حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8172
8172
حفروا لماعز إلى صدره عند الرجم

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي أَصَبْتُ فَاحِشَةً فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِرَارًا فَسَأَلَ قَوْمَهُ : " أَبِهِ بَأْسٌ ؟ " فَقَالُوا : مَا بِهِ بَأْسٌ إِلَّا أَنَّهُ أَتَى أَمْرًا لَا يَرَى أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْهُ إِلَّا أَنْ يُقَامَ عَلَيْهِ الْحَدُّ ، قَالَ : فَأَمَرَنَا فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، قَالَ : فَلَمْ نَحْفِرْ لَهُ وَلَمْ نُوثِقْهُ ، فَرَمَيْنَاهُ بِخَزَفٍ وَعِظَامٍ وَجَنْدَلٍ فَاسْتَكَنَّ ، فَسَعَى فَاشْتَدَدْنَا خَلْفَهُ فَأَتَى الْحَرَّةَ فَانْتَصَبَ لَنَا فَرَمَيْنَاهُ بِحَلَامِيذِهَا حَتَّى سَكَنَ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْعَشِيِّ خَطِيبًا فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ إِذَا غَزَوْنَا فَتَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ فِي عِيَالِنَا ، لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ أَمَا إِنِّي عَلَيَّ لَا أُوتَى بِأَحَدٍ مِنْهُمْ فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّا نَكَّلْتُ بِهِ " قَالَ : ثُمَّ نَزَلَ ، قَالَ : فَلَمْ يَسُبَّهُ ج٤ / ص٣٦٣وَلَمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    المنذر بن مالك العوقي«أبو نضرة»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    داود بن أبي هند
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة139هـ
  4. 04
    يزيد بن زريع العيشي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة .
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة182هـ
  5. 05
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  6. 06
    يحيى بن محمد حيكان«حيكان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة267هـ
  7. 07
    الوفاة344هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (5 / 118) برقم: (4460) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 286) برقم: (4443) والحاكم في "مستدركه" (4 / 362) برقم: (8172) والنسائي في "الكبرى" (6 / 432) برقم: (7177) ، (6 / 433) برقم: (7178) والدارمي في "مسنده" (3 / 1494) برقم: (2358) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 218) برقم: (17055) ، (8 / 220) برقم: (17063) ، (8 / 227) برقم: (17095) وأحمد في "مسنده" (5 / 2270) برقم: (11086) ، (5 / 2428) برقم: (11708) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 420) برقم: (1214) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 526) برقم: (29368) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 383) برقم: (487)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٥/١١٨) برقم ٤٤٦٠

أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ يُقَالَ لَهُ : مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ ، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ فَقَالَ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢)] : إِنِّي أَصَبْتُ فَاحِشَةً [وفي رواية : حَدًّا(٣)] [وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا(٤)] [وفي رواية : فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ(٥)] [وفي رواية : فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٦)] فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ، فَرَدَّهُ [وفي رواية : فَرَدَّدَهُ(٧)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨)] وَسَلَّمَ مِرَارًا [وفي رواية : فَرَدَّهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَإِمَّا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ(٩)] ، قَالَ : ثُمَّ سَأَلَ [وفي رواية : فَسَأَلَ(١٠)] [عَنْهُ(١١)] قَوْمَهُ [أَبِهِ بَأْسٌ ؟(١٢)] ، فَقَالُوا : مَا نَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا [وفي رواية : قَالُوا : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٣)] [وفي رواية : قِيلَ : مَا بِهِ بَأْسٌ(١٤)] ، إِلَّا أَنَّهُ أَصَابَ شَيْئًا [وفي رواية : غَيْرَ أَنَّهُ أَتَى أَمْرًا(١٥)] ، يَرَى أَنَّهُ لَا يُخْرِجُهُ مِنْهُ إِلَّا أَنْ يُقَامَ فِيهِ الْحَدُّ ، قَالَ : فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَنَا أَنْ نَرْجُمَهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ(١٦)] [وفي رواية : انْطَلِقُوا بِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ ، فَارْجُمُوهُ(١٧)] ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ [وفي رواية : خَرَجْنَا بِهِ إِلَى الْبَقِيعِ(١٨)] ، قَالَ : [فَوَاللَّهِ(١٩)] فَمَا أَوْثَقْنَاهُ وَلَا حَفَرْنَا لَهُ [وفي رواية : قَالَ : فَلَمْ نَحْفِرْ لَهُ وَلَمْ نُوثِقْهُ(٢٠)] [وفي رواية : وَمَا حَفَرْنَا لَهُ ، وَمَا أَوْثَقْنَاهُ(٢١)] ، قَالَ : فَرَمَيْنَاهُ بِالْعَظْمِ وَالْمَدَرِ وَالْخَزَفِ [وفي رواية : فَرَمَيْنَاهُ بِخَزَفٍ وَعِظَامٍ وَجَنْدَلٍ(٢٢)] [وفي رواية : فَرَجَمْنَاهُ بِالْخَزَفِ وَالْجَنْدَلِ وَالْعِظَامِ(٢٣)] [وفي رواية : وَلَكِنْ قَامَ فَرَمَيْنَاهُ بِالْعِظَامِ وَالْخَزَفِ وَالْجَنْدَلِ(٢٤)] [فَاسْتَكَنَّ(٢٥)] [وفي رواية : فَاشْتَكَى(٢٦)] [وفي رواية : فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ(٢٧)] ، قَالَ : فَاشْتَدَّ [وفي رواية : فَمَضَى يَشْتَدُّ(٢٨)] [وفي رواية : فَخَرَجَ يَشْتَدُّ(٢٩)] وَاشْتَدَدْنَا خَلْفَهُ [وفي رواية : فَاشْتَدَدْنَا خَلْفَهُ(٣٠)] [وفي رواية : وَابْتَدَرْنَا خَلْفَهُ(٣١)] ، حَتَّى أَتَى عُرْضَ الْحَرَّةِ [وفي رواية : فَأَتَى الْحَرَّةَ(٣٢)] [وفي رواية : فَسَعَى إِلَى الْحَرَّةِ(٣٣)] [وفي رواية : [ فَاتَّبَعْنَاهُ(٣٤)] فَسَبَقَنَا إِلَى الْحَرَّةِ ] [ثُمَّ ذَكَرَ كَلَامًا مَعْنَاهُ(٣٥)] [وَاتَّبَعْنَاهُ(٣٦)] [وفي رواية : فَتَبِعْنَاهُ(٣٧)] [وفي رواية : فَاتَّبَعْنَاهُ(٣٨)] ، فَانْتَصَبَ لَنَا [وفي رواية : فَقَامَ إِلَيْنَا(٣٩)] [وفي رواية : حَتَّى انْتَصَبَ لَنَا(٤٠)] فَرَمَيْنَاهُ بِجَلَامِيدِ الْحَرَّةِ ( يَعْنِي الْحِجَارَةَ ) ، حَتَّى سَكَتَ [وفي رواية : فَرَمَيْنَاهُ بِجَلَامِيدِهَا حَتَّى سَكَنَ(٤١)] [وفي رواية : فَرَمَيْنَاهُ بِحَلَامِيذِهَا حَتَّى سَكَنَ(٤٢)] [وفي رواية : فَرَمَيْنَاهُ بِجَلَامِيدِ الْجَنْدَلِ حَتَّى سَكَتَ(٤٣)] ، قَالَ : ثُمَّ قَامَ [وفي رواية : فَقَامَ(٤٤)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا مِنَ الْعَشِيِّ [وفي رواية : مِنَ الْعِشَاءِ(٤٥)] [فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ(٤٦)] فَقَالَ : أَوَكُلَّمَا [وفي رواية : أَكُلَّمَا(٤٧)] انْطَلَقْنَا غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَخَلَّفَ رَجُلٌ فِي عِيَالِنَا [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، مَا بَالُ أَقْوَامٍ إِذَا غَزَوْنَا تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ فِي عِيَالِنَا(٤٨)] [وفي رواية : فَتَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ فِي عِيَالِنَا(٤٩)] ، لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ ، [أَمَا إِنَّ(٥٠)] عَلَيَّ أَنْ لَا أُوتَى بِرَجُلٍ [وفي رواية : مِنْ أُولَئِكَ بِأَحَدٍ(٥١)] [مِنْهُمْ(٥٢)] فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّا نَكَّلْتُ بِهِ [قَالَ : ثُمَّ نَزَلَ(٥٣)] . قَالَ : فَمَا اسْتَغْفَرَ لَهُ وَلَا سَبَّهُ [وفي رواية : فَمَا اسْتَغْفَرَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَمَا سَبَّهُ(٥٤)] [وفي رواية : قَالَ : وَلَمْ يَسُبَّهُ ، وَلَمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ(٥٥)] [وفي رواية : قَالَ : زَعَمَ فَلَمْ يَلْعَنْهُ وَلَمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ(٥٦)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٨١٧٢·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٢١٤·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٢١٤·
  4. (٤)السنن الكبرى٧١٧٧·
  5. (٥)السنن الكبرى٧١٧٨·شرح مشكل الآثار٤٨٧·
  6. (٦)صحيح مسلم٤٤٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٨·
  7. (٧)مسند أحمد١١٠٨٦·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٨١٧٢·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٢١٤·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٤٤٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٥·السنن الكبرى٧١٧٧٧١٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٢١٤·المستدرك على الصحيحين٨١٧٢·شرح مشكل الآثار٤٨٧·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٥·السنن الكبرى٧١٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٢١٤·المستدرك على الصحيحين٨١٧٢·شرح مشكل الآثار٤٨٧·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٤٤٤٣·السنن الكبرى٧١٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٢١٤·المستدرك على الصحيحين٨١٧٢·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٢١٤·
  14. (١٤)السنن الكبرى٧١٧٧·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٤٤٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١١٠٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٥·السنن الكبرى٧١٧٨·شرح مشكل الآثار٤٨٧·
  17. (١٧)مسند الدارمي٢٣٥٨·
  18. (١٨)سنن أبي داود٤٤١٨·مسند أحمد١١٧٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٣·
  19. (١٩)سنن أبي داود٤٤١٨·مسند أحمد١١٧٠٨·مسند الدارمي٢٣٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٣·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٤٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٨١٧٢·
  21. (٢١)السنن الكبرى٧١٧٨·شرح مشكل الآثار٤٨٧·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٤٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٨١٧٢·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٧١٧٨·شرح مشكل الآثار٤٨٧·
  24. (٢٤)مسند الدارمي٢٣٥٨·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٨١٧٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد١١٧٠٨·صحيح ابن حبان٤٤٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٣·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٢١٤·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد١١٧٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٣·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٤٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٨١٧٢·
  31. (٣١)السنن الكبرى٧١٧٧·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٤٤٤٣·السنن الكبرى٧١٧٧·المستدرك على الصحيحين٨١٧٢·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٢١٤·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٧١٧٨·شرح مشكل الآثار٤٨٧·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٧١٧٧·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٥·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٢١٤·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٧١٧٨·شرح مشكل الآثار٤٨٧·
  39. (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٨·
  40. (٤٠)مسند أحمد١١٧٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٣·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٤٤٤٣·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٨١٧٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد١١٧٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٦٣·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٤٤٦١·صحيح ابن حبان٤٤٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٣٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٥·السنن الكبرى٧١٧٨·المستدرك على الصحيحين٨١٧٢·شرح مشكل الآثار٤٨٧·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٩٥·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٤٤٦١·مسند أحمد١١٠٨٦·صحيح ابن حبان٤٤٤٣·المستدرك على الصحيحين٨١٧٢·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٠٩٥·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٤٤٤٣·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٨١٧٢·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٤٤٤٣·
  51. (٥١)مسند أبي يعلى الموصلي١٢١٤·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٨١٧٢·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٨١٧٢·
  54. (٥٤)شرح مشكل الآثار٤٨٧·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٤٤٤٣·
  56. (٥٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٢١٤·
مقارنة المتون32 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١8172
المواضيع
فوائد في بيان درجة بعض الأحاديثإثبات الحدودمن يقام عليه الحددرء الحد بالشبهةثبوت الزنا بالإقرارالعقل شرط المقر بالزناكون الإقرار بالزنا أربعاكون الإقرار بالزنا مفصلاسؤال القاضي المقر بالزناتلقين المقر بالزنا ما يدرأ به الحدحد الزاني غير المحصنالرجم في الزنا وكيفيتهماهية الحجارة التي يرجم بها الزناةعدم ربط الرجل المرجوم للزناعدم إمساك الرجل المرجوم للزناعدم الحفر للرجل المرجوم للزناهروب المرجوم أثناء إقامة الحدحجية الإقرارحجية الإقرارمن وسائل التربية ضرب المثل
غريب الحديث4 كلمات
الْغَرْقَدِ(المادة: الغرقد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرْقَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ إِلَّا الْغَرْقَدُ ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ . وَفِي رِوَايَةٍ " إِلَّا الْغَرْقَدَةُ " هُوَ ضَرْبٌ مِنْ شَجَرِ الْعِضَاهِ وَشَجَرِ الشَّوْكِ . وَالْغَرْقَدَةُ : وَاحِدَتُهُ . وَمِنْهُ قِيلَ لِمَقْبَرَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ : " بَقِيعُ الْغَرْقَدِ " ، لِأَنَّهُ كَانَ فِيهِ غَرْقَدٌ وَقُطِعَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ غرقد ] غرقد : الْغَرْقَدُ : شَجَرٌ عِظَامٌ وَهُوَ مِنَ الْعِضَاهِ وَاحِدَتُهُ غَرْقَدَةٌ وَبِهَا سُمِّيَ الرَّجُلُ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : إِذَا عَظُمَتِ الْعَوْسَجَةُ فَهِيَ الْغَرْقَدَةُ . وَقَالَ بَعْضُ الرُّوَاةِ : الْغَرْقَدُ مِنْ نَبَاتِ الْقُفِّ . وَالْغَرْقَدُ : كِبَارُ الْعَوْسَجِ وَبِهِ سُمِّيَ بَقِيعُ الْغَرْقَدِ لِأَنَّهُ كَانَ فِيهِ غَرْقَدٌ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : أَلِفْنَ ضَالًا نَاعِمًا وَغَرْقَدَا وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : إِلَّا الْغَرْقَدُ فَإِنَّهُ مَنْ شَجَرِ الْيَهُودِ ؛ وَفِي رِوَايَةٍ : إِلَّا الْغَرْقَدَةُ ؛ هُوَ ضَرْبٌ مِنْ شَجَرِ الْعِضَاهِ وَشَجَرِ الشَّوْكِ ، وَالْغَرْقَدَةُ وَاحِدَتُهُ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِمَقْبَرَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ : بَقِيعُ الْغَرْقَدِ لِأَنَّهُ كَانَ فِيهِ غَرْقَدٌ وَقُطِعَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبَقِيعُ الْغَرْقَدِ مَقَابِرٌ بِالْمَدِينَةِ وَرُبَّمَا قِيلَ لَهُ الْغَرْقَدُ ؛ قَالَ زُهَيْرٌ : لِمَنِ الدِّيَارُ غَشِيتُهَا بِالْغَرْقَدِ كَالْوَحْيِ فِي حَجَرِ الْمَسِيلِ الْمُخْلِدِ

الْحَرَّةَ(المادة: الحرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَرَ ) ‏ * فِيهِ مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ أَيْ أَجْرُ مُعْتَقٍ‏ . ‏ الْمُحَرَّرُ‏ : ‏ الَّذِي جُعِلَ مِنَ الْعَبِيدِ حُرًّا فَأُعْتِقَ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ حَرَّ الْعَبْدُ يَحَرُّ حَرَارًا بِالْفَتْحِ‏ : ‏ أَيْ صَارَ حُرًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ " أَيِ الْمُعْتَقُ‏ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ شِرَارُكُمُ الَّذِينَ لَا يُعْتَقُ مُحَرَّرُهُمْ أَيْ أَنَّهُمْ إِذَا أَعَتَقُوهُ اسْتَخْدَمُوهُ ، فَإِذَا أَرَادَ فِرَاقَهُمُ ادَّعَوْا رِقَّهُ‏ . ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : حَاجَتِي عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ لَمْ يَبْدَأْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ أَرَادَ بِالْمُحَرَّرِينَ الْمَوَالِيَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا دِيوَانَ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُونَ فِي جُمْلَةِ مَوَالِيهِمْ ، وَالدِّيوَانُ إِنَّمَا كَانَ فِي بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ فِي الْقَرَابَةِ وَالسَّابِقَةِ وَالْإِيمَانِ‏ . ‏ وَكَانَ هَؤُلَاءِ مُؤَخَّرِينَ فِي الذِّكْرِ ، فَذَكَرَهُمُ ابْنُ عُمَرَ ، وَتَشَفَّعَ فِي تَقْدِيمِ أُعْطِيَاتِهِمْ ، لِمَا عَلِمَ مِنْ ضَعْفِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ ، وَتَأَلُّفًا لَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ . * ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَفَمِنْكُمْ عَوْفٌ الَّذِي يُقَالُ فِيهِ : لَا حُرَّ بِوَادِي عَوْفٍ ؟ قَالَ لَا " هُوَ عَوْفُ بْنُ مُحَلِّمِ بْنِ ذُهْلٍ الشَّيْبَانِيِّ ، كَانَ يُقَال

لسان العرب

[ حرر ] حرر : الْحَرُّ : ضِدُّ الْبَرْدِ ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وَأَحَارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا بِنَاؤُهُ ، وَالْآخَرُ إِظْهَارُ تَضْعِيفِهِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَعْرِفُ مَا صِحَّتُهُ . وَالْحَارُّ : نَقِيضُ الْبَارِدِ . وَالْحَرَارَةُ : ضِدُّ الْبُرُودَةِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : السَّمُومُ ؛ الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِالنَّهَارِ وَقَدْ تَكُونُ بِاللَّيْلِ ، وَالْحَرُورُ : الرِّيحُ الْحَارَّةُ بِاللَّيْلِ وَقَدْ تَكُونُ بِالنَّهَارِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : وَنَسَجَتْ لَوَافِحُ الْحَرُورِ سَبَائِبًا ، كَسَرَقِ الْحَرِيرِ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَرُورُ الرِّيحُ الْحَارَّةُ ، وَهِيَ بِاللَّيْلِ كَالسَّمُومِ بِالنَّهَارِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَهْ لِجَرِيرٍ : ظَلِلْنَا بِمُسْتَنِّ الْحَرُورِ ، كَأَنَّنَا لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرِّيحِ صَائِمِ مُسْتَنُّ الْحَرُورِ : مُشْتَدُّ حَرِّهَا أَيِ الْمَوْضِعُ الَّذِي اشْتَدَّ فِيهِ ؛ يَقُولُ : نَزَلْنَا هُنَالِكَ فَبَنَيْنَا خِبَاءً عَالِيًا ، تَرْفَعُهُ الرِّيحُ مِنْ جَوَانِبِهِ ؛ فَكَأَنَّهُ فَرَسٌ صَائِمٌ ؛ أَيْ وَاقِفٌ يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ الذُّبَابَ وَالْبَعُوضَ بِسَبِيبِ ذَنَبِهِ ، شَبَّهَ رَفْرَفَ الْفُسْطَاطِ عِنْدَ تَحَرُّكِهِ لِهُبُوبِ الرِّيحِ بِسَبِيبِ هَذَا الْفَرَسِ . وَالْحَرُورُ : حَرُّ الشَّمْسِ ، وَقِيلَ : الْحَرُورُ اسْتِيقَادُ الْحَرِّ وَلَفْحُهُ ، وَهُوَ يَكُونُ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَالسَّمُومُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالنَّهَارِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ قَالَ ثَعْلَبٌ : الظِّلُّ هَاهُنَا الْجَنَّ

الْعَشِيِّ(المادة: العشي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَشَا ) ( هـ ) فِيهِ : " احَمَدُوا اللَّهَ الَّذِي رَفَعَ عَنْكُمُ الْعَشْوَةَ " . يُرِيدُ ظُلْمَةَ الْكُفْرِ . وَالْعَشْوَةُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الْأَمْرُ الْمُلْتَبِسُ ، وَأَنْ يَرْكَبَ أَمْرًا بِجَهْلٍ لَا يَعْرِفُ وَجْهَهُ ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَشْوَةِ اللَّيْلِ ، وَهِيَ ظُلْمَتُهُ . وَقِيلَ : هِيَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى رُبْعِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " حَتَّى ذَهَبَ عَشْوَةٌ مِنَ اللَّيْلِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ : " فَأَخَذَ عَلَيْهِمْ بِالْعَشْوَةِ " . أَيْ : بِالسَّوَادِ مِنَ اللَّيْلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عَشَوَاتٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " خَبَّاطُ عَشَوَاتٍ " . أَيْ : يَخْبِطُ فِي الظَّلَامِ وَالْأَمْرِ الْمُلْتَبِسِ فَيَتَحَيَّرُ . [ هـ ] وَفِيهِ : " أَنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - كَانَ فِي سَفَرٍ فَاعْتَشَى فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ " . أَيْ : سَارَ وَقْتَ الْعِشَاءِ ، كَمَا يُقَالُ : اسْتَحَرَ وَابْتَكَرَ . * وَفِيهِ : " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ فَسَلَّمَ مِنَ اثْنَتَيْنِ " . يُرِيدُ صَلَاةَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ ; لِأَنَّ مَا بَعْدَ الزَّوَالِ إِلَى الْمَغْرِبِ عَشِيٌّ . وَقِيلَ : الْعَشِيُّ مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ إِلَى الصَّبَاحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَقِيلَ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ : الْعِشَاآنِ ، وَلِمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْ

لسان العرب

[ عشا ] عشا : الْعَشَا - مَقْصُورٌ - : سُوءُ الْبَصَرِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، يَكُونُ فِي النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْإِبِلِ وَالطَّيْرِ ، وَقِيلَ : هُوَ ذَهَابُ الْبَصَرِ ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا لَا يَصِحُّ إِذَا تَأَمَّلْتَهُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ لَا يُبْصِرَ بِاللَّيْلِ ، وَقِيلَ : الْعَشَا يَكُونُ سُوءَ الْبَصَرِ مِنْ غَيْرِ عَمًى ، وَيَكُونُ الَّذِي لَا يُبْصِرُ بِاللَّيْلِ وَيُبْصِرُ بِالنَّهَارِ ، وَقَدْ عَشَا يَعْشُو عَشْوًا ، وَهُوَ أَدْنَى بَصَرِهِ ، وَإِنَّمَا يَعْشُو بَعْدَمَا يَعْشَى . قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَالُوا الْعَشَا ، وَإِنْ كَانَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ ; تَشْبِيهًا بِذَوَاتِ الْوَاوِ مِنَ الْأَفْعَالِ كَغَزَا وَنَحْوِهَا ، قَالَ : وَلَيْسَ يَطَّرِدُ فِي الْأَسْمَاءِ ، إِنَّمَا يَطَّرِدُ فِي الْأَفْعَالِ ، وَقَدْ عَشِيَ يَعْشَى عَشًى ، وَهُوَ عَشٍ وَأَعْشَى ، وَالْأُنْثَى عَشْوَاءُ ، وَالْعُشْوُ جَمْعُ الْأَعْشَى ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعُشْوُ مِنَ الشُّعَرَاءِ سَبْعَةٌ : أَعْشَى بَنِي قَيْسٍ أَبُو بَصِيرٍ ، وَأَعْشَى بَاهِلَةَ أَبُو قُحَافَةَ ، وَأَعْشَى بَنِي نَهْشَلٍ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ ، وَفِي الْإِسْلَامِ أَعْشَى بَنِي رَبِيعَةَ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ ، وَأَعْشَى هَمْدَانَ ، وَأَعْشَى تَغْلِبَ ابْنُ جَاوَانَ ، وَأَعْشَى طِرْوَدٍ مِنْ سُلَيْمٍ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : وَأَعْشَى بَنِي مَازِنٍ مِنْ تَمِيمٍ ، وَرَجُلَانِ أَعْشَيَانِ وَامْرَأَتَانِ عَشْوَاوَانِ ، وَرِجَالٌ عُشْوٌ وَأَعْشَوْنَ . وَعَشَّى الطَّيْرَ : أَوْقَدَ لَهَا نَارًا لِتَعْشَى مِنْهَا فَيَصِيدُهَا . وَعَشَا يَعْشُو إِذَا ضَعُفَ بَصَرُهُ ، وَأَعْشَاهُ اللَّهُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ : أَنَّهُ ذَهَبَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ وَهُوَ يَعْشُو بِالْأُخْرَى ، أَيْ يُبْصِرُ بِهَا بَصَرًا ضَعِيفًا .

كَنَبِيبِ(المادة: كنبيب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَبَ ) * فِي حَدِيثِ الْحُدُودِ يَعْمِدُ أَحَدُهُمْ إِذَا غَزَا النَّاسُ فَيَنِبُّ كَنَبِيبِ التَّيْسِ النَّبِيبُ : صَوْتُ التَّيْسِ عِنْدَ السِّفَادِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : لِيُكَلِّمْنِي بَعْضُكُمْ ، وَلَا تَنِبُّوا نَبِيبَ التُّيُوسِ أَيْ تَصِيحُوا . * وَحَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : أَنَّهُ أَتَى الطَّائِفَ فَإِذَا هُوَ يَرَى التُّيُوسَ تَلِبُّ ، أَوْ تَنِبُّ عَلَى الْغَنَمِ .

لسان العرب

[ نبب ] نبب : نَبَّ التَّيْسُ يَنِبُّ نَبًّا وَنَبِيبًا وَنُبَابًا ، وَنَبْنَبَ : صَاحَ عِنْدَ الْهِيَاجِ . وَقَالَ عُمَرُ لِوَفْدِ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، حِينَ شَكَوْا سَعْدًا : لِيُكَلِّمْنِي بَعْضُكُمْ وَلَا تَنِبُّوا عِنْدِي نَبِيبَ التُّيُوسِ ، أَيْ تَصِيحُوا . وَنَبْنَبَ الرَّجُلُ إِذَا هَذَى عِنْدَ الْجِمَاعِ . وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ : يَعْمِدُ أَحَدُهُمْ ، إِذَا غَزَا النَّاسُ ، فَيَنِبُّ كَنَبِيبِ التَّيْسِ ، النَّبِيبُ : صَوْتُ التَّيْسِ عِنْدَ السِّفَادِ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ أَتَى الطَّائِفَ ، فَإِذَا هُوَ يَرَى التُّيُوسَ تَلِبُّ أَوْ تَنِبُّ عَلَى الْغَنَمِ . وَنَبْنَبَ إِذَا طَوَّلَ عَمَلَهُ وَحَسَّنَهُ . وَنَبَّ عَتُودُ فُلَانٍ إِذَا تَكَبَّرَ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ : وَكُنَّا إِذَا الْجَبَّارُ نَبَّ عَتُودُهُ ضَرَبْنَاهُ تَحْتَ الْأُنْثَيَيْنِ عَلَى الْكَرْدِ اللَّيْثُ : الْأُنْبُوبُ وَالْأُنْبُوبَةُ : مَا بَيْنَ الْعُقْدَتَيْنِ فِي الْقَصَبِ وَالْقَنَاةِ ، وَهِيَ أُفْعُولَةٌ ، وَالْجُمَعُ أُنْبُوبٌ وَأَنَابِيبُ . ابْنُ سِيدَهْ : أُنْبُوبُ الْقَصَبَةِ وَالرُّمْحِ : كَعْبُهُمَا . وَنَبَّبَتِ الْعِجْلَةُ ; وَهِيَ بَقْلَةٌ مُسْتَطِيلَةٌ مَعَ الْأَرْضِ : صَارَتْ لَهَا أَنَابِيبُ أَيْ كُعُوبٌ ، وَأُنْبُوبُ النَّبَاتِ ، كَذَلِكَ . وَأَنَابِيبُ الرِّئَةِ : مَخَارِجُ النَّفَسِ مِنْهَا ، عَلَى التَّشْبِيهِ بِذَلِكَ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَصْهَبُ هَدَّارٌ لِكُلِّ أَرْكُبِ بِغِيلَةٍ تَنْسَلُّ بَيْنَ الْأَنْبُبِ يَجُوزُ أَنْ يَعْنِيَ بِالْأَنْبُبِ أَنَابِيبَ الرِّئَةِ ، كَأَنَّهُ حَذَفَ زَوَائِدَ أُنْبُوبٍ ، فَقَالَ نَبٌّ ، ثُمَّ كَسَّرَهُ عَلَى أَنُبٍّ ، ثُمَّ

شروح الحديث3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    64 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ( صَلَاتِهِ عَلَى الْجُهَنِيَّةِ الَّتِي رَجَمَهَا بِإِقْرَارِهَا عِنْدَهُ بِالزِّنَا وَفِي تَرْكِهِ الصَّلَاةَ عَلَى مَاعِزٍ الَّذِي رَجَمَهُ بِإِقْرَارِهِ عِنْدَهُ ) . 481 - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ يَحْيَى ، أَبُو غَسَّانَ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : ( أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتْ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهِيَ حُبْلَى مِنْ الزِّنَا فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنِّي أَصَبْت حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ، فَدَعَا النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَلِيَّهَا فَقَالَ لَهُ : أَحْسِنْ إلَيْهَا ، فَإِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا فَائْتِنِي بِهَا ، فَفَعَلَ فَأَمَرَ بِهَا النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَشُدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا ، وَأَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : تُصَلِّي عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلَّهِ تَعَالَى ) . 482 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ مَكَانَ " فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ " : " فَقَالَ لَهُ عُمَرُ " رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . 483 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ ، عَنْ عِمْرَانَ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ مَكَانَ مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ " فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ " : " فَقَالَ لَهُ عُمَرُ " . 484 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيِّ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ فِي إسْنَادِهِ ، وَمَتْنِهِ سَوَاءً . فَفِيمَا رَوَيْنَا صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَذِهِ الْمَرْجُومَةِ فِي الز

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ جَلْدِ الْمُحْصَنِ قَبْلَ الرَّجْمِ وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ " ح 331 " أخبرنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ، أنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنَا الرَّبِيعُ ، أنَا الشَّافِعِيُّ ، ثَنَا الثِّقَةُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ حِطَّانَ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : خُذُوا عَنِّي ، خذوا عني، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا : الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ . " ح 332 " وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْحَافِظُ ، أنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ ، أنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائغُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَادانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : خُذُوا عَنِّي ؛ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا : الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ ، وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ ولَهُ طُرُقٌ مُخَرَّجَةٌ فِي كُتُبِ الصِّحَاحِ . " ح 333 " أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْأَدِيبُ ، أنَا أَبُو مَنْصُورٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنَا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ، أنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ الْقَاضِي ، ثَنَا عبَدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : أُتِيَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بِمَوْلَاةِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْهَمْذانِيِّ فَجَلَدَهَا ، ثُمَّ رَجَمَهَا ، وَقَالَ : جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . " ح 334 " وَقَالَ أَبُو ع

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ جَلْدِ الْمُحْصَنِ قَبْلَ الرَّجْمِ وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ " ح 331 " أخبرنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ ، أنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنَا الرَّبِيعُ ، أنَا الشَّافِعِيُّ ، ثَنَا الثِّقَةُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ حِطَّانَ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : خُذُوا عَنِّي ، خذوا عني، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا : الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ . " ح 332 " وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْحَافِظُ ، أنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ ، أنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائغُ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَادانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : خُذُوا عَنِّي ؛ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا : الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ ، وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ ولَهُ طُرُقٌ مُخَرَّجَةٌ فِي كُتُبِ الصِّحَاحِ . " ح 333 " أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْأَدِيبُ ، أنَا أَبُو مَنْصُورٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنَا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ، أنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ الْقَاضِي ، ثَنَا عبَدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : أُتِيَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بِمَوْلَاةِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْهَمْذانِيِّ فَجَلَدَهَا ، ثُمَّ رَجَمَهَا ، وَقَالَ : جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . " ح 334 " وَقَالَ أَبُو ع

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    64 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْه عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ( صَلَاتِهِ عَلَى الْجُهَنِيَّةِ الَّتِي رَجَمَهَا بِإِقْرَارِهَا عِنْدَهُ بِالزِّنَا وَفِي تَرْكِهِ الصَّلَاةَ عَلَى مَاعِزٍ الَّذِي رَجَمَهُ بِإِقْرَارِهِ عِنْدَهُ ) . 481 - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ يَحْيَى ، أَبُو غَسَّانَ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : ( أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتْ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهِيَ حُبْلَى مِنْ الزِّنَا فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنِّي أَصَبْت حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ، فَدَعَا النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَلِيَّهَا فَقَالَ لَهُ : أَحْسِنْ إلَيْهَا ، فَإِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا فَائْتِنِي بِهَا ، فَفَعَلَ فَأَمَرَ بِهَا النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَشُدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا ، وَأَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : تُصَلِّي عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلَّهِ تَعَالَى ) . 482 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ مَكَانَ " فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ " : " فَقَالَ لَهُ عُمَرُ " رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . 483 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ ، عَنْ عِمْرَانَ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ مَكَانَ مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ " فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ " : " فَقَالَ لَهُ عُمَرُ " . 484 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيِّ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ فِي إسْنَادِهِ ، وَمَتْنِهِ سَوَاءً . فَفِيمَا رَوَيْنَا صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَذِهِ الْمَرْجُومَةِ فِي الز

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    8172 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي أَصَبْتُ فَاحِشَةً فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِرَارًا فَسَأَلَ قَوْمَهُ : " أَبِهِ بَأْسٌ ؟ " فَقَالُوا : مَا بِهِ بَأْسٌ إِلَّا أَنَّهُ أَتَى أَمْرًا لَا يَرَى أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْهُ إِلَّا أَنْ يُقَامَ عَلَيْهِ الْحَدُّ ، قَالَ : فَأَمَرَنَا فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى <علم_مكان ربط="80021491" معجم=

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث