حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 2586
2586
حكم سعد بن معاذ في بني قريظة

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ ، ثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ مَكِيثٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ بْنَ غَالِبٍ اللَّيْثِيَّ فِي سَرِيَّةٍ وَكُنْتُ فِيهِمْ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشُنُّوا الْغَارَةَ عَلَى بَنِي الْمُلَوِّحِ بِالْكَدِيدِ ، فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ لَقِينَا الْحَارِثَ بْنَ الْبَرْصَاءِ اللَّيْثِيَّ فَأَخَذْنَاهُ فَقَالَ : إِنَّمَا جِئْتُ أُرِيدُ الْإِسْلَامَ ، وَإِنَّمَا خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ . فَقُلْنَا : " إِنْ تَكُنْ مُسْلِمًا لَمْ يَضُرَّكَ رِبَاطُنَا يَوْمًا وَلَيْلَةً ، وَإِنْ تَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ نَسْتَوْثِقْ مِنْكَ ، فَشَدَدْنَاهُ وِثَاقًا
معلقمرفوع· رواه جندب بن مكيث الجهنيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جندب بن مكيث الجهني
    تقييم الراوي:صحابي· له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    مسلم بن عبد الله بن خبيب الجهني
    تقييم الراوي:مجهول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    يعقوب بن عتبة بن المغيرة الثقفي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    علي بن أبي عيسى
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة267هـ
  6. 06
    الوفاة344هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 124) برقم: (2586) وأبو داود في "سننه" (3 / 9) برقم: (2673) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 88) برقم: (18215) وأحمد في "مسنده" (6 / 3398) برقم: (16015) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 208) برقم: (4768) والطبراني في "الكبير" (2 / 178) برقم: (1724)

الشواهد5 شاهد
سنن أبي داود
مسند أحمد
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٣٩٨) برقم ١٦٠١٥

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ غَالِبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلْبِيَّ كَلْبَ [عَوْفِ بْنِ(٢)] لَيْثٍ [فِي سَرِيَّةٍ كُنْتُ فِيهِمْ(٣)] إِلَى بَنِي مُلَوَّحٍ بِالْكَدِيدِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُغِيرَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَأَمَرَهُ أَنْ يَشُنَّ(٤)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُمْ(٥)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُمْ(٦)] [أَنْ يَشُنُّوا(٧)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُ بِشَنِّ(٨)] [الْغَارَةَ عَلَى بَنِي الْمُلَوِّحِ بِالْكَدِيدِ(٩)] ، فَخَرَجَ [وفي رواية : فَخَرَجْنَا(١٠)] ، فَكُنْتُ [وفي رواية : وَكُنْتُ(١١)] فِي سَرِيَّتِهِ ، فَمَضَيْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِقُدَيْدٍ لَقِينَا بِهِ الْحَارِثَ بْنَ مَالِكٍ ؛ وَهُوَ ابْنُ الْبَرْصَاءِ [وفي رواية : بْنَ بَرْصَاءَ(١٢)] اللَّيْثِيُّ ، فَأَخَذْنَاهُ ، فَقَالَ : إِنَّمَا جِئْتُ لِأُسْلِمَ [وفي رواية : إِنَّمَا جِئْتُ أُرِيدُ الْإِسْلَامَ(١٣)] [إِنَّمَا(١٤)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا(١٥)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا(١٦)] [خَرَجْتُ أُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] ، فَقَالَ غَالِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا جِئْتَ مُسْلِمًا فَلَنْ يَضُرَّكَ رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَإِنْ كُنْتَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ اسْتَوْثَقْنَا مِنْكَ [وفي رواية : قُلْنَا إِنْ تَكُنْ مُسْلِمًا فَلَنْ يَضُرَّكَ رِبَاطُ لَيْلَةٍ(١٨)] [وفي رواية : فَقُلْنَا : إِنْ تَكُ مُسْلِمًا لَمْ يَضُرَّكَ رِبَاطُنَا يَوْمًا وَلَيْلَةً(١٩)] [وَإِنْ تَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ فَسَنُوثِقُ مِنْكَ فَأَوْثَقْنَاهُ رِبَاطًا(٢٠)] [وفي رواية : وَإِنْ تَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ نَسْتَوْثِقْ مِنْكَ ، فَشَدَدْنَاهُ وَثَاقًا(٢١)] . قَالَ : فَأَوْثَقَهُ رِبَاطًا ، ثُمَّ خَلَّفَ عَلَيْهِ رَجُلًا أَسْوَدَ كَانَ مَعَنَا ، فَقَالَ : امْكُثْ مَعَهُ حَتَّى نَمُرَّ عَلَيْكَ ، فَإِنْ نَازَعَكَ فَاجْتَزَّ رَأْسَهُ [وفي رواية : ثُمَّ خَلَّفْنَا عَلَيْهِ رُوَيْجِلًا لَنَا أَسْوَدَ كَانَ مَعَنَا فَقُلْنَا لَهُ : إِنْ نَازَعَكَ فَاحْتَزَّ رَأْسَهُ(٢٢)] . قَالَ : ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى أَتَيْنَا بَطْنَ الْكَدِيدِ ، فَنَزَلْنَا عُشَيْشِيَةً بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَبَعَثَنِي أَصْحَابِي فِي رَئِيَّةٍ ، فَعَمَدْتُ إِلَى تَلٍّ يُطْلِعُنِي عَلَى الْحَاضِرِ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَا الْكَدِيدَ مَعَ مَغْرِبِ الشَّمْسِ وَكُنَّا فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْوَادِيِ وَبَعَثَنِي أَصْحَابِي رَبِيئَةً لَهُمْ إِلَى تَلٍّ مُشْرِفٍ عَلَى الْحَاضِرِ(٢٣)] ، فَانْبَطَحْتُ عَلَيْهِ وَذَلِكَ الْمَغْرِبَ [وفي رواية : فَأَسْنَدْتُ فِيهِ حَتَّى إِذَا كُنْتُ عَلَى ظَهْرِهِ وَنَظَرْتُ إِلَى الْقَوْمِ انْبَطَحْتُ(٢٤)] ، فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَنَظَرَ ، فَرَآنِي مُنْبَطِحًا عَلَى التَّلِّ ، [وفي رواية : فَوَاللَّهِ إِنِّي لَعَلَيْهِ أَنْظُرُ إِذْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ خِبَائِهِ(٢٥)] فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى عَلَى هَذَا التَّلِّ سَوَادًا مَا رَأَيْتُهُ أَوَّلَ النَّهَارِ ، فَانْظُرِي لَا تَكُونُ الْكِلَابُ اجْتَرَّتْ بَعْضَ أَوْعِيَتِكِ [وفي رواية : لَا يَكُونُ الْكِلَابُ اجْتَرَّتْ بَعْضَهَا ، فَنَظَرْتُ ، قَالَتْ : فَوَاللَّهِ مَا أَفْقِدُ مِنْ أَوْعِيَتِي شَيْئًا(٢٦)] . قَالَ : فَنَظَرَتْ ، فَقَالَتْ : لَا وَاللَّهِ مَا أَفْقِدُ شَيْئًا ، قَالَ : فَنَاوِلِينِي قَوْسِي وَسَهْمَيْنِ مِنْ كِنَانَتِي ، قَالَ : فَنَاوَلَتْهُ ، فَرَمَانِي بِسَهْمٍ فَوَضَعَهُ فِي جَنْبِي ، قَالَ : فَنَزَعْتُهُ فَوَضَعْتُهُ وَلَمْ أَتَحَرَّكْ [ وفي رواية : قَالَ : أَعْطِينِي قَوْسِي فَأَعْطَتْهُ قَوْسًا وَسَهْمَيْنِ مَعَهَا قَالَ : فَرَمَى بِسَهْمٍ فَوَاللَّهِ مَا أَخْطَأَ جَنْبِي قَالَ : فَانْتَزَعْتُهُ وَثَبَتُّ ] ، ثُمَّ رَمَانِي بِآخَرَ ، فَوَضَعَهُ فِي رَأْسِ مَنْكِبِي ، فَنَزَعْتُهُ ، فَوَضَعْتُهُ وَلَمْ أَتَحَرَّكْ [وفي رواية : ثُمَّ رَمَى بِالْآخَرِ فَوَضَعَهُ فِي مَنْكِبِي فَانْتَزَعْتُهُ وَثَبَتُّ(٢٧)] ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : وَاللَّهِ لَقَدْ خَالَطَهُ سَهْمَايَ ، وَلَوْ كَانَ زَائِلَةً لَتَحَرَّكَ ، فَإِذَا أَصْبَحْتِ فَابْتَغِي سَهْمَيَّ فَخُذِيهِمَا ، لَا تَمْضُغُهُمَا عَلَيَّ الْكِلَابُ [وفي رواية : فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : لَوْ كَانَتْ زَائِلَةً لَقَدْ تَحَرَّكَ بَعْدُ ، لَقَدْ خَالَطَهُ سَهْمَايَ فَإِذَا أَنْتِ أَصْبَحْتِ فَابْتَغِيهِمَا فَخُذِيهِمَا ، لَا تُضَيِّعُهُمَا الْكِلَابُ(٢٨)] . قَالَ : وَأَمْهَلْنَاهُمْ حَتَّى رَاحَتْ رَائِحَتُهُمْ ، حَتَّى إِذَا احْتَلَبُوا وَعَطَنُوا أَوْ سَكَنُوا وَذَهَبَتْ عَتَمَةٌ مِنَ اللَّيْلِ [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ دَخَلَ حَتَّى إِذَا رَاحَتْ رَائِحَةُ النَّاسِ مِنْ إِبِلِهِمْ وَغَنَمِهِمْ قَدِ احْتَلَبُوا وَغَبِطُوا وَاطْمَأَنُّوا(٢٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَرَاحَتِ الْمَاشِيَةُ مِنْ إِبِلِهِمْ وَغَنَمِهِمْ ، فَلَمَّا احْتَلَبُوا وَعَطَنُوا ، وَاطْمَأَنُّوا نِيَامًا(٣٠)] شَنَنَّا عَلَيْهِمُ الْغَارَةَ ، فَقَتَلْنَا مَنْ قَتَلْنَا مِنْهُمْ ، وَاسْتَقْنَا النَّعَمَ ، فَتَوَجَّهْنَا [وفي رواية : وَاسْتَقْنَا الْغَنَمَ ، ثُمَّ وَجَّهْنَاهَا(٣١)] قَافِلِينَ . وَخَرَجَ صَرِيخُ الْقَوْمِ إِلَى قَوْمِهِمْ مُغَوِّثًا ، وَخَرَجْنَا سِرَاعًا حَتَّى نَمُرَّ بِالْحَارِثِ ابْنِ الْبَرْصَاءِ وَصَاحِبِهِ [وفي رواية : فَجَاءَهُمُ الدَّهْمُ فَجَاءُوا فِي طَلَبِنَا حَتَّى مَرَرْنَا بِابْنِ الْبَرْصَاءِ(٣٢)] ، فَانْطَلَقْنَا بِهِ مَعَنَا ، وَأَتَانَا صَرِيخُ النَّاسِ ، فَجَاءَنَا مَا لَا قِبَلَ لَنَا بِهِ [وفي رواية : وَخَرَجَ صَرِيخُ الْقَوْمِ فِي قَوْمِهِمْ ، فَجَاءَهُمُ الدَّهْمُ فَجَاءُوا فِي طَلَبِنَا حَتَّى مَرَرْنَا بِابْنِ الْبَرْصَاءِ فَانْطَلَقْنَا بِهِ مَعَنَا وَبِصَاحِبِنَا الَّذِي خَلَّفْنَاهُ(٣٣)] ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ إِلَّا بَطْنُ الْوَادِي أَقْبَلَ سَيْلٌ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ ، بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى [وفي رواية : قَالَ : فَأَدْرَكَنَا الْقَوْمُ حَتَّى نَظَرْنَا إِلَيْهِمْ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ إِلَّا الْوَادِي عَلَى نَاحِيَتِهِ مُوَجَّهِينَ وَمِنْ نَاحِيَةِ الْأُخْرَى فِي طَلَبِنَا إِذْ جَاءَ اللَّهُ بِهِ(٣٤)] مِنْ حَيْثُ شَاءَ ، مَا رَأَيْنَا قَبْلَ ذَلِكَ مَطَرًا وَلَا خَالًا ، فَجَاءَ بِمَا لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَقُومَ عَلَيْهِ [وفي رواية : مَا يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى أَنْ يُجِيزَهُ(٣٥)] ، فَلَقَدْ رَأَيْنَاهُمْ [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ(٣٦)] وُقُوفًا يَنْظُرُونَ إِلَيْنَا مَا يَقْدِرُ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ ، وَنَحْنُ نُحَوِّزُهَا سِرَاعًا حَتَّى أَسْنَدْنَاهَا فِي الْمُشَلَّلِ ، ثُمَّ حَدَّرْنَاهَا عَنَّا ، فَأَعْجَزْنَا الْقَوْمَ بِمَا فِي أَيْدِينَا [وفي رواية : وَنَحْنُ نَحْدُوهَا مَا يَقْدِرُ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْ يَصِلَ إِلَيْنَا حَتَّى إِذَا عَرَجْنَاهَا مَا أَنْسَى قَوْلَ رَاجِزٍ مِنَ الْمُسْلِمِينِ وَهُوَ يَحْدُوهَا فِي أَعْقَابِهَا : أَبَى أَبُو الْقَاسِمِ أَنْ تَعَرَّ بِي فِي خَطَلٍ نَبَاتُهُ مُغْلَوْلَبِ صُفْرٌ أَعَالِيهِ كَلَوْنِ الْمَذْهَبِ(٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٢٤·
  3. (٣)المعجم الكبير١٧٢٤·شرح معاني الآثار٤٧٦٨·
  4. (٤)المعجم الكبير١٧٢٤·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٥·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٦٧٣·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٤٧٦٨·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٦٧٣·المعجم الكبير١٧٢٤·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٦٧٣·المعجم الكبير١٧٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٦٧٣·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٧٢٤·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٦٧٣·مسند أحمد١٦٠١٥·المعجم الكبير١٧٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  15. (١٥)سنن أبي داود٢٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  16. (١٦)سنن أبي داود٢٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٧٢٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٧٢٤·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٧٢٤·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٧٢٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٧٢٤·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٧٢٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٧٢٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٧٢٤·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٧٢٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٧٢٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٧٢٤·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٤٧٦٨·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٧٢٤·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٧٢٤·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٧٢٤·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٧٢٤·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٧٢٤·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٧٢٤·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٧٢٤·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١2586
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مُسْلِمًا(المادة: مسلما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    خَبَرُ غَزْوَةِ غَالِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ اللَّيْثِيِّ بَنِي الْمُلَوَّحِ [ شَأْنُ ابْنِ الْبَرْصَاءِ ] وَكَانَ مِنْ حَدِيثِهَا أَنَّ يَعْقُوبَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، حَدَّثَنِي عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ الْمُنْذِرِ ، عَنْ جُنْدَبِ بْنِ مَكِيثٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَالِبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلْبِيَّ ، كَلْبَ بْنِ عَوْفِ بْنِ لَيْثٍ ، فِي سَرِيَّةٍ كُنْتُ فِيهَا ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَشُنَّ الْغَارَةَ عَلَى بَنِي الْمُلَوَّحِ ، وَهُمْ بِالْكَدِيدِ ، فَخَرَجْنَا ، حَتَّى إذَا كُنَّا بِقُدَيَدٍ لَقِيَنَا الْحَارِثُ بْنُ مَالِكٍ ، وَهُوَ ابْنُ الْبَرْصَاءِ اللَّيْثِيِّ ، فَأَخَذْنَاهُ ، فَقَالَ : إنِّي جِئْتُ أُرِيدُ الْإِسْلَامَ ، مَا خَرَجْتُ إلَّا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَقُلْنَا لَهُ : إنْ تَكُ مُسْلِمًا فَلَنْ يَضِيرُكَ رِبَاطُ لَيْلَةٍ ، وَإِنْ تَكُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ كُنَّا قَدْ اسْتَوْثَقْنَا مِنْكَ ، فَشَدَدْنَاهُ رِبَاطًا ، ثُمَّ خَلَّفْنَا عَلَيْهِ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا أَسْوَدَ ، وَقُلْنَا لَهُ : إنْ عَازَّكَ فَاحْتَزَّ رَأْسَهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    2586 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ ، ثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ مَكِيثٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ بْنَ غَالِبٍ اللَّيْثِيَّ فِي سَرِيَّةٍ وَكُنْتُ فِيهِمْ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشُنُّوا الْغَارَةَ عَلَى بَنِي الْمُلَوِّحِ بِالْكَدِيدِ ، فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ لَقِينَا الْحَارِثَ بْنَ الْبَرْصَاءِ اللَّيْثِيَّ فَأَخَذْنَاهُ فَقَالَ : إِنَّمَا جِئْتُ أُرِيدُ الْإِسْلَامَ ، وَإِنَّمَا خَرَج

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث