حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّهُمْ كَانُوا عِبَادًا يَعْبُدُونِي وَلَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ، وَتُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ ، وَيُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ

٩ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٦/٤٣٨) برقم ٧٤٢٩

هَلْ تَدْرُونَ مَنْ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ [وفي رواية : إِنَّ أَوَّلَ ثُلَّةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ(١)] مِنْ خَلَقِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢)] الْفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرُونَ [وفي رواية : فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ(٣)] الَّذِينَ يُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ ، وَتُتَّقَى [وفي رواية : الَّذِينَ تُتَّقَى(٤)] بِهِمُ الْمَكَارِهُ [إِذَا أُمِرُوا سَمِعُوا وَأَطَاعُوا ، وَإِنْ كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ حَاجَةٌ إِلَى السُّلْطَانِ ،(٥)] ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ ، وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً [وفي رواية : لَمْ تُقْضَ لَهُ حَتَّى يَمُوتَ وَهِيَ فِي صَدْرِهِ(٦)] ، [وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَدْعُو يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْجَنَّةَ ، فَتَأْتِي بِزُخْرُفِهَا وَرِيِّهَا(٧)] [وفي رواية : وَزِينَتِهَا(٨)] فَيَقُولُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٩)] [وفي رواية : وَيَقُولُ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٠)] لِمَنْ يَشَاءُ [وفي رواية : شَاءَ(١١)] مِنْ مَلَائِكَتِهِ : ايتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ ، فَيَقُولُ [وفي رواية : فَتَقُولُ(١٢)] الْمَلَائِكَةُ [وفي رواية : فَتَأْتِي الْمَلَائِكَةُ فَيَقُولُونَ(١٣)] [وفي رواية : وَتَأْتِي الْمَلَائِكَةُ فَيَسْجُدُونَ ،(١٤)] : رَبَّنَا نَحْنُ سُكَّانُ سَمَاوَاتِكَ [وفي رواية : سَمَائِكَ(١٥)] [وفي رواية : رَبَّنَا نَحْنُ مَلَائِكَتُكَ وَخَزَنَتُكَ وَسُكَّانُ سَمَاوَاتِكَ(١٦)] وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ [وفي رواية : رَبَّنَا نَحْنُ نُسَبِّحُ لَكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، وَنُقَدِّسُ لَكَ ،(١٧)] [وفي رواية : رَبَّنَا نَحْنُ نُسَبِّحُكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَنُقَدِّسُ لَكَ(١٨)] [لَا تُدْخِلْهُمُ الْجَنَّةَ قَبْلَنَا .(١٩)] أَفَتَأْمُرُنَا [وفي رواية : فَتَأْمُرُنَا(٢٠)] أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلَاءِ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ آثَرْتَهُمْ عَلَيْنَا ؟(٢١)] ، قَالَ [وفي رواية : فَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٢)] : إِنَّهُمْ كَانُوا عِبَادًا يَعْبُدُونِي [لِي(٢٣)] [وفي رواية : يَعْبُدُونَنِي(٢٤)] لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ، وَتُسَدُّ [وفي رواية : وَيُسَدُّ(٢٥)] بِهِمُ الثُّغُورُ [وفي رواية : الَّذِينَ تُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ(٢٦)] ، وَتُتَّقَى [وفي رواية : وَيُتَّقَى(٢٧)] بِهِمُ الْمَكَارِهُ ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ [وفي رواية : لَمْ يَسْتَطِعْ(٢٨)] لَهَا قَضَاءً [وفي رواية : هَؤُلَاءِ عِبَادِي الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِي ، وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي(٢٩)] [وفي رواية : ، فَيَقُولُ : أَيْنَ عِبَادِيَ الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَقُتِلُوا فِي سَبِيلِي ، وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي ، وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِي(٣٠)] [ادْخُلُوا الْجَنَّةَ ، فَيَدْخُلُونَهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ(٣١)] ، قَالَ : فَتَأْتِيهِمُ [وفي رواية : فَتَدْخُلُ عَلَيْهِمُ(٣٢)] [وفي رواية : فَيَأْتِيهِمُ(٣٣)] الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَعِنْدَ ذَلِكَ(٣٤)] ، فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : تَدْخُلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ(٣٥)] مِنْ كُلِّ بَابٍ : سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ [وفي رواية : أَتَعْلَمُ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي ؟ قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . فَقَالَ : الْمُهَاجِرُونَ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَيَسْتَفْتِحُونَ ، فَيَقُولُ لَهُمُ الْخَزَنَةُ ، وَقَدْ حُوسِبْتُمْ ، فَيَقُولُونَ بِأَيِّ شَيْءٍ نُحَاسَبُ ، وَإِنَّمَا كَانَتْ أَسْيَافُنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، حَتَّى مِتْنَا عَلَى ذَلِكَ قَالَ : فَيُفْتَحُ لَهُمْ ، فَيَقِيلُونَ فِيهِ أَرْبَعِينَ عَامًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا النَّاسُ(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٦٤٦·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  2. (٢)مسند أحمد٦٦٤٥٦٦٤٦·المعجم الكبير١٤٧٧٤·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  3. (٣)المعجم الكبير١٤٧٧٣١٤٧٧٤·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٧٧٣١٤٧٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  5. (٥)المعجم الكبير١٤٧٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  6. (٦)مسند أحمد٦٦٤٦·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  8. (٨)مسند أحمد٦٦٤٦·المعجم الكبير١٤٧٧٤·
  9. (٩)مسند أحمد٦٦٤٥٦٦٤٦·المعجم الكبير١٤٧٧٤·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  10. (١٠)مسند البزار٢٤٦٤·
  11. (١١)مسند البزار٢٤٦٤·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  12. (١٢)مسند أحمد٦٦٤٥·مسند البزار٢٤٦٤·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٤٧٧٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٦٦٤٥·مسند البزار٢٤٦٤·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٤٧٧٣·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٤٧٧٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٤٧٧٣·
  20. (٢٠)مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٤٧٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  23. (٢٣)مسند البزار٢٤٦٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٢·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  24. (٢٤)مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  25. (٢٥)مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد٦٦٤٥·مسند البزار٢٤٦٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد٦٦٤٥·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٤٧٧٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٤٧٧٤·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  31. (٣١)مسند أحمد٦٦٤٦·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٤٧٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  33. (٣٣)مسند البزار٢٤٦٤·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٤٧٧٣·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٤٧٧٣·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٢٤٠٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٩ / ٩
  • مسند أحمد · #6645

    إِنَّهُمْ كَانُوا عِبَادًا يَعْبُدُونِي وَلَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ، وَتُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ ، وَيُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً . قَالَ : فَتَأْتِيهِمُ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : لا .

  • مسند أحمد · #6646

    إِنَّ أَوَّلَ ثُلَّةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، الَّذِينَ يُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ . وَإِذَا أُمِرُوا سَمِعُوا وَأَطَاعُوا ، وَإِذَا كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ حَاجَةٌ إِلَى السُّلْطَانِ لَمْ تُقْضَ لَهُ ، حَتَّى يَمُوتَ وَهِيَ فِي صَدْرِهِ . وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَدْعُو يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْجَنَّةَ فَتَأْتِي بِزُخْرُفِهَا وَزِينَتِهَا فَيَقُولُ : أَيْ عِبَادِي الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِي ، وَقُتِلُوا وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي ، وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِي ادْخُلُوا الْجَنَّةَ . فَيَدْخُلُونَهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • صحيح ابن حبان · #7429

    هَلْ تَدْرُونَ مَنْ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللهِ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللهِ الْفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرُونَ الَّذِينَ يُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ ، وَتُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ ، وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً ، فَيَقُولُ اللهُ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ مَلَائِكَتِهِ : ايتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ ، فَيَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : رَبَّنَا نَحْنُ سُكَّانُ سَمَاوَاتِكَ وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ أَفَتَأْمُرُنَا أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلَاءِ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : إِنَّهُمْ كَانُوا عِبَادًا يَعْبُدُونِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ، وَتُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ ، وَتُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً ، قَالَ : فَتَأْتِيهِمُ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ ، فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ : سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ .

  • المعجم الكبير · #14773

    هَلْ تَدْرُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ تُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ ، يَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً ، تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : رَبَّنَا نَحْنُ مَلَائِكَتُكَ وَخَزَنَتُكَ وَسُكَّانُ سَمَاوَاتِكَ ، لَا تُدْخِلْهُمُ الْجَنَّةَ قَبْلَنَا . فَيَقُولُ : عِبَادِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا تُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ ، يَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ ، لَمْ يَسْتَطِعْ لَهَا قَضَاءً ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَدْخُلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ مِنْ كُلِّ بَابٍ : سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ .

  • المعجم الكبير · #14774

    أَوَّلُ ثُلَّةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ : فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ تُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ ، إِذَا أُمِرُوا سَمِعُوا وَأَطَاعُوا ، وَإِنْ كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ حَاجَةٌ إِلَى السُّلْطَانِ لَمْ تُقْضَ ، حَتَّى يَمُوتَ وَهِيَ فِي صَدْرِهِ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَدْعُو يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْجَنَّةَ ، فَتَأْتِي بِزُخْرُفِهَا وَزِينَتِهَا ، فَيَقُولُ : أَيْنَ عِبَادِي الَّذِينَ قَاتَلُوا [فِي سَبِيلِي] ، وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي ، وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِي ؟ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَذَابٍ وَلَا حِسَابٍ . وَتَأْتِي الْمَلَائِكَةُ فَيَسْجُدُونَ ، فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا نَحْنُ نُسَبِّحُكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ، مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ آثَرْتَهُمْ عَلَيْنَا ؟ فَيَقُولُ الرَّبُّ جَلَّ ذِكْرُهُ : هَؤُلَاءِ عِبَادِي الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِي ، وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي ، وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِي . فَتَدْخُلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ مِنْ كُلِّ بَابٍ : سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ .

  • مسند البزار · #2464

    أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ خَلْقِ اللهِ الْجَنَّةَ الْفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرُونَ ، الَّذِينَ تُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ ، وَتُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً ، وَيَقُولُ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِمَنْ شَاءَ مِنْ مَلَائِكَتِهِ : ائْتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : رَبَّنَا نَحْنُ سُكَّانُ سَمَائِكَ ، وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ ، أَفَتَأْمُرُنَا أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلَاءِ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ كَانُوا عِبَادًا لِي ، يَعْبُدُونِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ، وَتُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ ، وَتُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ ، قَالَ : فَيَأْتِيهِمُ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2402

    الْمُهَاجِرُونَ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَيَسْتَفْتِحُونَ ، فَيَقُولُ لَهُمُ الْخَزَنَةُ ، وَقَدْ حُوسِبْتُمْ ، فَيَقُولُونَ بِأَيِّ شَيْءٍ نُحَاسَبُ ، وَإِنَّمَا كَانَتْ أَسْيَافُنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا فِي سَبِيلِ اللهِ ، حَتَّى مِتْنَا عَلَى ذَلِكَ قَالَ : فَيُفْتَحُ لَهُمْ ، فَيَقِيلُونَ فِيهِ أَرْبَعِينَ عَامًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا النَّاسُ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2406

    إِنَّ أَوَّلَ ثُلَّةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرُونَ ، الَّذِينَ تُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ ، إِذَا أُمِرُوا سَمِعُوا وَأَطَاعُوا ، وَإِنْ كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ حَاجَةٌ إِلَى السُّلْطَانِ ، لَمْ تُقْضَ لَهُ حَتَّى يَمُوتَ وَهِيَ فِي صَدْرِهِ ، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَدْعُو يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْجَنَّةَ ، فَتَأْتِي بِزُخْرُفِهَا وَرِيِّهَا ، فَيَقُولُ : " أَيْنَ عِبَادِيَ الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَقُتِلُوا فِي سَبِيلِي ، وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي ، وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِي ، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ ، فَيَدْخُلُونَهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ ، فَتَأْتِي الْمَلَائِكَةُ فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا نَحْنُ نُسَبِّحُ لَكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، وَنُقَدِّسُ لَكَ ، مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ آثَرْتَهُمْ عَلَيْنَا ؟ فَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : " هَؤُلَاءِ الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِي ، وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي ، فَتَدْخُلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ مِنْ كُلِّ بَابٍ : سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • مسند عبد بن حميد · #352

    أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ يُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ وَيُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ شَاءَ مِنْ مَلَائِكَتِهِ إِيتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ رَبَّنَا نَحْنُ سُكَّانُ سَمَائِكَ وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ فَتَأْمُرُنَا أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلَاءِ فَنُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : إِنَّهُمْ كَانُوا عِبَادًا لِي يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَيُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ وَيُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً ، قَالَ : فَتَأْتِيهِمُ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ .