أسلم العدوي مولى عمر بن الخطاب
- الاسم
- أسلم
- الكنية
- أبو خالد , ويقال : أبو زيد
- النسب
العدوي مولاهم ، العمري ، القرشي ، المدني ، وكان من الأشعريين ، قيل : من سبي عين …
العدوي مولاهم ، العمري ، القرشي ، المدني ، وكان من الأشعريين ، قيل : من سبي عين التمر ، وقيل : حبشي بجاوي ، وقيل : من سبي اليمن- صلات القرابة
- مولى عمر بن الخطاب ، والد زيد بن أسلم ، وخالد بن أسلم
- الوفاة
- 80 هـ ، وقيل : بعد 60 هـ
- بلد الوفاة
- المدينة
- الطبقة
- الثانية
- مرتبة ابن حجر
- ثقة مخضرم
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- إثبات سماع الراويأبو بكر الصديق
- إثبات سماع الراويعمر بن الخطاب
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- ثقة٧
- ذكره ابن حبان في الثقات١
- ثقة ، مخضرم١
- يعقوب بن شيبةتـ ٢٦٢هـ
وقال يعقوب بن شيبة في « مسند حديث عمر » : كان ثقة ، وهو من جلة موالي عمر ، وكان يقدمه وابنه عبد الله يعظمه ويعرف له ذلك
- ثقة
وقال أبو زرعة : هو أروى الناس لسيرة عمر مع علمه بعمر وعمر سيده كناه : أبا خالد
وذكره البرقي في « رواة الموطأ » في : فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت له عنه رواية
سمع أبا بكر وعمر رضي الله عنهما . روى عنه : ابنه زيد ، والقاسم بن محمد ، ومسلم بن جندب ، سمعت أبي يقول ذلك
- الحسن بن عبد الله العسكريتـ ٣٨٢هـ
وقال أبو أحمد العسكري : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، ولم يرو عنه شيئا
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان من جلة الموالي علما ودينا وثقة .
- المزيتـ ٧٤٢هـ
أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وروى ابن منده ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة بإسناد ضعيف أن أسلم سافر مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لكن يحتمل لو صح السند أن يكون أسلم آخر غير مولى عمر ، وقد أوضحت ذلك في معرفة الصحابة
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →31 - أَسْلَمُ ( ع ) الْفَقِيهُ ، الْإِمَامُ أَبُو زَيْدٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ ، الْعَدَوِيُّ ، الْعُمَرِيُّ ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قِيلَ : هُوَ مِنْ سَبْيِ عَيْنِ التَّمْرِ وَقِيلَ : هُوَ يَمَانِيٌّ ، وَقِيلَ : حَبَشِيٌّ اشْتَرَاهُ عُمَرُ بِمَكَّةَ إِذْ حَجَّ بِالنَّاسِ فِي الْعَامِ الَّذِي يَلِي حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، زَمَنَ الصِّدِّيقِ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ يَقُولُ : نَحْنُ قَوْمٌ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ وَلَكِنَّا لَا نُنْكِرُ مِنَّةَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . حَدَّثَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَمُعَاذٍ ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، وَكَعْبِ الْأَحْبَارِ وَابْنِ عُمَرَ ، وَطَائِفَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُهُ زَيْدٌ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَنَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَمُسْلِمُ بْنُ جُنْدُبٍ وَآخَرُونَ . قَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَسْلَمَ ، قَالَ : قَدِمْنَا الْجَابِيَةَ مَعَ عُمَرَ ، فَأَتَيْنَا بِالطِّلَاءِ وَهُوَ مِثْلُ عَقِيدِ الرُّبِّ . قُلْتُ : هُوَ الدِّبْسُ الْمُرَمَّلُ . حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : اشْتَرَانِي عُمَرُ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ ، وَهِيَ السَّنَةُ الَّتِي قُدِمَ فِيهَا بِالْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ أَسِيرًا وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي الْحَدِيدِ ، يُكَلِّمُ أَبَا بَكْرٍ وَهُوَ يَقُولُ لَهُ : فَعَلْتَ وَفَعَلْتَ . حَتَّى كَانَ آخِرَ ذَلِكَ أَسْمَعُ الْأَشْعَثَ يَقُولُ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ، اسْتَبْقِنِي لِحَرْبِكَ وَزَوِّجْنِي أُخْتَكَ ، فَمَنَّ عَلَيْهِ الصِّدِّيقُ ، وَزَوَّجَهُ أُخْتَهُ أُمَّ فَرْوَةَ ، فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدَ بْنَ الْأَشْعَثِ . قَالَ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ الْحَبَشِيُّ الْأَسْوَدُ - وَاللَّهِ مَا أُرِيدَ عَيْبَهُ - : بَلَغَنِي أَنَّ بَنِيهِ يَقُولُونَ : إِنَّهُمْ عَرَبٌ . وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : يَا أَبَا خَالِدٍ ، إِنِّي أَرَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَلْزَمُكَ لُزُومًا لَا يَلْزَمُهُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ ، لَا يَخْرُجُ سَفَرًا إِلَّا وَأَنْتَ مَعَهُ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْهُ . قَالَ : لَمْ يَكُنْ أَوْلَى الْقَوْمِ بِالظِّلِّ ، وَكَانَ يُرَحِّلُ رَوَاحِلَنَا ، وَيُرَحِّلُ رَحْلَهُ وَحْدَهُ ، وَلَقَدْ فَرَغْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ وَقَدْ رَحَّلَ رِحَالَنَا ، وَهُوَ يَرَحِّلُ رَحْلَهُ وَيَرْتَجِزُ : لَا يَأْخُذُ اللَّيْلُ عَلَيْكَ بِالْهَمْ وَإلْبَسَنْ لَهُ الْقَمِيصَ وَاعْتَمْ وَكُنْ شَرِيكَ نَافِعٍ وَأَسْلَمْ وَإخْدُمِ الْأَقْوَامَ حَتَّى تُخْدَمْ رَوَاهُ الْقَعْنَبِيُّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ . زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ : كَانَ عُمَرُ إِذَا بَعَثَنِي إِلَى بَعْضِ وَلَدِهِ قَالَ : لَا تُعْلِمْهُ لِمَا أُبْعِثُ إِلَيْهِ مَخَافَةَ أَنْ يُلَقِّنَهُ الشَّيْطَانُ كِذْبَةً . فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَبَا عِيسَى لَا يُنْفِقُ عَلَيَّ وَلَا يَكْسُونِي . فَقَالَ : وَيْحَكِ ، وَمَنْ أَبُو عِيسَى ؟ قَالَتْ : ابْنُكَ . قَالَ : وَهَلْ لِعِيسَى مِنْ أَبٍ ؟ فَبَعَثَنِي إِلَيْهِ ، وَقَالَ : لَا تُخْبِرْهُ . فَأَتَيْتُهُ وَعِنْدَهُ دِيكٌ وَدَجَاجَةٌ هِنْدِيَّانِ ، قُلْتُ : أَجِبْ أَبَاكَ . قَالَ : وَمَا يُرِيدُ ؟ قُلْتُ : نَهَانِي أَنْ أُخْبِرَكَ . قَالَ : فَإِنِّي أُعْطِيكَ الدِّيكَ وَالدَّجَاجَةَ . قَالَ فَاشْتَرَطْتُ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُخْبِرَ عُمَرَ ، وَأَخْبَرْتُهُ فَأَعْطَانِيهِمَا . فَلَمَّا جِئْتُ إِلَى عُمَرَ ، قَالَ : أَخْبَرْتَهُ ؟ - فَوَاللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَقُولَ لَا - فَقُلْتُ : نَعَمْ فَقَالَ : أَرَشَاكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، وَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَبَضَ عَلَى يَدَيْ بِيَسَارِهِ ، وَجَعَلَ يَمْصَعُنِي بِالدِّرَّةِ وَأَنَا أَنْزَوِ . فَقَالَ : إِنَّكَ لِجَلِيدٌ . ثُمَّ قَالَ : أَتَكْتَنِي بِأَبِي عِيسَى ، وَهَلْ لِعِيسَى مِنْ أَبٍ ؟ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : تُوُفِّيَ أَسْلَمُ سَنَةَ ثَمَانِينَ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ مَاتَ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ . وَيُقَالُ : عَاشَ مِائَةً وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً . وَلَمْ يَصِحَّ ذَلِكَ .
- عمر بن الخطابتـ ٢٣٣٣٨
- عبد الله بن عمر بن الخطابتـ ٧٢١٤
- أبو بكر الصديقتـ ١٣٩
- معاذ بن جبلتـ ١٧٧
- صهيب بن سنان الروميتـ ٣٨٤
- أبو هريرة الدوسيتـ ٥٧٤
- عثمان بن عفانتـ ٣٥٤
- المغيرة بن شعبةتـ ٤٩٣
- أبو عبيدة ابن الجراح أمين الأمةتـ ١٧٢
- عمر بن عبد الله مولى غفرة بنت رباحتـ ١٤٥٢
- أبو أمامة الباهليتـ ٨١٢
- أبو موسى الأشعريتـ ٤٢٢
- ميسرة بن مسروق العبسي١
- معاوية بن أبي سفيانتـ ٦٠١
- لاحق بن مالك المليلي١
- بلال بن رباح سابق الحبشةتـ ٢٠١
- محمد بن مسلمة بن سلمة الخزرجيتـ ٤٢١
- طلحة بن عبيد الله بن عثمان الفياضتـ ٣٦١
- أبي بن كعبتـ ١٩١
- عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزوميتـ ٦٤١
- عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيتـ ٥٢١
- أسماء بنت عميس١
- علي بن أبي طالبتـ ٤٠١
- عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث القرشيتـ ٣٥١
- صحيح البخاري—
- صحيح مسلم—
- سنن أبي داود—
- جامع الترمذي—
- سنن النسائي—
- سنن ابن ماجه—
- موطأ مالك—
- مسند أحمد—
- مسند الدارمي—
- صحيح ابن حبان—
- صحيح ابن خزيمة—
- المعجم الكبير—
- المعجم الأوسط—
- المعجم الصغير—
- مصنف ابن أبي شيبة—
- مصنف عبد الرزاق—
- سنن البيهقي الكبرى—
- سنن الدارقطني—
- مسند البزار—
- مسند الحميدي—
- مسند الطيالسي—
- السنن الكبرى—
- مسند أبي يعلى الموصلي—
- المستدرك على الصحيحين—
- الأحاديث المختارة—
- المطالب العالية—
- المنتقى—
- شرح معاني الآثار—
- مسند عبد بن حميد—
- سنن سعيد بن منصور—
- شرح مشكل الآثار—
- الشمائل المحمدية—