حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 347
347
أمر عمر رضي الله عنه بتجريد القرآن وتقليل الرواية

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ بَيَانٍ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ :

خَرَجْنَا نُرِيدُ الْعِرَاقَ فَمَشَى مَعَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى صِرَارٍ ، فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَتَدْرُونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، نَحْنُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَشَيْتَ مَعَنَا ، قَالَ : إِنَّكُمْ تَأْتُونَ أَهْلَ قَرْيَةٍ لَهُمْ دَوِيٌّ بِالْقُرْآنِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ فَلَا تَبْدُونَهُمْ بِالْأَحَادِيثِ فَيَشْغَلُونَكُمْ ، جَرِّدُوا الْقُرْآنَ ، وَأَقِلُّوا الرِّوَايَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَامْضُوا ، وَأَنَا شَرِيكُكُمْ ، فَلَمَّا قَدِمَ قَرَظَةُ قَالُوا : حَدِّثْنَا ، قَالَ : نَهَانَا ابْنُ الْخَطَّابِ

حَدِّثْنَا ، قَالَ : نَهَانَا ابْنُ الْخَطَّابِ

مرسلمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الحاكم
    صحيح الإسناد
  • الدارقطني

    والصحيح قول من قال عن الشعبي عن قرظة

    صحيح
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    قرظة بن كعب الخزرجي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  3. 03
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  4. 04
    بيان بن بشر الأحمسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة131هـ
  5. 05
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:سمعتالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أنبأالتدليس
    الوفاة197هـ
  7. 07
    محمد بن عبد الله بن عبد الحكم
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة268هـ
  8. 08
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  9. 09
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 102) برقم: (347) والدارمي في "مسنده" (1 / 328) برقم: (287) ، (1 / 329) برقم: (288) وابن ماجه في "سننه" (1 / 20) برقم: (29) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 324) برقم: (20739) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 264) برقم: (67) ، (17 / 495) برقم: (33592) ، (18 / 231) برقم: (34374) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 316) برقم: (7114) ، (15 / 318) برقم: (7115) ، (15 / 318) برقم: (7116) ، (15 / 319) برقم: (7117) ، (15 / 319) برقم: (7118) والطبراني في "الأوسط" (2 / 279) برقم: (1985) ، (2 / 326) برقم: (2120) ، (6 / 164) برقم: (6095)

الشواهد25 شاهد
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
مسند الدارمي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١347
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
صِرَارٍ(المادة: صرار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَرِرَ ) * فِيهِ : مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ . أَصَرَّ عَلَى الشَّيْءِ يُصِرُّ إِصْرَارًا إِذَا لَزِمَهُ وَدَاوَمَهُ وَثَبَتَ عَلَيْهِ . وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الشَّرِّ وَالذُّنُوبِ ، يَعْنِي : مَنْ أَتْبَعَ الذَّنْبَ بِالِاسْتِغْفَارِ فَلَيْسَ بِمُصِرٍّ عَلَيْهِ وَإِنْ تَكَرَّرَ مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينَ الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ " . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ فِي الْحَدِيثِ التَّبَتُّلُ وَتَرْكُ النِّكَاحِ . أَيْ : لَيْسَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ : لَا أَتَزَوَّجُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ . وَهُوَ فِعْلُ الرُّهْبَانِ . وَالصَّرُورَةُ أَيْضًا الَّذِي لَمْ يَحُجَّ قَطُّ . وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّرِّ : الْحَبْسِ وَالْمَنْعِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ قَتَلَ فِي الْحَرَمِ قُتِلَ ، وَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ أَنْ يَقُولَ : إِنِّي صَرُورَةٌ ، مَا حَجَجْتُ وَلَا عَرَفْتُ حُرْمَةَ الْحَرَمِ . كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا أَحْدَثَ حَدَثًا فَلَجَأَ إِلَى الْكَعْبَةِ لَمْ يُهَجْ ، فَكَانَ إِذَا لَقِيَهُ وَلِيُّ الدَّمِ فِي الْحَرَمِ قِيلَ لَهُ : هُوَ صَرُورَةٌ فَلَا تَهِجْهُ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِجِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : تَأْتِينِي وَأَنْتَ صَارٌّ بَيْنَ عَيْنَيْكَ . أَيْ : مُقَبِّضٌ جَامِعٌ بَيْنَهُمَا كَمَا يَفْعَلُ الْحَزِينُ . وَأَصْلُ الصَّرِّ : الْجَمْعُ وَالشَّدُّ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1000462" نوع="مرف

لسان العرب

[ صرر ] صرر : الصِّرُّ بِالْكَسْرِ ، وَالصِّرَّةُ : شِدَّةُ الْبَرْدِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْبَرْدُ عَامَّةً ؛ حُكِيَتِ الْأَخِيرَةُ عَنْ ثَعْلَبٍ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الصِّرُّ الْبَرْدُ الَّذِي يَضْرِبُ النَّبَاتَ وَيُحَسِّنُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَمَّا قَتَلَهُ الصِّرُّ مِنَ الْجَرَادِ أَيِ الْبَرْدُ . وَرِيحٌ صِرٌّ وَصَرْصَرٌ : شَدِيدَةُ الْبَرْدِ ، وَقِيلَ : شَدِيدَةُ الصَّوْتِ . الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : بِرِيحٍ صَرْصَرٍ ؛ قَالَ : الصِّرُّ وَالصِّرَّةُ شِدَّةُ الْبَرْدِ ، قَالَ : وَصَرْصَرٌ مُتَكَرِّرٌ فِيهَا الرَّاءُ ، كَمَا يُقَالُ : قَلْقَلْتُ الشَّيْءَ وَأَقْلَلْتُهُ إِذَا رَفَعْتَهُ مِنْ مَكَانِهِ ، وَلَيْسَ فِيهِ دَلِيلُ تَكْرِيرٍ ، وَكَذَلِكَ صَرْصَرَ وَصَرَّ وَصَلْصَلَ وَصَلَّ ، إِذَا سَمِعْتَ صَوْتَ الصَّرِيرِ غَيْرَ مُكَرَّرٍ . قُلْتَ : صَرَّ وَصَلَّ ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنَّ الصَّوْتَ تَكَرَّرَ قُلْتَ : قَدْ صَلْصَلَ وَصَرْصَرَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَوْلُهُ : بِرِيحٍ صَرْصَرٍ ؛ أَيْ شَدِيدِ الْبَرْدِ جِدًّا . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : رِيحٌ صَرْصَرٌ فِيهِ قَوْلَانِ : يُقَالُ أَصْلُهَا صَرَرٌ مِنَ الصِّرِّ ، وَهُوَ الْبَرْدُ ، فَأَبْدَلُوا مَكَانَ الرَّاءِ الْوُسْطَى فَاءَ الْفِعْلِ ، كَمَا قَالُوا : تَجَفْجَفَ الثَّوْبُ وَكَبْكَبُوا ، وَأَصْلُهُ تَجَفَّفَ وَكَبَّبُوا ، وَيُقَالُ : هُوَ مِنْ صَرِيرِ الْبَابِ ، وَمِنَ الصَّرَّةِ ، وَهِيَ الضَّجَّةُ ، قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ ، قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : فِي ضَجَّةٍ وَصَيْحَةٍ ، وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : جَو

جَرِّدُوا(المادة: جردوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرَدَ ) [ هـ ] فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَنَّهُ كَانَ أَنْوَرَ الْمُتَجَرَّدِ " أَيْ مَا جُرِّدَ عَنْهُ الثِّيَابُ مِنْ جَسَدِهِ وَكُشِفَ ، يُرِيدُ أَنَّهُ كَانَ مُشْرِقَ الْجَسَدِ . * وَفِي صِفَتِهِ أَيْضًا : " أَنَّهُ أَجْرَدُ ذُو مَسْرُبَةٍ " الْأَجْرَدُ الَّذِي لَيْسَ عَلَى بَدَنِهِ شَعَرٌ ، وَلَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ أَنَّ الشَّعَرَ كَانَ فِي أَمَاكِنَ مِنْ بَدَنِهِ ، كَالْمَسْرُبَةِ ، وَالسَّاعِدَيْنِ ، وَالسَّاقَيْنِ ، فَإِنَّ ضِدَّ الْأَجْرَدِ الْأَشْعَرُ ، وَهُوَ الَّذِي عَلَى جَمِيعِ بَدَنِهِ شَعَرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْجَنَّةِ جُرْدٌ مُرْدٌ " . ( س ) وَحَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ أَخْرَجَ نَعْلَيْنِ جَرْدَاوَيْنِ ، فَقَالَ : هَاتَانِ نَعْلَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَيْ لَا شَعَرَ عَلَيْهِمَا . * وَفِيهِ : " الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ : قَلْبٌ أَجْرَدُ فِيهِ مِثْلَ السِّرَاجِ يُزْهِرُ " أَيْ لَيْسَ فِيهِ غِلٌّ وَلَا غِشٌّ ، فَهُوَ عَلَى أَصْلِ الْفِطْرَةِ ، فُنُورُ الْإِيمَانِ فِيهِ يُزْهِرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " تَجَرَّدُوا بِالْحَجِّ وَإِنْ لَمْ تُحْرِمُوا " أَيْ تَشَبَّهُوا بِالْحَاجِّ وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا حُجَّاجًا . وَقِيلَ يُقَالُ : تَجَرَّدَ فُلَانٌ بِالْحَجِّ إِذَا أَفْرَدَهُ وَلَمْ يَقْرِنْ . <ن

لسان العرب

[ جرد ] جرد : جَرَدَ الشَّيْءَ يَجْرُدُهُ جَرْدًا وَجَرَّدَهُ : قَشَرَهُ قَالَ : كَأَنَّ فِدَاءَهَا إِذْ جَرَّدُوهُ وَطَافُوا حَوْلَهُ سُلَكٌ يَتِيمُ وَيُرْوَى حَرَّدُوهُ - بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ - وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ . وَاسْمُ مَا جُرِدَ مِنْهُ : الْجُرَادَةُ . وَجَرَدَ الْجِلْدَ يَجْرُدُهُ جَرْدًا : نَزَعَ عَنْهُ الشَّعْرَ ، وَكَذَلِكَ جَرَّدَهُ ؛ قَالَ طَرَفَةُ : كَسِبْتِ الْيَمَانِيِّ قِدُّهُ لَمْ يُجَرَّدِ وَيُقَالُ : رَجُلٌ أَجْرَدُ لَا شَعْرَ عَلَيْهِ . وَثَوْبٌ جَرْدٌ : خَلَقٌ قَدْ سَقَطَ زِئْبِرُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي بَيْنَ الْجَدِيدِ وَالْخَلَقِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : أَجَعَلْتَ أَسْعَدَ لِلرِّمَاحِ دَرِيئَةً ؟ هَبِلَتْكَ أُمُّكَ ! أَيَّ جَرْدٍ تَرْقَعُ ؟ أَيْ لَا تَرْقَعِ الْأَخْلَاقَ وَتَتْرُكْ أَسْعَدَ قَدْ خَرَّقَتْهُ الرِّمَاحُ فَأَيُّ . . . تُصْلِحُ بَعْدَهُ . وَالْجَرْدُ : الْخَلَقُ مِنَ الثِّيَابِ ، وَأَثْوَابٌ جُرُودٌ ؛ قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : فَلَا تَبْعَدَنْ تَحْتَ الضَّرِيحَةِ أَعْظُمٌ رَمِيمٌ وَأَثْوَابٌ هُنَاكَ جُرُودُ وَشَمْلَةٌ جَرْدَةٌ ؛ كَذَلِكَ قَالَ الْهُذَلِيُّ : وَأَشْعَثَ بَوْشِيٍّ شَفَيْنَا أُحَاحَهُ غَدَاتَئِذٍ فِي جَرْدَةٍ مُتَمَاحِلِ بَوْشِيٌّ : كَثِيرُ الْعِيَالِ . مُتَمَاحِلٌ : طَوِيلٌ . شَفَيْنَا أُحَاحَهُ أَيْ : قَتَلْنَاهُ . وَالْجَرْدَةُ - بِالْفَتْحِ - : الْبُرْدَةُ الْمُنْجَرِدَةُ الْخَلَقُ . وَانْجَرَدَ الثَّوْبُ أَيِ : انْسَحَقَ وَلَانَ ، وَقَدْ جَرِدَ وَانْجَرَدَ ؛ <متن نوع="مر

الصَّحَابَةِ(المادة: الصحابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْحَاءِ ) ( صَحِبَ ) ( هـ ) فِيهِ : اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِصُحْبَةٍ وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ . أَيِ : احْفَظْنَا بِحِفْظِكَ فِي سَفَرِنَا ، وَارْجِعْنَا بِأَمَانِكَ وَعَهْدِكَ إِلَى بَلَدِنَا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : " خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . الصَّحَابَةُ - بِالْفَتْحِ - : جَمْعُ صَاحِبٍ ، وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا . * وَفِيهِ : " فَأَصْحَبَتِ النَّاقَةُ " . أَيِ : انْقَادَتْ وَاسْتَرْسَلَتْ وَتَبِعَتْ صَاحِبَهَا .

لسان العرب

[ صحب ] صحب : صَحِبَهُ يَصْحَبُهُ صُحْبَةً بِالضَّمِّ وَصَحَابَةً بِالْفَتْحِ ، وَصَاحَبَهُ : عَاشَرَهُ . وَالصَّحْبُ : جَمْعُ الصَّاحِبِ مِثْلِ رَاكِبٍ وَرَكْبٍ . وَالْأَصْحَابُ : جَمَاعَةُ الصَّحْبِ مِثْلَ فَرْخٍ وَأَفْرَاخٍ . وَالصَّاحِبُ : الْمُعَاشِرُ ؛ لَا يَتَعَدَّى تَعَدِّي الْفِعْلِ ، أَعْنِي أَنَّكَ لَا تَقُولُ : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا ؛ لِأَنَّهُمْ إِنَّمَا اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ ، نَحْوَ : غُلَامِ زَيْدٍ ، وَلَوِ اسْتَعْمَلُوهُ اسْتِعْمَالَ الصِّفَةِ لَقَالُوا : زَيْدٌ صَاحِبٌ عَمْرًا أَوْ زَيْدٌ صَاحِبُ عَمْرٍو ، عَلَى إِرَادَةِ التَّنْوِينِ ، كَمَا تَقُولُ : زَيْدٌ ضَارِبٌ عَمْرًا ، وَزَيْدٌ ضَارِبُ عَمْرٍو ؛ تُرِيدُ بِغَيْرِ التَّنْوِينِ مَا تُرِيدُ بِالتَّنْوِينِ ، وَالْجَمْعُ أَصْحَابٌ ، وَأَصَاحِيبُ ، وَصُحْبَانُ ، مِثْلُ شَابٍّ وَشُبَّانٍّ ، وَصِحَابٌ مِثْلُ جَائِعٌ وَجِيَاعٌ ، وَصَحْبٌ وَصَحَابَةٌ وَصِحَابَةٌ ، حَكَاهَا جَمِيعًا الْأَخْفَشُ ، وَأَكْثَرُ النَّاسِ عَلَى الْكَسْرِ دُونَ الْهَاءِ ، وَعَلَى الْفَتْحِ مَعَهَا ، وَالْكَسْرُ مَعَهَا عَنِ الْفَرَّاءِ خَاصَّةً . وَلَا يَمْتَنِعُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ مَعَ الْكَسْرِ مِنْ جِهَةِ الْقِيَاسِ ، عَلَى أَنْ تُزَادَ الْهَاءُ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ . وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : خَرَجْتُ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ بِالْفَتْحِ ؛ جَمْعُ صَاحِبٍ وَلَمْ يُجْمَعْ فَاعِلٌ عَلَى فَعَالَةٍ إِلَّا هَذَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَكَانَ تَدَانِينَا وَعَقْدُ عِذَارِهِ وَقَالَ صِحَابِي : قَدْ شَأَوْنَكَ فَاطْلُبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَغْنَى عَنْ خَبَرِ كَانَ الْوَاوُ الَّتِي فِي مَعْنَى مَعَ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فَكَانَ تَدَانِينَا مَعَ عَقْدِ عِذَارِهِ كَمَا قَالُوا : كُلُّ رَجُلٍ وَضَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    347 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ بَيَانٍ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : خَرَجْنَا نُرِيدُ الْعِرَاقَ فَمَشَى مَعَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى صِرَارٍ ، فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَتَدْرُونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، نَحْنُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَشَيْتَ مَعَنَا ، قَالَ : إِنَّكُمْ تَأْتُونَ أَهْلَ قَرْيَةٍ لَهُمْ دَوِيٌّ بِالْقُر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث