المستدرك على الصحيحين
كِتَابُ الْإِيمَانِ
286 حديثًا · 128 بابًا
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
صفة أولياء الله تعالى والتحذير عن معاداتهم1
الْيَسِيرُ مِنَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ
الأمر بسؤال تجديد الإيمان1
إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفِ أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ الْخَلَقُ
صقل القلب بالتوبة3
إِذَا أَذْنَبَ الْعَبْدُ نُكِتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ
لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُسْأَلُ عَنِ السَّاعَةِ
إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ
فضيلة شهادة لا إله إلا الله وثقلها في الميزان1
إِنَّ اللهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا
تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة1
افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً أَوِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
التشديد في ترك الصلاة2
الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَرَوْنَ شَيْئًا مِنَ الْأَعْمَالِ تَرْكُهُ كُفْرًا غَيْرَ الصَّلَاةِ
فائدة تعجيل العقوبة في الحدود2
مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعَجَّلَ اللهُ لَهُ عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا
مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : غَيْبٌ وَلَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ
التشديد في إتيان الكاهن وتصديقه1
مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ فِيمَا يَقُولُ
مغفرة من مات لا يشرك بالله شيئا3
مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ تَمُوتُ لَا تُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا
الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الْإِيمَانِ
الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ
الخصال الموجبة لدخول الجنة1
اعْبُدُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ
بيان تسع آيات بينات1
وَأَنْتُمْ يَا يَهُودُ عَلَيْكُمْ خَاصَّةً أَلَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ
لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه1
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ
صفة المسلم والمؤمن1
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
تعريف أكمل المؤمنين3
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ
الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ
الظلم ظلمات يوم القيامة وإياكم والفحش والتفحش والشح3
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ
اتَّقُوا الظُّلْمَ
إِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ
ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي8
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ
الْمُؤْمِنُ لَيْسَ بِالطَّعَّانِ
مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَكَرِهَهَا حِينَ يَعْمَلُ
إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ
مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ
أَتَدْرُونَ مَا خَيَّرَنِي بِهِ رَبِّي اللَّيْلَةَ
الدعوة إلى الإسلام قبل القتال3
مَا قَاتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا حَتَّى دَعَاهُمْ
إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا
حسن العهد من الإيمان1
إِنَّهَا كَانَتْ تَأْتِينَا زَمَنَ خَدِيجَةَ ، وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ
إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة2
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلَّا وَاحِدَةً ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
الطيرة شرك3
حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ ثَنَا شُعبَةُ
الطِّيَرَةُ شِرْكٌ
الطِّيَرَةُ مِنَ الشِّرْكِ
من حلف بغير الله فقد كفر1
مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ كَفَرَ
كل يمين يحلف بها دون الله شرك1
كُلُّ يَمِينٍ يُحْلَفُ بِهَا دُونَ اللهِ شِرْكٌ
التشديد في قتل المؤمن3
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَبَى عَلَى مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا
أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ الرَّجُلِ يَقْتُلُ الرَّجُلَ وَهُوَ يَقُولُ : أَنَا مُسْلِمٌ
ثَلَاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ
شدة الاهتمام بصلاة الفجر والعصر3
إِنْ شُغِلْتَ فَلَا تُشْغَلْ عَنِ الْعَصْرَيْنِ
حَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
إِنَّ لِلْإِسْلَامِ ضَوْءًا
الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة1
الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
لا حول ولا قوة إلا بالله من كنز الجنة2
أَلَا أُعَلِّمُكَ أَوْ قَالَ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ
لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ دَخَلَا فِي الْإِسْلَامِ فَاهْتَجَرَا
إذا زنى العبد خرج منه الإيمان13
إِذَا زَنَى الْعَبْدُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ
مَنْ زَنَا وَشَرِبَ الْخَمْرَ نَزَعَ اللهُ مِنْهُ الْإِيمَانَ
الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ قُرِنَا جَمِيعًا
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَأْلَفُ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْبُدُ اللهَ وَلَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلَامِ
إِنَّ اللهَ هُوَ الْحَكَمُ
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا
مَا كَانَتْ مِنْ فِتْنَةٍ وَلَا تَكُونُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ
بَدَا مِنْهُ قَدْرُ هَذَا
فَأَخْرَجَ مِنَ النُّورِ مِثْلَ هَذَا
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ وَيَضْحَكُ إِلَيْهِمُ
الله جميل يحب الجمال2
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حَبَّةٌ مِنْ كِبْرٍ
إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ
حفت الجنة بالمكاره3
دَعَا اللهُ جَبْرَئِيلَ فَأَرْسَلَهُ إِلَى الْجَنَّةِ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْجَنَّةَ قَالَ : يَا جَبْرَئِيلُ ، اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا
قَالَ لِلسَّمَاءِ : أَخْرِجِي شَمْسَكِ وَقَمَرَكِ
تفسير آية وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم2
إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً
أَخَذَ اللهُ الْمِيثَاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ
فضيلة لباس الصوف2
يَوْمَ كَلَّمَ اللهُ مُوسَى كَانَ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ
عَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تَجِدُونَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ
بعث الجنة وبعث النار3
هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ ذَاكُمْ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ
يَا آدَمُ ، فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ
اتقوا دعوات المظلوم1
اتَّقُوا دَعَوَاتِ الْمَظْلُومِ
لواء الحمد يوم القيامة معه صلى الله عليه وآله وسلم1
أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ
أيما رجل خرج من بيته لا يريد إلا الصلاة يخرج من خطيئته كيوم ولدته أمه1
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا
هؤلاء للجنة ولا أبالي وهؤلاء للنار ولا أبالي1
خَلَقَ اللهُ آدَمَ ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ
إن الله خالق كل صانع وصنعته2
إِنَّ اللهَ خَالِقُ كُلِّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ
إِنَّ اللهَ خَالِقُ كُلِّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ
الرقى والأدوية من قدر الله تعالى2
هُوَ مِنْ قَدَرِ اللهِ
هُوَ مِنْ قَدَرِ اللهِ
الطير تجري بقدر1
الطَّيْرُ تَجْرِي بِقَدَرٍ
لا يؤمن العبد حتى يؤمن بأربع3
لَا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ : حَتَّى يَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ بَعَثَنِي بِالْحَقِّ
حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ ثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن رِبعِيٍّ عَن
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ
التكلم في الولدان والقدر1
لَا يَزَالُ أَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
إن الله لا يعطي الإيمان إلا من يحب2
إِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ
إِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ
هل للإسلام من منتهى2
نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ
نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ
فضيلة كفاف العيش والقناعة1
طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ
التعوذ من الكفر والفقر وعذاب القبر1
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ
هو صلى الله عليه وآله وسلم رحمة مهداة1
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ
كيف يتعلم القرآن1
لَقَدْ عِشْنَا بُرْهَةً مِنْ دَهْرِنَا وَإِنَّ أَحَدَنَا يُؤْتَى الْإِيمَانَ قَبْلَ الْقُرْآنِ
ستة لعنهم الله وكل نبي مجاب1
سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ ، لَعَنَهُمُ اللهُ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ
جواب من سأل أين النار1
أَرَأَيْتَ اللَّيْلَ الَّذِي قَدِ أَلْبَسَ كُلَّ شَيْءٍ فَأَيْنَ جَعَلَ النَّهَارَ
تبع وذو القرنين أكانا نبيين أم لا1
مَا أَدْرِي تُبَّعٌ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا ؟ وَمَا أَدْرِي ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا
مقولة إبليس حين رأى صورة آدم عليه السلام1
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ صَوَّرَهُ وَتَرَكَهُ فِي الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَتْرُكَهُ
اتباع هذه الأمة سنن من قبلهم1
لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ بَاعًا فَبَاعًا ، وَذِرَاعًا فَذِرَاعًا ، وَشِبْرًا فَشِبْرًا
مجيء ملك الموت عند قبض الروح وذكر ما يكون بعد ذلك في القبر للمؤمن والكافر11
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
ارْقُدْ رَقْدَةَ الْمُتَّقِينَ ، لِلْمُؤْمِنِ الْأَوَّلِ ، وَيُقَالُ لِلْفَاجِرِ : ارْقُدْ مَنْهُوشًا
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ فَأَتَيْنَا الْقَبْرَ وَلَمَّا يُلْحَدْ
وَأَمَّا حَدِيثُ شُعبَةَ فَحَدَّثَنِيهِ أَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي بَكرِ بنِ أَبِي عُثمَانَ رَحِمَهُمُ اللهُ وَأَنَا سَأَلتُهُ ثَنَا عَلِيُّ
صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى جِنَازَةِ
ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمُؤْمِنَ وَالْكَافِرَ
فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ
حَدَّثَنَا بِصِحَّةِ مَا ذَكَرتُهُ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نصير الخُلدِيُّ إِملَاءً بِبَغدَادَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ
أَمَّا حَدِيثُ أَبِي خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ فَحَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا السَّرِيُّ بنُ يَحيَى التَّمِيمِيُّ
يَا بِلَالُ ، هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ ؟ قَالَ : لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَسْمَعُهُ
أشد الناس بلاء الأنبياء ثم العلماء ثم الصالحون3
إِنَّا كَذَلِكَ يُشَدَّدُ عَلَيْنَا الْبَلَاءُ وَيُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : الْأَنْبِيَاءُ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً ؟ قَالَ : النَّبِيُّونَ
إذا كان أجل أحد بأرض أثبت الله له إليها حاجة6
إِذَا كَانَ أَجَلُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ أَثْبَتَ اللهُ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً
إِذَا كَانَتْ مَنِيَّةُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ أُتِيحَ لَهُ الْحَاجَةُ فَيَصْعَدُ إِلَيْهَا
إِذَا كَانَ أَجَلُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ جُعِلَتْ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةٌ
إِذَا قَضَى اللهُ لِرَجُلٍ مَوْتًا بِبَلْدَةٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً
مَا جَعَلَ اللهُ أَجَلَ رَجُلٍ بِأَرْضٍ إِلَّا جُعِلَتْ لَهُ فِيهَا حَاجَةٌ
إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً
المؤمن غر كريم والفاجر خب لئيم5
الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ
الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ
الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ
الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ
الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ
من قتل نفسا معاهدة بغير حقها حرم الله عليه الجنة8
مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ ، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ لَا يَدْرِي أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ ، وَمَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ ، وَمَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ ، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ
إن الرجل ليتكلم بالكلمة فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه1
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ ، مَا كَانَ يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ
ويل للذي يحدث فيكذب ويضحك به القوم3
وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ وَيُضْحِكُ بِهِ الْقَوْمَ وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، سَمِعْتُ فُلَانًا يَذْكُرُ وَيُثْنِي خَيْرًا ، زَعَمَ أَنَّكَ أَعْطَيْتَهُ دِينَارَيْنِ
دَخَلَ رَجُلَانِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَاهُ فِي شَيْءٍ فَدَعَا لَهُمَا بِدِينَارَيْنِ
لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعانا2
لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا
لَا يَنْبَغِي لِمُسْلِمٍ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا
لا يجتمع أن تكونوا لعانين صديقين3
لَا يَجْتَمِعُ أَنْ تَكُونُوا لَعَّانِينَ صِدِّيقِينَ
لَا يَجْتَمِعُ أَنْ تَكُونُوا لَعَّانِينَ صِدِّيقِينَ
لَا يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُهَدَاءَ وَلَا شُفَعَاءَ
قال لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضب الله ولا بالنار1
لَا تَلَاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللهِ ، وَلَا بِغَضَبِ اللهِ ، وَلَا بِالنَّارِ
إن الله كريم يحب الكرم ومعالي الأخلاق ويبغض سفسافها5
إِنَّ اللهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ وَمَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ وَيُبْغِضُ سَفْسَافَهَا
إِنَّ اللهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ ، وَمَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ
إِنَّ اللهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ ، وَمَعَالِيَ الْأُمُورِ
إِنَّ نُوحًا لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دَعَا ابْنَيْهِ فَقَالَ : إِنِّي قَاصٌّ عَلَيْكُمُ الْوَصِيَّةَ
قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَعْطَى لَرَاعِي غَنَمٍ مِنْ مُحَمَّدٍ
عذاب هذه الأمة جعل في دنياها2
إِنَّ عَذَابَ هَذِهِ الْأُمَّةِ جُعِلَ فِي دُنْيَاهَا
عَذَابُ أُمَّتِي فِي دُنْيَاهَا
الطاعون شهادة2
سَأَلْنَا عَنْهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " وَخْزُ إِخْوَانِكُمْ - أَوْ قَالَ : أَعْدَائِكُمْ - مِنَ الْجِنِّ وَهُوَ لَكُمْ شَهَادَةٌ
وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ عَن أَبِي بَلجٍ أَخبَرَنِيهِ أَبُو الطَّاهِرِ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الدِّهقَانُ ثَنَا أَبُو بَكرِ
من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله3
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
مَنْ لَعِبَ بِالْكِعَابِ - أَوْ قَالَ بِالْكَعَبَاتِ - فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ ، عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ مَنْ ضَرَبَ بِكِعَابِهَا يَلْعَبُ بِهَا
إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والأظلة لذكر الله2
إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللهِ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ وَالْأَظِلَّةَ لِذِكْرِ اللهِ
إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللهِ إِلَى اللهِ الَّذِينَ يُحَبِّبُونَ اللهَ إِلَى النَّاسِ
شعائر الدين2
تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ
من حلف بشيء دون الله فقد أشرك3
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ مِنْ دُونِ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ
مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ كَفَرَ
الحياء من الإيمان3
الْعِيُّ وَالْحَيَاءُ : شُعْبَتَانِ مِنَ الْإِيمَانِ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله5
مِنْ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَأَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ
بَلْ بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ
حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى القَاضِي ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ
بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ
مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَكَرِهَهَا حِينَ يَعْمَلُ وَعَمِلَ حَسَنَةً فَسُرَّ بِهَا فَهُوَ مُؤْمِنٌ
خالق الناس بخلق حسن1
يَا أَبَا ذَرٍّ ، اتَّقِ اللهَ حَيْثُ كُنْتَ
الوصية لمن أراد سفرا3
اعْبُدِ اللهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا
اللَّهُمَّ إِنْ تَغْفِرْ تَغْفِرْ جَمَّا ، وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا
فِي هَذِهِ الْآيَةِ إِلا اللَّمَمَ قَالَ : الَّذِي يُلِمُّ بِالذَّنْبِ ثُمَّ يَدَعُهُ
كل أمتي يدخل الجنة إلا من أبى3
كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى
لَتَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى
كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ عَلَى أَهْلِهِ
إن لله مائة رحمة قسم منها رحمة بين أهل الدنيا3
إِنَّ لِلهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ
لَقَدْ حَظَّرَ رَحْمَةً وَاسِعَةً ، إِنَّ اللهَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ
إن جبرائيل كان يدس في فم فرعون الطين2
إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطِّينَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَنَّ جَبْرَئِيلَ جَعَلَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطِّينَ
من نوقش الحساب هلك1
اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا
الكيس من دان لنفسه وعمل لما بعد الموت1
الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ
تحشر هذه الأمة على ثلاثة أصناف1
تُحْشَرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ
الله لا يلقي حبيبه في النار1
وَلَا اللهُ يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ
لا يمل الله حتى تملوا2
يُغْفَرُ لَهُ وَيُتَابُ عَلَيْهِ وَلَا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا
الْكَبَائِرُ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ إِلَى إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ
إن أولياء الله المصلون1
أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ الْمُصَلُّونَ مَنْ يُقِيمُ - الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ الَّتِي كُتِبَتْ عَلَيْهِ
أي آية في كتاب الله أرجى1
أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ أَرْجَى عِنْدَكَ
إن الله ليبلغ العبد بحسن خلقه درجة الصوم والصلاة2
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَاتِ قَائِمِ اللَّيْلِ صَائِمِ النَّهَارِ
إِنَّ اللهَ لَيُبَلِّغُ الْعَبْدَ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ
من يتعاظم في نفسه ويختال في مشيته إلا لقي الله وهو عليه غضبان1
مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَعَاظَمُ فِي نَفْسِهِ وَيَخْتَالُ فِي مِشْيَتِهِ إِلَّا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
أهل الجنة المغلوبون الضعفاء وأهل النار كل جعظري جواظ مستكبر2
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ الْمَغْلُوبُونَ الضُّعَفَاءُ
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يركب الحمار ويلبس الصوف2
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَرْكَبُ الْحِمَارَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَرْكَبُ الْحِمَارَ
من ترك اللباس وهو قادر عليه تواضعا لله خيره الله في حلل الإيمان1
مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا لِلهِ
قصة خروج عمر إلى الشام وقوله إنا قوم أعزنا الله بالإسلام فلن نبتغي العزة بغيره2
أَوَّهْ لَوْ يَقُلْ ذَا غَيْرُكَ أَبَا عُبَيْدَةَ جَعَلْتُهُ نَكَالًا لَأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
إِنَّا قَوْمٌ أَعَزَّنَا اللهُ بِالْإِسْلَامِ ، فَلَنْ نَبْتَغِيَ الْعِزَّ بِغَيْرِهِ
ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا1
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا
البركة مع أكابركم1
الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ
إني أحرج عليكم حق الضعيفين اليتيم والمرأة2
إِنِّي أُحَرِّجُ عَلَيْكُمْ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْهُنَّ خَصْلَةٌ يَعْمَلُ بِهَا عَبْدٌ يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ ، إِلَّا أَخَذَتْ بِيَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
التؤدة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة1
التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَيْرٌ
قصة خلق آدم وجعله من عمره ستين سنة لداود عليهما السلام2
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ
وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الفَقِيهُ الشَّاشِيُّ فِي آخَرِينَ قَالُوا ثَنَا أَبُو بَكرٍ عَرُوبَةُ
هل رأى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ربه4
أَتَعْجَبُونَ أَنْ يَكُونَ الْخُلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ
رَأَى مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - رَبَّهُ
قَدْ رَأَى مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - رَبَّهُ
رَآهُ مَرَّتَيْنِ
للأنبياء منابر من ذهب1
لِلْأَنْبِيَاءِ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ " قَالَ : " فَيَجْلِسُونَ عَلَيْهَا وَيَبْقَى مِنْبَرِي
الشفاعة لكل مسلم4
أَتَدْرِي مَا خَيَّرَنِي رَبِّي اللَّيْلَةَ ؟ " فَقُلْنَا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّهُ خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ
اختار النبي صلى الله عليه وآله وسلم الشفاعة على أن يدخل شطر أمته الجنة1
أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي يُخَيِّرُنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ شَطْرَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ
إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اختبأ دعوته شفاعة لأمته يوم القيامة2
إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا أَعْطَاهُ دَعْوَةً
أُرِيتُ مَا يَلْقَى أُمَّتِي بَعْدِي ، وَسَفْكَ بَعْضِهِمْ دِمَاءَ بَعْضٍ
شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي5
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
الشَّفَاعَةُ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
شفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصا يصدق قلبه لسانه ولسانه قلبه1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَسْأَلُنِي عَنْ ذَلِكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْعِلْمِ
يقول الله تعالى أخرجوا من النار من ذكرني أو خافني في مقام2
أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنَ الْإِيمَانِ
أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ ذَكَرَنِي أَوْ خَافَنِي فِي مَقَامٍ
ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم2
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
ما من مسلمين يعدمان ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمة الله2
إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ أَكْثَرُ مِنْ مُضَرَ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي لَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَشْفَعُ لِأَكْثَرَ مِنْ مُضَرَ
إذا كان يوم القيامة كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إمام النبيين وخطيبهم2
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ
من قال لا إله إلا الله حقا من قلبه حرمه الله على النار1
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ
من علم أن الصلاة عليه حق واجب دخل الجنة1
مَنْ عَلِمَ أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حَقٌّ وَاجِبٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ
ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق بوالديه والديوث ورجلة النساء1
ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : الْعَاقُّ بِوَالِدَيْهِ ، وَالدَّيُّوثُ
مثل الإسلام وحدود الله1
ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ، وَعَلَى كَنَفَيِ الصِّرَاطِ سُورَانِ فِيهِمَا أَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ
مثل العبد المؤمن حين يصيبه الحمى1
إِنَّمَا مَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الرَّعْدُ وَالْحُمَّى
الحمى تذهب الذنوب1
دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ وَهُوَ وَجِعٌ
الأخلاء ثلاثة1
الْأَخِلَّاءُ ثَلَاثَةٌ : فَأَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ لَكَ : مَا أَعْطَيْتَ
يتبع المؤمن بعد موته ثلاثة3
يَتْبَعُ الْمُؤْمِنَ بَعْدَ مَوْتِهِ ثَلَاثَةٌ : أَهْلُهُ ، وَمَالُهُ ، وَعَمَلُهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَلَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَمَثَلُ الْأَجَلِ مَثَلُ رَجُلٍ لَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ
جواز تعلم كتابة اليهود1
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَتَعَلَّمْتُ لَهُ كِتَابَةَ الْيَهُودِ
صفة حوضه صلى الله عليه وآله وسلم وعلامات الساعات6
مَوْعِدُكُمْ حَوْضِي عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ ، وَهُوَ أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ
وَلَهُ شَاهِدٌ مِن حَدِيثِ قَتَادَةَ عَنِ ابنِ بُرَيدَةَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ هِشَامُ بنُ عَلِيٍّ ثَنَا عَبدُ اللهِ
حَوْضِي مِنْ أَيْلَةَ إِلَى صَنْعَاءَ
مَا أَنْتُمْ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ
مَا أَنْتُمْ بِجُزْءٍ مِنْ [مِائَةٍ] أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه حتى يراجعه3
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
دَخَلْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ وَهُمْ يَتَرَاجَعُونَ فِي ذِكْرِ الْحَوْضِ
دَخَلْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ وَهُمْ يَتَرَاجَعُونَ فِي ذِكْرِ الْحَوْضِ
من دخل على أمراء فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم ليس بوارد على الحوض5
إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ بِكَذِبِهِمْ
اسْمَعُوا ، إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ
إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ
أَعَاذَكَ اللهُ يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهَرٍ يَجْرِي حَافَتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ
الجنة مائة درجة والفردوس من أعلاها درجة فاسألوه الفردوس4
الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ بِمِثلِ هَذَا الإِسنَادِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ أَخبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بنُ عَبدِ اللهِ المُزَنِيُّ
الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا
ذكر سدرة المنتهى وأنهار الجنة2
رُفِعَتْ لِي سِدْرَةٌ مُنْتَهَاهَا فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ نَبْقُهَا مِثْلُ قِلَالِ هَجَرَ ، وَوَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيلِ
رُفِعَتْ لِي السِّدْرَةُ فَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ : نَهَرَانِ ظَاهِرَانِ ، وَنَهَرَانِ بَاطِنَانِ
أهل الجنة عشرون ومائة صف هذه الأمة منها ثمانون صفا4
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ ثَمَانُونَ مِنْهَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، قَالَ : يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا فَأَزِيدَكُمْ
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرَ مِنْ هَذَا
يذبح الموت على الصراط4
يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي هَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ ، فَيُقَالُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، فَيَطَّلِعُونَ خَائِفِينَ وَجِلِينَ مَخَافَةَ أَنْ يَخْرُجُوا مِمَّا هُمْ فِيهِ
يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَأَمَّا حَدِيثُ عَبدِ الوَهَّابِ بنِ عَبدِ المَجِيدِ فَأَخبَرَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بنُ زِيَادٍ العَدلُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ
يَا بَنِي أَوَدُّ ، إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : تَعْلَمُونَ الْمَعَادَ إِلَى اللهِ
ولمن خاف مقام ربه جنتان من ذهب ومن فضة1
جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ لِلسَّابِقِينَ
يوم القيامة كقدر ما بين الظهر والعصر للمؤمنين2
يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَقَدْرِ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كَقَدْرِ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر1
إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ
القدرية مجوس هذه الأمة1
الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ
لا تجالسوا أهل القدر1
لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ ، وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ