المستدرك على الصحيحين
كتاب الحدود
150 حديثًا · 50 بابًا
أعتى الناس على الله من قتل غير قاتله4
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عُتُوًّا رَجُلٌ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ
مِنْ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللهِ تَعَالَى مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الحَكَمِ أَنبَأَ ابنُ وَهبٍ أَنبَأَ يُونُسُ
إِذَا أَصْبَحَ إِبْلِيسُ بَثَّ جُنُودَهُ فَيَقُولُ : مَنْ أَضَلَّ الْيَوْمَ مُسْلِمًا أَلْبَسْتُهُ التَّاجَ
لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث1
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ : زِنًى بَعْدَ إِحْصَانٍ
المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما4
لَا يَزَالُ الْمَرْءُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا
لَنْ يَزَالَ الْمَرْءُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا
كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ إِلَّا الرَّجُلُ يَمُوتُ كَافِرًا أَوِ الرَّجُلُ يَقْتُلُ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا
كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ إِلَّا الرَّجُلُ يَمُوتُ مُشْرِكًا أَوْ يَقْتُلُ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا
النهي عن الأربع الموبقات3
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
مَنْ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَلَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا وَلَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ
لا يبغض أهل البيت أحد إلا أكبه الله في النار1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوِ اجْتَمَعَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ وَرَضُوا بِهِ لَأَدْخَلَهُمُ اللهُ جَمِيعًا جَهَنَّمَ
الإيمان قيد الفتك3
لَا يَفْتِكُ الْمُؤْمِنُ ، الْإِيمَانُ قَيْدُ الْفَتْكِ
الْإِيمَانُ قَيْدُ الْفَتْكِ ، لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ
لَا يُقْتَلُ إِلَّا أَحَدُ ثَلَاثَةٍ : رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلًا فَقُتِلَ بِهِ
من قتل رجلا بعدما اطمأن إليه نصب له يوم القيامة لواء غدر4
إِذَا اطْمَأَنَّ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ ثُمَّ قَتَلَهُ بَعْدَمَا اطْمَأَنَّ إِلَيْهِ نُصِبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِوَاءُ غَدْرٍ
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ : قَتَلَ فَيُقْتَلَ ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي
لَا يَحِلُّ دَمُ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ كَامِلٍ القَاضِي ثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى القَاضِي ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ طَهمَانَ
حكاية أم ولد لرجل كانت تشتم النبي فقتلها مولاه1
كَانَتْ أُمُّ وَلَدٍ لِرَجُلٍ كَانَ لَهُ مِنْهَا ابْنَانِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ
يقتل من شتم النبي صلى الله عليه وآله وسلم4
تَغَيَّظَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَجُلٍ فَقُلْتُ : مَنْ هُوَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ
أَغْلَظَ رَجُلٌ لِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ
مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ
من وجدتموه يأتي بهيمة فاقتلوه3
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ
اقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ
مَنْ أَتَى بَهِيمَةً فَلَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ
لعن الله على سبعة من خلقه3
لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ ، لَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ
لَعَنَ اللهُ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ
لَعَنَ اللهُ سَبْعَةً مِنْ خَلْقِهِ
من وقع على ذات محرم فاقتلوه1
مَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ
من نكح امرأة أبيه يضرب عنقه3
إِنِّي لَأَطُوفُ عَلَى إِبِلٍ لِي ضَلَّتْ فَأَنَا أَجُولُ فِي أَبْيَاتٍ
بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةَ أَبِيهِ
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ
من وقاه الله شر ما بين لحييه ورجليه دخل الجنة2
مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
من أجل غيرة الله حرم الفواحش5
أَنَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي
أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ فَوَاللهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ
يَا شَبَابَ قُرَيْشٍ ، لَا تَزْنُوا
مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
حَدَّثَنِي أَبُو بَكرٍ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ شَاذَانَ الجَوهَرِيُّ ثَنَا مُعَلَّى بنُ مَنصُورٍ ثَنَا مُوسَى بنُ أَعيَنَ بِهَذَا الإِسنَادِ
من توكل لي ما بين لحييه وما بين رجليه توكلت له بالجنة1
مَنْ تَوَكَّلَ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ
ست يدخل بها الرجل الجنة2
اضْمَنُوا لِي سِتًّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَنْ لَكُمُ الْجَنَّةَ
تَقَبَّلُوا لِي بِسِتٍّ أَتَقَبَّلْ لَكُمُ الْجَنَّةَ
من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن5
قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَكَانَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْأَحْزَابِ قَالَ : قُلْتُ : ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً
مَنْ كَفَرَ بِالرَّجْمِ فَقَدْ كَفَرَ بِالْقُرْآنِ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ
لَقَدْ أَقْرَأَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ آيَةَ الرَّجْمِ
الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ
الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ
حد الساحر ضربة بالسيف1
حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ
حكاية رجل سحر النبي صلى الله عليه وآله وسلم2
كَانَ رَجُلٌ يَدْخُلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَسَحَرَهُ رَجُلٌ فَعَقَدَ لَهُ عُقَدًا فَوَضَعَهُ
بِئْسَ مَا صَنَعَا لَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لِهَذَا وَهُوَ إِمَامٌ يُؤْتَمُّ بِهِ يَدْعُو سَاحِرًا يَلْعَبُ بَيْنَ يَدَيْهِ
أحاديث رجم ماعز الأسلمي2
وَيْحَكَ لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ لَمَسْتَ أَوْ غَمَزْتَ أَوْ نَظَرْتَ
أَبِصَاحِبِكُمْ مَسٌّ
حفروا لماعز إلى صدره عند الرجم5
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ الْأَسْلَمِيُّ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ
أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ إِذَا غَزَوْنَا فَتَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ فِي عِيَالِنَا
هَذَا الْحَقُّ حَقٌّ وَهُوَ حَدِيثُ جَدِّي
قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مَاعِزًا حِينَ وَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ
اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ
حكاية رجم امرأة من غامد5
أَتَتِ امْرَأَةٌ مِنْ غَامِدٍ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : قَدْ فَجَرْتُ
انْطَلِقِي فَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ
اذْهَبِي حَتَّى تَضَعِي
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى وَرَجَمْتُهَا بِالسُّنَّةِ
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
حكاية رجم يهودي ويهودية3
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ زَنَيَا وَقَدْ أُحْصِنَا فَسَأَلُوهُ أَنْ يَحْكُمَ فِيهِمَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا
إِنْ كَانَتْ حَلَّلَتْهَا لَهُ جُلِدَ مِائَةً
من يخالف دينه من المسلمين فاقتلوه4
مَنْ يُخَالِفْ دِينَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَاقْتُلُوهُ
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بِالشِّرْكِ ثُمَّ نَدِمَ
إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالًا نَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ مِنْهُمُ الْفُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ
كَانَتْ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ وَكَانَ مِنْ أَشْرَافِ قُرَيْظَةَ فَكَانَ إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْظَةَ
ذكر ثلاث خصال تحل دم امرئ مسلم6
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا فِي ثَلَاثِ خِصَالٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا سَمَلَ أَعْيُنَ الْعُرَنِيِّينَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عِيسَى الحِيرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ الإِمَامُ حَدَّثَنِي أَبُو بَكرِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ النَّضرِ الجَارُودِيُّ
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
مَنْ أَخْصَى عَبْدَهُ أَخْصَيْنَاهُ
حكاية أمة اتهمها سيدها3
لَا يُقَادُ مَمْلُوكٌ مِنْ مَالِكِهِ وَلَا وَلَدٌ مِنْ وَالِدِهِ
مَنْ مَثَّلَ بِعَبْدِهِ فَهُوَ حُرٌّ وَهُوَ مَوْلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
كُنَّا نُزُولًا فِي دَارِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، وَمَعَنَا شَيْخٌ حَدِيدٌ جَاهِلٌ
ولا تقام الحدود في المساجد2
لَا يُقَادُ وَلَدٌ مِنْ وَالِدِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ وَغَرَّبَ
الاحتياط عند ضرب الحد1
خَطَبَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى أَرِقَّائِكُمْ
لا يجلد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله1
لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ
ذكر حد القذف4
أَيُّمَا عَبْدٍ أَوِ امْرَأَةٍ قَالَ أَوْ قَالَتْ لِوَلِيدَتِهَا : يَا زَانِيَةُ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّهُ زَنَى
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنِ لَيْثٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَقَرَّ أَنَّهُ زَنَى بِامْرَأَةٍ أَرْبَعَ مِرَارٍ
الْبَيِّنَةُ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ
حد شارب الخمر12
إِنْ شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ
إِنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِابْنِ النُّعَيْمَانِ فَجَلَدَهُ
إِنْ شَرِبُوا الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُمْ
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمُ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
إِذَا شَرِبُوهَا فَاجْلِدُوهُمْ ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوهَا فَاجْلِدُوهُمْ
إِنْ شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ
إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ النُّعَيْمَانَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
إن رسول الله لم يوقت في الخمر حدا7
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُوَقِّتْ فِي الْخَمْرِ حَدًّا
جِيءَ بِالنُّعَيْمَانِ أَوْ بِابْنِ النُّعَيْمَانِ شَارِبًا
جِيءَ بِالنُّعَيْمَانِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَنْ فِي الْبَيْتِ فَضَرَبُوهُ بِالْأَيْدِي وَالنِّعَالِ
كَانَ يُؤْتَى بِالشَّارِبِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
قُومُوا إِلَيْهِ فَاضْرِبُوهُ
لَا أَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ بَعْدَ إِذْ أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِنَشْوَانَ
أَرْسَلَنِي خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ مَعَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَعَلِيٌّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
كان الشارب يضرب على عهد النبي بالأيدي والنعال1
لَوْ فَرَضْنَا لَهُمْ حَدًّا
إذا أراد الله بعبد خيرا عجل عقوبة ذنبه2
أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللهُ بِكَ خَيْرًا
أَلَسْتَ صَاحِبَ الْجُبَيْذَةِ بِالْأَمْسِ
النهي عن التجسس2
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنِ التَّجَسُّسِ
أَنَّهُ حَرَسَ لَيْلَةً مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالْمَدِينَةِ
النهي للأمير عن ابتغاء الريبة في الناس2
إِنَّ الْأَمِيرَ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ
لَا تَنَاشَدُوا الْأَشْعَارَ فِي الْمَسَاجِدِ
أحاديث قطع يد السارق6
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْطَعْ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ مِجَنِّ جَحْفَةٍ
لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي بَيْضَةٍ
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُقَوَّمُ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
لَمْ تُقْطَعِ الْيَدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَّا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ
نَقْطَعُ يَدَ السَّارِقِ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِجَنِّ
حكاية امرأة سرقت قطيفة فقطعت يدها2
لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ لَقَطَعْتُ يَدَهَا
كَانَ رَبِيبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَلَمَةَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ
النهي عن الشفاعة في الحد4
تُطَهَّرُ خَيْرٌ لَهَا
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنَا بِهِ
فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ
حكم حريسة الجبل2
هِيَ مِثْلُهَا وَالنَّكَالُ لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمَاشِيَةِ قَطْعٌ
لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ فِيمَا دُونَ حَدٍّ
حكاية سارق قتل في الخامسة2
اقْتُلُوهُ " . فَقَالُوا : إِنَّمَا سَرَقَ . قَالَ : " فَاقْطَعُوهُ
لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ الْآبِقِ إِذَا سَرَقَ قَطْعٌ
أول سارق قطعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم1
وَمَا يَمْنَعُنِي ، لَا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ
تعافوا الحدود بينكم1
تَعَافُوا الْحُدُودَ بَيْنَكُمْ
من حالت شفاعته دون حد فقد ضاد الله في أمره4
مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ
اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَى اللهُ عَنْهَا
مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لا يحب رجل قوما إلا كان معهم2
ثَلَاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ وَالرَّابِعُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهِ لَرَجَوْتُ أَنْ لَا آثَمَ
مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا
إن وجدتم لمسلم مخرجا فخلوا سبيله1
ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ
حكاية سرقة متاع رفاعة سرقه بنو أبيرق1
سَأَنْظُرُ فِي ذَلِكَ
أفضل آية في كتاب الله ما أصابكم من مصيبة3
مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ
فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِمُ الْعُقُوبَةَ
أَيُّمَا عَبْدٍ أَصَابَ شَيْئًا مِمَّا نَهَى اللهُ
ذكر من رفع عنهم القلم6
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الْقَلَمَ رُفِعَ عَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ
أَوَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْقَلَمَ قَدْ رُفِعَ عَنْ ثَلَاثٍ
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ
إِنَّهُ رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ
أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - جَرَّدُوهُ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَلَمْ يَرَوُا الْمَوَاسِي جَرَتْ عَلَى شَعَرِهِ - يَعْنِي عَانَتَهُ - فَتَرَكُوهُ مِنَ الْقَتْلِ
كُنْتُ غُلَامًا يَوْمَ حَكَمَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ أَنْ تُقْتَلَ مُقَاتِلُهُمْ وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ ، فَشَكُّوا فِيَّ فَلَمْ يَجِدُونِي أَنْبَتُّ الشَّعَرَ