أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ ، ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَنْبَأَ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ ، عَنْ أُمِّهِ ،
أَنَّ غُلَامًا كَانَ لِبَابِي ، وَكَانَ بَابِي يَضْرِبُهُ فِي أَشْيَاءَ وَيُعَاقِبُهُ ، وَكَانَ الْغُلَامُ يُعَادِي سَيِّدَهُ فَبَاعَهُ ، فَلَقِيَهُ الْغُلَامُ يَوْمًا ، وَمَعَ الْغُلَامِ سَيْفٌ ، وَذَلِكَ فِي إِمْرَةِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، فَشَهَرَ الْعَبْدُ عَلَى بَابِي السَّيْفَ ، وَتَفَلَّتَ بِهِ عَلَيْهِ ، فَأَمْسَكَهُ النَّاسُ عَنْهُ ، فَدَخَلَ بَابِي عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فَأَخْبَرَهَا بِمَا فَعَلَ الْعَبْدُ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ أَشَارَ بِحَدِيدَةٍ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُرِيدُ قَتْلَهُ ، فَقَدْ وَجَبَ دَمُهُ ، قَالَتْ : فَخَرَجَ بَابِي ج٢ / ص١٥٩مِنْ عِنْدِهَا ، فَذَهَبَ إِلَى سَيِّدِ الْعَبْدِ الَّذِي ابْتَاعَهُ مِنْهُ فَاسْتَقَالَهُ ، فَأَقَالَهُ فَرَدَّ إِلَيْهِ فَأَخَذَهُ بَابِي فَقَتَلَهُ