المستدرك على الصحيحين
كتاب الجهاد
211 حديثًا · 109 أبواب
إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أَخْرَجُوا نَبِيَّهَمْ لَيَهْلِكُنَّ
إِنِّي أُمِرْتُ بِالْعَفْوِ ، فَلَا تُقَاتِلُوا الْقَوْمَ
مَا فِي النَّاسِ مِثْلُ رَجُلٍ آخِذٍ بِعِنَانِ فَرَسِهِ ، فَيُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَيَجْتَنِبُ شُرُورَ النَّاسِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلَةً
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ وَشَرِّ النَّاسِ
يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه2
يَوْمٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ
لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ مَقَامَ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي أَهْلِهِ سِتِّينَ عَامًا
مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في أهله ستين عاما1
مُقَامُ الرَّجُلِ فِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنْ عِبَادَةِ رَجُلٍ سِتِّينَ سَنَةً
شأن نزول سبح لله ما في السماوات وما في الأرض إلى آخر السورة4
لَوْ نَعْلَمُ أَيَّ الْأَعْمَالِ أَحَبَّ إِلَى اللهِ ، عَمِلْنَاهُ
أَخبَرَنَاهُ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ العَنَزِيُّ ثَنَا عُثمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدِّمَشقِيُّ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو الحَسَنِ إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ الشَّعرَانِيُّ ثَنَا جَدِّي ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ
فَقَرَأَ عَلَيْنَا : سَبَّحَ لِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ
الجنة تحت ظلال السيوف1
إِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ
أول زمرة تدخل الجنة المهاجرون1
الْمُهَاجِرُونَ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ
أي المؤمنين أكمل إيمانا8
الَّذِي يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ
أَنَا زَعِيمٌ - وَالزَّعِيمُ الْحَمِيلُ - لِمَنْ آمَنَ وَأَسْلَمَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ
إِنَّ أَوَّلَ ثُلَّةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرُونَ
لَا يَجْتَمِعَانِ فِي النَّارِ اجْتِمَاعًا يَضُرُّ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
تُصَلِّينَ فَلَا تَقْعُدِينَ ، وَتَصُومِينَ فَلَا تُفْطِرِينَ
سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله1
إِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
قفلة كغزوة4
قَفْلَةٌ كَغَزْوَةٍ
ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ
أَوَلَا تُحِبُّونَ أَنْ تَبِيتُوا فِي خَرِيفٍ مِنْ خِرَافِ الْجَنَّةِ
إِذًا يُعْقَرَ جَوَادُكَ ، وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبِيلِ اللهِ
مقام الشهداء1
الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقٍ - نَهَرٍ بِبَابِ الْجَنَّةِ - فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ
الجهاد يذهب الله به الهم والغم2
عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ
يُؤْتَى بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ اللهُ لَهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ
إن للشهداء سادة وأشرافا وملوكا2
هَا يَا عُمَرُ ، إِنَّكَ تُحِبُّ الْحَدِيثَ
وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي غُودِرْتُ مَعَ أَصْحَابِي بِحِصْنِ الْجَبَلِ
رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد2
إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي غَدًا رَجُلًا شَدِيدًا حَرْدُهُ ، شَدِيدًا بَأْسُهُ
من سأل الله القتل من عند نفسه صادقا ثم مات أو قتل فله أجر الشهيد3
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فُوَاقَ نَاقَةٍ
مَنْ سَأَلَ اللهَ الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ اللهِ صَادِقًا
مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ
لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية5
يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ
مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ
إِنَّ الصَّلَاةَ وَالصِّيَامَ وَالذِّكْرَ يُضَاعَفُ عَلَى النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ فَصَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَمَاتَ أَوْ قُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ
كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ
من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق2
مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِالْغَزْوِ
مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ
من لقي الله بغير أثر من الجهاد لقيه وفيه ثلمة1
مَنْ لَقِيَ اللهَ بِغَيْرِ أَثَرٍ مِنَ الْجِهَادِ
لا صدقة ولا جهاد فبم تدخل الجنة1
لَا صَدَقَةَ وَلَا جِهَادَ فَبِمَ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ
من رابط يوما وليلة في سبيل الله كان له أجر صيام شهر وقيامه2
مَنْ رَابَطَ يَوْمًا وَلَيْلَةً فِي سَبِيلِ اللهِ
حَدَّثَنَاهُ أَبُو العَبَّاسِ أَنبَأَ مُحَمَّدٌ أَنبَأَ ابنُ وَهبٍ حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ شُرَيحٍ عَن عَبدِ الكَرِيمِ بنِ الحَارِثِ
ذكر ليلة أفضل من ليلة القدر5
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِلَيْلَةٍ أَفْضَلَ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ العَاصِمِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ
حَرَسُ لَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ لَيْلَةٍ يُقَامُ لَيْلُهَا
جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ
كُنْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَغَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ
أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجر الخارج1
أَيُّكُمْ خَلَفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الْخَارِجِ
من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا1
إِنَّمَا أَخرَجَ مُسلِمٌ وَحدَهُ حَدِيثَ يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن بُسرِ بنِ سَعِيدٍ عَن زَيدِ بنِ خَالِدٍ مَن جَهَّزَ
ثلاثة أعين لا تمسها النار2
ثَلَاثَةُ أَعْيُنٍ لَا تَمَسُّهَا النَّارُ
حُرِّمَ عَلَى عَيْنَيْنِ أَنْ تَنَالَهُمَا النَّارُ
حرمت النار على عين دمعت من خشية الله حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله3
أَلَا رَجُلٌ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ أَدْعُو اللهَ لَهُ بِدُعَاءٍ يُصِيبُ بِهِ فَضْلًا
تِلْكَ غَنِيمَةُ الْمُسْلِمِينَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ
إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ
من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام فإن نومه ونبهه أجر كله2
الْغَزْوُ غَزْوَانِ
لَا أَجْرَ لَهُ
على أي حال قاتلت أو قتلت بعثك الله على تلك الحال2
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو إِنْ قَاتَلْتَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا ، بَعَثَكَ اللهُ صَابِرًا مُحْتَسِبًا
رَحِمَ اللهُ حَارِسَ الْحَرَسِ
ما من عبد ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله إلا استقبلته حجبة الجنة2
مَا مِنْ عَبْدٍ يُنْفِقُ مِنْ كُلِّ مَالٍ لَهُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيمَانَ الوَاسِطِيُّ ثَنَا أَبُو التَّقِيُّ هِشَامُ بنُ عَبدِ المَلِكِ اليَزَنِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ
من أنفق نفقة في سبيل الله كتبت بسبعمائة ضعف1
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ
أنواع الرجال وأصناف الأعمال2
النَّاسُ أَرْبَعَةٌ ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ
مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ كَتَبَهُ اللهُ مَعَ النَّبِيِّينَ
شأن نزول آية ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا2
لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ ، جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ
مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ
ذكر رجال يحبهم الله تعالى وذكر رجال يبغضهم الله تعالى2
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ ثَلَاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً
مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ
فضيلة إعانة المجاهدا والغارم والمكاتب2
مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ
لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُمِائَةٍ كُلُّهَا مَخْطُومَةٌ
ذكر ثلاثة هم ضامنون على الله تعالى1
مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ
إن من إخوانكم قوما ليس لهم مال ولا عشيرة فليضم أحدكم إليه1
يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينِ وَالْأَنْصَارِ ، إِنَّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ قَوْمًا لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ
أي الصدقة أفضل1
خِدْمَةُ عَبْدٍ أَوْ ظِلُّ فُسْطَاطٍ أَوْ طَرُوقَةُ فَحْلٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
كان علي وأبو لبابة زميلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم1
إِنِّي لَسْتُ بِأَغْنَى عَنِ الْأَجْرِ مِنْكُمَا
الخيل معقود في نواصيها الخير2
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ
إِنَّ الْمُنْفِقَ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، كَبَاسِطِ يَدَيْهِ بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا
من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديق موعود الله كان شبعه وريه وروثه وبوله حسنات في ميزانه3
مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ
مَا مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ بِدَعْوَتَيْنِ
خَيْرُ الْخَيْلِ : الْأَدْهَمُ الْأَقْرَحُ
إذا أردت أن تغزو فاشتر فرسا أدهم أغر محجلا مطلق اليمنى فإنك تغنم وتسلم1
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَغْزُوَ ، فَاشْتَرِ فَرَسًا أَدْهَمَ أَغَرَّ مُحَجَّلًا
أظلتكم فتن كقطع الليل المظلم1
أَظَلَّتْكُمْ فِتَنٌ ، كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وجبت له الجنة2
مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ
شهادة رجل أسود منتن الريح ودعاؤه صلى الله عليه وسلم في حقه1
قَدْ بَيَّضَ اللهُ وَجْهَكَ ، وَطَيَّبَ رِيحَكَ ، وَأَكْثَرَ مَالَكَ
إن إسماعيل عليه السلام كان راميا3
رَمْيًا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
ارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ جَمِيعًا
إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة1
إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ
من علم الرمي ثم تركه فهي نعمة كفرها1
كُلُّ شَيْءٍ مِنْ لَهُوِ الدُّنْيَا بَاطِلٌ إِلَّا ثَلَاثَةً
من رمى العدو بسهم فبلغ سهمه أخطأ أو أصاب فعدل رقبة2
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ
مَنْ رَمَى الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ ، فَبَلَغَ سَهْمُهُ
إذا كثبوكم فارموا بالنبل واستبقوا نبلكم4
إِذَا كَثَبُوكُمْ فَارْمُوا بِالنَّبْلِ
انْبِلُوا سَعْدًا
أَلَا هَلْ جَا رَسُولَ اللهِ أَنِّي حَمَيْتُ صَحَابَتِي بِصُدُورِ نَبْلِي
لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُنَا فِي السَّرِيَّةِ
سنة التوديع لمن يريد السفر والدعاء له4
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكُمْ وَأَمَانَتَكُمْ وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ
فضل مشايعة المجاهدين2
لَأَنْ أُشَيِّعَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَأَكُفَّهُ عَلَى رَحْلِهِ غَدْوَةً أَوْ رَوْحَةً
انْطَلِقُوا عَلَى اسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُمْ
التكبير على كل شرف في السفر1
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ
إن الله ليعجب إلى العبد إذا قال لا إله إلا أنت إني قد ظلمت نفسي2
إِنَّ اللهَ لَيَعْجَبُ إِلَى الْعَبْدِ إِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أُتِيَ بِدَابَّةٍ
دعاء ركوب الدابة1
وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَجُلًا عَرَبِيًّا ، لَوْ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ وَعْثَاءَ السَّفَرِ لَقَالَ اللَّهُمَّ اقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ
شكاية الجمل عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم1
أَلَا تَتَّقِي اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللهُ إِيَّاهَا
لا تتخذوا الدواب كراسي1
ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً
الدعاء إذا نزل في السفر في مقام1
يَا أَرْضُ ، رَبِّي وَرَبُّكِ اللهُ
الدعاء عند رؤية قرية يريد دخولها1
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ
ذكر خير الصحابة وخير السرايا وخير الوحوش1
خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ
خير الجيران خيرهم لجاره2
خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ
عَلَيْكُمْ بِالنَّسَلَانِ
توديع المنزل بركعتين3
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " لَا يَنْزِلُ مَنْزِلًا إِلَّا وَدَّعَهُ بِرَكْعَتَيْنِ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ
فَنَهَى عِنْدَ ذَلِكَ عَنِ الْخَلْوَةِ
التشديد في السفر بدون الثلاث2
الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ ، وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ ، وَالثَّلَاثَةُ رَكْبٌ
الْوَاحِدُ شَيْطَانٌ ، وَالِاثْنَانِ شَيْطَانَانِ ، وَالثَّلَاثَةُ رَكْبٌ
النهي عن ركوب الجلالة والمجثمة1
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ
النهي عن لحوم الحمر الأهلية1
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
سبب نزول ولا تقربوا مال اليتيم1
لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
الاجتماع على الأكل موجب للبركة1
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نَأْكُلُ وَمَا نَشْبَعُ . قَالَ : " فَلَعَلَّكُمْ تَفْتَرِقُونَ عَنْ طَعَامِكُمُ
استئذان الأبوين عند الجهاد1
قَدْ هَاجَرْتَ مِنَ الشِّرْكِ
الجنة عند رجلي الوالدة1
أَلَكَ وَالِدَةٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ قَالَ : " اذْهَبْ فَالْزَمْهَا ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلَيْهَا
الدفن بعد سبعة أيام لعذر2
أَبَا طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَرَأَ الْقُرْآنَ : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا
اسْتَنْفَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَيًّا مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ، فَتَثَاقَلُوا
ذكر ألوان ألوية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم2
أَنَّهُ كَانَ " لِوَاؤُهُ يَوْمَ دَخَلَ مَكَّةَ أَبْيَضَ
كَانَ " لِوَاءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ
تفسير والعاديات ضبحا1
بَيْنَمَا أَنَا فِي الْحِجْرِ جَالِسٌ ، أَتَانِي رَجُلٌ ، فَسَأَلَنِي عَنِ الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا
الرجل يقاتل تحت راية قومه1
يَسْتَحِبُّ أَنْ يُقَاتِلَ الرَّجُلُ تَحْتَ رَايَةِ قَوْمِهِ
فضل الضعفاء يوم القيامة1
ابْغُونِي فِي الضُّعَفَاءِ ، فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ
شعار القبائل يوم بدر2
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ شِعَارَ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ بَدْرٍ
مَرْحَبًا بِالْأَزْدِ أَحْسَنِ النَّاسِ وُجُوهًا
دعاء الغازي عند بيتوتته7
إِنْ بُيِّتُّمْ فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ : حم لَا يُنْصَرُونَ
إِنْ بُيِّتُّمْ فَإِنَّ دَعْوَتَكُمْ حم لَا يُنْصَرُونَ
إِنَّكُمْ تَلْقَوْنَ عَدُوَّكُمْ غَدًا ، فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ : حم لَا يُنْصَرُونَ
إِنَّكُمْ تَلْقَوْنَ عَدُوَّكُمْ غَدًا
إِنَّكُمْ تَلْقَوْنَ عَدُوَّكُمْ غَدًا ، فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ
غَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، زَمَنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
كَانَ شِعَارُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " أَمِتْ أَمِتْ
تبديل الشعار2
يَا حَلَالُ يَا حَلَالُ
أَخبَرَنِي أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي دَارِمٍ الحَافِظُ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ القُرَشِيُّ ثَنَا مِنجَابُ بنُ الحَارِثِ القُرَشِيُّ
مرافعة الناس إلى عمر أن السرية هلكت في الغزو1
خَرَجَ فِي مَجْلِسٍ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
من قتل في سبيل الله أو مات فهو في الجنة1
مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مَاتَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
من غزا فله ما نوى2
مَنْ غَزَا وَهُوَ لَا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِلَّا عِقَالًا ، فَلَهُ مَا نَوَى
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُنِي فِي سَرَايَاهُ
أول الناس يقضى فيه يوم القيامة1
أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُتِيَ بِهِ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا
قول الشهداء ربنا بلغ قومنا أنا قد رضينا ورضي عنا ربنا2
إِنَّ إِخْوَانَكُمْ قَدْ لَقُوا الْمُشْرِكِينَ ، فَاقْتَطَعُوهُمْ ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ
خَرَجَ نَاسٌ فَقُتِلُوا ، فَقَالُوا : فُلَانٌ اسْتُشْهِدَ
سبب نزول آية فمن كان يرجو لقاء ربه2
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَقِفُ الْمَوْقِفَ أُرِيدُ وَجْهَ اللهِ
أَوَّلُ النَّاسِ يَدْخُلُ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ
سؤال عن شأن الجهاد والغزو1
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو إِنْ قَاتَلْتَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا ، بَعَثَكَ اللهُ صَابِرًا مُحْتَسِبًا
أخذ الخادم أجيرا للغزو1
مَا أَجِدُ لَهُ فِي غَزْوَتِهِ هَذِهِ فِي الدُّنْيَا إِلَّا دَنَانِيرَهُ الَّتِي سَمَّى
قول الله تعالى للملائكة في حق الشهيد2
انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رَجَعَ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
دخول الجنة قبل أن يصلي لله صلاة2
أَنَّ عَمْرَو بْنَ أُقَيْشٍ ، كَانَ لَهُ رَبٌّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَكَرِهَ أَنْ يُسْلِمَ حَتَّى يَأْخُذَهُ
وَتَحْتَ الْمَطَرِ
عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل5
عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَلَا يَأْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ يُوسُفَ الرَّازِيُّ ثَنَا مَحمُودُ بنُ خَالِدٍ الدِّمَشقِيُّ
بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي السَّرِيَّةِ
أَعَجَزْتُمْ إِذَا بَعَثْتُ رَجُلًا ، فَلَمْ يَمْضِ لِأَمْرِي
نهي التفريق في المنزل إذا نزلوا8
إِنَّ تَفَرُّقَكُمْ فِي هَذِهِ الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ ، إِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنَ الشَّيْطَانِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يَتَخَلَّفُ عَنِ الْمَسِيرِ
إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالًا نَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ مِنْهُمْ فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يَكْرَهُونَ الصَّوْتَ عِنْدَ الْقِتَالِ
كَانَ يَكْرَهُ الصَّوْتَ عِنْدَ الْقِتَالِ
لَمَّا لَقِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَخَّرَ الْقِتَالَ
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، كَانَ " يَرْمِي يَوْمَ أُحُدٍ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ
بقي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابن مسعود وثمانون رجلا1
قَالَ لِي أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِهِ عَلِيٍّ آخِذٌ بِأَيْدِيهِمَا
شأن نزول آية السكينة1
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَوَلَّى عَنْهُ النَّاسُ
فضيلة قراءة الاستغفار ثلاثا1
مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ
ذكر سورة التوبة1
وَافَيْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَارِسَ رَسُولِ اللهِ
الحث على النفير1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " اسْتَنْفَرَ حَيًّا مِنَ الْعَرَبِ
استئذان العبد سيدته للجهاد1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ ، فَمَرَّ بِأُنَاسٍ مِنْ مُزَيْنَةَ
يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين1
يُغْفَرُ لِلشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إِلَّا الدَّيْنَ
أول ما يهراق من دم الشهيد يغفر له ذنبه1
إِنَّ " أَوَّلَ مَا يُهَرَاقُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ يُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُهُ
من لقي فصبر حتى يقتل أو يغلب لم يفتن في قبره1
مَنْ لَقِيَ فَصَبَرَ حَتَّى يُقْتَلَ ، أَوْ يَغْلِبَ لَمْ يُفْتَنْ فِي قَبْرِهِ
قصة شهادة حمزة والصلاة عليه والشهداء كلهم وإحياء والد جابر1
سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَمْزَةُ
كيفية كفن سيد الشهداء حمزة1
لَوْلَا أَنْ تَجْزَعَ صَفِيَّةُ ، لَتَرَكْنَا حَمْزَةَ ، فَلَمْ نَدْفِنْهُ
قصة فتح مكة والطائف وهجر1
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ ، وَإِنِّي أُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْرًا مَوْعِدُكُمُ الْحَوْضُ
من رمى بسهم في سبيل الله فله عدل محرر2
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالطَّائِفِ
قتل من أهل الطائف يوم حنين مثل من قتل يوم بدر1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " أَتَى هَوَازِنَ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا
لا نستعين بالمشركين على المشركين2
فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ
قُلْ لَهُمْ فَلْيَرْجِعُوا ، فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ
لا يقتلن ذرية ولا عسيف1
الْحَقْ بِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَلَا يَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً ، وَلَا عَسِيفًا
ما من نسمة تولد إلا على الفطرة2
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُولَدُ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ
كُنَّا فِي غَزْوَةٍ لَنَا
حكم سعد بن معاذ في بني قريظة4
عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَشَكُّوا فِيَّ
أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " جَرَّدُوهُ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَلَمْ يَرَوُا الْمُوسَى جَرَتْ عَلَى شَعَرِهِ
لَقَدْ حَكَمَ الْيَوْمَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ الَّذِي حَكَمَ بِهِ مِنْ فَوْقِ السَّمَاوَاتِ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ بْنَ غَالِبٍ اللَّيْثِيَّ فِي سَرِيَّةٍ
اختيار أحوط الأمرين في أمر العدو2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ أَبِيهِ قَالَ : " مَنْ لِلصِّبْيَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " جَعَلَ فِدَاءَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعَمِائَةٍ
النهي عن التفريق بين الأخوين في البيع1
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ أَخَوَيْنِ مِنَ السَّبْيِ
النهي عن التفريق بين جارية وولدها2
فَرَّقَ بَيْنَ جَارِيَةٍ وَوَلَدِهَا ، فَنَهَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
مَا أُرَاكُمْ تَنْتَهُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ
ما نقض قوم العهد قط إلا كان القتل بينهم ولا ظهرت الفاحشة في قوم إلا سلط الله عليهم الموت4
مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ قَطُّ ، إِلَّا كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ
أَصَبْنَا طَعَامًا يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ فَيَأْخُذُ مِنْهُ بِمِقْدَارِ مَا يَكْفِيهِ
رِيحُ الْجَنَّةِ لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مِائَةِ عَامٍ
مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرَحْ رِيحَ الْجَنَّةِ
من قتل معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله فقد خفر ذمة الله3
أَلَا مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَهُ ذِمَّةُ اللهِ ، وَذِمَّةُ رَسُولِهِ ، فَقَدْ خَفَرَ ذِمَّةَ اللهِ
إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ " فَفَتَّشْنَا مَتَاعَهُ ، فَوَجَدْنَا خَرَزًا مِنْ خَرَزِ الْيَهُودِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصَابَ غَنِيمَةً ، أَمَرَ بِلَالًا فَنَادَى فِي النَّاسِ