حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ إِمْلَاءً ، ثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقِّيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ، ج٢ / ص٨٠ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ ، ثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى الْعَبْدِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ يَقُولُ :
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِأُبَايِعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ " تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُصَلِّي الْخَمْسَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، وَتُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَّا اثْنَتَانِ فَلَا أُطِيقُهُمَا ، أَمَّا الزَّكَاةُ فَمَا لِي إِلَّا عَشْرُ ذَوْدٍ ، هُنَّ رَسَلُ أَهْلِي وَحَمُولَتُهُمْ ، وَأَمَّا الْجِهَادُ فَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ مَنْ وَلَّى ، فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ ، فَأَخَافُ إِذَا حَضَرَنِي قِتَالٌ كَرِهْتُ الْمَوْتَ ، وَخَشَعَتْ نَفْسِي قَالَ : فَقَبَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ثُمَّ حَرَّكَهَا ثُمَّ قَالَ : لَا صَدَقَةَ وَلَا جِهَادَ فَبِمَ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ " قَالَ : ثُمَّ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أُبَايِعُكَ ، فَبَايَعَنِي عَلَيْهِنَّ كُلِّهِنَّ