حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 2630
2630
النهي عن بيع المغانم حتى تقسم وعن الحبالى حتى يضعن ما في بطونهن

أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّيْبَانِيُّ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي غَرَزَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، ج٢ / ص١٣٨عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ أَتَاهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّا حُلَفَاؤُكَ وَقَوْمُكَ وَإِنَّهُ لَحِقَ بِكَ أَرِقَّاؤُنَا لَيْسَ لَهُمْ رَغْبَةٌ فِي الْإِسْلَامِ ، وَإِنَّمَا فَرُّوا مِنَ الْعَمَلِ ، فَارْدُدْهُمْ عَلَيْنَا ، فَشَاوَرَ أَبَا بَكْرٍ فِي أَمْرِهِمْ ، فَقَالَ : صَدَقُوا يَا رَسُولَ اللهِ . فَقَالَ لِعُمَرَ : " مَا تَرَى ؟ " فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَيَبْعَثَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا مِنْكُمُ امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ ، فَيَضْرِبَ رِقَابَكُمْ عَلَى الدِّينِ " ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " لَا " قَالَ عُمَرُ : أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ فِي الْمَسْجِدِ " ، وَقَدْ كَانَ أَلْقَى نَعْلَهُ إِلَى عَلِيٍّ يَخْصِفُهَا ثُمَّ قَالَ : " أَمَا إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    ربعي بن حراش العبسي
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  4. 04
    شريك بن عبد الله النخعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة177هـ
  5. 05
    محمد بن سعيد حمدان«ابن الأصبهاني»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    أحمد بن حازم ابن أبي غرزة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة276هـ
  7. 07
    محمد بن علي بن دحيم الشيباني
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة353هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 33) برقم: (108) ومسلم في "صحيحه" (1 / 7) برقم: (3) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 405) برقم: (1133) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 25) برقم: (384) ، (2 / 68) برقم: (418) ، (2 / 69) برقم: (419) والحاكم في "مستدركه" (2 / 125) برقم: (2591) ، (2 / 137) برقم: (2630) ، (4 / 298) برقم: (7914) والنسائي في "الكبرى" (5 / 393) برقم: (5888) ، (7 / 420) برقم: (8381) وأبو داود في "سننه" (3 / 17) برقم: (2695) والترمذي في "جامعه" (4 / 395) برقم: (2888) ، (6 / 80) برقم: (4089) وابن ماجه في "سننه" (1 / 22) برقم: (32) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 229) برقم: (18905) وأحمد في "مسنده" (1 / 183) برقم: (588) ، (1 / 194) برقم: (634) ، (1 / 194) برقم: (633) ، (1 / 273) برقم: (1007) ، (1 / 287) برقم: (1082) ، (1 / 328) برقم: (1299) ، (1 / 337) برقم: (1343) والطيالسي في "مسنده" (1 / 104) برقم: (109) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 383) برقم: (495) ، (1 / 394) برقم: (512) ، (1 / 442) برقم: (587) ، (1 / 461) برقم: (626) والبزار في "مسنده" (3 / 90) برقم: (888) ، (3 / 115) برقم: (922) ، (3 / 117) برقم: (924) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 386) برقم: (26769) ، (17 / 104) برقم: (32745) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 359) برقم: (6887) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 355) برقم: (434) ، (10 / 231) برقم: (4671) والطبراني في "الأوسط" (4 / 158) برقم: (3867) ، (4 / 315) برقم: (4313) والطبراني في "الصغير" (2 / 139) برقم: (925)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١٠/٢٣١) برقم ٤٦٧١

لَمَّا افْتَتَحَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١)] مَكَّةَ وَأَتَاهُ [وفي رواية : أَتَاهُ(٢)] [وفي رواية : جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] أُنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحُدَيْبِيَّةِ خَرَجَ إِلَيْنَا نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فِيهِمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، وَأُنَاسٌ مِنْ رُؤَسَاءِ الْمُشْرِكِينَ ،(٤)] [وفي رواية : اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ ، إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] [وفي رواية : خَرَجَ عَبِيدٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ قَبْلَ الصُّبْحِ ، فَأَسْلَمُوا فَبَعَثَ إِلَيْهِ مَوَالِيهِمْ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ(٦)] [وفي رواية : خَرَجَ عَبْدَانٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ - مَعًا قَبْلَ الصُّلْحِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَوَالِيهُمْ(٧)] فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ إِنَّا حُلَفَاؤُكَ وَقَوْمُكَ وَإِنَّهُ قَدْ لَحِقَ بِكَ أَبْنَاؤُنَا [وفي رواية : إِنَّهُ قَدْ لَحِقَ بِكَ نَاسٌ مِنْ مَوَالِينَا(٨)] وَأَرِقَّاؤُنَا [وفي رواية : أَرِقَّاؤُنَا(٩)] وَلَيْسَ بِهِمْ رَغْبَةٌ فِي الْإِسْلَامِ وَإِنَّمَا فَرُّوا مِنَ الْعَمَلِ [وفي رواية : هِرَابًا مِنَ الرِّقِّ(١٠)] [وفي رواية : مَا خَرَجُوا إِلَيْكَ رَغْبَةً فِي دِينِكَ ، وَلَكِنَّهُمْ إِنَّمَا خَرَجُوا هَرَبًا مِنَ الرِّقِّ(١١)] [وفي رواية : إِلَّا فِرَارًا مِنْ مَوَاشِينَا وَزَرْعِنَا(١٢)] فَارْدُدْهُمْ عَلَيْنَا [وفي رواية : خَرَجَ إِلَيْكَ نَاسٌ مِنْ أَبْنَائِنَا وَإِخْوَانِنَا وَأَرِقَّائِنَا ، وَلَيْسَ لَهُمْ فِقْهٌ فِي الدِّينِ ، وَإِنَّمَا خَرَجُوا فِرَارًا مِنْ أَمْوَالِنَا وَضِيَاعِنَا ، فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فِقْهٌ فِي الدِّينِ سَنُفَقِّهُهُمْ ،(١٣)] [وفي رواية : إِنَّا جِيرَانُكَ ، وَحُلَفَاؤُكَ ، وَإِنَّ أُنَاسًا مِنْ عَبِيدِنَا قَدْ أَتَوْكَ ، لَيْسَ بِهِمْ رَغْبَةٌ فِي الدِّينِ ، وَلَا رَغْبَةٌ فِي الْفِقْهِ ، إِنَّمَا فَرُّوا مِنْ ضِيَاعِنَا ، وَأَمْوَالِنَا ، فَارْدُدْهُمْ إِلَيْنَا(١٤)] [وفي رواية : إِنَّ أَرِقَّاءَنَا لَحِقُوا بِكَ وَدَخَلَ مَعَكَ فِي هَذَا الْأَمْرِ مَنْ لَيْسَ هُوَ لَهُ بِأَهْلٍ ، ارْدُدْهُمْ عَلَيْنَا ،(١٥)] ، فَشَاوَرَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي أَمْرِهِمْ [وفي رواية : فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : مَا تَقُولُ ؟(١٦)] فَقَالَ [وفي رواية : فَقَالَ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] : صَدَقُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [إِنَّهُمْ لَجِيرَانُكَ وَحُلَفَاؤُكَ(١٨)] [وفي رواية : إِنَّهُمْ لَجِيرَانُكَ وَأَحْلَافُكَ(١٩)] [رُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ(٢٠)] فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ [وفي رواية : فَتَغَيَّرَ وَجْهُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢١)] [وفي رواية : فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى يُرَى الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ(٢٢)] فَقَالَ : يَا عُمَرُ [وفي رواية : فَقَالَ لِعُمَرَ(٢٣)] مَا تَرَى فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٤)] وَسَلَّمَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ [وَاللَّهِ(٢٥)] [لَتَنْتَهُنَّ أَوْ(٢٦)] [وفي رواية : لَتَنْهَيُنَّ(٢٧)] لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ [وفي رواية : لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ وَلَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ ، أَوْ لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ(٢٨)] [وفي رواية : مَا أَنْتُمْ بِمُنْتَهِينَ حَتَّى أَبْعَثَ إِلَيْكُمْ(٢٩)] رَجُلًا مِنْكُمُ امْتَحَنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ [وفي رواية : بِالْإِيمَانِ(٣٠)] [وفي رواية : قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ .(٣١)] يَضْرِبُ [وفي رواية : فَيَضْرِبَ(٣٢)] [وفي رواية : فَيَضْرِبُكُمْ أَوْ يَضْرِبُ(٣٣)] رِقَابَكُمْ [بِالسَّيْفِ(٣٤)] عَلَى الدِّينِ [وفي رواية : فَلَيَضْرِبَنَّكُمْ عَلَى الدِّينِ ، أَوْ يَضْرِبُ بَعْضَكُمْ(٣٥)] [وفي رواية : مَا أُرَاكُمْ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ تَنْتَهُونَ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ أَعْنَاقَكُمْ عَلَى هَذَا الدِّينِ وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُمْ ، وَقَالَ : هُمْ عُتَقَاءُ اللَّهِ وَخَرَجَ آخَرُونَ بَعْدَ الصُّلْحِ ، فَرَدَّهُمْ .(٣٦)] [وفي رواية : فَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُمْ وَقَالَ : هُمْ عُتَقَاءُ اللَّهِ(٣٧)] ، فَقَالَ [لَهُ(٣٨)] أَبُو بَكْرٍ [وفي رواية : فَقِيلَ(٣٩)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ(٤٠)] : أَنَا هُوَ [وفي رواية : قَالُوا : مَنْ هُوَ(٤١)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : لَا ، قَالَ عُمَرُ [وفي رواية : وَقَالَ آخَرُ(٤٢)] : أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : قِيلَ : فَعُمَرُ ؟(٤٣)] ، قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ فِي الْمَسْجِدِ [وفي رواية : وَلَكِنْ ذَلِكَ الَّذِي يَخْصِفُ النَّعْلَ(٤٤)] [وفي رواية : فِي الْحُجْرَةِ(٤٥)] قَالَ : وَكَانَ قَدْ [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ(٤٦)] أَلْقَى [وفي رواية : قَدْ أُلْقِيَ(٤٧)] إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ [وفي رواية : أَعْطَى عَلِيًّا(٤٨)] نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا [وفي رواية : قَالَ عَلِيٌّ : فَكُنْتُ أَنَا خَاصِفَ النَّعْلِ ،(٤٩)] [وفي رواية : وَأَنَا أَخْصِفُ نَعْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٥٠)] قَالَ [وفي رواية : قَالَ عَلِيٌّ فَاسْتَقْطَعَ النَّاسُ ذَلِكَ مِنْ عَلِيٍّ(٥١)] : وَقَالَ عَلِيٌّ [وفي رواية : ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا عَلِيٌّ ، فَقَالَ(٥٢)] [وفي رواية : سَمِعْتُ عَلِيًّا ، يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ(٥٣)] : أَمَا إِنِّي سَمِعْتُهُ [وفي رواية : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٥٤)] يَقُولُ [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(٥٥)] : لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ [وفي رواية : فَلْيَلِجِ النَّارَ(٥٦)] [وفي رواية : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ(٥٧)] [وفي رواية : لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ ، فَإِنَّ الْكَذِبَ عَلَيَّ يُولِجُ النَّارَ(٥٨)] [ وفي رواية : مَنْ كَذَبَ عَلَى عَيْنَيْهِ ، كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَقْدًا بَيْنَ طَرَفَيْ شَعِيرَةٍ ] [ وفي رواية : مَنْ كَذَبَ فِي الرُّؤْيَا مُتَعَمِّدًا ، كُلِّفَ عَقْدَ شَعِيرَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ] [ وفي رواية : مَنْ كَذَبَ فِي حُلْمِهِ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ ] [وفي رواية : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُ مِمَّا كَانَ يُسِرُّ إِلَيَّ لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ دَمِ هَذِهِ يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ دَمِ رَأْسِهِ(٥٩)] [وفي رواية : وَأَشْهَدُ أَنَّهُ مِمَّا كَانَ يُشِيرُ إِلَيَّ : لَيُخَضَّبَنَّ هَذَا مِنْ دَمِ هَذَا(٦٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير٩٢٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٩١٢٦٣٠٧٩١٤·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢٦٣٠٧٩١٤·
  3. (٣)مسند أحمد١٣٤٣·السنن الكبرى٨٣٨١·الأحاديث المختارة٤١٨·
  4. (٤)جامع الترمذي٤٠٨٩·
  5. (٥)مسند البزار٩٢٤·
  6. (٦)المعجم الأوسط٤٣١٣·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٦٩٥·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٧٩١٤·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٢٦٣٠·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٢٥٩١·
  11. (١١)المعجم الأوسط٤٣١٣·المنتقى١١٣٣·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٧٩١٤·
  13. (١٣)جامع الترمذي٤٠٨٩·
  14. (١٤)السنن الكبرى٨٣٨١·
  15. (١٥)مسند البزار٩٢٤·
  16. (١٦)مسند أحمد١٣٤٣·السنن الكبرى٨٣٨١·الأحاديث المختارة٤١٨·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٤٣١٣·المنتقى١١٣٣·
  18. (١٨)مسند أحمد١٣٤٣·السنن الكبرى٨٣٨١·الأحاديث المختارة٤١٨·
  19. (١٩)السنن الكبرى٨٣٨١·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٦٩٥·المعجم الأوسط٤٣١٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٠٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٩١·الأحاديث المختارة٤١٩·
  21. (٢١)مسند أحمد١٣٤٣·السنن الكبرى٨٣٨١·
  22. (٢٢)مسند البزار٩٢٤·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٢٦٣٠·
  24. (٢٤)المعجم الصغير٩٢٥·المستدرك على الصحيحين٢٥٩١٢٦٣٠٧٩١٤·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٢٦٩٥·المعجم الأوسط٤٣١٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٩٠٥·السنن الكبرى٨٣٨١·المستدرك على الصحيحين٢٥٩١٧٩١٤·الأحاديث المختارة٤١٩·المنتقى١١٣٣·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٤٠٨٩·
  27. (٢٧)مسند البزار٩٢٤·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٧٩١٤·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٣٨٦٧·
  30. (٣٠)مسند البزار٩٢٤·
  31. (٣١)جامع الترمذي٤٠٨٩·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٢٦٣٠٧٩١٤·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٤٥·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٤٠٨٩·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٨٣٨١·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٤٣١٣·
  37. (٣٧)المنتقى١١٣٣·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٤٠٨٩·مسند البزار٩٢٤·
  39. (٣٩)مسند البزار٩٢٤·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٣٨٦٧·
  41. (٤١)جامع الترمذي٤٠٨٩·
  42. (٤٢)المعجم الأوسط٣٨٦٧·
  43. (٤٣)مسند البزار٩٢٤·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٨٣٨١·
  45. (٤٥)مسند البزار٩٢٤·
  46. (٤٦)السنن الكبرى٨٣٨١·المستدرك على الصحيحين٢٦٣٠·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار٦٨٨٧·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٤٠٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٤٥·السنن الكبرى٨٣٨١·
  49. (٤٩)مسند البزار٩٢٤·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٧٩١٤·
  51. (٥١)مسند البزار٩٢٤·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٤٠٨٩·
  53. (٥٣)مسند البزار٩٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٢٦·شرح مشكل الآثار٤٣٤·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٧٩١٤·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٤٠٨٩·
  56. (٥٦)صحيح البخاري١٠٨·مسند البزار٩٢٤·
  57. (٥٧)جامع الترمذي٤٠٨٩·مسند أحمد٥٨٨١٠٨٢·المعجم الأوسط٣٨٦٧·المعجم الصغير٩٢٥·مسند البزار٨٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٥٥٨٧·الأحاديث المختارة٣٨٤·
  58. (٥٨)سنن ابن ماجه٣٢·
  59. (٥٩)الأحاديث المختارة٣٨٤·
  60. (٦٠)مسند أبي يعلى الموصلي٥٨٧·
مقارنة المتون99 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المنتقى
سنن أبي داود
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١2630
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
رَغْبَةٌ(المادة: رغبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( رَغِبَ ) ( س ) فِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الرِّغَابُ : الْإِبِلُ الْوَاسِعَةُ الدَّرِّ الْكَثِيرَةُ النَّفْعِ ، جَمْعُ الرَّغِيبِ وَهُوَ الْوَاسِعُ . يُقَالُ : جَوْفٌ رَغِيبٌ وَوَادٍ رَغِيبٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ ظَعَنَ بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ ظَعْنَةً رَغِيبَةً ، ثُمَّ ظَعَنَ بِهِمْ عُمَرُ كَذَلِكَ . أَيْ ظَعْنَةً وَاسِعَةً كَبِيرَةً . قَالَ الْحَرْبِيُّ : هُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَسْيِيرُ أَبِي بَكْرٍ النَّاسَ إِلَى الشَّامِ وَفَتْحُهُ إِيَّاهَا بِهِمْ ، وَتَسْيِيرُ عُمَرَ إِيَّاهُمْ إِلَى الْعِرَاقِ وَفَتْحُهَا بِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ وَبَطْنٌ رَغِيبٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْحَجَّاجِ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ائْتُونِي بِسَيْفٍ رَغِيبٍ أَيْ وَاسِعِ الْحَدَّيْنِ يَأْخُذُ فِي ضَرْبَتِهِ كَثِيرًا مِنَ الْمَضْرُوبِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرَجَ الدِّينُ وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ أَيْ قَلَّتِ الْعِفَّةُ وَكَثُرَ السُّؤَالُ . يُقَالُ : رَغِبَ يَرْغَبُ رَغْبَةً : إِذَا حَرَصَ عَلَى الشَّيْءِ وَطَمِعَ فِيهِ . وَالرَّغْبَةُ السُّؤَالُ وَالطَّلَبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً وَهِيَ مُشْرِكَةٌ أَيْ طَامِعَةً تَسْأَلُنِي شَيْئًا . * وَفِي حَدِيثِ <متن رب

لسان العرب

[ رغب ] رغب : الرَّغْبُ وَالرُّغْبُ وَالرَّغَبُ وَالرَّغْبَةُ وَالرَّغَبُوتُ وَالرُّغْبَى وَالرَّغْبَى وَالرَّغْبَاءُ : الضَّرَاعَةُ وَالْمَسْأَلَةُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَعْمَلَ لَفْظَ الرَّغْبَةِ وَحْدَهَا ، وَلَوْ أَعْمَلَهُمَا مَعًا ، لَقَالَ : رَغْبَةً إِلَيْكَ وَرَهْبَةً مِنْكَ ، وَلَكِنْ لَمَّا جَمَعَهُمَا فِي النَّظْمِ حَمَلَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، كَقَوْلِ الرَّاجِزِ : وَزَجَّجْنَ الْحَوَاجِبَ وَالْعُيُونَا وَقَوْلُ الْآخَرِ : مُتَقَلِّدًا سَيْفًا وَرُمْحًا وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالُوا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا ، فَعَلْتَ وَفَعَلْتَ ، فَقَالَ : رَاغِبٌ وَرَاهِبٌ ، يَعْنِي : أَنَّ قَوْلَكُمْ لِي هَذَا الْقَوْلَ ، إِمَّا قَوْلُ رَاغِبٍ فِيمَا عِنْدِي ، أَوْ رَاهِبٍ مِنِّي ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِنَّنِي رَاغِبٌ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ ، وَرَاهِبٌ مِنْ عَذَابِهِ ، فَلَا تَعْوِيلَ عِنْدِي عَلَى مَا قُلْتُمْ مِنَ الْوَصْفِ وَالْإِطْرَاءِ . وَرَجُلٌ رَغَبُوتٌ : مِنَ الرَّغْبَةِ . وَقَدْ رَغِبَ إِلَيْهِ وَرَغَّبَهُ هُوَ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَأَنْشَدَ : إِذَا مَالَتِ الدُّنْيَا عَلَى الْمَرْءِ رَغَّبَتْ إِلَيْهِ وَمَالَ النَّاسُ حَيْثُ يَمِيلُ وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَتْ : أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي الْعَهْدِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْنَ قُرَيْشٍ ، وَهِيَ كَافِرَةٌ ، فَسَأَلَتْنِي ، فَسَ

خَاصِفُ(المادة: خاصف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَفَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ فِي بَصَرِهِ سُوءٌ فَمَرَّ بِبِئْرٍ عَلَيْهَا خَصَفَةٌ فَوَقَعَ فِيهَا الْخَصَفَةُ بِالتَّحْرِيكِ : وَاحِدَةُ الْخَصَفِ : وَهِيَ الْجُلَّةُ الَّتِي يُكْنَزُ فِيهَا التَّمْرُ ، وَكَأَنَّهَا " فَعَلَ " بِمَعْنَى " مَفْعُولٍ " ، مِنَ الْخَصْفِ ، وَهُوَ ضَمُّ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ ، لِأَنَّهُ شَيْءٌ مَنْسُوجٌ مِنَ الْخُوصِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَهُ خَصَفَةٌ يَحْجُرُهَا وَيُصَلِّي عَلَيْهَا . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَانَ مُضْطَجِعًا عَلَى خَصَفَةٍ وَتُجْمَعُ عَلَى الْخِصَافِ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ تُبَّعًا كَسَا الْبَيْتَ الْمُسُوحَ فَانْتَفَضَ الْبَيْتُ مِنْهُ وَمَزَّقَهُ عَنْ نَفْسِهِ ، ثُمَّ كَسَاهُ الْخَصَفَ فَلَمْ يَقْبَلْهُ ، ثُمَّ كَسَاهُ الْأَنْطَاعَ فَقَبِلَهَا قِيلَ : أَرَادَ بِالْخَصَفِ هَاهُنَا الثِّيَابَ الْغِلَاظَ جِدًّا ، تَشْبِيهًا بِالْخَصَفِ الْمَنْسُوجِ مِنَ الْخُوصِ . * وَفِيهِ وَهُوَ قَاعِدٌ يَخْصِفُ نَعْلَهُ أَيْ كَانَ يَخْرُزُهَا ، مِنَ الْخَصْفِ : الضَّمِّ وَالْجَمْعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي ذِكْرِ عَلِيٍّ خَاصِفُ النَّعْلِ . ( هـ ) وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ

لسان العرب

[ خصف ] خصف : خَصَفَ النَّعْلَ يَخْصِفُهَا خَصْفًا : ظَاهَرَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ وَخَرَزَهَا ، وَهِيَ نَعْلٌ خَصِيفٌ ; وَكُلُّ مَا طُورِقَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ ، فَقَدْ خُصِفَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ ، وَفِي آخَرَ : وَهُوَ قَاعِدٌ يَخْصِفُ نَعْلَهُ أَيْ : كَانَ يَخْرُزُهَا ، مِنَ الْخَصْفِ : الضَّمُّ وَالْجَمْعُ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ عَلِيٍّ خَاصِفِ النَّعْلِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ ، حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ أَيْ : فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ خَصَفَ آدَمُ وَحَوَّاءُ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ . وَالْخَصَفُ وَالْخَصَفَةُ : قِطْعَةٌ مِمَّا تُخْصَفُ بِهِ النَّعْلُ . وَالْمِخْصَفُ : الْمِثْقَبُ وَالْإِشْفَى ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ يَصِفُ عُقَابًا : حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى فِرَاشِ عَزِيزَةٍ فَتْخَاءَ ، رَوْثَةُ أَنْفِهَا كَالْمِخْصَفِ وَقَوْلُهُ : فَمَا زَالُوا يَخْصِفُونَ أَخْفَافَ الْمَطِيِّ بِحَوَافِرِ الْخَيْلِ حَتَّى لَحِقُوهُمْ ، يَعْنِي أَنَّهُمْ جَعَلُوا آثَارَ حَوَافِرِ الْخَيْلِ عَلَى آثَارِ أَخْفَافِ الْإِبِلِ ؛ فَكَأَنَّهُمْ طَارَقُوهَا بِهَا أَيْ : خَصَفُوهَا بِهَا كَمَا تُخْصَفُ النَّعْلُ . وَخَصَفَ الْعُرْيَانُ عَلَى نَفْسِهِ الشَّيْءَ يَخْصِفُهُ : وَصَلَهُ وَأَلْزَقَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ; يَقُولُ : يُلْزِقَانِ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ لِيَسْتُرَا بِهِ عَوْرَتَهُمَا ;

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    62 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ( مِنْ قَوْلِهِ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ ) عَلَى مَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ فِي ذَلِكَ قَوْلِهِ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا . وَمِنْ قَوْلِهِ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُطْلَقًا . وَفِي السَّبَبِ الَّذِي كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ . 431 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ( كَانَ حَيٌّ مِنْ بَنِي لَيْثٍ مِنْ الْمَدِينَةِ عَلَى مِيلَيْنِ ، وَكَانَ رَجُلٌ قَدْ خَطَبَ امْرَأَةً مِنْهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبَوْا أَنْ يُزَوِّجُوهُ فَجَاءَهُمْ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ فَقَالَ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَسَانِي هَذِهِ الْحُلَّةَ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَحْكُمَ فِي دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ بِمَا أَرَى وَانْطَلَقَ فَنَزَلَ عَلَى الْمَرْأَةِ ، فَأُرْسِلَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ ، ثُمَّ أَرْسَلَ رَسُولًا وَقَالَ : إنْ أَنْتَ وَجَدْتَهُ حَيًّا فَاضْرِبْ عُنُقَهُ وَلَا أُرَاك تَجِدُهُ حَيًّا ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ مَيِّتًا فَحَرِّقْهُ بِالنَّارِ ، فَجَاءَهُ فَوَجَدَهُ قَدْ لَدَغَتْهُ أَفْعَى ، فَمَاتَ فَحَرَقَهُ بِالنَّارِ ) . فَذَلِكَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ ) . 432 - وَحَدَّثَنَا فَهْدٌ ، حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ( جَاءَ رَجُلٌ إلَى قَوْمٍ فِي جَانِبِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي أَنْ أَحْكُمَ بِرَأْيِي فِيكُمْ فِي كَذَا وَفِي كَذَا ، وَقَدْ كَانَ خَطَبَ امْرَأَةً مِنْهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبَوْا أَنْ يُزَوِّجُوهُ ، فَذَهَبَ حَتَّى نَزَلَ عَلَى الْمَرْأَةِ فَبَعَثَ الْقَوْمُ إلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ ، ثُمَّ أَرْسَلَ رَجُلًا فَقَالَ : إنْ أَنْتَ وَجَدْتَهُ حَيًّا فَاضْرِبْ عُنُقَهُ ، وَمَا أُرَاك تَج

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    62 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ( مِنْ قَوْلِهِ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ ) عَلَى مَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ فِي ذَلِكَ قَوْلِهِ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا . وَمِنْ قَوْلِهِ : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُطْلَقًا . وَفِي السَّبَبِ الَّذِي كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ . 431 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ( كَانَ حَيٌّ مِنْ بَنِي لَيْثٍ مِنْ الْمَدِينَةِ عَلَى مِيلَيْنِ ، وَكَانَ رَجُلٌ قَدْ خَطَبَ امْرَأَةً مِنْهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبَوْا أَنْ يُزَوِّجُوهُ فَجَاءَهُمْ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ فَقَالَ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَسَانِي هَذِهِ الْحُلَّةَ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَحْكُمَ فِي دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ بِمَا أَرَى وَانْطَلَقَ فَنَزَلَ عَلَى الْمَرْأَةِ ، فَأُرْسِلَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ ، ثُمَّ أَرْسَلَ رَسُولًا وَقَالَ : إنْ أَنْتَ وَجَدْتَهُ حَيًّا فَاضْرِبْ عُنُقَهُ وَلَا أُرَاك تَجِدُهُ حَيًّا ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ مَيِّتًا فَحَرِّقْهُ بِالنَّارِ ، فَجَاءَهُ فَوَجَدَهُ قَدْ لَدَغَتْهُ أَفْعَى ، فَمَاتَ فَحَرَقَهُ بِالنَّارِ ) . فَذَلِكَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ ) . 432 - وَحَدَّثَنَا فَهْدٌ ، حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ( جَاءَ رَجُلٌ إلَى قَوْمٍ فِي جَانِبِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي أَنْ أَحْكُمَ بِرَأْيِي فِيكُمْ فِي كَذَا وَفِي كَذَا ، وَقَدْ كَانَ خَطَبَ امْرَأَةً مِنْهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبَوْا أَنْ يُزَوِّجُوهُ ، فَذَهَبَ حَتَّى نَزَلَ عَلَى الْمَرْأَةِ فَبَعَثَ الْقَوْمُ إلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ ، ثُمَّ أَرْسَلَ رَجُلًا فَقَالَ : إنْ أَنْتَ وَجَدْتَهُ حَيًّا فَاضْرِبْ عُنُقَهُ ، وَمَا أُرَاك تَج

  • شرح مشكل الآثار

    633 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله للقرشيين الذين كانوا جاؤوا من مكة فقالوا يا محمد إنه قد لحق بك أبناؤنا وأرقاؤنا فارددهم علينا فقال : يا معشر قريش ليبعثن الله عليكم رجلا منكم امتحن الله قلبه للإيمان يضربكم على الدين . 4678 - حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن سعيد ابن الأصبهاني ، قال : حدثنا شريك بن عبد الله النخعي ، عن منصور بن المعتمر ، عن ربعي بن حراش . عن علي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لما افتتح مكة وأتاه أناس من قريش فقالوا يا محمد إنا حلفاؤك وقومك وإنه قد لحق بك أبناؤنا وأرقاؤنا وليس بهم رغبة في الإسلام وإنما فروا من العمل فارددهم علينا فشاور أبا بكر رضي الله عنه في أمرهم فقال : صدقوا يا رسول الله فتغير وجهه فقال : يا عمر ما ترى فقال مثل قول أبي بكر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معشر قريش ليبعثن الله عز وجل عليكم رجلا منكم امتحن الله عز وجل قلبه للإيمان يضرب رقابكم على الدين ، فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول الله ، قال : لا ، قال عمر : أنا هو يا رسول الله ، قال : لا ، ولكنه خاصف النعل في المسجد قال : وكان قد ألقى إلى علي عليه السلام نعله يخصفها قال : وقال علي : أما إني سمعته يقول : لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار . 4679 - وحدثنا أحمد بن خالد بن يزيد الفارسي ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، قال : حدثنا شريك ، قال : حدثنا منصور ولو أن غير منصور حدثني ما قبلت منه ولقد سألت منصورا عنه فأبى أن يحدثني به فلما جرت المعرفة بيني وبينه كان هو الذي حدثني به ، قال : حدثنا ربعي بن حراش ، قال : حدثنا علي بن أبي طالب عليه السلام بالرحبة قال اجتمعت قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم سهيل بن عمرو فقالوا ، ثم ذكر مثل حديث فهد سواء . فتأملنا هذا الحديث فوجدنا فيه أن القرشيين المذكورين فيه بعد فتح مكة قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم القول المذكور عنهم فيه فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم جوابا لذلك ما ذكر من جوابه إياهم فيه ، وكان ذلك الفتح هو فتح الحديبية المتقدم لفتح مكة . 4680 - كما حدثنا أحمد بن داود بن موسى ، قال : حدثنا مسدد ، قال : حدثنا بشر بن المفضل ، قال : حدثنا داود بن أبي هند . عن عامر " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا " ، قال فتح الحديبية وفي قوله : " لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    2630 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّيْبَانِيُّ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي غَرَزَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ أَتَاهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّا حُلَفَاؤُكَ وَقَوْمُكَ وَإِنَّهُ لَحِقَ بِكَ أَرِقَّاؤُنَا لَيْسَ لَهُمْ رَغْبَةٌ فِي الْإِسْلَامِ ، وَإِنَّمَا فَرُّوا مِنَ الْعَمَلِ ، فَارْدُدْهُمْ عَلَيْنَا ، فَشَاوَرَ أَبَا بَكْرٍ فِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث