المستدرك على الصحيحين
كتاب الرقاق
104 أحاديث · 45 بابًا
نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ3
نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ : الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ
اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ : شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ
أَتَرَوْنَ هَذِهِ الشَّاةَ هَيِّنَةً عَلَى صَاحِبِهَا
الأنبياء أشد بلاء ثم الصالحون2
إِنَّا كَذَلِكَ مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ ، يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْوَجَعُ لِيُضَاعَفَ لَنَا الْأَجْرُ
أَلَا إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مِثْلُ الذُّبَابِ تَمُورُ فِي جَوِّهَا
قلب ابن آدم مثل العصفور يتقلب3
إِنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ مِثْلُ الْعُصْفُورِ يَتَقَلَّبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ
مَنْ خَافَ أَدْلَجَ وَمَنْ أَدْلَجَ فَقَدْ بَلَغَ الْمَنْزِلَ
مَنْ خَافَ أَدْلَجَ وَمَنْ أَدْلَجَ فَقَدْ بَلَغَ الْمَنْزِلَ
من أحب دنياه أضر بآخرته1
مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ
الأمراض كفارات1
شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا
إذا مرض المؤمن يكتب عمله حتى يبرأ أو يموت2
اخْتِمُوا لَهُ عَلَى مِثْلِ عَمَلِهِ حَتَّى يَبْرَأَ أَوْ يَمُوتَ
هَذِهِ الدُّنْيَا مُثِّلَتْ لِي فَقُلْتُ لَهَا إِلَيْكِ عَنِّي ثُمَّ رَجَعَتْ فَقَالَتْ : إِنْ أَفْلَتَّ مِنِّي فَلَنْ يَنْفَلِتَ مِنِّي مَنْ بَعْدَكَ
إن أحب الله عبدا حماه الدنيا4
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي أَحَدُكُمْ مَرِيضَهُ الْمَاءَ
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا وَمَا لِلدُّنْيَا وَمَا لِي
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ فَرَاحَ وَتَرَكَهَا
مَنْ طَلَبَ مَا عِنْدَ اللهِ كَانَتِ السَّمَاءُ ظِلَالَهُ وَالْأَرْضُ فِرَاشَهُ لَمْ يَهْتَمَّ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا
حلوة الدنيا مرة الآخرة ومرة الدنيا حلوة الآخرة1
حُلْوَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الْآخِرَةِ ، وَمُرَّةُ الدُّنْيَا حُلْوَةُ الْآخِرَةِ
النهي عن الرياء1
بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ وَالنُّصْرَةِ وَالتَّمْكِينِ فِي الْأَرْضِ
أعلام النور في الصدور3
إِنَّ النُّورَ إِذَا دَخَلَ الصَّدْرَ انْفَسَحَ
أَرْبَعٌ لَا يُصَبْنَ إِلَّا بِعَجَبٍ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلْمُنَافِقِ يَا سَيِّدُ فَقَدْ أَغْضَبَ رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
الأشياء التي لا بد لابن آدم منها2
لَيْسَ لِابْنِ آدَمَ حَقٌّ فِيمَا سِوَى هَذِهِ الْخِصَالِ
يَا عَائِشَةُ ، إِنْ أَرَدْتِ اللُّحُوقَ بِي فَلْيَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ لَا تَسْتَخْلِقِي ثَوْبًا حَتَّى تُرَقِّعِيهِ
استعد للموت قبل نزول الموت4
يَا طَارِقُ ، اسْتَعِدَّ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ
أَقِلُّوا الدُّخُولَ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ ، فَإِنَّهُ قَمِنٌ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعَمَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
نِعْمَتِ الدَّارُ الدُّنْيَا لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا لِآخِرَتِهِ حَتَّى يُرْضِيَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا مَرِضَ أَوْحَى اللهُ إِلَى مَلَائِكَتِهِ
من مات على شيء بعثه الله عليه1
مَنْ مَاتَ عَلَى شَيْءٍ بَعَثَهُ اللهُ عَلَيْهِ
ازهد في الدنيا يحبك الله3
ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبُّكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
قُلْ رَبِّيَ اللهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ
النَّظْرَةُ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيسَ مَسْمُومَةٌ
أربع إذا كان فيك لا يضرك ما فاتك من الدنيا8
أَرْبَعٌ إِذَا كَانَ فِيكَ لَا يَضُرُّكَ مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا
لَوْ أَنَّ رَجُلًا عَمِلَ عَمَلًا فِي صَخْرَةٍ لَا بَابَ لَهَا وَلَا كُوَّةَ لَخَرَجَ عَمَلُهُ إِلَى النَّاسِ كَائِنًا مَا كَانَ
إِنَّ اللهَ لَيُجَرِّبُ أَحَدَكُمْ بِالْبَلَاءِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِ كَمَا يُجَرِّبُ أَحَدُكُمْ ذَهَبَهُ بِالنَّارِ
مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ فِي جَسَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ تَعَالَى وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ
أَنْتُمْ أَكْثَرُ صَلَاةً وَأَكْثَرُ صِيَامًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
وَاللهِ مَا رَأَيْتُ قَوْمًا قَطُّ أَرْغَبَ فِيمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَزْهَدُ فِيهِ مِنْكُمْ
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَسَنَتُهُ فَإِذَا خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا فَارَقَ السِّجْنَ وَالسَّنَةَ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عُبَّادٌ جُهَّالٌ وَقُرَّاءٌ فَسَقَةٌ
إن الله يحب كل قلب حزين1
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ
ذكر ذمائم العباد2
بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَخَيَّلَ وَاخْتَالَ وَنَسِيَ الْكَبِيرَ الْمُتَعَالِ
لَتُنْتَقُنَّ كَمَا تُنْتَقَى التَّمْرُ مِنَ الْجَفْنَةِ فَلَيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ وَلَيَبْقَيَنَّ شِرَارُكُمْ فَمُوتُوا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ
الق الله فقيرا ولا تلقه غنيا4
يَا بِلَالُ ، الْقَ اللهَ فَقِيرًا وَلَا تَلْقَهُ غَنِيًّا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ وَذَقْنُهُ عَلَى رَحْلِهِ مُتَخَشِّعًا
مَنْ أَصْبَحَ وَالدُّنْيَا أَكْبَرُ هَمِّهِ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ
لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا كَانَ خَيْرًا لَكَ
لتكن بلغة أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب1
لِتَكُنْ بُلْغَةُ أَحَدِكُمْ مِنَ الدُّنْيَا مِثْلَ زَادِ الرَّاكِبِ
الربا كان عاقبة أمره إلى قل2
مَا أَكْثَرَ أَحَدٌ مِنَ الرِّبَا إِلَّا كَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِ إِلَى قُلٍّ
مَنْ شَانَ عَلَى مُسْلِمٍ كَلِمَةً يَشِينُهُ بِهَا بِغَيْرِ حَقٍّ أَشَانَهُ اللهُ بِهَا فِي النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لو أنكم توكلتم على الله لرزقكم كما يرزق الطير4
لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلْتُمْ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا
بَشِّرْ أُمَّتِي بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ وَالتَّمْكِينِ فِي الْبِلَادِ مَا لَمْ يَطْلُبُوا الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً وَإِنَّ فِتْنَةَ أُمَّتِي الْمَالُ
مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ
الكلام في تمثيل الدنيا1
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَمْشِي أَحَدُكُمْ إِلَى الْيَمِّ فَأَدْخَلَ إِصْبَعَهُ فِيهِ فَمَا خَرَجَ مِنْهُ فَهِيَ الدُّنْيَا
لا يكون أحد متقيا حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به بأس2
إِنَّ الرَّجُلَ لَا يَكُونُ مِنَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى يَدَعَ مَا لَا بَأْسَ بِهِ حَذَرًا لِمَا بِهِ بَأْسٌ
تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ
إن الصالحين يشدد عليهم3
إِنَّ الصَّالِحِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ
مَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ غَيْرُ اللهِ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ
هَكَذَا الْإِخْلَاصُ - يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ
تمثيل آخر للدنيا3
إِنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ الدُّنْيَا كُلَّهَا قَلِيلًا
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا
مَا يَنْتَظِرُ أَحَدُكُمْ إِلَّا غِنًى مُطْغِيًا ، أَوْ فَقْرًا مُنْسِيًا
القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن1
اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ
أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة3
يَا عَلِيُّ ، اطْلُبُوا الْمَعْرُوفَ مِنْ رُحَمَاءِ أُمَّتِي تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ الْمَوْتِ
لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا
أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة4
اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا وَتَوَفَّنِي مِسْكِينًا وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ
يَا أَبَا ثَعْلَبَةَ ، مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي ، وَهَلَ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ
يَا ابْنَ آدَمَ ، تُعْجِزُنِي وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذَا حَتَّى إِذَا سَوَّيْتُكَ وَعَدَّلْتُكَ مَشَيْتَ وَجَمَعْتَ وَمَنَعْتَ
من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما حوى3
اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَحَلَّقُونَ فِي مَسَاجِدِهِمْ وَلَيْسَ هِمَّتُهُمْ إِلَّا الدُّنْيَا
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَلَا يَزْدَادُ النَّاسُ عَلَى الدُّنْيَا إِلَّا حِرْصًا وَلَا يَزْدَادُونَ مِنَ اللهِ إِلَّا بُعْدًا
مكالمة إبليس مع جنوده في أمر المسلمين1
قَدْ بُعِثَ نَبِيُّ اللهِ وَخَرَجَتْ أُمَّتُهُ ، فَقَالَ إِبْلِيسُ : أَيُحِبُّونَ الدُّنْيَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ
أكثر ما يدخل الناس الجنة التقوى وحسن الخلق2
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ ، قَالَ : " التَّقْوَى وَحُسْنُ الْخُلُقِ
قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَجِدُ مَا يَمْلَأُ بَطْنَهُ مِنَ الدَّقَلِ وَهُوَ جَائِعٌ
شرف المؤمن قيام الليل1
يَا مُحَمَّدُ ، عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، وَأَحْبِبْ مَنْ أَحْبَبْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ
الحسب المال والكرم التقوى3
الْحَسَبُ الْمَالُ وَالْكَرَمُ التَّقْوَى
إِذَا أَبْغَضَ الْمُسْلِمُونَ عُلَمَاءَهُمْ وَأَظْهَرُوا عِمَارَةَ أَسْوَاقِهِمْ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ
النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكل خشنا ولبس خشنا3
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ خَشِنًا وَلَبِسَ خَشِنًا
يَا ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ قَلْبَكَ غِنًى وَأَمْلَأْ يَدَيْكَ رِزْقًا
مَا أَبْعَدَ هَدْيَكُمْ مِنْ هَدْيِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
إياك والطمع فإنه الفقر الحاضر1
عَلَيْكَ بِالْإِيَاسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ ، وَإِيَّاكَ وَالطَّمِعَ فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ
إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب2
إِنْ يُعْطَ فَهُوَ أَهْلُهُ وَإِنْ يُصْرَفْ عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً
مَا أَغْنَاكَ اللهُ فَلَا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا ، فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِيَ الْمُنْطِيَةُ وَإِنَّ الْيَدَ السُّفْلَى هِيَ الْمُنْطَاةُ
قلب الشيخ شاب على حب طول الحياة وكثرة المال2
قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ : طُولِ الْحَيَاةِ وَكَثْرَةِ الْمَالِ
رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ تَنْبُو عَنْهُ أَعْيُنُ النَّاسِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
خصائل أولياء الله1
إِنَّ الْيَسِيرَ مِنَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ
من تشاعبت به الهموم لم يبال الله في أي أودية الدنيا هلك6
مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ اللهُ مَا هَمَّهُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
إِنَّ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ مِثْلُ الْعُصْفُورِ يَتَقَلَّبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ
الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ
كُنَّا نَعُدُّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الرِّيَاءَ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ
مَنْ صَلَّى وَهُوَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ
يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنِّي أَقِفُ الْمَوَاقِفَ أَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ وَأُحِبُّ أَنْ يُرَى مَوْطِنِي
تشريح الشهوة الخفية1
يَا شَدَّادُ ، أَمَا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا وَلَا وَثَنًا وَلَا حَجَرًا وَلَكِنْ يُرَاءُونَ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ
زر القبور تذكر بها الآخرة1
زُرِ الْقُبُورَ تَذْكُرْ بِهَا الْآخِرَةَ
القبر أول منازل الآخرة1
مَا رَأَيْتُ مَنْظَرًا إِلَّا وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ
دعا النبي أعرابيا إلى القصاص من نفسه2
يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْكَ جَبَّارًا وَلَا مُتَكَبِّرًا
فَأَعِدَّ لِلْفَقْرِ تِجْفَافًا فَإِنَّ الْفَقْرَ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنَا مِنَ السَّيْلِ مِنْ أَعْلَى الْأَكَمَةِ إِلَى أَسْفَلِهَا
حسب ابن آدم ثلاث أكلات يقمن صلبه1
مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنِهِ حَسْبُ ابْنِ آدَمَ ثَلَاثُ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ
في جهنم بئر يسكنها كل جبار2
فِي جَهَنَّمَ وَادٍ فِي الْوَادِي بِئْرٌ يُقَالُ لَهُ هَبْ هَبْ حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ يُسْكِنَهَا كُلَّ جَبَّارٍ فَاتَّقِ اللهَ لَا تَسْكُنْهَا
أَحِبُّوا الْفُقَرَاءَ وَجَالِسُوهُمْ وَأَحِبَّ الْعَرَبَ مِنْ قَلْبِكَ وَلْتَرُدَّ عَنِ النَّاسِ مَا تَعْلَمُ مِنْ قَلْبِكَ