المستدرك على الصحيحين
كتاب قسم الفيء
59 حديثًا · 22 بابًا
سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ الْآيَةَ
وَلَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خُمُسَ الْخُمُسِ ، فَوَضَعْتُهُ مَوَاضِعَهُ حَيَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
كَانَتْ صَفِيَّةُ مِنَ الصَّفِيِّ
تنفل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيفه ذا الفقار يوم بدر1
تَنَفَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ
من كنت وليه فإن عليا وليه2
مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَإِنَّ عَلِيًّا وَلِيُّهُ
أَنَّهُ مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ
كان رسول الله لا يسأل شيئا إلا أعطاه أو سكت3
مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ " أَحْرَقُوا مَتَاعَ الْغَالِّ
شَهِدْتُ حُنَيْنًا مَعَ سَادَتِي ، فَكَلَّمُوا فِيَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
أعطى الفارس سهمين وأعطى الراجل سهما1
شَهِدْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا انْصَرَفْنَا عَنْهَا
شأن نزول سورة الأنفال2
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ : " مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ مِنَ النَّفَلِ كَذَا وَكَذَا
جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ بِسَيْفٍ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ شُفِيَ صَدْرِي الْيَوْمَ مِنَ الْعَدُوِّ
دعاؤه صلى الله عليه وسلم في حق أهل بدر2
اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ حُفَاةٌ ، فَاحْمِلْهُمُ ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ عُرَاةٌ ، فَاكْسُهُمُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ " يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ السَّرَايَا لِأَنْفُسِهِمْ
تنفل الربع في البدأة والثلث في الرجعة1
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " نَفَّلَ الرُّبُعَ فِي الْبَدْأَةِ ، وَالثُّلُثَ فِي الرَّجْعَةِ
تنفيل الثلث بعد الخمس5
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يُنَفِّلُ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ
بَعَثَنِي أَهْلُ الْمَسْجِدِ إِلَى ابْنِ أَبِي أَوْفَى أَسْأَلُهُ مَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
كَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ : مَنْ أَكَلَ الْخُبْزَ سَمِنَ
فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ بَيْنَنَا فَجَعَلَ لِكُلِّ عَشَرَةٍ شَاةً
النُّهْبَةُ لَا تَحِلُّ فَأَكْفِئُوا الْقُدُورَ
التشديد في النهبة2
انْتَهَبَ النَّاسُ غَنَمًا يَوْمَ خَيْبَرَ فَذَبَحُوهَا
لَيْسَ مِنَّا مَنِ انْتَهَبَ ، أَوْ سَلَبَ ، أَوْ أَشَارَ بِالسَّلَبِ
النهي عن الخلسة والمجسمة وأن توطأ السبايا حتى يضعن ما في بطونهن3
نَهَى عَنِ الْخُلْسَةِ وَالْمُجَثَّمَةِ ، وَأَنْ تُوطَأَ السَّبَايَا
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَدْرٍ نَلْقَى الْعَدُوَّ
سَأَلْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ عَنِ الْأَنْفَالِ
قصة إسلام راعي غنم وشهادته ولم يصل لله سجدة2
لَقَدْ حَسُنَ إِسْلَامُ صَاحِبِكُمْ ، لَقَدْ دَخَلْتُ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ عِنْدَهُ لَزَوْجَتَيْنِ لَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " أَتَى بِظَبْيَةٍ فِيهَا خَرَزٌ مِنَ الْغَنِيمَةِ
النهي عن بيع المغانم حتى تقسم وعن الحبالى حتى يضعن ما في بطونهن12
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ ، حَتَّى تُقْسَمَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ بَيْعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " قَسَمَ لِمِائَتَيْ فَرَسٍ يَوْمَ خَيْبَرَ
نِعْمَ ، الْحَيُّ الْأَسْدُ ، وَالْأَشْعَرِيُّونَ ، لَا يَفِرُّونَ فِي الْقِتَالِ
كُنْ أَنْتَ الَّذِي تُوَافِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَإِنِّي لَنْ أَقْبَلَهُ مِنْكَ
إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَاتَلَ أَهْلَ مَدِينَةٍ حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَفْتَتِحَهَا
إِنْ شِئْتُمْ قَتَلْتُمُوهُمْ ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَادَيْتُمُوهُمْ ، وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِالْفِدَاءِ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " فِي فِدَاءِ أُسَارَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ أَرْبَعَمِائَةٍ
فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِدَاءَهُمْ ، أَنْ يُعَلِّمُوا أَوْلَادَ الْأَنْصَارِ الْكِتَابَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " إِذَا جَاءَهُ فَيْءٌ قَسَمَهُ مِنْ يَوْمِهِ
لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده1
الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ
يجير على أمتي أدناهم2
يُجِيرُ عَلَى أُمَّتِي أَدْنَاهُمْ
ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، فَإِنْ جَازَتْ عَلَيْهِمْ جَائِزَةٌ
لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم1
لَا تُسَاكِنُوا الْمُشْرِكِينَ ، وَلَا تُجَامِعُوهُمْ
دعاؤه صلى الله عليه وآله وسلم إذا خاف قوما3
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْلَمَ ، ثُمَّ ارْتَدَّ فَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ
كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ
اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي ، وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي
من قتل معاهدا في غير كنهه حرم الله عليه الجنة1
مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
الرسل لا تقتل2
أَمَا وَاللهِ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا
كُنَّا إِذَا حَمِيَ الْبَأْسُ ، وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ
غزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر3
غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ فِيمَا سِوَاهُ
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ فِيمَا سِوَاهُ
الذي مات مرابطا في سبيل الله ينمو له عمله إلى يوم القيامة ويؤمن فتنة القبر3
كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الَّذِي مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ
لَيْسَ فَرَسٌ عَرَبِيٌّ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ مَعَ كُلِّ فَجْرٍ بِدَعْوَتَيْنِ
كَانَ يُسَمِّي الْأُنْثَى مِنَ الْخَيْلِ فَرَسًا
بيان سعادة المرء وشقاوته3
سَعَادَةٌ لِابْنِ آدَمَ ثَلَاثَةٌ ، وَشَقَاوَةٌ لِابْنِ آدَمَ ثَلَاثَةٌ ، فَمِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ : الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ
ابْغُونِي فِي ضُعَفَائِكُمْ ، فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ
اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ حُفَاةٌ ، فَاحْمِلْهُمُ ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ عُرَاةٌ فَاكْسُهُمُ ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ جِيَاعٌ فَأَشْبِعْهُمْ
إن الجنة لا تحل لعاص1
إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تَحِلُّ لِعَاصٍ