حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 5093
4768
باب الإمام يريد قتال أهل الحرب

حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : ثَنَا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ مَكِيثٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ :

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَالِبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ اللَّيْثِيَّ فِي سَرِيَّةٍ كُنْتُ فِيهِمْ ، وَأَمَرَهُ بِشَنِّ الْغَارَةِ عَلَى ابْنِ الْمُلَوِّحِ بِالْكَدِيدِ . قَالَ : فَرَاحَتِ الْمَاشِيَةُ مِنْ إِبِلِهِمْ وَغَنَمِهِمْ ، فَلَمَّا احْتَلَبُوا وَعَطَنُوا ، وَاطْمَأَنُّوا نِيَامًا ، شَنَنَّا عَلَيْهِمُ الْغَارَةَ ، فَقَتَلْنَا وَاسْتَقْنَا النَّعَمَ
معلقمرفوع· رواه جندب بن مكيث الجهنيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جندب بن مكيث الجهني
    تقييم الراوي:صحابي· له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    مسلم بن عبد الله بن خبيب الجهني
    تقييم الراوي:مجهول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    يعقوب بن عتبة بن المغيرة الثقفي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الله بن إدريس الأودي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  6. 06
    يوسف بن بهلول الأنباري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة218هـ
  7. 07
    فهد بن سليمان الدلال
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 124) برقم: (2586) وأبو داود في "سننه" (3 / 9) برقم: (2673) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 88) برقم: (18215) وأحمد في "مسنده" (6 / 3398) برقم: (16015) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 208) برقم: (4768) والطبراني في "الكبير" (2 / 178) برقم: (1724)

الشواهد5 شاهد
سنن أبي داود
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٣٩٨) برقم ١٦٠١٥

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ غَالِبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلْبِيَّ كَلْبَ [عَوْفِ بْنِ(٢)] لَيْثٍ [فِي سَرِيَّةٍ كُنْتُ فِيهِمْ(٣)] إِلَى بَنِي مُلَوَّحٍ بِالْكَدِيدِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُغِيرَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَأَمَرَهُ أَنْ يَشُنَّ(٤)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُمْ(٥)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُمْ(٦)] [أَنْ يَشُنُّوا(٧)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُ بِشَنِّ(٨)] [الْغَارَةَ عَلَى بَنِي الْمُلَوِّحِ بِالْكَدِيدِ(٩)] ، فَخَرَجَ [وفي رواية : فَخَرَجْنَا(١٠)] ، فَكُنْتُ [وفي رواية : وَكُنْتُ(١١)] فِي سَرِيَّتِهِ ، فَمَضَيْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِقُدَيْدٍ لَقِينَا بِهِ الْحَارِثَ بْنَ مَالِكٍ ؛ وَهُوَ ابْنُ الْبَرْصَاءِ [وفي رواية : بْنَ بَرْصَاءَ(١٢)] اللَّيْثِيُّ ، فَأَخَذْنَاهُ ، فَقَالَ : إِنَّمَا جِئْتُ لِأُسْلِمَ [وفي رواية : إِنَّمَا جِئْتُ أُرِيدُ الْإِسْلَامَ(١٣)] [إِنَّمَا(١٤)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا(١٥)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا(١٦)] [خَرَجْتُ أُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] ، فَقَالَ غَالِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا جِئْتَ مُسْلِمًا فَلَنْ يَضُرَّكَ رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَإِنْ كُنْتَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ اسْتَوْثَقْنَا مِنْكَ [وفي رواية : قُلْنَا إِنْ تَكُنْ مُسْلِمًا فَلَنْ يَضُرَّكَ رِبَاطُ لَيْلَةٍ(١٨)] [وفي رواية : فَقُلْنَا : إِنْ تَكُ مُسْلِمًا لَمْ يَضُرَّكَ رِبَاطُنَا يَوْمًا وَلَيْلَةً(١٩)] [وَإِنْ تَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ فَسَنُوثِقُ مِنْكَ فَأَوْثَقْنَاهُ رِبَاطًا(٢٠)] [وفي رواية : وَإِنْ تَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ نَسْتَوْثِقْ مِنْكَ ، فَشَدَدْنَاهُ وَثَاقًا(٢١)] . قَالَ : فَأَوْثَقَهُ رِبَاطًا ، ثُمَّ خَلَّفَ عَلَيْهِ رَجُلًا أَسْوَدَ كَانَ مَعَنَا ، فَقَالَ : امْكُثْ مَعَهُ حَتَّى نَمُرَّ عَلَيْكَ ، فَإِنْ نَازَعَكَ فَاجْتَزَّ رَأْسَهُ [وفي رواية : ثُمَّ خَلَّفْنَا عَلَيْهِ رُوَيْجِلًا لَنَا أَسْوَدَ كَانَ مَعَنَا فَقُلْنَا لَهُ : إِنْ نَازَعَكَ فَاحْتَزَّ رَأْسَهُ(٢٢)] . قَالَ : ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى أَتَيْنَا بَطْنَ الْكَدِيدِ ، فَنَزَلْنَا عُشَيْشِيَةً بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَبَعَثَنِي أَصْحَابِي فِي رَئِيَّةٍ ، فَعَمَدْتُ إِلَى تَلٍّ يُطْلِعُنِي عَلَى الْحَاضِرِ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَيْنَا الْكَدِيدَ مَعَ مَغْرِبِ الشَّمْسِ وَكُنَّا فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْوَادِيِ وَبَعَثَنِي أَصْحَابِي رَبِيئَةً لَهُمْ إِلَى تَلٍّ مُشْرِفٍ عَلَى الْحَاضِرِ(٢٣)] ، فَانْبَطَحْتُ عَلَيْهِ وَذَلِكَ الْمَغْرِبَ [وفي رواية : فَأَسْنَدْتُ فِيهِ حَتَّى إِذَا كُنْتُ عَلَى ظَهْرِهِ وَنَظَرْتُ إِلَى الْقَوْمِ انْبَطَحْتُ(٢٤)] ، فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَنَظَرَ ، فَرَآنِي مُنْبَطِحًا عَلَى التَّلِّ ، [وفي رواية : فَوَاللَّهِ إِنِّي لَعَلَيْهِ أَنْظُرُ إِذْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ خِبَائِهِ(٢٥)] فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى عَلَى هَذَا التَّلِّ سَوَادًا مَا رَأَيْتُهُ أَوَّلَ النَّهَارِ ، فَانْظُرِي لَا تَكُونُ الْكِلَابُ اجْتَرَّتْ بَعْضَ أَوْعِيَتِكِ [وفي رواية : لَا يَكُونُ الْكِلَابُ اجْتَرَّتْ بَعْضَهَا ، فَنَظَرْتُ ، قَالَتْ : فَوَاللَّهِ مَا أَفْقِدُ مِنْ أَوْعِيَتِي شَيْئًا(٢٦)] . قَالَ : فَنَظَرَتْ ، فَقَالَتْ : لَا وَاللَّهِ مَا أَفْقِدُ شَيْئًا ، قَالَ : فَنَاوِلِينِي قَوْسِي وَسَهْمَيْنِ مِنْ كِنَانَتِي ، قَالَ : فَنَاوَلَتْهُ ، فَرَمَانِي بِسَهْمٍ فَوَضَعَهُ فِي جَنْبِي ، قَالَ : فَنَزَعْتُهُ فَوَضَعْتُهُ وَلَمْ أَتَحَرَّكْ [ وفي رواية : قَالَ : أَعْطِينِي قَوْسِي فَأَعْطَتْهُ قَوْسًا وَسَهْمَيْنِ مَعَهَا قَالَ : فَرَمَى بِسَهْمٍ فَوَاللَّهِ مَا أَخْطَأَ جَنْبِي قَالَ : فَانْتَزَعْتُهُ وَثَبَتُّ ] ، ثُمَّ رَمَانِي بِآخَرَ ، فَوَضَعَهُ فِي رَأْسِ مَنْكِبِي ، فَنَزَعْتُهُ ، فَوَضَعْتُهُ وَلَمْ أَتَحَرَّكْ [وفي رواية : ثُمَّ رَمَى بِالْآخَرِ فَوَضَعَهُ فِي مَنْكِبِي فَانْتَزَعْتُهُ وَثَبَتُّ(٢٧)] ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : وَاللَّهِ لَقَدْ خَالَطَهُ سَهْمَايَ ، وَلَوْ كَانَ زَائِلَةً لَتَحَرَّكَ ، فَإِذَا أَصْبَحْتِ فَابْتَغِي سَهْمَيَّ فَخُذِيهِمَا ، لَا تَمْضُغُهُمَا عَلَيَّ الْكِلَابُ [وفي رواية : فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : لَوْ كَانَتْ زَائِلَةً لَقَدْ تَحَرَّكَ بَعْدُ ، لَقَدْ خَالَطَهُ سَهْمَايَ فَإِذَا أَنْتِ أَصْبَحْتِ فَابْتَغِيهِمَا فَخُذِيهِمَا ، لَا تُضَيِّعُهُمَا الْكِلَابُ(٢٨)] . قَالَ : وَأَمْهَلْنَاهُمْ حَتَّى رَاحَتْ رَائِحَتُهُمْ ، حَتَّى إِذَا احْتَلَبُوا وَعَطَنُوا أَوْ سَكَنُوا وَذَهَبَتْ عَتَمَةٌ مِنَ اللَّيْلِ [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ دَخَلَ حَتَّى إِذَا رَاحَتْ رَائِحَةُ النَّاسِ مِنْ إِبِلِهِمْ وَغَنَمِهِمْ قَدِ احْتَلَبُوا وَغَبِطُوا وَاطْمَأَنُّوا(٢٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَرَاحَتِ الْمَاشِيَةُ مِنْ إِبِلِهِمْ وَغَنَمِهِمْ ، فَلَمَّا احْتَلَبُوا وَعَطَنُوا ، وَاطْمَأَنُّوا نِيَامًا(٣٠)] شَنَنَّا عَلَيْهِمُ الْغَارَةَ ، فَقَتَلْنَا مَنْ قَتَلْنَا مِنْهُمْ ، وَاسْتَقْنَا النَّعَمَ ، فَتَوَجَّهْنَا [وفي رواية : وَاسْتَقْنَا الْغَنَمَ ، ثُمَّ وَجَّهْنَاهَا(٣١)] قَافِلِينَ . وَخَرَجَ صَرِيخُ الْقَوْمِ إِلَى قَوْمِهِمْ مُغَوِّثًا ، وَخَرَجْنَا سِرَاعًا حَتَّى نَمُرَّ بِالْحَارِثِ ابْنِ الْبَرْصَاءِ وَصَاحِبِهِ [وفي رواية : فَجَاءَهُمُ الدَّهْمُ فَجَاءُوا فِي طَلَبِنَا حَتَّى مَرَرْنَا بِابْنِ الْبَرْصَاءِ(٣٢)] ، فَانْطَلَقْنَا بِهِ مَعَنَا ، وَأَتَانَا صَرِيخُ النَّاسِ ، فَجَاءَنَا مَا لَا قِبَلَ لَنَا بِهِ [وفي رواية : وَخَرَجَ صَرِيخُ الْقَوْمِ فِي قَوْمِهِمْ ، فَجَاءَهُمُ الدَّهْمُ فَجَاءُوا فِي طَلَبِنَا حَتَّى مَرَرْنَا بِابْنِ الْبَرْصَاءِ فَانْطَلَقْنَا بِهِ مَعَنَا وَبِصَاحِبِنَا الَّذِي خَلَّفْنَاهُ(٣٣)] ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ إِلَّا بَطْنُ الْوَادِي أَقْبَلَ سَيْلٌ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ ، بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى [وفي رواية : قَالَ : فَأَدْرَكَنَا الْقَوْمُ حَتَّى نَظَرْنَا إِلَيْهِمْ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ إِلَّا الْوَادِي عَلَى نَاحِيَتِهِ مُوَجَّهِينَ وَمِنْ نَاحِيَةِ الْأُخْرَى فِي طَلَبِنَا إِذْ جَاءَ اللَّهُ بِهِ(٣٤)] مِنْ حَيْثُ شَاءَ ، مَا رَأَيْنَا قَبْلَ ذَلِكَ مَطَرًا وَلَا خَالًا ، فَجَاءَ بِمَا لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَقُومَ عَلَيْهِ [وفي رواية : مَا يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى أَنْ يُجِيزَهُ(٣٥)] ، فَلَقَدْ رَأَيْنَاهُمْ [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ(٣٦)] وُقُوفًا يَنْظُرُونَ إِلَيْنَا مَا يَقْدِرُ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ ، وَنَحْنُ نُحَوِّزُهَا سِرَاعًا حَتَّى أَسْنَدْنَاهَا فِي الْمُشَلَّلِ ، ثُمَّ حَدَّرْنَاهَا عَنَّا ، فَأَعْجَزْنَا الْقَوْمَ بِمَا فِي أَيْدِينَا [وفي رواية : وَنَحْنُ نَحْدُوهَا مَا يَقْدِرُ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْ يَصِلَ إِلَيْنَا حَتَّى إِذَا عَرَجْنَاهَا مَا أَنْسَى قَوْلَ رَاجِزٍ مِنَ الْمُسْلِمِينِ وَهُوَ يَحْدُوهَا فِي أَعْقَابِهَا : أَبَى أَبُو الْقَاسِمِ أَنْ تَعَرَّ بِي فِي خَطَلٍ نَبَاتُهُ مُغْلَوْلَبِ صُفْرٌ أَعَالِيهِ كَلَوْنِ الْمَذْهَبِ(٣٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٢٤·
  3. (٣)المعجم الكبير١٧٢٤·شرح معاني الآثار٤٧٦٨·
  4. (٤)المعجم الكبير١٧٢٤·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٥·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٦٧٣·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٤٧٦٨·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٦٧٣·المعجم الكبير١٧٢٤·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٦٧٣·المعجم الكبير١٧٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٦٧٣·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٧٢٤·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  14. (١٤)سنن أبي داود٢٦٧٣·مسند أحمد١٦٠١٥·المعجم الكبير١٧٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  15. (١٥)سنن أبي داود٢٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  16. (١٦)سنن أبي داود٢٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٧٢٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٧٢٤·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٥·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٧٢٤·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٦٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٢١٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٦·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٧٢٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٧٢٤·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٧٢٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٧٢٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٧٢٤·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٧٢٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٧٢٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٧٢٤·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٤٧٦٨·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٧٢٤·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٧٢٤·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٧٢٤·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٧٢٤·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٧٢٤·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٧٢٤·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٧٢٤·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن أبي داود
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب5093
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِشَنِّ(المادة: شن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَنَنَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ بِالْمَاءِ فَقُرِّسَ فِي الشِّنَانِ الشِّنَانُ : الْأَسْقِيَةُ الْخَلَقَةُ ، وَاحِدُهَا شَنٌّ وَشَنَّةٌ ، وَهِيَ أَشَدُّ تَبْرِيدًا لِلْمَاءِ مِنَ الْجُدُدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قِيَامِ اللَّيْلِ فَقَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ أَيْ قِرْبَةٍ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ هَلْ عِنْدَكُمْ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنَّةٍ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ لَا يَتْفَهُ وَلَا يَتَشَانُّ أَيْ لَا يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ . ( س ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِذَا اسْتَشَنَّ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ فَابْلُلْهُ بِالْإِحْسَانِ إِلَى عِبَادِهِ أَيْ إِذَا أَخْلَقَ . * وَفِيهِ إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ أَيْ فَلْيَرُشَّهُ عَلَيْهِ رَشًّا مُتَفَرِّقًا . الشَّنُّ : الصَّبُّ الْمُنْقَطِعُ ، وَالسَّنُّ : الصَّبُّ الْمُتَّصِلُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ كَانَ يَسُنُّ الْمَاءَ عَلَى وَجْهِهِ وَلَا يَشُنُّهُ أَيْ يُجْرِيهِ عَلَيْهِ وَلَا يُفَرِّقُهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَكَذَلِكَ يُرْوَى حَدِيثُ بَوْلِ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَسْجِدِ بِالشِّينِ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقَيْقَةَ فَلْيَشُنُّوا الْمَاءَ ، وَلْيَمَسُّوا الطِّيبَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَمَرَهُ أَنْ <غريب

لسان العرب

[ شنن ] شنن : الشَّنُّ وَالشَّنَّةُ : الْخَلَقُ مِنْ كُلِّ آنِيَةٍ صُنِعَتْ مِنْ جِلْدٍ ، وَجَمْعُهَا شِنَانٌ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : قِرْبَةٌ أَشْنَانٌ ، كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا شَنًّا ثُمَّ جَمَعُوا عَلَى هَذَا ، قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْ أَشْنَانًا فِي جَمْعِ شَنٍّ إِلَّا هُنَا . وَتَشَنَّنَ السِّقَاءُ وَاشْتَنَّ وَاسْتَشَنَّ : أَخْلَقَ . وَالشَّنُّ : الْقِرْبَةُ الْخَلَقُ وَالشَّنَّةُ أَيْضًا ، وَكَأَنَّهَا صَغِيرَةٌ ، وَالْجَمْعُ الشِّنَانُ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يُقَعْقَعُ لِي بِالشِّنَانِ ; قَالَ النَّابِغَةُ : كَأَنَّكَ مِنْ جِمَالِ بَنِي أُقَيْشٍ يُقَعْقَعُ خَلْفَ رِجْلَيْهِ بِشَنِّ وَتَشَنَّنَتِ الْقِرْبَةُ وَتَشَانَّتْ : أَخْلَقَتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أَمَرَ بِالْمَاءِ فَقُرِّسَ فِي الشِّنَانِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يَعْنِي الْأَسْقِيَةَ وَالْقِرَبَ الْخُلْقَانَ . وَيُقَالُ لِلسِّقَاءِ شَنٌّ وَلِلْقِرْبَةِ شَنٌّ ، وَإِنَّمَا ذُكِرَ الشِّنَانُ دُونَ الْجُدُدِ ; ؛ لِأَنَّهَا أَشَدُّ تَبْرِيدًا لِلْمَاءِ مِنَ الْجُدُدِ . وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ : فَقَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ أَيْ قِرْبَةٍ ; وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : هَلْ عِنْدَكُمْ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنَّةٍ ؟ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ ذَكَرَ الْقُرْآنَ ، فَقَالَ : لَا يَتْفَهُ وَلَا يَتَشَانُّ ; مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الْقِرَاءَةِ وَالتَّرْدَادِ . وَقَدِ اسْتَشَنَّ السِّقَاءُ وَشَنَّنَ إِذَا صَارَ خَلَقًا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : إِذَا اسْتَشَنَّ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ فَابْلُلْهُ بِالْإِحْسَانِ إِلَى عِبَادِهِ أَي

شَنَنَّا(المادة: يشن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَنَنَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ بِالْمَاءِ فَقُرِّسَ فِي الشِّنَانِ الشِّنَانُ : الْأَسْقِيَةُ الْخَلَقَةُ ، وَاحِدُهَا شَنٌّ وَشَنَّةٌ ، وَهِيَ أَشَدُّ تَبْرِيدًا لِلْمَاءِ مِنَ الْجُدُدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قِيَامِ اللَّيْلِ فَقَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ أَيْ قِرْبَةٍ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ هَلْ عِنْدَكُمْ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنَّةٍ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ لَا يَتْفَهُ وَلَا يَتَشَانُّ أَيْ لَا يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ . ( س ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِذَا اسْتَشَنَّ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ فَابْلُلْهُ بِالْإِحْسَانِ إِلَى عِبَادِهِ أَيْ إِذَا أَخْلَقَ . * وَفِيهِ إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ أَيْ فَلْيَرُشَّهُ عَلَيْهِ رَشًّا مُتَفَرِّقًا . الشَّنُّ : الصَّبُّ الْمُنْقَطِعُ ، وَالسَّنُّ : الصَّبُّ الْمُتَّصِلُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ كَانَ يَسُنُّ الْمَاءَ عَلَى وَجْهِهِ وَلَا يَشُنُّهُ أَيْ يُجْرِيهِ عَلَيْهِ وَلَا يُفَرِّقُهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَكَذَلِكَ يُرْوَى حَدِيثُ بَوْلِ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَسْجِدِ بِالشِّينِ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقَيْقَةَ فَلْيَشُنُّوا الْمَاءَ ، وَلْيَمَسُّوا الطِّيبَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَمَرَهُ أَنْ <غريب

لسان العرب

[ شنن ] شنن : الشَّنُّ وَالشَّنَّةُ : الْخَلَقُ مِنْ كُلِّ آنِيَةٍ صُنِعَتْ مِنْ جِلْدٍ ، وَجَمْعُهَا شِنَانٌ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : قِرْبَةٌ أَشْنَانٌ ، كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا شَنًّا ثُمَّ جَمَعُوا عَلَى هَذَا ، قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْ أَشْنَانًا فِي جَمْعِ شَنٍّ إِلَّا هُنَا . وَتَشَنَّنَ السِّقَاءُ وَاشْتَنَّ وَاسْتَشَنَّ : أَخْلَقَ . وَالشَّنُّ : الْقِرْبَةُ الْخَلَقُ وَالشَّنَّةُ أَيْضًا ، وَكَأَنَّهَا صَغِيرَةٌ ، وَالْجَمْعُ الشِّنَانُ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يُقَعْقَعُ لِي بِالشِّنَانِ ; قَالَ النَّابِغَةُ : كَأَنَّكَ مِنْ جِمَالِ بَنِي أُقَيْشٍ يُقَعْقَعُ خَلْفَ رِجْلَيْهِ بِشَنِّ وَتَشَنَّنَتِ الْقِرْبَةُ وَتَشَانَّتْ : أَخْلَقَتْ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أَمَرَ بِالْمَاءِ فَقُرِّسَ فِي الشِّنَانِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يَعْنِي الْأَسْقِيَةَ وَالْقِرَبَ الْخُلْقَانَ . وَيُقَالُ لِلسِّقَاءِ شَنٌّ وَلِلْقِرْبَةِ شَنٌّ ، وَإِنَّمَا ذُكِرَ الشِّنَانُ دُونَ الْجُدُدِ ; ؛ لِأَنَّهَا أَشَدُّ تَبْرِيدًا لِلْمَاءِ مِنَ الْجُدُدِ . وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ : فَقَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ أَيْ قِرْبَةٍ ; وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : هَلْ عِنْدَكُمْ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنَّةٍ ؟ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ ذَكَرَ الْقُرْآنَ ، فَقَالَ : لَا يَتْفَهُ وَلَا يَتَشَانُّ ; مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الْقِرَاءَةِ وَالتَّرْدَادِ . وَقَدِ اسْتَشَنَّ السِّقَاءُ وَشَنَّنَ إِذَا صَارَ خَلَقًا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : إِذَا اسْتَشَنَّ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ فَابْلُلْهُ بِالْإِحْسَانِ إِلَى عِبَادِهِ أَي

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    خَبَرُ غَزْوَةِ غَالِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ اللَّيْثِيِّ بَنِي الْمُلَوَّحِ [ شَأْنُ ابْنِ الْبَرْصَاءِ ] وَكَانَ مِنْ حَدِيثِهَا أَنَّ يَعْقُوبَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، حَدَّثَنِي عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ الْمُنْذِرِ ، عَنْ جُنْدَبِ بْنِ مَكِيثٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَالِبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلْبِيَّ ، كَلْبَ بْنِ عَوْفِ بْنِ لَيْثٍ ، فِي سَرِيَّةٍ كُنْتُ فِيهَا ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَشُنَّ الْغَارَةَ عَلَى بَنِي الْمُلَوَّحِ ، وَهُمْ بِالْكَدِيدِ ، فَخَرَجْنَا ، حَتَّى إذَا كُنَّا بِقُدَيَدٍ لَقِيَنَا الْحَارِثُ بْنُ مَالِكٍ ، وَهُوَ ابْنُ الْبَرْصَاءِ اللَّيْثِيِّ ، فَأَخَذْنَاهُ ، فَقَالَ : إنِّي جِئْتُ أُرِيدُ الْإِسْلَامَ ، مَا خَرَجْتُ إلَّا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَقُلْنَا لَهُ : إنْ تَكُ مُسْلِمًا فَلَنْ يَضِيرُكَ رِبَاطُ لَيْلَةٍ ، وَإِنْ تَكُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ كُنَّا قَدْ اسْتَوْثَقْنَا مِنْكَ ، فَشَدَدْنَاهُ رِبَاطًا ، ثُمَّ خَلَّفْنَا عَلَيْهِ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا أَسْوَدَ ، وَقُلْنَا لَهُ : إنْ عَازَّكَ فَاحْتَزَّ رَأْسَهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    4768 5093 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : ثَنَا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ مَكِيثٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَالِبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ اللَّيْثِيَّ فِي سَرِيَّةٍ كُنْتُ فِيهِمْ ، وَأَمَرَهُ بِشَنِّ الْغَارَةِ عَلَى ابْنِ الْمُلَوِّحِ بِالْكَدِيدِ . قَالَ : فَرَاحَتِ الْمَاشِيَةُ مِنْ إِبِلِهِمْ وَغَنَمِهِمْ ، فَلَمَّا احْتَلَبُوا وَعَطَنُوا ، وَاطْمَأَنُّوا نِيَامًا ، شَنَنَّا

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث