المستدرك على الصحيحين
كتاب الجنائز
173 حديثًا · 71 بابًا
النهي عن تمني الموت1
يَا عَمِّ ، لَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ
خياركم أطولكم أعمارا وأحسنكم عملا4
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ
مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا عَسَلَهُ
يبعث كل عبد على ما مات1
يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ
إن الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها2
إِنَّ الْمَيِّتَ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا
إِذَا كَانَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ عَمَلًا صَالِحًا فَشَغَلَهُ عَنْ ذَلِكَ مَرَضٌ
قصة موت عبد الله بن أبي المنافق2
قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ يَهُودَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي لَيْسَ بِرَاكِبِ بَغْلٍ ، وَلَا بِرْذَوْنٍ
ثواب عيادة المريض4
مَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضًا
عَادَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
عَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ
اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ، وَأَتْمِمْ لَهُ هِجْرَتَهُ
الدعاء الذي يشفي الله به مريضا لم يحضر أجله6
مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ
مَنْ عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ
ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى مَكَانِكَ الَّذِي تَشْتَكِي
مَنِ اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا ، أَوِ اشْتَكَاهُ أَخٌ لَهُ فَلْيَقُلْ
إِذَا عَادَ أَحَدُكُمْ مَرِيضًا
نيل المنزلة بابتلاء المكاره1
إِنَّ الرَّجُلَ تَكُونُ لَهُ الْمَنْزِلَةُ عِنْدَ اللهِ
قصة وفاة آدم عليه السلام4
لَمَّا حُضِرَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِبَنِيهِ : انْطَلِقُوا فَاجْنُوا لِي مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ
كَانَ آدَمُ رَجُلًا طُوَالًا " - فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا وَفِي آخِرِهِ - أَنَّهُ قَالَ : " خَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ رُسُلِ رَبِّي
أَبْشِرْ فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ : هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُشَدَّدُ عَلَيْهِ ، وَلَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ يُصِيبُهُ نَكْبَةٌ أَوْ وَجَعٌ
الحمى تغسل الذنوب1
لَا تَسُبِّيهَا ، فَإِنَّهَا تَغْسِلُ ذُنُوبَ الْعَبْدِ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
أتت الحمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستأذنت عليه1
أَتَتِ الْحُمَّى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ
لا يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة2
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ
وَصَبُ الْمُؤْمِنِ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ
قصة أعرابي لم تأخذه الحمى والصداع قط2
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ هَذَا
مَا ضَرَبَ مِنْ مُؤْمِنٍ عِرْقٌ إِلَّا حَطَّ اللهُ لَهُ عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةً
ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر عنه من سيئاته2
مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي جَسَدِهِ يُؤْذِيهِ إِلَّا كُفِّرَ عَنْهُ
إِنَّ اللهَ لَيَبْتَلِي عَبْدَهُ بِالسَّقَمِ حَتَّى يُكَفِّرَ ذَلِكَ عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ
المريض يكتب له من الخير ما كان يعمل في الصحة5
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ إِلَّا أَمَرَ اللهُ الْحَفَظَةَ الَّذِينَ يَحْفَظُونَهُ أَنِ اكْتُبُوا لِعَبْدِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِنَ الْخَيْرِ عَلَى مَا كَانَ يَعْمَلُ
إِنَّمَا مَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الْوَعْكُ
يَا عِيسَى ، إِنِّي بَاعِثٌ مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةً
إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ ، وَلَمْ يَشْكُنِي إِلَى عُوَّادِهِ أَطْلَقْتُهُ مِنْ أَسَارِي
أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللهُ بِكَ خَيْرًا ، إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
للمسلم على المسلم أربع منها عيادته إذا مرض ويشيعه إذا مات1
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَرْبَعُ خِلَالٍ : يُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ
فضيلة عيادة المريض3
مَنْ أَتَى أَخَاهُ عَائِدًا فَهُوَ فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُشَيِّعُونَهُ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ الرَّحْمَةَ حَتَّى يَجْلِسَ
لا تكرهوا مرضاكم على الطعام فإن الله يطعمهم1
لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ ، فَإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ
فضيلة من قال لا إله إلا الله عند الموت2
كَلِمَةٌ لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ وَأَشْرَقَ لَوْنُهُ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ إِلَّا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ
من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة1
مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
رخصة البكاء قبل الموت ومنعه بعده1
الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ : الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ
تغميض بصر الميت1
إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَغَمِّضُوا الْبَصَرَ
حال قبض روح المؤمن وروح الكافر وما يقال له ويفعل به3
الْمُؤْمِنَ إِذَا احْتُضِرَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ
أَخبَرَنِيهِ أَبُو بَكرِ بنُ عَبدِ اللهِ أَنبَأَ الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ ثَنَا مُعَاذُ بنُ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ حَضَرَهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ
يوجه المحتضر إلى القبلة2
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَأَدْخِلْهُ جَنَّتَكَ ، وَقَدْ فَعَلْتَ
لَمَّا أَخَذُوا فِي غُسْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
فضيلة تغسيل الميت وتكفينه وحفر قبره2
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَكَتَمَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ أَرْبَعِينَ مَرَّةً
خَيْرُ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ ، فَأَلْبِسُوهَا أَحْيَاءَكُمْ ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ
الكفن في ثياب البيض أطهر وأطيب1
الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبَيَاضَ ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ
إذا أجمرتم الميت فأوتروا1
إِذَا أَجْمَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَأَوْتِرُوا
الرمل بالجنازة2
لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّا لَنَكَادُ أَنْ نَرْمُلَ بِالْجِنَازَةِ رَمَلًا
يَا عَبْدَ اللهِ اتَّقِ اللهَ ، لَكَأَنَّهُ قَدْ جُمِزَ بِكَ مُتَعَجِّبًا لِإِبْطَاءِ مَشْيِهِمْ
الماشي أمام الجنازة والراكب خلفها3
الْمَاشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ ، وَالرَّاكِبُ خَلْفَهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ شَيَّعَ جِنَازَةً
أَلَا تَسْتَحْيُونَ ، إِنَّ مَلَائِكَةَ اللهِ عَلَى أَقْدَامِهِمْ
كراهة الركوب مع الجنازة1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ مَعَ الْجِنَازَةِ
إذا اتبعتم جنازة فلا تقعدوا حتى توضع1
إِذَا اتَّبَعْتُمْ جِنَازَةً فَلَا تَقْعُدُوا حَتَّى تُوضَعَ
كان إذا رأى جنازة قام حتى يمر بها6
كَانَ إِذَا مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ وَقَفَ حَتَّى تَمُرَّ بِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى جِنَازَةً قَامَ حَتَّى يُمَرَّ بِهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، تَمُرُّ بِنَا جِنَازَةُ الْكُفَّارِ فَنَقُومُ لَهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا قُمْتُ لِلْمَلَائِكَةِ
كُنَّا مَقْدَمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا حُضِرَ مِنَّا الْمَيِّتُ آذَنَّا النَّبِيَّ
صَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ فَجَهَرَ بِـ " الْحَمْدُ لِلهِ " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّمَا جَهَرْتُ
قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة2
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ عَلَى جَنَائِزِنَا أَرْبَعًا
أدعية صلاة الجنازة7
كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا
كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ لِلْجِنَازَةِ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا قَالَ : " اللَّهُمَّ عَبْدُكَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَمْ أَقْرَأْ عَلَنًا إِلَّا لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا السُّنَّةُ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْمَرَاثِي
فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ ، " أَنْ يُكَبِّرَ الْإِمَامُ ، ثُمَّ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا
المؤمن يموت بعرق الجبين1
الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
المسك أطيب الطيب5
أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْمِسْكِ فَقَالَ : " هُوَ أَطْيَبُ طِيبِكُمْ
كَانَ عِنْدَ عَلِيٍّ مِسْكٌ ، فَأَوْصَى أَنْ يُحَنَّطَ بِهِ قَالَ : وَقَالَ عَلِيٌّ : " وَهُوَ فَضْلُ حَنُوطِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
لَمَّا أَخَذُوا فِي غَسْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ الدَّاخِلِ لَا تَنْزِعُوا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَمِيصَهُ
غَسَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ أَرَ شَيْئًا
فضيلة ثلاثة صفوف في صلاة الجنازة5
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَكَتَمَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ أَرْبَعِينَ مَرَّةً
مَا صَفَّ صُفُوفٌ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى جِنَازَةٍ إِلَّا أَوْجَبَتْهُ
قُلْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ
الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ ، وَالْمَاشِي قَرِيبًا مِنْهَا
الرَّاكِبُ يَسِيرُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ ، وَالْمَاشِي عَنْ يَمِينِهَا وَشِمَالِهَا قَرِيبًا
إذا استهل الصبي ورث وصلي عليه5
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ ، وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ ، فَمَاتَ رَجُلٌ مِنَّا مِنْ أَشْجَعَ
مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : مَاتَ فُلَانٌ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا دُعِيَ إِلَى جِنَازَةٍ سَأَلَ عَنْهَا
قَدْ كُنَّا مَقْدَمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا حُضِرَ مِنَّا الْمَيِّتُ آذَنَّا النَّبِيَّ صَلَّى
صلاة الجنازة في البيت1
دَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُمَيْرِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ حِينَ تُوُفِّيَ
ذكر شهادة حمزة والصلاة عليه1
لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ تَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللهُ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ
الصلاة على شهداء أحد1
أَنَّ شُهَدَاءَ أُحُدٍ لَمْ يُغَسَّلُوا ، وَدُفِنُوا بِدِمَائِهِمْ وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِمْ
إذا وضعتم موتاكم في قبورهم فقولوا باسم الله وعلى ملة رسول الله2
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي قُبُورِهِمْ فَقُولُوا : بِاسْمِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ
أَنَّهُ كَانَ " إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ
إذا وضع الميت في قبره قال باسم الله وعلى سنة رسول الله1
الْمَيِّتُ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ فَلْيَقُلِ الَّذِينَ يَضَعُونَهُ حِينَ يُوضَعُ فِي اللَّحْدِ
لا إله إلا الله سيق من أرضه وسمائه إلى تربته التي منها خلق1
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ سِيقَ مِنْ أَرْضِهِ وَسَمَائِهِ إِلَى تُرْبَتِهِ الَّتِي مِنْهَا خُلِقَ
إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له فيها حاجة4
إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ فِيهَا أَوْ بِهَا حَاجَةً
إِذَا كَانَتْ مَنِيَّةُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ أُتِيحَتْ لَهُ الْحَاجَةُ
مَا جُعِلَ أَجَلُ رَجُلٍ فِي أَرْضٍ إِلَّا جُعِلَتْ لَهُ فِيهَا حَاجَةٌ
إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً
فضيلة رفع الصوت بالذكر3
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالذِّكْرِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : لَوْ أَنَّ هَذَا خَفَضَ مِنْ صَوْتِهِ
نَاوِلُونِي صَاحِبَكُمْ
كَانَ رَجُلٌ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : أَوَّهْ أَوَّهْ
تحسين الكفن4
إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ
إِذَا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ
أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
صفة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما1
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ : يَا أُمَّاهُ ، اكْشِفِي لِي عَنْ قَبْرِ النَّبِيِّ
النهي عن تجصيص القبور والكتاب فيها والبناء عليها1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ
عمل السلف والخلف في الكتابة على القبور2
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَجْصِيصِ الْقُبُورِ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي - أَوْ هَذِهِ الْأُمَّةُ - فِي مُسْكَةٍ مِنْ دِينِهَا مَا لَمْ يَكِلُوا الْجَنَائِزَ إِلَى أَهْلِهَا
الاستغفار وسؤال التثبيت للميت عند الدفن1
اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ ، وَسَلُوا اللهَ لَهُ التَّثْبِيتَ
إن القبر أول منازل الآخرة2
إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ ، فَإِنْ نَجَا مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ
سَافَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ فَمَا رَأَيْتُهُ مَرَّ بِجِيفَةِ إِنْسَانٍ إِلَّا أَمَرَ بِدَفْنِهِ
مثل الإنسان وأهله وماله وعمله2
لِكُلِّ إِنْسَانٍ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ : ( أَمَّا خَلِيلٌ ) فَيَقُولُ : مَا أَنْفَقْتَ فَلَكَ
مَثَلُ الرَّجُلِ وَمَثَلُ الْمَوْتِ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ ثَلَاثَةُ خِلَّانٍ
ترسيل الطعام لأهل الميت3
اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَقَدْ أَتَاهُمْ أَمْرٌ يَشْغَلُهُمْ
احْمِلُوا هَذَا لِي
مَسَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِي
الأمر بخلع النعال في القبور5
يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ ، مَا تَنْقِمُ عَلَى اللهِ أَصْبَحْتَ تُمَاشِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ أَلْقِهِمَا
لَوْ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى مَا رَأَيْتِ الْجَنَّةَ حَتَّى يَرَى جَدُّ أَبِيكِ
وَاللهِ لَوْ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى مَا رَأَيْتِ الْجَنَّةَ حَتَّى يُرِيَهَا جَدُّ أَبِيكِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
الرخصة في زيارة القبور4
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ
نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، وَأَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ
نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبر أمه6
زَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ فِي أَلْفِ مُقَنَّعٍ
اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَرِيبًا مِنْ أَلْفِ رَاكِبٍ ، فَنَزَلَ بِنَا وَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ عَائِشَةَ أَقْبَلَتْ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْمَقَابِرِ فَقُلْتُ لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتِ
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ أَلَا فَزُورُوهَا
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَزُورَ قَبْرًا فَلْيَزُرْهُ
الحزين في ظل الله1
زُرِ الْقُبُورَ تَذْكُرْ بِهَا الْآخِرَةَ
كانت فاطمة رضي الله عنها تزور قبر عمها حمزة كل جمعة وسنية زيارة القبور2
أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، كَانَتْ " تَزُورُ قَبْرَ عَمِّهَا حَمْزَةَ كُلَّ جُمُعَةٍ
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً تَنْطِقُ عَلَى أَلْسِنَةِ بَنِي آدَمَ بِمَا فِي الْمَرْءِ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
المغفرة بشهادة الجيران1
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَهْلِ أَبْيَاتِ جِيرَانِهِ
دلالة العمل الذي تستحق به الجنة4
كُنْ مُحْسِنًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : " مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى تُمْلَأَ أُذُنَاهُ مِمَّا يُحِبُّ
وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ ؟ " فَقَالَتْ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ فَمَنْ يُكْرِمُهُ اللهُ
أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَأَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
الميت يسمع خفق نعالهم4
إِنَّ الْمَيِّتَ يَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَعِيشَةً ضَنْكًا قَالَ : " عَذَابُ الْقَبْرِ
يَا عُمَرُ ، دَعْهُنَّ فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ ، وَالنَّفْسَ مُصَابَةٌ ، وَالْعَهْدَ قَرِيبٌ
البكاء على الميت7
لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ
يَا أَبَتَاهُ ، أَجَابَ رَبًّا دَعَاهُ ، يَا أَبَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ ، يَا أَبَتَاهُ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ
إِذَا أَنَا مُتُّ فَلَا تَنُوحُوا عَلَيَّ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ
لَيْسَ هَذَا مِنِّي ، وَلَيْسَ بِصَائِحٍ ، حَقُّ الْقَلْبِ يَحْزَنُ ، وَالْعَيْنُ تَدْمَعُ
إِذَا أَنَا مُتُّ فَلَا تَنُوحُوا عَلَيَّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الْمَرَاثِي
إِنَّ فِي أُمَّتِي أَرْبَعًا مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَيْسُوا بِتَارِكِيهِنَّ
استثناء النياحة2
لَمَّا نَزَلَتْ : إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ إِلَى قَوْلِهِ : وَلا يَعْصِينَكَ
ثَلَاثَةٌ مِنَ الْكُفْرِ بِاللهِ : شَقُّ الْجَيْبِ ، وَالنِّيَاحَةُ
من مات له ولد أو ولدان أو ثلاث2
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَتَعَهَّدُ الْأَنْصَارَ وَيَعُودُهُمْ
أَتُحِبُّهُ ؟ " فَقَالَ : أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ
أولاد المؤمنين يكفلهم إبراهيم وسارة عليهما السلام1
أَوْلَادُ الْمُؤْمِنِينَ فِي جَبَلٍ فِي الْجَنَّةِ يَكْفُلُهُمْ
النهي عن سب الأموات4
نَهَى عَنْ سَبِّ الْأَمْوَاتِ
لَا تُؤْذُوا مُسْلِمًا بِشَتْمِ كَافِرٍ
اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ
لَا تُنَجِّسُوا مَوْتَاكُمْ ، فَإِنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَنْجُسُ حَيًّا أَوْ مَيِّتًا
التكبير على الجنائز أربعا2
كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى آدَمَ أَرْبَعًا
وَكَبَّرَ عُمَرُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَرْبَعًا
قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة من السنة1
صَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ