المستدرك على الصحيحين
كتاب العلم
158 حديثًا · 67 بابًا
مذمة تعلم علم الدين لغرض الدنيا2
مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ
مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ
لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء4
لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ تُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ
حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَينِ الشَّيبَانِيُّ مِن أَصلِ كِتَابِهِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ حَمَّادٍ التُّجِيبِيُّ بن زغبة
لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ
مَنِ ابْتَغَى الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ
ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن1
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا
نضر الله وجه امرئ سمع مقالتي فوعاها1
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا
فرب حامل فقه لا فقه له ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه3
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا
نَضَّرَ اللهُ وَجْهَ امْرِئٍ سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَمَلَهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُوصِينَا بِكُمْ
في فضل طلاب الحديث1
مَا مِنْ رَجُلٍ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا
من سلك طريقا فيه يلتمس علما سهل الله له طريقا إلى الجنة1
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا فِيهِ يَلْتَمِسُ عِلْمًا
اعرفوا أنسابكم تصلوا أرحامكم2
اعْرِفُوا أَنْسَابَكُمْ تَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ ، فَإِنَّهُ لَا قُرْبَ لِرَحِمٍ إِذَا قُطِعَتْ
تَعَلَّمُوا أَنْسَابَكُمْ تَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ
الأصل في قول العالم لا أدري3
يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّكَ سَأَلْتَنِي أَيُّ الْبِلَادِ شَرٌّ ؟ وَإِنِّي قُلْتُ لَا أَدْرِي ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي فَقُلْتُ : أَيُّ الْبِلَادِ شَرٌّ ، فَقَالَ : " أَسْوَاقُهَا
لَا أَدْرِي ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَيُّ الْبِلَادِ شَرٌّ ؟ فَقَالَ : " أَسْوَاقُهَا
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حَمشَادَ العَدلُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ النُّعمَانِ ثَنَا عَمرُو بنُ ثَابِتٍ فَذَكَرَهُ
خير البقاع المساجد وشر البقاع الأسواق1
يَا جَبْرَئِيلُ ، يَسْأَلُكَ مُحَمَّدٌ أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ ؟ فَقُلْتَ : لَا أَدْرِي ، فَسَأَلَكَ أَيُّ الْبِقَاعِ شَرٌّ ، فَقُلْتَ : لَا أَدْرِي ، وَإِنَّ خَيْرَ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ ، وَشَرَّ الْبِقَاعِ الْأَسْوَاقُ
يوشك الناس أن يضربوا أكباد الإبل فلا يجدوا عالما أعلم من عالم المدينة5
يُوشِكُ النَّاسُ أَنْ يَضْرِبُوا أَكْبَادَ الْإِبِلِ فَلَا يَجِدُونَ عَالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ الْمَدِينَةِ
يُوشِكُ النَّاسُ أَنْ يَضْرِبُوا أَكْبَادَ الْإِبِلِ
مَنْ جَاءَ مَسْجِدَنَا هَذَا يَتَعَلَّمُ خَيْرًا أَوْ يُعَلِّمُهُ فَهُوَ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ دَخَلَ مَسْجِدَنَا هَذَا لِيَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يُعَلِّمَهُ
مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُرِيدُ إِلَّا لِيَتَعَلَّمَ خَيْرًا
منهومان لا يشبعان2
مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ : مَنْهُومٌ فِي عِلْمٍ لَا يَشْبَعُ
أَمَا إِنِّي لَا أَعْرِفُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَكُونُ أَحْفَظَ لِحَدِيثِهِ مِنِّي
فضل العلم أحب من فضل العبادة وخير الدين الورع4
فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ
وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ بَالَوَيهِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ السَّرَّاجُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ
حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ أَنبَأَ إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ مَندَه الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا
فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ
خطبته صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع3
قَدْ يَئِسَ الشَّيْطَانُ بِأَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ
إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا
لَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ
إن الله إذا ذكر شيئا تعاظم ذكره3
إِنَّ اللهَ إِذَا ذَكَرَ شَيْئًا تَعَاظَمَ ذِكْرُهُ
أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسُوا كَانَ حَدِيثُهُمْ - يَعْنِي الْفِقْهَ - إِلَّا أَنْ يَقْرَأَ رَجُلٌ سُورَةً
تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ
فضيلة مذاكرة الحديث5
تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ
تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ
مَا كُلُّ الْحَدِيثِ سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَصْحَابُنَا
تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ
تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ
عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين3
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ
اعْبُدُوا اللهَ ، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا
كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة2
أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ
التمسوا العلم عند أربعة2
إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ بَشَّاشَانِ
العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما2
الْعِلْمُ وَالْإِيمَانُ مَكَانَهُمَا
هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ
هذا أوان يختلس العلم من الناس أول علم يرفع من الناس الخشوع2
هَذَا أَوَانُ يُخْتَلَسُ الْعِلْمُ مِنَ النَّاسِ
هَذَا أَوَانُ ذَهَابِ الْعِلْمِ " قَالَ شُعْبَةُ - أَوْ قَالَ : " أَوَانُ انْقِطَاعِ الْعِلْمِ
ما من رجل يخرج في طلب العلم إلا بسطت له الملائكة أجنحتها رضى بما يفعل حتى يرجع4
مَا مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ، إِلَّا بَسَطَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا
فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَصْنَعُ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ يَصْنَعُ مَا صَنَعْتَ لَهُ أَحَدٌ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى بِمَا يَصْنَعُ
من سئل عن علم فكتمه جيء به يوم القيامة وقد ألجم بلجام من نار4
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ عِنْدَهُ فَكَتَمَهُ
مَنْ كَتَمَ عِلْمًا أَلْجَمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أمر عمر رضي الله عنه بتجريد القرآن وتقليل الرواية1
إِنَّكُمْ تَأْتُونَ أَهْلَ قَرْيَةٍ لَهُمْ دَوِيٌّ بِالْقُرْآنِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ فَلَا تَبْدُونَهُمْ بِالْأَحَادِيثِ فَيَشْغَلُونَكُمْ
رخصة الغناء في العرس والبكاء عند الميت1
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لَنَا فِي اللهْوِ فِي الْعُرْسِ ، وَفِي الْبُكَاءِ عِنْدَ الْمَيِّتِ
من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار2
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ بُنْيَانَهُ فِي جَهَنَّمَ
سيكون في آخر الزمان ناس من أمتي يحدثونكم بما لم تسمعوا1
سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يُحَدِّثُونَكُمْ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا
الكلام كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم2
الِاقْتِصَادُ فِي السُّنَّةِ أَحْسَنُ مِنَ الِاجْتِهَادِ فِي الْبِدْعَةِ
أَخبَرَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ المَحبُوبِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ سَيَّارٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ
التعوذ من علم لا ينفع3
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْأَرْبَعِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْأَرْبَعِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
الأمر بكتابة الحديث3
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِمَّا بَيْنَهُمَا إِلَّا حَقٌّ فَاكْتُبْ
نَعَمْ ، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أَقُولَ إِلَّا حَقًّا
اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَرَجَ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ
قيدوا العلم بالكتاب3
قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
قَيِّدُوا الْعِلْمَ
الأصل في طلب الحديث وتوقير المحدث1
وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَتَرَى النَّاسَ يَفْتَقِرُونَ إِلَيْكَ وَفِي النَّاسِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَنْ فِيهِمْ
إن أول الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة3
إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ
ثَلَاثَةٌ يَهْلِكُونَ عِنْدَ الْحِسَابِ
لَوْلَا مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ مَا حَدَّثْتُكُمْ بِشَيْءٍ
كان أبو هريرة يقوم يوم الجمعة إلى جانب المنبر فيحدث3
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي
لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ أَمْرٌ مِنْ أَمْرِي قَدْ أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ
إنما حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما حرم الله3
يُوشِكُ أَنْ يَقْعُدَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثِي فَيَقُولُ : بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللهِ
أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، أَكُنْتَ مُحَدِّثِي عَنِ الصَّلَاةِ وَمَا فِيهَا وَحُدُودِهَا
فَإِنَّ النَّبِيَّ قَدْ نَهَى عَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ
حبس عمر رضي الله عنه ابن مسعود وغيره على كثرة الرواية2
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ ، وَلِأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَلِأَبِي ذَرٍّ : " مَا هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الصَّفَّارُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ بَحرٍ البَرِّيُّ ثَنَا عَبدُ
التوقي عن كثرة رواية الحديث5
أَنَّهُ " حَدَّثَ يَوْمًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَارْتَعَدَ وَارْتَعَدَتْ ثِيَابُهُ
حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَفَّانَ العَامِرِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بنُ حَكِيمٍ ثَنَا
قَلَّ مَا أَخْطَأَنِي عَشِيَّةَ خَمِيسٍ إِلَّا أَتَيْتُ فِيهَا ابْنَ مَسْعُودٍ فَمَا سَمِعْتُهُ لِشَيْءٍ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي
إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي
كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع4
كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
كُنَّا نَحْفَظُ الْحَدِيثَ وَالْحَدِيثُ يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
كُنَّا نُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يُكْذَبْ عَلَيْهِ
آخر ما عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم1
آخِرُ مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " عَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللهِ
الأمر بلزوم جماعة المسلمين وإمامهم1
كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَيْرِ ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي
خطبة عمر رضي الله عنه بالجابية4
أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ
اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا
إِنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَمَقَامِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِينَا
احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
لا يجمع الله هذه الأمة على الضلالة أبدا10
يَدُ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ فَاتَّبِعُوا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ
لَا يَجْمَعُ اللهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ عَلَى الضَّلَالَةِ أَبَدًا
لَا يَجْمَعُ اللهُ أُمَّتِي عَلَى الضَّلَالَةِ أَبَدًا
لَنْ يَجْمَعَ اللهُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ أَبَدًا
لَا يَجْمَعُ اللهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ - أَوْ قَالَ أُمَّتِي - عَلَى الضَّلَالَةِ أَبَدًا
لَا يَجْمَعُ اللهُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ أَبَدًا
إِنَّ اللهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّتِي - أَوْ قَالَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَلَى ضَلَالَةٍ أَبَدًا
لَا يَجْمَعُ اللهُ أُمَّتِي - أَوْ قَالَ هَذِهِ الْأُمَّةَ - عَلَى الضَّلَالَةِ أَبَدًا
لَا يَجْمَعُ اللهُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ أَبَدًا
سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ لَا يَمُوتَ جُوعًا ، فَأُعْطِيَ ذَلِكَ
من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه6
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ
مَنْ خَالَفَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ شِبْرًا
مَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ
آمُرُكُمْ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَمَرَنِي اللهُ بِهِنَّ
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي بِخَمْسٍ أَعْمَلُ بِهِنَّ
إِنَّ اللهَ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسٍ يَعْمَلُ بِهِنَّ
من فارق الجماعة شبرا دخل النار1
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا دَخَلَ النَّارَ
من فارق الجماعة واستذل الإمارة لقي الله ولا حجة له عند الله4
مَنْ فَارَقَ أُمَّةً ، أَوْ عَادَ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ هِجْرَتِهِ
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَاسْتَذَلَّ الْإِمَارَةَ
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَاسْتَذَلَّ الْإِمَارَةَ
ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ : رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إِمَامَهُ فَمَاتَ عَاصِيًا
الصلاة المكتوبة إلى الصلاة المكتوبة والجمعة إلى الجمعة والشهر إلى الشهر كفارة لما بينهما1
الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ الَّتِي بَعْدَهَا كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا
أنتم شهداء بعضكم على بعض1
أَنْتُمْ شُهَدَاءُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ
الأمر بتوقير العالم2
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ
كُنَّا إِذَا قَعَدْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمْ نَرْفَعْ رُؤُوسَنَا إِلَيْهِ
إن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء3
تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا حَلْقَةٌ كَأَنَّمَا قُطِعَتْ رُؤُوسُهُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ لَمْ يَرْفَعْ أَحَدٌ مِنَّا رَأْسَهُ
الرحمة تنزل على جماعة يذكرون الله1
مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ ؟ فَإِنِّي رَأَيْتُ الرَّحْمَةَ تَنْزِلُ عَلَيْكُمْ
الدنيا كالثغب شرب صفوه وبقي كدره1
أَرَأَيْتَ رَجُلًا مُؤَدَّبًا نَشِيطًا حَرِيصًا عَلَى الْجِهَادِ ، يَقُولُ : يَعْزِمُ عَلَيْنَا أُمَرَاؤُنَا أَشْيَاءَ لَا نُحْصِيهَا
ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا3
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا
أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ، قَالَ : " أُولِي الْفِقْهِ وَالْخَيْرِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ، يَعْنِي : " أَهْلَ الْفِقْهِ وَالدِّينِ
قول حفصة لعمر رضي الله عنهما وجوابها في شدة عيشه1
أَلَا تَلْبَسُ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ ، وَتَأْكُلُ مِنْ طَعَامٍ أَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ هَذَا ، وَقَدْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْكَ الْأَمْرَ ، وَأَوْسَعَ إِلَيْكَ الرِّزْقَ
كرم المؤمن دينه ومروءته عقله وحسبه خلقه2
كَرَمُ الْمُؤْمِنِ دِينُهُ
كَرَمُ الْمُؤْمِنِ دِينُهُ
ليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق2
إِنَّكُمْ لَا تَسَعُونَ النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ
إِنَّكُمْ لَا تَسَعُونَ النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ
المعروف إلى الناس يقي صاحبها مصارع السوء والآفات والهلكات1
الْمَعْرُوفُ إِلَى النَّاسِ يَقِي صَاحِبَهَا مَصَارِعَ السُّوءِ
خذوا العفو من أخلاق الناس1
أَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذَ الْعَفْوَ مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ
خذ العفو وأمر بالعرف2
مَا أَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَةَ إِلَّا فِي أَخْلَاقِ النَّاسِ
مَا تَقُولُ ؟ " فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ بَيْنَهُمَا بِالْكَلَامِ مَخَافَةَ أَنْ يَفْهَمَهَا فَيَدْعُوَ عَلَى قَوْمِي دَعْوَةً لَا يُفْلِحُوا بَعْدَهَا
ثلاثة من كن فيه آواه الله في كنفه1
ثَلَاثَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ آوَاهُ اللهُ فِي كَنَفِهِ
خطبة عمر رضي الله عنه بعدما ولي على الناس1
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ مِنْكُمْ أَنَّكُمْ تُونِسُونَ مِنِّي شِدَّةً وَغِلْظَةً
من كان هينا لينا قريبا حرمه الله على النار1
مَنْ كَانَ هَيِّنًا لَيِّنًا قَرِيبًا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ
من أفتى الناس بغير علم كان إثمه على من أفتاه2
مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ
لَا تَكْتُبُوا عَنِّي شَيْئًا سِوَى الْقُرْآنِ
الناس كانوا لا يكذبون في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم2
لَيْسَ كُلُّنَا سَمِعَ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، كَانَتْ لَنَا ضَيْعَةٌ وَأَشْغَالٌ
إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ فَكَانَ فِي كِتَابِ اللهِ قَالَ بِهِ
إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل ولا أن يعد الرجل ابنه ثم لا ينجز له1
إِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصْلُحُ مِنْهُ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ
تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين كلها في النار إلا واحدة2
افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى أَوِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
تَفَرَّقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
منع معاوية قاصا كان يقص بمكة بغير إذن وذكر أقوام تتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه2
إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ تَفَرَّقُوا فِي دِينِهِمْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ مِثْلًا بِمِثْلٍ
لتسلكن سنن من قبلكم حذو النعل بالنعل1
لَتَسْلُكُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ