المستدرك على الصحيحين
كتاب التوبة والإنابة
78 حديثًا · 38 بابًا
من سعادة المرء أن يطول عمره ويرزقه الله الإنابة1
إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَطُولَ عُمُرُهُ
إن حسن الظن بالله من عبادة الله3
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي
إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ بِاللهِ - تَعَالَى - مِنْ عِبَادَةِ اللهِ
الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ
قال الله لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ما لم تشرك بي لقيتك بقرابها مغفرة1
يَا عِبَادِي إِنَّكُمُ الَّذِينَ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا الَّذِي أَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَلَا أُبَالِي
دواء الذنوب أن تستغفر الله عز وجل3
هَذَا دَوَاءُ هَذَا ، وَدَوَاءُ الذُّنُوبِ أَنْ تَسْتَغْفِرَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا
مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا إِنْ شَاءَ أَنْ يَغْفِرَهُ لَهُ غَفَرَهُ لَهُ
الله أشد فرحا بتوبة عبده من الرجل براحلته2
مَا يُسَافِرُ رَجُلٌ فِي أَرْضٍ تَنُوفَةٍ
أَمَا وَاللهِ اللهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنَ الرَّجُلِ بِرَاحِلَتِهِ
الندم توبة3
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
من ألم فليستتر بستر الله1
اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَى اللهُ عَنْهَا
استقم ولتحسن خلقك1
اعْبُدِ اللهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا
خير الخطائين التوابون2
كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ
كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ ذَنْبٌ
عصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن عمل الجاهلية قبل النبوة3
مَا هَمَمْتُ بِمَا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَهُمُّونَ بِهِ إِلَّا مَرَّتَيْنِ
هُوَ الرَّجُلُ يُصِيبُ الْفَاحِشَةَ يُلِمُّ بِهَا ثُمَّ يَتُوبُ مِنْهَا
كُلُّ شَيْءٍ مَا لَمْ يَدْخُلِ الْمِرْوَدُ فِي الْمُكْحُلَةِ
لو أنكم لا تخطئون لأتى الله بقوم يخطئون يغفر لهم3
لَوْ أَنَّكُمْ لَا تُخْطِئُونَ لَأَتَى اللهُ بِقَوْمٍ يُخْطِئُونَ يَغْفِرُ لَهُمْ
لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ لَمْ يُذْنِبُوا لَخَلَقَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - خَلْقًا يُذْنِبُونَ
ابْنَ آدَمَ إِنْ دَنَوْتَ مِنِّي شِبْرًا دَنَوْتُ مِنْكَ ذِرَاعًا
من ذكر الله في نفسه ذكره الله في نفسه1
مَنْ ذَكَرَ اللهَ - تَعَالَى - فِي نَفْسِهِ ذَكَرَهُ اللهُ - تَعَالَى - فِي نَفْسِهِ
كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله2
لَتَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى
كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ عَلَى أَهْلِهِ
ذكر مائة رحمة لله وتقسيمها3
إِنَّ اللهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ
إِنَّ لِلهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ
لَقَدْ حَظَرَ ، رَحْمَةُ اللهِ وَاسِعَةٌ ، إِنَّ اللهَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ
ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء2
ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ
مَا نُزِعَتِ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ
ما خلق الله من شيء إلا وقد خلق له ما يغلبه3
مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَقَدْ خَلَقَ لَهُ مَا يَغْلِبُهُ
إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - جَعَلَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطِّينَ
لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخُذُ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ فَأَدُسُّهُ فِي فِي فِرْعَوْنَ
من نوقش الحساب هلك1
اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا
حكاية عابد عبد الله خمسمائة سنة فتوفي ساجدا1
يَا مُحَمَّدُ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّ لِلهِ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِهِ ، عَبَدَ اللهَ - تَعَالَى – خَمْسَمِائَةِ سَنَةٍ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ فِي الْبَحْرِ
من قال لا إله إلا الله دخل الجنة ووجبت له الجنة1
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
الكيس من دان نفسه2
الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ
الْمُؤْمِنُ مُكَفَّرٌ
يؤتى بحسنات العبد وسيئاته فيقص بعضها ببعض2
الْعَبْدُ يَعْمَلُ سِرًّا أَجْرُهُ عَلَى اللهِ
أَنَّ اللهَ - تَعَالَى - قَضَى أَنْ يُؤْتَى بِعَمَلِ الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسَنَاتِهِ وَسَيِّئَاتِهِ فَيَقُصُّ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ
ليتمنين أقوام لو أكثروا من السيئات2
لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ لَوْ أَكْثَرُوا مِنَ السَّيِّئَاتِ
لَيَجِيئَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي بِمِثْلِ الْجِبَالِ ذُنُوبًا فَيَغْفِرُهَا اللهُ لَهُمْ
تحشر هذه الأمة على ثلاثة أصناف1
تُحْشَرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ
ما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا غفر له3
مَا عَلِمَ اللهُ مِنْ عَبْدٍ نَدَامَةً عَلَى ذَنْبٍ إِلَّا غَفَرَ لَهُ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ قَالَ : يَتُوبُونَ
أَصَلَّيْتَ مَعَنَا الصَّلَاةَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " قَدْ غُفِرَ لَكَ
عذاب هذه الأمة في القتل والزلازل والفتن2
إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ حِسَابٌ وَلَا عَذَابٌ
عَذَابُ هَذِهِ الْأُمَّةِ جُعِلَ بِأَيْدِيهَا فِي دُنْيَاهَا
حكاية ورع الكفل2
كَانَ الْكِفْلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَتَوَرَّعُ عَنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ
جَلَسَ مِنْهَا مَجْلِسَ الرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ
حكاية ثلاث نفر حضروا مجلس النبي صلى الله عليه وآله وسلم2
أَمَّا هَذَا الَّذِي جَاءَ فَجَلَسَ إِلَيْنَا فَإِنَّهُ تَابَ فَتَابَ اللهُ عَلَيْهِ
عَرَفَ الْحَقَّ لِأَهْلِهِ
استغفار أعرابي للنبي صلى الله عليه وآله وسلم2
يَا فَتًى ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ غَفَرَ لَكَ فَاسْتَغْفِرْ لِي
حَدَّثَنَا أَبُو الحَسَنِ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسمَاعِيلَ بنِ مِهرَانَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ وَهبٍ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا
جددوا إيمانكم بقول لا إله إلا الله2
جَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ
يُكْتَبُ عَلَيْهِ ، وَلَا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا
إن الله يغفر لعبده ما لم يغرغر1
إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ - أَوْ يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ - مَا لَمْ يُغَرْغِرْ
من تاب إلى الله قبل الغرغرة تاب الله عليه5
إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ
مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَتُوبُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ
مَنْ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ الْغَرْغَرَةِ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ
مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ تِيبَ عَلَيْهِ
الصلاة المكتوبة إلى التي بعدها كفارة لما بينهما1
الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ إِلَى الصَّلَاةِ الَّتِي بَعْدَهَا كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا
ذكر الكبائر التسع1
أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ الْمُصَلُّونَ
لا يلج النار أحد بكى من خشية الله2
لَا يَلِجُ النَّارَ أَحَدٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ ذَكَرَ اللهَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ
فضيلة ذكر الله2
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَعْلَمُ بِمَوْتِ الْعَبْدِ الْحَافِظُ
الْتَقَى عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ أَرْجَى عِنْدَكَ
للجنة ثمانية أبواب سبعة مغلقة وباب مفتوح للتوبة5
لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ ، سَبْعَةٌ مُغْلَقَةٌ
وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي
كُلُّ شَيْءٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ
إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ الْيَوْمَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعْمَلُ ذَنْبًا إِلَّا وَقَفَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِإِحْصَاءِ ذُنُوبِهِ ثَلَاثَ سَاعَاتٍ
من علم منكم أن الله ذو قدرة على مغفرة غفر له1
مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ أَنِّي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى مَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ