حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8201
8201
ذكر حد القذف

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمٍ الْحَافِظُ ، بِالْكُوفَةِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى التَّمِيمِيُّ ، ثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ،

أَنَّهُ زَارَ عَمَّةً لَهُ فَدَعَتْ لَهُ بِطَعَامٍ فَأَبْطَأْتِ الْجَارِيَةُ فَقَالَتْ : أَلَا تَسْتَعْجِلِي يَا زَانِيَةُ ، فَقَالَ عَمْرٌو : سُبْحَانَ اللهِ لَقَدْ قُلْتِ أَمْرًا عَظِيمًا هَلِ اطَّلَعْتِ عَنْهَا عَلَى زِنًى ؟ قَالَتْ : لَا وَاللهِ ، فَقَالَ عَمْرٌو رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : أَيُّمَا عَبْدٍ أَوِ امْرَأَةٍ قَالَ أَوْ قَالَتْ لِوَلِيدَتِهَا : يَا زَانِيَةُ وَلَمْ تَطَّلِعْ مِنْهَا عَلَى زِنَاءٍ جَلَدَتْهَا وَلِيدَتُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِأَنَّهُ لَا حَدَّ لَهُنَّ فِي الدُّنْيَا
معلقمرفوع· رواه عمرو بن العاص بن وائل السهميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمرو بن العاص بن وائل السهمي
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي المشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة42هـ
  2. 02
    عنترة بن عبد الرحمن الشيباني
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    هارون بن عنترة الشيباني
    تقييم الراوي:لا بأس به· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة142هـ
  4. 04
    عبد الملك بن هارون بن عنترة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    منجاب بن الحارث التميمي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  6. 06
    أحمد بن موسى الحمار
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة352هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 175) برقم: (6612) ومسلم في "صحيحه" (5 / 92) برقم: (4340) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 319) برقم: (884) والحاكم في "مستدركه" (4 / 370) برقم: (8201) والنسائي في "الكبرى" (6 / 490) برقم: (7329) وأبو داود في "سننه" (4 / 507) برقم: (5149) والترمذي في "جامعه" (3 / 499) برقم: (2084) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 10) برقم: (15897) ، (8 / 250) برقم: (17227) والدارقطني في "سننه" (4 / 75) برقم: (3130) ، (4 / 76) برقم: (3132) ، (4 / 76) برقم: (3133) ، (4 / 299) برقم: (3502) ، (4 / 299) برقم: (3503) وأحمد في "مسنده" (2 / 2001) برقم: (9649) ، (2 / 2164) برقم: (10577) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 427) برقم: (1468) والبزار في "مسنده" (17 / 188) برقم: (9831) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 179) برقم: (203) ، (1 / 179) برقم: (202) ، (1 / 180) برقم: (205) والطبراني في "الصغير" (1 / 130) برقم: (193)

المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٣٧٠) برقم ٨٢٠١

أَنَّهُ زَارَ عَمَّةً لَهُ فَدَعَتْ لَهُ بِطَعَامٍ فَأَبْطَأْتِ الْجَارِيَةُ فَقَالَتْ : أَلَا تَسْتَعْجِلِي يَا زَانِيَةُ ، فَقَالَ عَمْرٌو : سُبْحَانَ اللَّهِ لَقَدْ قُلْتِ أَمْرًا عَظِيمًا هَلِ اطَّلَعْتِ عَنْهَا عَلَى زِنًى ؟ قَالَتْ : لَا وَاللَّهِ ، فَقَالَ عَمْرٌو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ [وفي رواية : قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَبِيُّ التَّوْبَةِ(١)] : أَيُّمَا عَبْدٍ أَوِ امْرَأَةٍ قَالَ أَوْ قَالَتْ لِوَلِيدَتِهَا : يَا زَانِيَةُ وَلَمْ تَطَّلِعْ مِنْهَا عَلَى زِنَاءٍ جَلَدَتْهَا وَلِيدَتُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِأَنَّهُ لَا حَدَّ لَهُنَّ فِي الدُّنْيَا [وفي رواية : مَنْ(٢)] [وفي رواية : أَيُّمَا رَجُلٍ(٣)] [قَذَفَ مَمْلُوكًا(٤)] [وفي رواية : مَمْلُوكَهُ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَذَفَ عَبْدَهُ(٦)] [وَكَانَ ظَالِمًا(٧)] [بِزِنًا(٨)] [وفي رواية : بِالزِّنَا(٩)] [وفي رواية : بِحَدٍّ(١٠)] [بَرِيئًا(١١)] [وفي رواية : وَهُوَ بَرِيءٌ(١٢)] [مِمَّا قَالَ لَهُ أَقَامَ(١٣)] [وفي رواية : أُقِيمَ(١٤)] [وفي رواية : يُقَامُ(١٥)] [عَلَيْهِ الْحَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَمَانِينَ(١٦)] [وفي رواية : جَلَدَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَدَّ(١٧)] [وفي رواية : جُلِدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٨)] [إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ .(١٩)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ(٢٠)] [وفي رواية : مَنْ قَذَفَ عَبْدَهُ بِزِنًى ، ثُمَّ لَمْ يَتُبْ ، أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)جامع الترمذي٢٠٨٤·السنن الكبرى٧٣٢٩·مسند عبد بن حميد١٤٦٨·
  2. (٢)صحيح البخاري٦٦١٢·صحيح مسلم٤٣٤٠·سنن أبي داود٥١٤٩·جامع الترمذي٢٠٨٤·مسند أحمد٩٦٤٩·المعجم الصغير١٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٩٧·سنن الدارقطني٣١٣٠٣١٣٢٣٥٠٢٣٥٠٣·مسند البزار٩٨٣١·السنن الكبرى٧٣٢٩·المنتقى٨٨٤·مسند عبد بن حميد١٤٦٨·شرح مشكل الآثار٢٠٢٢٠٣٢٠٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٠٥٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٢٧·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٨٩٧·المنتقى٨٨٤·مسند عبد بن حميد١٤٦٨·شرح مشكل الآثار٢٠٥·
  5. (٥)صحيح البخاري٦٦١٢·صحيح مسلم٤٣٤٠·سنن أبي داود٥١٤٩·جامع الترمذي٢٠٨٤·مسند أحمد٩٦٤٩١٠٥٧٧·المعجم الصغير١٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٢٧·سنن الدارقطني٣٥٠٢·مسند البزار٩٨٣١·السنن الكبرى٧٣٢٩·شرح مشكل الآثار٢٠٢٢٠٣·
  6. (٦)سنن الدارقطني٣١٣٣·
  7. (٧)المنتقى٨٨٤·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٢٠٢٢٠٣٢٠٤·
  9. (٩)صحيح مسلم٤٣٤٠·المعجم الصغير١٩٣·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٣١٣٠·
  11. (١١)جامع الترمذي٢٠٨٤·مسند أحمد٩٦٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٩٧·السنن الكبرى٧٣٢٩·مسند عبد بن حميد١٤٦٨·شرح مشكل الآثار٢٠٢٢٠٣·
  12. (١٢)صحيح البخاري٦٦١٢·سنن أبي داود٥١٤٩·مسند أحمد١٠٥٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٢٧·سنن الدارقطني٣١٣٣٣٥٠٢٣٥٠٣·مسند البزار٩٨٣١·شرح مشكل الآثار٢٠٥·
  13. (١٣)جامع الترمذي٢٠٨٤·مسند عبد بن حميد١٤٦٨·
  14. (١٤)المعجم الصغير١٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٩٧١٧٢٢٧·سنن الدارقطني٣١٣٠٣١٣٢٣٥٠٣·المنتقى٨٨٤·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤٣٤٠·
  16. (١٦)سنن الدارقطني٣٥٠٣·
  17. (١٧)سنن الدارقطني٣٥٠٢·
  18. (١٨)صحيح البخاري٦٦١٢·مسند البزار٩٨٣١·شرح مشكل الآثار٢٠٥·
  19. (١٩)صحيح البخاري٦٦١٢·صحيح مسلم٤٣٤٠·جامع الترمذي٢٠٨٤·مسند أحمد٩٦٤٩١٠٥٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٩٧١٧٢٢٧·سنن الدارقطني٣٥٠٢·مسند البزار٩٨٣١·السنن الكبرى٧٣٢٩·المنتقى٨٨٤·مسند عبد بن حميد١٤٦٨·شرح مشكل الآثار٢٠٢٢٠٣٢٠٥·
  20. (٢٠)سنن الدارقطني٣١٣٠·
  21. (٢١)سنن الدارقطني٣١٣٢·
مقارنة المتون49 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١8201
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
قَذَفَ(المادة: قذف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَذَفَ ) * فِيهِ : إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرًّا ، أَيْ : يُلْقِيَ وَيُوقِعَ ، وَالْقَذْفُ : الرَّمْيُ بِقُوَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : " فَيَتَقَذَّفُ عَلَيْهِ نِسَاءُ الْمُشْرِكِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " فَتَنْقَذِفُ " وَالْمَعْرُوفُ : " فَتَتَقَصَّفُ " . * وَفِي حَدِيثِ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ : " أَنَّهُ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكٍ " الْقَذْفُ هَاهُنَا : رَمْيُ الْمَرْأَةِ بِالزِّنَا ، أَوْ مَا كَانَ فِي مَعْنَاهُ ، وَأَصْلُهُ الرَّمْيُ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي هَذَا الْمَعْنَى حَتَّى غَلَبَ عَلَيْهِ . يُقَالُ : قَذَفَ يَقْذِفُ قَذْفًا فَهُوَ قَاذِفٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " وَعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاذَفَتْ بِهِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ " أَيْ : تَشَاتَمَتْ فِي أَشْعَارِهَا الَّتِي قَالَتْهَا فِي تِلْكَ الْحَرْبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " كَانَ لَا يُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ فِيهِ قِذَافٌ " . الْقِذَافُ : جَمْعُ قُذْفَةٍ ، وَهِيَ الشُّرْفَةُ ، كُبُرْمَةٍ وَبِرَامٍ ، وَبُرْقَةٍ وَبِرَاقٍ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : إِنَّمَا هِيَ : " قَذَفٌ " وَاحِدَتُهَا : قُذْفَةٌ ، وَهِيَ الشُّرَفُ ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ؛ لِصِحَّةِ الرِّوَايَةِ وَوُجُودِ النَّظِيرِ .

لسان العرب

[ قذف ] قذف : قَذَفَ بِالشَّيْءِ يَقْذِفُ قَذْفًا فَانْقَذَفَ : رَمَى . وَالتَّقَاذُفُ : التَّرَامِي أَنْشَدَ اللِّحْيَانِيُّ : فَقَذَفْتُهَا فَأَبَتْ لَا تَنْقَذِفْ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ يَأْتِي بِالْحَقِّ ، وَيَرْمِي بِالْحَقِّ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : كَانُوا يَرْجُمُونَ الظُّنُونَ أَنَّهُمْ يُبْعَثُونَ . وَقَذَفَهُ بِهِ : أَصَابَهُ وَقَذَفَهُ بِالْكَذِبِ كَذَلِكَ . وَقَذَفَ الرَّجُلُ ، أَيْ : قَاءَ . وَقَذَفَ الْمُحْصَنَةَ ، أَيْ : سَبَّهَا . وَفِي حَدِيثِ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ : أَنَّهُ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بَشَرِيكٍ ، الْقَذْفُ هَاهُنَا رَمْيُ الْمَرْأَةِ بِالزِّنَا ، أَوْ مَا كَانَ فِي مَعْنَاهُ ، وَأَصْلُهُ الرَّمْيُ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي هَذَا الْمَعْنَى حَتَّى غَلَبَ عَلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : وَعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاذَفَتْ بِهِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ ، أَيْ : تَشَاتَمَتْ فِي أَشْعَارِهَا وَأَرَاجِيزِهَا الَّتِي قَالَتْهَا فِي تِلْكَ الْحَرْبِ . وَالْقَذْفُ : السَّبُّ ، وَهِيَ الْقَذِيفَةُ . وَالْقَذْفُ بِالْحِجَارَةِ : الرَّمْيُ بِهَا . يُقَالُ : هُمْ بَيْنَ حَاذِفٍ وَقَاذِفٍ وَحَاذٍ وَقَاذٍ عَلَى التَّرْخِيمِ ، فَالْحَاذِفُ بِالْحَصَى ، وَالْقَاذِفُ بِالْحِجَارَةِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْقَذْفُ بِالْحَجَرِ ، وَالْحَذْفُ بِالْحَصَى .

الْحَدُّ(المادة: الحد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَدَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحَدِّ وَالْحُدُودِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَهِيَ مَحَارِمُ اللَّهِ وَعُقُوبَاتُهُ الَّتِي قَرَنَهَا بِالذُّنُوبِ . وَأَصْلُ الْحَدِّ الْمَنْعُ وَالْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، فَكَأَنَّ حُدُودَ الشَّرْعِ فَصَلَتْ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ فَمِنْهَا مَا لَا يُقْرَبُ كَالْفَوَاحِشِ الْمُحَرَّمَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا . وَمِنْهَا مَا لَا يُتَعَدَّى كَالْمَوَارِيثِ الْمُعَيَّنَةِ ، وَتَزْوِيجِ الْأَرْبَعِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ أَيْ أَصَبْتُ ذَنْبًا أَوْجَبَ عَلَيَّ حَدًّا : أَيْ عُقُوبَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ : " إِنَّ اللَّمَمَ مَا بَيْنَ الْحَدَّيْنِ : حَدِّ الدُّنْيَا وَحَدِّ الْآخِرَةِ " يُرِيدُ بِحَدِّ الدُّنْيَا مَا تَجِبُ فِيهِ الْحُدُودُ الْمَكْتُوبَةُ ، كَالسَّرِقَةِ وَالزِّنَا وَالْقَذْفِ ، وَيُرِيدُ بِحَدِّ الْآخِرَةِ مَا أَوْعَدَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ الْعَذَابَ كَالْقَتْلِ ، وَعُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ ، وَأَكْلِ الرِّبَا ، فَأَرَادَ أَنَّ اللَّمَمَ مِنَ الذُّنُوبِ : مَا كَانَ بَيْنَ هَذَيْنِ مِمَّا لَمْ يُوجِبْ عَلَيْهِ حَدًّا فِي الدُّنْيَا وَلَا تَعْذِيبًا فِي الْآخِرَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ أَحَدَّتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا تُحِدُّ ،

لسان العرب

[ حدد ] حدد : الْحَدُّ : الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ لِئَلَّا يَخْتَلِطَ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ أَوْ لِئَلَّا يَتَعَدَّى أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، وَجَمْعُهُ حُدُودٌ . وَفَصْلُ مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ : حَدٌّ بَيْنَهُمَا . وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ : حَدُّهُ ؛ وَمِنْهُ : أَحَدُ حُدُودِ الْأَرَضِينَ وَحُدُودِ الْحَرَمِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ : ( لِكُلِّ حَرْفٍ حَدٌّ وَلِكُلِّ حَدٍّ مَطْلَعٌ ) قِيلَ : أَرَادَ لِكُلِّ مُنْتَهًى نِهَايَةٌ . وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ : حَدُّهُ . وَفُلَانٌ حَدِيدُ فُلَانٍ إِذَا كَانَ دَارُهُ إِلَى جَانِبِ دَارِهِ أَوْ أَرْضُهُ إِلَى جَنْبِ أَرْضِهِ . وَدَارِي حَدِيدَةُ دَارِكَ وَمُحَادَّتُهَا إِذَا كَانَ حَدُّهَا كَحَدِّهَا . وَحَدَدْتُ الدَّارَ أَحُدُّهَا حَدًّا وَالتَّحْدِيدُ مِثْلُهُ ؛ وَحَدَّ الشَّيْءَ مِنْ غَيْرِهِ يَحُدُّهُ حَدًّا وَحَدَّدَهُ : مَيَّزَهُ . وَحَدُّ كُلِّ شَيْءٍ : مُنْتَهَاهُ لِأَنَّهُ يَرُدُّهُ وَيَمْنَعُهُ عَنِ التَّمَادِي ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَحَدُّ السَّارِقِ وَغَيْرِهِ : مَا يَمْنَعُهُ عَنِ الْمُعَاوَدَةِ وَيَمْنَعُ أَيْضًا غَيْرَهُ عَنْ إِتْيَانِ الْجِنَايَاتِ ، وَجَمْعُهُ حُدُودٌ . وَحَدَدْتُ الرَّجُلَ : أَقَمْتُ عَلَيْهِ الْحَدَّ . وَالْمُحَادَّةُ : الْمُخَالَفَةُ وَمَنْعُ مَا يَجِبُ عَلَيْكَ ، وَكَذَلِكَ التَّحَادُّ ؛ وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ : إِنَّ قَوْمًا حَادُّونَا لَمَّا صَدَّقْنَا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؛ الْمُحَادَّةُ : الْمُعَادَاةُ وَالْمُخَالَفَةُ وَالْمُنَازَعَةُ ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْحَدِّ كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُجَاوِزُ حَدَّهُ إِلَى الْآخَرِ . وَحُدُودُ اللَّهِ تَعَالَى : الْأَشْيَاءُ الَّتِي بَيَّنَ تَحْرِيمَهَا وَتَحْلِيلَهَا ، وَأَمَرَ أَنْ لَا يُتَعَدَّى شَيْءٌ مِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    8201 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمٍ الْحَافِظُ ، بِالْكُوفَةِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى التَّمِيمِيُّ ، ثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ زَارَ عَمَّةً لَهُ فَدَعَتْ لَهُ بِطَعَامٍ فَأَبْطَأْتِ الْجَارِيَةُ فَقَالَتْ : أَلَا تَسْتَعْجِلِي يَا زَانِيَةُ ، فَقَالَ عَمْرٌو : سُبْحَانَ اللهِ لَقَدْ قُلْتِ أَمْرًا عَظِيمًا هَلِ اطَّلَعْتِ عَنْهَا عَلَى زِنًى ؟ قَالَتْ : لَا وَاللهِ ، فَقَالَ عَمْرٌو رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله

تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث