حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 352
352
مسند عَبْد اللهِ بن عمرو رضي الله عنه

ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي مَعْرُوفُ بْنُ سُوَيْدٍ الْجُذَامِيُّ ، عَنْ أَبِي عُشَّانَةَ الْمَعَافِرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :

مَنْ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ يُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ وَيُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ شَاءَ مِنْ مَلَائِكَتِهِ إِيتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ رَبَّنَا نَحْنُ سُكَّانُ سَمَائِكَ وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ فَتَأْمُرُنَا أَنْ نَأْتِيَ ج١ / ص١٣٩هَؤُلَاءِ فَنُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : إِنَّهُمْ كَانُوا عِبَادًا لِي يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَيُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ وَيُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً ، قَالَ : فَتَأْتِيهِمُ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    حي بن يؤمن أبو عشانة المصري«أبو عشانة.»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  3. 03
    معروف بن سويد الجذامي
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة150هـ
  4. 04
    سعيد بن أبي أيوب الخزاعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  5. 05
    عبد الله بن يزيد القصير
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    الوفاة249هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 438) برقم: (7429) والحاكم في "مستدركه" (2 / 70) برقم: (2402) ، (2 / 71) برقم: (2406) وأحمد في "مسنده" (3 / 1382) برقم: (6645) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 138) برقم: (352) والبزار في "مسنده" (6 / 426) برقم: (2464) والطبراني في "الكبير" (14 / 113) برقم: (14773) ، (14 / 114) برقم: (14774)

الشواهد9 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٦/٤٣٨) برقم ٧٤٢٩

هَلْ تَدْرُونَ مَنْ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ [وفي رواية : إِنَّ أَوَّلَ ثُلَّةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ(١)] مِنْ خَلَقِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢)] الْفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرُونَ [وفي رواية : فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ(٣)] الَّذِينَ يُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ ، وَتُتَّقَى [وفي رواية : الَّذِينَ تُتَّقَى(٤)] بِهِمُ الْمَكَارِهُ [إِذَا أُمِرُوا سَمِعُوا وَأَطَاعُوا ، وَإِنْ كَانَتْ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ حَاجَةٌ إِلَى السُّلْطَانِ ،(٥)] ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ ، وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً [وفي رواية : لَمْ تُقْضَ لَهُ حَتَّى يَمُوتَ وَهِيَ فِي صَدْرِهِ(٦)] ، [وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَدْعُو يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْجَنَّةَ ، فَتَأْتِي بِزُخْرُفِهَا وَرِيِّهَا(٧)] [وفي رواية : وَزِينَتِهَا(٨)] فَيَقُولُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٩)] [وفي رواية : وَيَقُولُ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٠)] لِمَنْ يَشَاءُ [وفي رواية : شَاءَ(١١)] مِنْ مَلَائِكَتِهِ : ايتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ ، فَيَقُولُ [وفي رواية : فَتَقُولُ(١٢)] الْمَلَائِكَةُ [وفي رواية : فَتَأْتِي الْمَلَائِكَةُ فَيَقُولُونَ(١٣)] [وفي رواية : وَتَأْتِي الْمَلَائِكَةُ فَيَسْجُدُونَ ،(١٤)] : رَبَّنَا نَحْنُ سُكَّانُ سَمَاوَاتِكَ [وفي رواية : سَمَائِكَ(١٥)] [وفي رواية : رَبَّنَا نَحْنُ مَلَائِكَتُكَ وَخَزَنَتُكَ وَسُكَّانُ سَمَاوَاتِكَ(١٦)] وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ [وفي رواية : رَبَّنَا نَحْنُ نُسَبِّحُ لَكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، وَنُقَدِّسُ لَكَ ،(١٧)] [وفي رواية : رَبَّنَا نَحْنُ نُسَبِّحُكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَنُقَدِّسُ لَكَ(١٨)] [لَا تُدْخِلْهُمُ الْجَنَّةَ قَبْلَنَا .(١٩)] أَفَتَأْمُرُنَا [وفي رواية : فَتَأْمُرُنَا(٢٠)] أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلَاءِ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ آثَرْتَهُمْ عَلَيْنَا ؟(٢١)] ، قَالَ [وفي رواية : فَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٢)] : إِنَّهُمْ كَانُوا عِبَادًا يَعْبُدُونِي [لِي(٢٣)] [وفي رواية : يَعْبُدُونَنِي(٢٤)] لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ، وَتُسَدُّ [وفي رواية : وَيُسَدُّ(٢٥)] بِهِمُ الثُّغُورُ [وفي رواية : الَّذِينَ تُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ(٢٦)] ، وَتُتَّقَى [وفي رواية : وَيُتَّقَى(٢٧)] بِهِمُ الْمَكَارِهُ ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ [وفي رواية : لَمْ يَسْتَطِعْ(٢٨)] لَهَا قَضَاءً [وفي رواية : هَؤُلَاءِ عِبَادِي الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِي ، وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي(٢٩)] [وفي رواية : ، فَيَقُولُ : أَيْنَ عِبَادِيَ الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَقُتِلُوا فِي سَبِيلِي ، وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي ، وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِي(٣٠)] [ادْخُلُوا الْجَنَّةَ ، فَيَدْخُلُونَهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ(٣١)] ، قَالَ : فَتَأْتِيهِمُ [وفي رواية : فَتَدْخُلُ عَلَيْهِمُ(٣٢)] [وفي رواية : فَيَأْتِيهِمُ(٣٣)] الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَعِنْدَ ذَلِكَ(٣٤)] ، فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : تَدْخُلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ(٣٥)] مِنْ كُلِّ بَابٍ : سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ [وفي رواية : أَتَعْلَمُ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي ؟ قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . فَقَالَ : الْمُهَاجِرُونَ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَيَسْتَفْتِحُونَ ، فَيَقُولُ لَهُمُ الْخَزَنَةُ ، وَقَدْ حُوسِبْتُمْ ، فَيَقُولُونَ بِأَيِّ شَيْءٍ نُحَاسَبُ ، وَإِنَّمَا كَانَتْ أَسْيَافُنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، حَتَّى مِتْنَا عَلَى ذَلِكَ قَالَ : فَيُفْتَحُ لَهُمْ ، فَيَقِيلُونَ فِيهِ أَرْبَعِينَ عَامًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا النَّاسُ(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٦٦٤٦·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  2. (٢)مسند أحمد٦٦٤٥٦٦٤٦·المعجم الكبير١٤٧٧٤·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  3. (٣)المعجم الكبير١٤٧٧٣١٤٧٧٤·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٧٧٣١٤٧٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  5. (٥)المعجم الكبير١٤٧٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  6. (٦)مسند أحمد٦٦٤٦·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  8. (٨)مسند أحمد٦٦٤٦·المعجم الكبير١٤٧٧٤·
  9. (٩)مسند أحمد٦٦٤٥٦٦٤٦·المعجم الكبير١٤٧٧٤·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  10. (١٠)مسند البزار٢٤٦٤·
  11. (١١)مسند البزار٢٤٦٤·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  12. (١٢)مسند أحمد٦٦٤٥·مسند البزار٢٤٦٤·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٤٧٧٤·
  15. (١٥)مسند أحمد٦٦٤٥·مسند البزار٢٤٦٤·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٤٧٧٣·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٤٧٧٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٤٧٧٣·
  20. (٢٠)مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٤٧٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  23. (٢٣)مسند البزار٢٤٦٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٢·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  24. (٢٤)مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  25. (٢٥)مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد٦٦٤٥·مسند البزار٢٤٦٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد٦٦٤٥·مسند عبد بن حميد٣٥٢·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٤٧٧٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٤٧٧٤·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  31. (٣١)مسند أحمد٦٦٤٦·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٤٧٧٤·المستدرك على الصحيحين٢٤٠٦·
  33. (٣٣)مسند البزار٢٤٦٤·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٤٧٧٣·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٤٧٧٣·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٢٤٠٢·
مقارنة المتون20 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب352
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند عبد بن حميد

    352 352 - ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي مَعْرُوفُ بْنُ سُوَيْدٍ الْجُذَامِيُّ ، عَنْ أَبِي عُشَّانَةَ الْمَعَافِرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ يُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ وَيُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ شَاءَ مِنْ مَلَائِكَتِهِ إِيتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ رَبَّنَا نَحْنُ سُكَّانُ سَمَائِكَ وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ فَتَأْمُرُنَا أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلَاءِ فَنُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : إِنَّهُمْ كَانُوا عِبَادًا لِي يَعْبُدُونَنِي لَا ي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث