حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 2402
2402
أول زمرة تدخل الجنة المهاجرون

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : "

أَتَعْلَمُ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي ؟ " قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . فَقَالَ : الْمُهَاجِرُونَ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَيَسْتَفْتِحُونَ ، فَيَقُولُ لَهُمُ الْخَزَنَةُ ، وَقَدْ حُوسِبْتُمْ ، فَيَقُولُونَ بِأَيِّ شَيْءٍ نُحَاسَبُ ، وَإِنَّمَا كَانَتْ أَسْيَافُنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا فِي سَبِيلِ اللهِ ، حَتَّى مِتْنَا عَلَى ذَلِكَ قَالَ : فَيُفْتَحُ لَهُمْ ، فَيَقِيلُونَ فِيهِ أَرْبَعِينَ عَامًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا النَّاسُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عبد الله بن يزيد المعافري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عياش بن عباس القتباني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة133هـ
  4. 04
    سعيد بن أبي أيوب الخزاعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة161هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أنبأالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الله بن عبد الحكم
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة268هـ
  7. 07
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 438) برقم: (7429) والحاكم في "مستدركه" (2 / 70) برقم: (2402) ، (2 / 71) برقم: (2406) وأحمد في "مسنده" (3 / 1382) برقم: (6645) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 138) برقم: (352) والبزار في "مسنده" (6 / 426) برقم: (2464) والطبراني في "الكبير" (14 / 113) برقم: (14773) ، (14 / 114) برقم: (14774)

الشواهد9 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٦/٤٣٨) برقم ٧٤٢٩

هَلْ تَدْرُونَ مَنْ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ [وفي رواية : إِنَّ أَوَّلَ ثُلَّةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ(١)] مِنْ خَلَقِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢)] الْفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرُونَ [وفي رواية : فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ(٣)] الَّذِينَ يُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ ، وَتُتَّقَى [وفي رواية : الَّذِينَ تُتَّقَى(٤)] بِهِمُ الْمَكَارِهُ [إِذَا أُمِرُوا سَمِعُوا وَأَطَاعُوا ، وَإِنْ كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ حَاجَةٌ إِلَى السُّلْطَانِ ،(٥)] ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ ، وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً [وفي رواية : لَمْ تُقْضَ لَهُ حَتَّى يَمُوتَ وَهِيَ فِي صَدْرِهِ(٦)] ، [وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَدْعُو يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْجَنَّةَ ، فَتَأْتِي بِزُخْرُفِهَا وَرِيِّهَا(٧)] [وفي رواية : وَزِينَتِهَا(٨)] فَيَقُولُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٩)] [وفي رواية : وَيَقُولُ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٠)] لِمَنْ يَشَاءُ [وفي رواية : شَاءَ(١١)] مِنْ مَلَائِكَتِهِ : ايتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ ، فَيَقُولُ [وفي رواية : فَتَقُولُ(١٢)] الْمَلَائِكَةُ [وفي رواية : فَتَأْتِي الْمَلَائِكَةُ فَيَقُولُونَ(١٣)] [وفي رواية : وَتَأْتِي الْمَلَائِكَةُ فَيَسْجُدُونَ ،(١٤)] : رَبَّنَا نَحْنُ سُكَّانُ سَمَاوَاتِكَ [وفي رواية : سَمَائِكَ(١٥)] [وفي رواية : رَبَّنَا نَحْنُ مَلَائِكَتُكَ وَخَزَنَتُكَ وَسُكَّانُ سَمَاوَاتِكَ(١٦)] وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ [وفي رواية : رَبَّنَا نَحْنُ نُسَبِّحُ لَكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، وَنُقَدِّسُ لَكَ ،(١٧)] [وفي رواية : رَبَّنَا نَحْنُ نُسَبِّحُكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَنُقَدِّسُ لَكَ(١٨)] [لَا تُدْخِلْهُمُ الْجَنَّةَ قَبْلَنَا .(١٩)] أَفَتَأْمُرُنَا [وفي رواية : فَتَأْمُرُنَا(٢٠)] أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلَاءِ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ آثَرْتَهُمْ عَلَيْنَا ؟(٢١)] ، قَالَ [وفي رواية : فَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٢)] : إِنَّهُمْ كَانُوا عِبَادًا يَعْبُدُونِي [لِي(٢٣)] [وفي رواية : يَعْبُدُونَنِي(٢٤)] لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ، وَتُسَدُّ [وفي رواية : وَيُسَدُّ(٢٥)] بِهِمُ الثُّغُورُ [وفي رواية : الَّذِينَ تُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ(٢٦)] ، وَتُتَّقَى [وفي رواية : وَيُتَّقَى(٢٧)] بِهِمُ الْمَكَارِهُ ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ [وفي رواية : لَمْ يَسْتَطِعْ(٢٨)] لَهَا قَضَاءً [وفي رواية : هَؤُلَاءِ عِبَادِي الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِي ، وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي(٢٩)] [وفي رواية : ، فَيَقُولُ : أَيْنَ عِبَادِيَ الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَقُتِلُوا فِي سَبِيلِي ، وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي ، وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِي(٣٠)] [ادْخُلُوا الْجَنَّةَ ، فَيَدْخُلُونَهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ(٣١)] ، قَالَ : فَتَأْتِيهِمُ [وفي رواية : فَتَدْخُلُ عَلَيْهِمُ(٣٢)] [وفي رواية : فَيَأْتِيهِمُ(٣٣)] الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَعِنْدَ ذَلِكَ(٣٤)] ، فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : تَدْخُلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ(٣٥)] مِنْ كُلِّ بَابٍ : سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ [وفي رواية : أَتَعْلَمُ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي ؟ قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . فَقَالَ : الْمُهَاجِرُونَ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَيَسْتَفْتِحُونَ ، فَيَقُولُ لَهُمُ الْخَزَنَةُ ، وَقَدْ حُوسِبْتُمْ ، فَيَقُولُونَ بِأَيِّ شَيْءٍ نُحَاسَبُ ، وَإِنَّمَا كَانَتْ أَسْيَافُنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، حَتَّى مِتْنَا عَلَى ذَلِكَ قَالَ : فَيُفْتَحُ لَهُمْ ، فَيَقِيلُونَ فِيهِ أَرْبَعِينَ عَامًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا النَّاسُ(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٦٤٦·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  2. (٢)مسند أحمد٦٦٤٥٦٦٤٦·المعجم الكبير١٤٧٧٤·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  3. (٣)المعجم الكبير١٤٧٧٣١٤٧٧٤·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٧٧٣١٤٧٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  5. (٥)المعجم الكبير١٤٧٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  6. (٦)مسند أحمد٦٦٤٦·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  8. (٨)مسند أحمد٦٦٤٦·المعجم الكبير١٤٧٧٤·
  9. (٩)مسند أحمد٦٦٤٥٦٦٤٦·المعجم الكبير١٤٧٧٤·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  10. (١٠)مسند البزار٢٤٦٤·
  11. (١١)مسند البزار٢٤٦٤·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  12. (١٢)مسند أحمد٦٦٤٥·مسند البزار٢٤٦٤·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٤٧٧٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٦٦٤٥·مسند البزار٢٤٦٤·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٤٧٧٣·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٤٧٧٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٤٧٧٣·
  20. (٢٠)مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٤٧٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  23. (٢٣)مسند البزار٢٤٦٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٢·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  24. (٢٤)مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  25. (٢٥)مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد٦٦٤٥·مسند البزار٢٤٦٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد٦٦٤٥·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٤٧٧٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٤٧٧٤·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  31. (٣١)مسند أحمد٦٦٤٦·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٤٧٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  33. (٣٣)مسند البزار٢٤٦٤·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٤٧٧٣·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٤٧٧٣·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٢٤٠٢·
مقارنة المتون20 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١2402
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    2402 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " أَتَعْلَمُ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي ؟ " قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . فَقَالَ : الْمُهَاجِرُونَ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَيَسْتَفْتِحُونَ ، فَيَقُولُ لَهُمُ الْخَزَنَةُ ، وَقَدْ حُوسِبْتُمْ ، فَيَقُولُونَ بِأَيِّ شَيْءٍ نُحَاسَبُ ، وَإِنَّمَا كَانَتْ أَسْيَافُنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا فِي <غريب ر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث