المستدرك على الصحيحين
كتاب الطب
96 حديثًا · 37 بابًا
إن الله لم ينزل داء إلا وأنزل له شفاء5
مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءً
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا الْهَرَمَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ رَجُلًا مِسْقَامًا
تَعْلَمُنَّ أَنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ
إن الجن لا يعلمون الغيب1
كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِذَا قَامَ فِي رَمَضَانَ رَأَى شَجَرَةً نَابِتَةً بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ : مَا اسْمُكِ
كلام النبات مع سليمان لأي شيء طلعت1
كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِذَا صَلَّى الصَّلَاةَ طَلَعَتْ بَيْنَ عَيْنَيْهِ شَجَرَةٌ
خير ما أعطي العبد المسلم خلق حسن5
عِبَادَ اللهِ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
إِنَّهَا مِنْ قَدَرِ اللهِ
إِنَّهُ مِنْ قَدَرِ اللهِ
إِنَّ الَّذِي أَنْزَلَ الدَّاءَ أَنْزَلَ الشِّفَاءَ
لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ
الشفاء شفاءان قراءة القرآن وشرب العسل3
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَائَيْنِ
الشِّفَاءُ شِفَاءَانِ : قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَشُرْبُ الْعَسَلِ
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَائَيْنِ : الْقُرْآنِ وَالْعَسَلِ
إذا حم أحدكم فليشن عليه الماء البارد ثلاث ليال من السحر2
إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدَ ثَلَاثَ لَيَالٍ مِنَ السَّحَرِ
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ
لو أن شيئا كان فيه الشفاء من الموت لكان السنا2
لَوْ أَنَّ شَيْئًا يَدْفَعُ الْمَوْتَ أَوْ يَنْفَعُ مِنَ الْمَوْتِ نَفَعَ السَّنَا
لَوْ أَنَّ شَيْئًا كَانَ فِيهِ الشِّفَاءُ مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ السَّنَا
عليكم بالسنا والسنوت1
عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا وَالسَّنُّوتِ ؛ فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
التداوي من ذات الجنب بالقسط البحري والزيت5
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَدَاوَى مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ
يُلَدُّ بِهِ مِنَ الْجَانِبِ الَّذِي يَشْتَكِي
نَعَتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ
مَا هَذَا فِعْلُ نِسَاءٍ جِئْنَ مِنْ هَاهُنَا
أَظَنَنْتُمْ أَنَّ اللهَ سَلَّطَهَا عَلَيَّ مَا كَانَ اللهُ لِيُسَلِّطَهَا عَلَيَّ
استعط النبي صلى الله عليه وآله وسلم1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَطَ
العجوة والصخرة والشجرة من الجنة1
الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ وَالشَّجَرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
خير تمراتكم البرني يذهب الداء ولا داء فيه2
تَمْرَةٌ تَدْعُونَهَا كَذَا وَتَمْرَةٌ تَدْعُونَهَا كَذَا
خَيْرُ تَمَرَاتِكُمُ الْبَرْنِيُّ
الحسا يسرو عن فؤاد السقيم3
دَعْهُ ؛ فَإِنَّهُ لَا يُوَافِقُكَ إِنَّكَ نَاقِهٌ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ سَلَمَةَ أَنبَأَ إِسحَاقُ أَنبَأَ زَيدُ بنُ الحُبَابِ حَدَّثَنِي فُلَيحُ بنُ
إِنَّهُ لَيَرْبُو فُؤَادَ الْحَزِينِ ، وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ
عليكم بالبغيض النافع التلبينة3
عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ التَّلْبِينَةِ
وَيْحَكُنَّ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ لَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ وَأَيُّ امْرَأَةٍ يُصِيبُهَا عُذْرَةٌ أَوْ وَجَعٌ بِرَأْسِهِ فَلْتَأْخُذْ قُسْطًا هِنْدِيًّا
تَحْرِقُوا حُلُوقَ أَوْلَادِكُمْ ، خُذِي قُسْطًا هِنْدِيًّا وَوَرْسًا فَأَسْعِطِيهِ إِيَّاهُ
علاج عرق النسا3
شِفَاءُ عِرْقِ النَّسَاءِ أَلْيَةُ شَاةٍ عَرَبِيَّةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ وَصَفَ مِنْ عِرْقِ النَّسَاءِ أَلْيَةَ شَاةٍ عَرَبِيٍّ لَيْسَتْ بِصَغِيرَةٍ وَلَا بِكَبِيرَةٍ ، تُذَابُ ثُمَّ تُقَسَّمُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ
تُؤْخَذُ أَلْيَةُ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ وَلَيْسَتْ بِالصَّغِيرَةِ وَلَا بِالْكَبِيرَةِ فَتُذَابُ فَتُشْرَبُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
عليكم بالإثمد فإنه ينبت الشعر ويجلو البصر2
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ
اللَّهُمَّ مُطْفِئَ الْكَبِيرِ وَمُكَبِّرَ الصَّغِيرِ أَطْفِئْهَا عَنِّي " فَطَفِئَتْ
إن الله ليحمي عبده المؤمن الدنيا3
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا
مَرِضْتُ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مَرَضًا شَدِيدًا فَدَعَا لِي عُمَرُ طَبِيبًا فَحَمَانِي
إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - لَيَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُ
الحجم خير ما تداويتم به7
إِنَّ فِيهِ شِفَاءً
هَذَا الْحَجْمُ وَهُوَ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ
خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحَجْمُ
وَأَمَّا حَدِيثُ زُهَيرٍ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ قَالَ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نَصرٍ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا
خَيْرُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ
أَنَّ الْحَجْمَ أَفْضَلُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ شِفَاءٌ فَشَرْطَةُ مِحْجَمٍ
خير ما تداويتم به السعوط واللدود3
خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ السَّعُوطُ
عَلَيْكَ بِالْحِجَامَةِ يَا مُحَمَّدُ
أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحِجَامَةِ
من احتجم لسبع عشرة كان له شفاء2
مَنِ احْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ
خَيْرُ مَا تَحْتَجِمُونَ فِيهِ يَوْمَ سَبْعَةَ عَشَرَ
الاحتجام على الأخدعين2
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَحْتَجِمُ عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ
الْمِحْجَمَةُ الَّتِي فِي وَسَطِ الرَّأْسِ
الحجامة تزيد في العقل والحفظ2
الْحِجَامَةُ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَتَزِيدُ فِي الْحِفْظِ
يَا نَافِعُ ، اذْهَبْ فَأْتِنِي بِحَجَّامٍ وَلَا تَأْتِنِي بِشَيْخٍ كَبِيرٍ وَلَا غُلَامٍ صَغِيرٍ
الحجامة على الريق أمثل1
الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ
إذا اشتد الحر فاستعينوا بالحجامة2
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَاسْتَعِينُوا بِالْحِجَامَةِ
نِعْمَ الْعَبْدُ الْحَجَّامُ
من تطبب ولم يعرف منه طب فهو ضامن3
مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ
اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكٌ
اسْتَرْقُوا لَهَا ؛ فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ
الدعاء عند عيادة المريض وأدبها4
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا عَادَ الْمَرِيضَ جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا فَقَالَ أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ
مَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ
كراهة العلاج بالكي3
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْكَيِّ
إِنْ شِئْتُمْ فَارْضِفُوهُ رَضْفًا
لَمْ تُسَلِّمْ عَلَيَّ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى ذَهَبَ مِنِّي أَثَرُ النَّارِ
أحاديث العلاج بالكي3
مَرِضَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَبَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِلَيْهِ طَبِيبًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَادَ سَعْدَ بْنَ زُرَارَةَ وَبِهِ الشَّوْكَةُ
مَيِّتُ سُوءٍ
استعيذوا بالله من العين فإن العين حق2
اسْتَعِيذُوا بِاللهِ - تَعَالَى - مِنَ الْعَيْنِ
الْعَيْنُ حَقٌّ
إذا رأى أحدكم من نفسه أو أخيه ما يحب فليبرك4
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ وَأَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ مَا يُحِبُّ فَلْيُبَرِّكْ
مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللهُ لَهُ
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَفِي عَضُدِي حَلْقَةٌ صُفْرٌ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ
من تعلق شيئا وكل إليه1
مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ
نهى عن الرقى والتمائم والتوليه2
نَهَى عَنِ الرُّقَى وَالتَّمَائِمِ وَالتَّوْلِيهِ
إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتَّوْلِيهِ مِنَ الشِّرْكِ
التميمة ما تعلق به قبل البلاء3
لَيْسَتِ التَّمِيمَةُ مَا تَعَلَّقَ بِهِ بَعْدَ الْبَلَاءِ
لَيْسَتِ التَّمِيمَةُ مَا تَعَلَّقَ بِهِ بَعْدَ الْبَلَاءِ
أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ ، وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ
إن الله تعالى لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم4
إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ ، إِذَا دَعَا طَبِيبًا يُعَالِجُ بَعْضَ أَصْحَابِهِ اشْتَرَطَ عَلَيْهِ
إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فَبَرَّأَكِ
مَنِ اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا أَوِ اشْتَكَى أَخٌ لَهُ فَلْيَقُلْ
أمسك النبي عن بيعة رجل في عضده تميمة3
مَنْ عَلَّقَ فَقَدْ أَشْرَكَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي فَقَالَ : " إِنَّ ذَلِكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : خَنْزَبٌ
إِذَا اشْتَكَيْتَ فَضَعْ يَدَكَ حَيْثُ تَشْتَكِي ثُمَّ قُلْ : بِسْمِ اللهُ