المستدرك على الصحيحين
كتاب الطب
62 حديثًا · 30 بابًا
إن الله لم ينزل داء إلا وأنزل له شفاء1
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَأَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
خير ما أعطي الإنسان خلق حسن14
عِبَادَ اللهِ ، إِنَّ اللهَ وَضَعَ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَفَ مِنْ عِرْضِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ظُلْمًا ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
حَدَّثَنِي أَبُو أَحمَدَ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ ثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ ثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَاعِدٍ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ الحَربِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ الغَسَّانِيُّ ثَنَا عُمَرُ بنُ
حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ البَصرِيُّ بِمِصرَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ ثَنَا شُعبَةُ
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ أَنبَأَ سَهلُ بنُ أَحمَدَ الوَاسِطِيُّ ثَنَا عَبدُ القُدُّوسِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ
أَنبَأَ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ السُّنِّيُّ بِمَروَ ثَنَا أَبُو المُوَجِّهِ أَنبَأَ عَبدَانُ أَنبَأَ أَبُو حَمزَةَ عَن
أَخبَرَنِي أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ إِسحَاقَ الحَربِيُّ ثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ ثَنَا شُعبَةُ وَأَبُو عَوَانَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ وَعَلِيُّ بنُ حَمشَاذَ وَأَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ قَالُوا ثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا الحُمَيدِيُّ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ مِنَ الْأَعْرَابِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ لِأَخِيهِ عِرْضًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
أَخبَرَنَا الشَّيخُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ إِسمَاعِيلُ بنُ قُتَيبَةَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَنبَأَ أَبُو خَيثَمَةَ زُهَيرُ بنُ
أَخبَرَنَاهُ عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَلِيِّ بنِ مُكرَمٍ البَزَّارُ بِبَغدَادَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ يُوسُفَ القَزوِينِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ
حَدَّثَنَاهُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ النَّصرَآبَادِيُّ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بنُ إِسحَاقَ الدُّورِيُّ ثَنَا أَبُو
قَالَ الحَاكِمُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وَقَد أُخبِرتُ عَن سُلَيمَانَ بنِ يُوسُفَ الحَرَّانِيِّ عَن أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنِي إِسحَاقُ بنُ الحَسَنِ الحَربِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ ثَنَا إِسرَائِيلُ عَن
لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ2
لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ
إِنَّ اللهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً - أَوْ لَمْ يَخْلُقْ دَاءً - إِلَّا أَنْزَلَ - أَوْ خَلَقَ - لَهُ دَوَاءً عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ
العسل لشفاء المعدة1
اسْقِهِ الْعَسَلَ
التداوي من قدر الله1
هِيَ مِنْ قَدَرِ اللهِ
عليكم بألبان البقر2
عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنْ كُلِّ شَجَرٍ ، وَهُوَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ
الحمى قطعة من النار فأبردوها عنكم بالماء4
إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدَ مِنَ السَّحَرِ ثَلَاثَ لَيَالٍ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا حُمَّ الزُّبَيْرُ يَأْمُرُنَا أَنْ نُبَرِّدَ الْمَاءَ
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
إِنَّ الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ ، فَأَبْرِدُوهَا عَنْكُمْ بِالْمَاءِ
الهليلج شفاء من كل داء1
عَلَيْكُمْ بِالْهَلِيلَجِ الْأَسْوَدِ فَاشْرَبُوهُ
أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم2
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ وَسُمْنَانِهَا ، وَإِيَّاكُمْ وَلُحُومَهَا
لو كان في شيء شفاء من الموت لكان في السناء1
لَوْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ فِي السَّنَاءِ
علاج ذات الجنب3
تَدَاوَوْا مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ بِالْقُسْطِ الْبَحْرِيِّ ، وَالزَّيْتِ
خَشِينَا أَنَّ الَّذِي بِرَسُولِ اللهِ ذَاتُ الْجَنْبِ ، قَالَ : إِنَّهَا مِنَ الشَّيْطَانِ
مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ
علاج عرق الكلية2
إِنَّ الْخَاصِرَةَ عِرْقُ الْكُلْيَةِ ، إِذَا تَحَرَّكَ آذَى صَاحِبَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَاسْتَعَطَ
علاج العذرة3
لَا تَحْرِقْنَ حُلُوقَ أَوْلَادِكُنَّ ، عَلَيْكُنَّ بِقُسْطٍ هِنْدِيٍّ وَوَرْسٍ فَأَسْعِطْنَهُ إِيَّاهُ
يُلَدُّ مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي يَشْتَكِيهِ
مَا شَأْنُ هَذَا ؟ قَالُوا : بِهِ الْعُذْرَةُ ، قَالَ : وَيْلَكُنَّ لَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ
الشجرة والعجوة من الجنة1
الشَّجَرَةُ وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
البرني خير تموركم لا داء فيه2
هَذَا الْبَرْنِيُّ وَهُوَ خَيْرُ تُمُورِكُمْ ، هُوَ دَوَاءٌ لَا دَاءَ فِيهِ
مَهْلًا يَا عَلِيُّ فَإِنَّكَ نَاقِهٌ
التلبينة تغسل البطن1
عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ : التَّلْبِينَةُ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ
علاج وجع الرأس والرجل1
مَا كَانَ رَجُلٌ يَشْتَكِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَجَعًا فِي رَأْسِهِ إِلَّا قَالَ : احْتَجِمْ
علاج ضعف البصر1
إِنَّ خَيْرَ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ
كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يكتحل بالإثمد ثلاثا قبل أن ينام كل ليلة2
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَنَامَ كُلَّ لَيْلَةٍ
افْتَحِيهِ فَلَا تَدَعِيهِ يَأْكُلُ اللَّحْمَ وَيَمُصُّ الدَّمَ
لا تحموا المريض شيئا1
مَرِضْتُ فَحَمَانِي أَهْلِي كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْمَاءَ ، فَعَطِشْتُ لَيْلَةً وَلَيْسَ عِنْدِي أَحَدٌ
العلاج بالحجامة2
إِنَّ فِيهِ شِفَاءً
مَا مَرَرْتُ بِمَلَأٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا أَمَرُونِي بِالْحِجَامَةِ
الوقت المحمود للحجامة5
كَانَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ
الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ ، وَفِيهِ بَرَكَةٌ وَشِفَاءٌ
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ السَّبْتِ فَرَأَى وَضَحًا فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ مِنْ خَيْرٍ فَالْحِجَامَةُ
نِعْمَ الدَّوَاءُ الْحِجَامَةُ تُذْهِبُ الدَّمَ وَتَجْلُو الْبَصَرَ ، وَتُخِفُّ الصُّلْبَ
لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب1
لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ
الدواء الخبيث الخمر1
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ
نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن قتل الضفدع2
ذَكَرَ طَبِيبٌ الدَّوَاءَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ الضِّفْدَعَ يَكُونُ فِي الدَّوَاءِ
مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَفِي رَأْسِهِ عِرْقٌ مِنَ الْجُذَامِ تَنْعُرُ
التمر يضر بالرمد1
تَأْكُلُ تَمْرًا وَبِكَ رَمَدٌ
ضرر الجلوس في الشمس1
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الشَّمْسِ فَإِنَّهَا تُبْلِي الثَّوْبَ