المستدرك على الصحيحين
كتاب قتال أهل البغي
29 حديثًا · 11 بابًا
الأمر بقتال المارقة من الدين2
إِنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي أَشِدَّةٌ ذَلِقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
يَكُونُ فِي أُمَّتِي قَوْمٌ أَعْدَاءٌ ذَلِقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ
صفات الخوارج وحكم قتلهم2
يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ قَوْمٌ كَانَ هَدْيُهُمْ هَكَذَا ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ
الخوارج شرار الخلق طوبى لمن قتلهم1
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ ، قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ
سيكون في أمتي اختلاف وفرقة6
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ ، قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ
مَثَلُهُمْ مَثَلُ رَجُلٍ يَرْمِي رَمْيَةً ، فَيَتَوَخَّى السَّهْمَ حَيْثُ وَقَعَ
يَا أَبَا الْيَقْظَانِ ، لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَقْتُلَكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ عَنِ الطَّرِيقِ
وَيْحَ عَمَّارٍ ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ - قَالَهَا ثَلَاثًا - خَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلُوهُ
كِلَابُ النَّارِ كِلَابُ النَّارِ شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ
مناظرة ابن عباس مع الحرورية1
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
ذكر مكاتبته صلى الله عليه وآله وسلم حين صالح قومه قريشا5
أَيُّهَا الْمُصْحَفُ حَدِّثِ النَّاسَ ، فَنَادَاهُ النَّاسُ فَقَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا تَسْأَلُهُ عَنْهُ إِنَّمَا هُوَ وَرَقٌ وَمِدَادٌ
شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ النَّهَرَوَانِ طَلَبَ الْمُخَدَّجَ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ
إِذَا لَمْ أَعْدِلْ فَمَنْ ذَا يَعْدِلُ بَعْدِي ، أَمَا إِنَّهُ سَتْمَرُقُ مَارِقَةٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ
شَهِدْتُ صِفِّينَ فَكَانُوا لَا يُجْهِزُونَ عَلَى جَرِيحٍ
أَلَا لَا يُذَافَّ عَلَى جَرِيحٍ ، وَلَا يُقْتَلْ مُوَلٍّ ، وَمَنْ أَلْقَى السِّلَاحَ فَهُوَ آمِنٌ " فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا
حكم البغاة من هذه الأمة3
يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، أَتَدْرِي مَا حُكْمُ اللهِ فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَا رَغِبَتْ عَنْهُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ
الأمر بقتل من يفرق بين أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم1
إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ - وَرَفَعَ يَدَيْهِ - فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ
إذا بويع للخليفتين فاقتلوا الآخر منهما2
إِذَا بُويِعَ لِلْخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا
يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ أَنْتَ وَمَوْتٌ يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ
النهي عن قتال من يقول لا إله إلا الله3
أَلَا تَخْرُجُ فَتُقَاتِلَ مَعَنَا ؟ فَقَالَ : إِنَّ أَبِي وَعَمِّي شَهِدَا بَدْرًا ، وَإِنَّهُمَا عَهِدَا إِلَيَّ أَنْ لَا أُقَاتِلَ أَحَدًا يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَنَّ الرَّجُلَ يُصْبِحُ مُؤْمِنًا ، وَيُمْسِي وَمَا مَعَهُ شَيْءٌ ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا ، وَيُصْبِحُ وَمَا مَعَهُ شَيْءٌ
مَنْ أَشَارَ بِحَدِيدَةٍ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُرِيدُ قَتْلَهُ ، فَقَدْ وَجَبَ دَمُهُ