شريك بن عبد الله النخعي
- الاسم
شريك بن عبد الله بن أبي شريك : الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد…
شريك بن عبد الله بن أبي شريك : الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع- الكنية
- أبو عبد الله
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ ، النخعي , الكوفي , القاضي
- صلات القرابة
- ابنه عبد الرحمن بن شريك
- الميلاد
- 95 هـ , أو 96 هـ
- الوفاة
- 177 هـ , أو 178 هـ
- بلد المولد
- بخاري بخراسان
- بلد الوفاة
- الكوفة
- بلد الإقامة
- واسط , الكوفة
- المذهب
- قال الساجي : وكان فقيها يعقل ويتشيع ويقدم عليا على عثمان .
- الطبقة
- الثامنة
- مرتبة ابن حجر
صدوق يخطئ كثيرا , تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ، وكان عادلا فاضلا عابدا شديد…
صدوق يخطئ كثيرا , تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع- مرتبة الذهبي
أحد الأعلام , وثقه ابن معين ، وقال غيره : سيئ الحفظ ، وقال النسائي : ليس به بأس …
أحد الأعلام , وثقه ابن معين ، وقال غيره : سيئ الحفظ ، وقال النسائي : ليس به بأس ، هو أعلم بحديث الكوفيين من الثوري
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الاختلاطإسحاق بن يوسف الأزرق
- الاختلاطيزيد بن هارون
- الاختلاطيزيد بن هارون
- الاختلاطإسحاق بن يوسف الأزرق
- الاختلاط—
- الاختلاطيزيد بن هارون
- الاختلاط—
- المفاضلة بين الرواة في راوأبو إسحاق السبيعي
- المفاضلة بين الرواة في راوإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
- المفاضلة بين الرواة في راوزكريا بن أبي زائدة الوادعي
- المفاضلة بين الرواة في راوزهير بن معاوية بن حديج
- الاختلاط—
- المفاضلة بين الرواة—
- المفاضلة بين الرواة—
- التوثيق الضمني—
- المفاضلة بين الرواة في راوأبو إسحاق السبيعي
- المفاضلة بين الرواة في راوزهير بن معاوية بن حديج
- المفاضلة بين الرواة في راوزكريا بن أبي زائدة الوادعي
- المفاضلة بين الرواة في راوإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
- الاختلاط—
- الاختلاط—
- التدليس—
- التدليس—
- المفاضلة بين الرواةإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
- المفاضلة بين الرواةزهير بن معاوية بن حديج
- المفاضلة بين الرواةأبو بكر بن عياش
- المفاضلة بين الرواةسفيان الثوري
- التضعيف الاستثنائيالأعمش
- الاختلاطإسحاق بن يوسف الأزرق
- الاختلاط—
- المفاضلة بين الرواة—
- المفاضلة بين الرواة في راوأبو إسحاق السبيعي
- المفاضلة بين الرواة في راوزهير بن معاوية بن حديج
- المفاضلة بين الرواة في راوإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
- المفاضلة بين الرواة في راوزكريا بن أبي زائدة الوادعي
- الاختلاط—
- التدليس—
- التدليس—
- الإرسالعمرو بن مرة بن عبس الفلسطيني
- المفاضلة بين الرواة في بلد—
من رواية الأقران: رواةٌ روى عنهم وروَوْا عنه، وهي من لطائف الإسناد التي اعتنى بها الحُفّاظ.
- كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه٨
- ثقة٨
- صدوق ثقة٧
- ثقة ثقة٥
- لم يكن في الحديث بشيء٥
- ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه٤
- مخلط٣
- لا بأس به٣
- شريك بن عبد الله النخعيتـ ١٧٧هـ
وقال شريك : صليت الغداة مع أبي إسحاق الهمداني ألف غداة وفي رواية سبعمائة مرة
وقال سعيد بن سليمان : سمعت ابن المبارك عند خديج بن معاوية يقول : شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري
- عبد الله بن المباركتـ ١٨١هـ
وقال ابن المبارك : شريك أعلم بحديث الكوفيين من الثوري
- عبد الله بن المباركتـ ١٨١هـ
وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، قال: وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن عرعرة: ارو هذا أنا سمعت عبد الله …
وذكر الخطيب في « تاريخ بغداد » عن الرمادي قال : قال لي عبد الله بن المبارك : أما يكفيك علم شريك؟
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سعيد بن سليمان قال : سمعت ابن المبارك عند حديج بن معاوية يقول : شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري
وقال أبو توبة الربيع بن نافع : سمعت عيسى بن يونس يقول : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك
وقال أبو توبة أيضا : كنا بالرملة ، فقالوا : من رجل الأمة ؟ فقال قوم : ابن لهيعة ، وقال قوم : مالك بن أنس ، فسألنا عيسى بن يونس ، وقدم علينا ، فقال رجل الأمة : شريك بن عبد الله ، وكان يومئذ حيا ، قيل : فابن لهيعة ؟ قال رج…
- عيسى بن يونس بن أبي إسحاقتـ ١٨٧هـ
وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك
- عيسى بن يونس بن أبي إسحاقتـ ١٨٧هـ
وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا أورع في علمه من شريك
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال ( 285 م 3 ) : سمعت أبا توبة يقول : سمعت عيسى بن يونس يقول : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن قال : سمعت أبا توبة يقول : كنا بالرملة فقالوا : من رجل الأمة ؟ فقال قوم : ابن لهيعة . وقال قوم : مالك بن أنس . فسألنا عيسى بن يونس ، وقدم علينا فقال : رجل الأمة شريك بن عبد الله - وكان يوم…
- حفص بن غياث النخعيتـ ١٩٤هـ
وقال حفص بن غياث : كان شريك أشبه الناس بالأعمش،
- حفص بن غياث النخعيتـ ١٩٤هـ
وقال حفص بن غياث قال الأعمش يوما : ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى قال: فقدمنا شريكا وأبا حفص الأبار
وقال علي بن حكيم الأودي : سمعت وكيعا يقول : لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك
وقال علي بن حكيم ، عن وكيع : لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك
- وكيع بن الجراحتـ ١٩٦هـ
وقال وكيع بن الجراح : لم نر أحدا من الكوفيين مثل شريك
- وكيع بن الجراحتـ ١٩٦هـ
وقال وكيع : ما كتبت عنه بعد قضائه فهو عندي على حدة
- وكيع بن الجراحتـ ١٩٦هـ
وقال وكيع : لم يكن في الكوفيين أروى من شريك
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا علي بن حكيم الأودي قال : سمعت وكيعا يقول : لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك
- سفيان بن عيينةتـ ١٩٧هـ
وقال ابن عيينة : كان أحضر الناس جوابا
- سفيان بن عيينةتـ ١٩٧هـ
وقال ابن عيينة : كان شريك أحضر الناس جوابا
وقال أيضا : قلت ليحيى بن معين : روى يحيى بن سعيد القطان ، عن شريك ، قال : لم يكن شريك عند يحيى بشيء ، وهو ثقة ثقة
- ثقة ثقة
- لم يكن في الحديث بشيء
- ثقة ثقة
- لم يكن في الحديث بشيء
- ثقة ثقة
- لم يكن في الحديث بشيء
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شريك وكان عبد الرحمن يحدث عنه
- كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه
- كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال عبد الجبار بن محمد الخطابي : قلت ليحيى بن سعيد : زعموا أن شريكا إنما خلط بأخرة ، قال : ما زال مخلطا
- مخلط
قال ابن معين : ولم يكن شريك عند يحيى - يعني القطان - بشيء ، وهو ثقة ثقة
- لم يكن في الحديث بشيء
- ثقة ثقة
- لم يكن في الحديث بشيء
- ثقة ثقة
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
- كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه
- كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال عبد الجبار بن محمد الخطابي ، عن يحيى بن سعيد : ما زال مخلطا
- مخلط
وقال ابن المثنى : ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء
- ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه
- ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه
وقال محمد بن يحيى بن سعيد ، عن أبيه : رأيت في أصول شريك تخليطا
وقال الفلاس : كان يحيى لا يحدث عنه وعبد الرحمن يحدث عنه، وجده قاتل الحسين
- كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه
- كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال أبو القاسم البغوي عن علي بن الجعد عن يحيى بن سعيد : لو كان شريك بين يدي ما سألته عن شيء وضعف حديثه جدا وقال يحيى: أتيته بالكوفة فأملى علي فإذا هو لا يدري
وعن أحمد بن حنبل وسئل يحيى بن سعيد : إيش كان يقول في شريك؟ قال: كان يرضاه وما ذكر عنه إلا - شيئا على المذاكرة - حديثين
- كان يرضاه
رأيت في « كتاب علي بن المديني » قال يحيى بن سعيد : أحدث عن شريك أعجب إلي من أن أحدث عن موسى بن عبيدة
وقال الذهبي في " ميزانه " في ترجمته : قال عبد الجبار بن محمد : قلت ليحيى بن سعيد : زعموا أن شريكا إنما خلط بأخرة ، قال : لا زال مختلطا
- خلط
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى لا يحدث عن شريك ، وكان عبد الرحمن ابن مهدي يحدث عنه
- كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه
- كان يحيى لا يحدث عنه وكان عبد الرحمن يحدث عنه
ثنا عبد الرحمن ، نا أبو الحسين الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت عبد الجبار بن محمد الخطابي قال : قلت ليحيى بن سعيد : يقولون : إنما خلط شريك بأخرة ، فقال : ما زال مخلطا
- مخلط
- خلط
وفي كتاب ابن عدي: عن ابن مثنى : لا يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن شريك شيئا . انتهى قد أسلفنا ما يخدش في هذا القول
- ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه
- ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه
- يحيى بن آدمتـ ٢٠٣هـ
وقال يحيى بن آدم : كان فقهاء الكوفة: الثوري، وشريك، وحسن بن صالح
- الفضل بن دكينتـ ٢١٨هـ
وقال أبو نعيم : لو لم يكن عنده علم لكان يؤتى لعقله
قال الساجي: وحكى أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي قال: أبو الأحوص أثبت من شريك وقال أبو نعيم كان شريك لو لم يكن عنده علم كان يؤتى من عقله .
وقال محمد بن عيسى : رأيت شريكا قد أثر السجود في جبهته
وقال محمد بن عيسى : رأيت شريكا قد أثر السجود في جبهته
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
منهم ابن سعد ، وقال : كان ثقة مأمونا كثير الحديث ، وكان يغلط
- ثقة مأمون ، كثير الحديث ، وكان يغلط
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
ابن سعد قال فيه: توفي يوم السبت مستهل ذي القعدة سنة سبع وسبعين ومائة ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث وكان يغلط ( كثيرا ) .
- ثقة مأمون ، كثير الحديث ، وكان يغلط
وقال يزيد بن الهيثم البادا : سمعت يحيى بن معين يقول : شريك ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص وجرير ليس يقاس هؤلاء بشريك ، وهو يروي عن قوم لم يرو عنهم سفيان
- ثقة
وقال أبو يعلى الموصلي : قلت ليحيى بن معين : أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ قال : جرير ، فقيل له : أيما أحب إليك شريك أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أحب إلي ، ثم قال : شريك ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة
- ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ قال : شريك أحب إلي وهو أقدم ، قلت : شريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أعلم به
وقال يزيد بن الهيثم ، عن ابن معين : شريك ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، وجرير ، وهو يروي عن قوم لم يرو عنهم سفيان الثوري
- ثقة
وقال أبو يعلى : قلت لابن معين : أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ قال : جرير . قلت : فشريك أو أبو الأحوص ؟ قال شريك . ثم قال : شريك ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط ، ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة
- ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ قال : شريك أحب إلي وهو أقدم . قلت : شريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أعلم به
وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : شريك صدوق ثقة ، إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه . قال معاوية : وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك
- صدوق ثقة
- صدوق ثقة
- يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـ
وقال يحيى بن معين : قال شريك: ليس يقدم عليا على أبي بكر وعمر رجل فيه خير
- يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـ
قال يحيى بن معين : ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، وجرير ، روى عن قوم لم يرو عنهم سفيان
- ثقة
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] قال : قال أبي : سمع شريك من أبي إسحاق قديما ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير ، وإسرائيل ، وزكريا ، نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى ابن معين قال : شر…
- ثقة
- ثقة
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ فقال : شريك أحب [ إلي ] ، وهو أقدم . قلت : فشريك أحب إليك في منصور أ…
- علي ابن المدينيتـ ٢٣٤هـ
وقال ابن المديني : شريك أعلم من إسرائيل ، وإسرائيل أقل حظا منه
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمع شريك من أبي إسحاق قديما ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير وإسرائيل وزكريا
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : شريك صدوق ثقة إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه . قال معاوية بن صالح : وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك
- صدوق ثقة
- صدوق ثقة
وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : سمع شريك من أبي إسحاق قديما ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير وإسرائيل وزكريا
- أثبت من
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : حسن بن صالح أثبت من شريك ، كان شريك لا يبالي كيف حدث
- أثبت من
وقال معاوية بن صالح : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : كان عاقلا صدوقا محدثا شديدا على أهل الريب والبدع ، قديم السماع من أبي إسحاق . قلت : إسرائيل أثبت منه ؟ قال : نعم . قلت : يحتج به ؟ فقال : لا تسألني عن رأيي في هذا
- يحتج به
وقال المروزي عن أحمد : شريك أحسن الرواية عن أبي إسحاق
وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : أخاف عليه التدليس
وقال العقيلي : قال أحمد بن حنبل : كان عاقلا صدوقا محدثا شديدا على أهل الريب والبدع قديم السماع قيل له يحتج به؟ قال: لا تسألني عن رأيي في هذا .
- المحدث الصدوق
وقال أحمد بن حنبل : هو أثبت في أبي إسحاق من زهير ، وإسرائيل ، وزكريا .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : شريك سيئ الحفظ ، مضطرب الحديث ، مائل
- سيئ الحفظ ، مضطرب الحديث ، مائل
وقال الجوزجاني : شريك سيئ الحفظ ، مضطرب الحديث ، مائل
- سيئ الحفظ ، مضطرب الحديث ، مائل
- علي بن حجر بن إياستـ ٢٤٤هـ
وقال علي بن حجر : حدث يوما شريك بأحاديث فقيل له: يا أبا عبد الله ليس هذا عند أصحابك - يعنون شعبة وسفيان - فقال: شغلتهم ( أجل ) العصايد إن الكوفة أرضها باردة .
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ في أربعمائة حديث
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ شريك في أربعمائة حديث
- محمد بن يحيى الذهليتـ ٢٥٢هـ
وقال محمد بن يحيى الذهلي : كان نبيلا
- محمد بن يحيى الذهليتـ ٢٥٢هـ
وقال الحاكم في « تاريخ بلده » : وشريك أحد أركان الفقه والحديث، واختلفوا في ثقته، وقال: عن محمد بن يحيى الذهلي : كان نبيلا
- أحد أركان الفقه والحديث اختلفوا في ثقته
- رجل نبيل
- أحد أركان الفقه والحديث اختلفوا في ثقته
- رجل نبيل
- العجليتـ ٢٦١هـ
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثقة وكان حسن الحديث ، وكان أروى الناس عنه إسحاق بن يوسف الأزرق الواسطي ، سمع منه تسعة آلاف حديث
- ثقة حسن الحديث
- العجليتـ ٢٦١هـ
وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان حسن الحديث ، وكان أروى الناس عنه إسحاق الأزرق
- ثقة حسن الحديث
- العجليتـ ٢٦١هـ
وقال العجلي بعدما ذكر أنه ثقة إلى آخره : وكان صحيح القضاء ، ومن سمع منه قديما فحديثه صحيح ، ومن سمع منه بعدما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختلاط
- ثقة
- العجليتـ ٢٦١هـ
قال أحمد بن صالح العجلي - الذي نقل المزي عنه لفظه وأغفل منه إن كان رآه، وما إخاله ما لا يجوز إغفاله - وهو: صدوق ثقة صحيح القضاء، ومن سمع منه قديما فحديثه صحيح، ومن سمع منه بعد ما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختلاط لأن الأ…
- صدوق ثقة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه ؟ قال : كان كثير الخطأ ، صاحب وهم ، وهو يغلط أحيانا ، فقال له فضل الصائغ : إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل
- كان كثير الخطأ صاحب وهم يغلط أحيانا
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : شريك يحتج بحديثه ؟ قال : كان كثير الخطأ ، صاحب حديث ، وهو يغلط أحيانا ، فقال له فضل الصائغ : أنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل
- كثير الخطأ
وقال أبو زرعة : كان كثير الحديث ، صاحب وهم ، وهو يغلط أحيانا ، فقيل له : إنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل
- كان كثير الحديث صاحب وهم يغلط أحيانا
ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه ، قال : كان كثير الحديث صاحب وهم ، يغلط أحيانا . فقال له فضل الصائع : إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل : بواطيل
- كان كثير الحديث صاحب وهم يغلط أحيانا
وقال أيضا : سألت أبي عن شريك وأبي الأحوص أيهما إحب إليك ؟ قال : شريك أحب إلي شريك صدوق وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، وقد كان له أغاليط
- صدوق
قال عبد الرحمن : وسألت أبي عن شريك وأبي الأحوص : أيهما أحب إليك ؟ قال : شريك ، وقد كان له أغاليط
وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش ، زهير فوقه ، وإسرائيل أصح حديثا منه ، وأبو بكر بن عياش بعده
- ثقة يخطئ
قال أبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من عمرو بن مرة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن شريك ، وأبي الأحوص أيهما أحب إليك ؟ قال : شريك أحب إلي ؛ [ شريك ] صدوق ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، وقد [ كان ] له أغاليط
- صدوق
- صالح جزرةتـ ٢٩٣هـ
وقال صالح بن محمد جزرة : صدوق، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه وقل ما يحتاج إليه في الحديث الذي يحتج به، ولما قال له أبو عبيد الله المورباني وزير المهدي: أردت أن أسمع منك أحاديث قال: قد اختلطت علي أحاديثي وما أدري كيف هي؟ فلم…
- النسائيتـ ٣٠٢هـ
وقال النسائي : ليس بالقوي، وقال في كتاب « الجرح والتعديل » : ليس به بأس روى عنه ابن مهدي
- ليس بالقوي
- ليس به بأس
- النسائيتـ ٣٠٢هـ
وثقه ابن معين ، وقال غيره : سيئ الحفظ ، وقال النسائي : ليس به بأس ، هو أعلم بحديث الكوفيين من الثوري
- وثقه
- وثقه
- الساجيتـ ٣٠٧هـ
وقال الساجي : كان ينسب إلى التشيع المفرط ، وقد حكي عنه خلاف ذلك ، وكان فقيها ، وكان يقدم عليا على عثمان
- في جملة من ينسب إلى التشيع
- الساجيتـ ٣٠٧هـ
قال الساجي : وكان فقيها يعقل ويتشيع ويقدم عليا على عثمان
- الطبرىتـ ٣١٠هـ
ولما ذكره أبو جعفر الطبري في كتاب « الطبقات » قال: شريك بن عبد الله بن أبي شريك واسم أبي شريك: الحارث بن أوس بن الحارث بن الأزهر بن وهيب بن سعد بن مالك بن النخع كان عالما فقيها
وذكره أبو العرب، وابن السكن، والبلخي في « جملة الضعفاء »
- ذكره أبو العرب في الضعفاء
- ذكره البلخي في جملة الضعفاء
- ذكره ابن السكن في جملة الضعفاء
- ذكره أبو العرب في الضعفاء
- ذكره البلخي في جملة الضعفاء
- ذكره ابن السكن في جملة الضعفاء
- ذكره أبو العرب في الضعفاء
- ذكره البلخي في جملة الضعفاء
- ذكره ابن السكن في جملة الضعفاء
وفي كتاب المنتجالي : كان صدوقا ثبتا صحيحا في قضائه
- ثبت صدوق
وقال ابن حبان في " الثقات " : ولي القضاء بواسط سنة ( 155 ) ، ثم ولي الكوفة بعد ، ومات بها سنة ( 7 ) أو ( 88 ) ، وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى ، تغير عليه حفظه ؛ فسماع المتقدمين منه ليس فيه تخليط ، وسماع المتأخرين منه با…
- تغير بآخرة
وقال ابن حبان في « الثقات » : ولي القضاء بواسط سنة خمسين ومائة ثم ولي الكوفة ومات بها سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة، وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى وتغير عليه حفظه، فسماع المتقدمين الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط مثل …
- تغير حفظه
وأثبته ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان في آخر عمره يخطئ فيما يروي ، تغير عليه حفظه فسماع المتقديمن عنه الذين سمعوا بواسط ليس فيهم تخليط ، مثل : يزيد بن هارون ، وإسحاق الأزرق . وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام
- يخطئ
وكان في آخر أمره يخطئ فيما يروي ، تغير عليه حفظه ، فسماع المتقدمين عنه الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق ، وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة
- تغير حفظه
وروى له أبو أحمد بن عدي قطعة من حديثه ، ثم قال : ولشريك حديث كثير من المقطوع والمسند ، وأضاف : وإنما ذكرت من حديثه وأخباره طرفا منه ، وفي بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار ، والغالب على حديثه الصحة والا…
وقال ابن عدي : في بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار ، والغالب على حديثه الصحة والاستواء ، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتى به من سوء حفظه ، لا أنه يتعمد شيئا مما يستحق أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف
- سيئ الحفظ
وأورد ابن عدي في مناكيره
وقال ابن عدي : له حديث كثير من المقطوع والمسند ، وبعض ذلك فيه إنكار ، والغالب على حديثه الصحة ، والذي يقع فيه النكرة من حديثه أتى فيه من سوء حفظه ، وليس يتعمد شيئا من ذلك فينسب بسببه إلى الضعف
- الغالب على حديثه الإستقامة
وقال الأزدي : كان صدوقا ، إلا أنه مائل عن القصد ، غالي المذهب ، سيئ الحفظ ، كثير الوهم ، مضطرب الحديث
- صدوق ، مائل عن القصد ، غالي المذهب ، سيئ الحفظ ، كثير الوهم ، مضطرب الحديث
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين، وزعم الحاكم وبعده ابن الجوزي وغيره أن مسلما روى له في الأصول فينظر
- ليس بالمتين
تاريخ بغداد
افتح في المصدر →4791 - شريك بن عبد الله ، أبو عبد الله النخعي الكوفي القاضي . أدرك عمر بن عبد العزيز ، وسمع أبا إسحاق السبيعي ، ومنصور بن المعتمر ، وعبد الملك بن عمير ، وسماك بن حرب ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وعلي بن الأقمر ، وزبيدا اليامي ، وعاصما الأحول ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، ومخول بن راشد ، وهلال الوزان ، وأشعث بن سوار ، وشبيب بن غرقدة ، وحكيم بن جبير ، وجابرا الجعفي ، وعلي بن بذيمة ، وعمارا الدهني ، وسليمان الأعمش ، وإسماعيل بن أبي خالد . رَوَى عنه عبد الله بن المبارك ، وعباد بن العوام ، ووكيع بن الجراح ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وإسحاق الأزرق ، ويزيد بن هارون ، وأبو نعيم ، ويحيى ابن الحماني ، وعلي بن الجعد ، وخلف بن هشام ، ومحرز بن عون ، وبشر بن الوليد ، وعبد الله بن عون الخراز ، ومُحَمد بن سليمان لوين . وقدم شريك بغداد مرات وحدث بها . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف ، قال : أخبرنا الحسين بن فهم ، قال : أخبرنا محمد بن سعد ، قال : شريك بن عبد الله بن أبي شريك ، وهو الحارث بن أوس بن الحارث بن ذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع بن مذحج . وكان شريك ولد ببخارى بأرض خراسان ، وكان جده قد شهد القادسية . أخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على أبي الحسن الكراعي : حدثكم عبد الله بن محمود ، قال : سمعت علي بن حجر يقول : سمعت شريكا يقول : ولدت ببخارى . وقال عبد الله بن محمود : سمعت أبي يقول : سمعت يحيى الحماني يقول : قال لي عبد الله بن المبارك : أما يكفيك علم شريك ؟ ! أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق قال : حدثني أبو عبد الله ، قال : بلغني أن شريكا ولد سنة خمس وتسعين . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثني الفضل هو ابن زياد ، قال : سمعت أبا عبد الله يقول : ولد شريك سنة خمس وتسعين . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر التميمي بالكوفة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد ، قال : أخبرنا وكيع ، قال : أخبرني إبراهيم بن عثمان ، قال : حدثنا أبو خالد يزيد بن يحيى بن يزيد ، قال : حدثني أبي ، قال : مر شريك القاضي بالمستنير بن عمرو النخعي ، فجلس إليه ، فقال : يا أبا عبد الله من أدبك ؟ قال : أدبتني نفسي والله ، ولدت بخراسان ببخارى فحملني ابن عم لنا حتى طرحني عند بني عم لي بنهر صرصر ، فكنت أجلس إلى معلم لهم فعلق بقلبي تعلم القرآن فجئت إلى شيخهم ، فقلت : يا عماه ، الذي كنت تجري علي هاهنا أجره علي بالكوفة أعرف بها السنة وقومي ، ففعل . قال : فكنت بالكوفة أضرب اللبن وأبيعه وأشتري دفاتر وطروسا فأكتب فيها العلم والحديث ، ثم طلبت الفقه فبلغت ما ترى ، فقال المستنير بن عمرو لولده : سمعتم قول ابن عمكم ، وقد أكثرت عليكم في الأدب ولا أراكم تفلحون فيه ، فليؤدب كل رجل منكم نفسه ، فمن أحسن فلها ، ومن أساء فعليها . أخبرني الجوهري ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن لؤلؤ الوراق ، قال : حدثنا محمد بن سويد الزيات ، قال : حدثني أبو يحيى الناقد ، قال : حدثني حجاج بن يوسف الشاعر ، قال : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : كنت إذا جلست إلى الحسن بن صالح رجعت وقد نغص علي ليلتي ، وكنت إذا جلست إلى سفيان الثوري رجعت وقد هممت أن أعمل عملا صالحا ، وكنت إذا جلست إلى شريك بن عبد الله رجعت وقد استفدت أدبا حسنا . أخبرنا هلال بن محمد الحفار ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا جعفر بن محمد الطيالسي ، قال : سمعت أبا معمر يقول : سمعت حفص بن غياث يقول : قال الأعمش يوما : ليليني منكم أولوا الأحلام والنهى ، قال : فقدمنا شريكا ، وأبا حفص الأبار . أخبرني السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي قال : قال شريك بن عبد الله : صليت الغداة مع أبي إسحاق الهمداني سبعمائة مرة . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا حنبل ، قال : سمعت الهيثم بن خارجة يحدث أبا عبد الله ، قال : سمعت شريكا ببغداد يقول : لوددت أني كنت كتبت تفسير أبي إسحاق . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا داود بن رشيد ، قال : حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري ، قال : سمعت عبادا يقول : قدم علينا معمر وشريك واسطا ، وكان شريك أرجح عندنا منه . أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي ، قال : شريك بن عبد الله النخعي القاضي كوفي ثقة ، وكان حسن الحديث ، وكان أروى الناس عنه إسحاق بن يوسف الأزرق الواسطي ، سمع منه تسعة آلاف حديث . أخبرنا الجوهري ، قال : حدثنا عمر بن إبراهيم المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الأبلي ، قال : حدثنا أحمد بن عمار بن خالد الواسطي ، قال : سمعت سعيد بن سليمان يقول لابن أبي سمينة : ارو عني هذا ، أنا سمعتُ ابن المبارك يقول : شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان . أخبرني أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن سهل بن حمدويه ، قال : سمعت أبا علي صالح بن محمد البغدادي يقول : سمعت سعدويه يقول : سمعت ابن المبارك يقول : كان شريك أحفظ لحديث الكوفيين من سفيان ، يعني الثوري . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى ، قال : أخبرنا مكرم بن أحمد ، قال : حدثني يزيد بن الهيثم البادا ، قال : قلت ليحيى بن معين : زعم إسحاق بن أبي إسرائيل أن شريكا أروى عن الكوفيين من سفيان ، وأعرف بحديثهم ؟ فقال : ليس يقاس بسفيان أحد ، ولكن شريك أروى منه في بعض المشايخ ، الركين والعباس بن ذريح ، وبعض مشايخ الكوفيين ، يعني أكثر كتابا . قلت ليحيى : فروى يحيى بن سعيد القطان عن شريك ؟ قال : لم يكن شريك عند يحيى بشيء ، وهو ثقة ثقة . قال يزيد بن الهيثم : وسمعت يحيى يقول : شريك ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص وجرير ، ليس يقاسون هؤلاء بشريك وهو يروي عن قوم لم يرو عنهم سفيان . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : أخبرنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا عباس ، قال : قيل ليحيى : شريك أثبت أو أبو الأحوص ؟ قال : شريك . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا بشر بن أحمد الإسفراييني ، قال : سمعت أبا يعلى الموصلي يقول . وأخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي بدمشق ، قال : أخبرنا أبو بكر يوسف بن القاسم القاضي الميانجي ، قال : حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، قال : سمعت يحيى بن معين ، قيل له : أيما أحب إليك ، شريك أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أحب إلي . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : قلت ليحيى بن معين : فشريك أحب إليك فيه ، يعني في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ فقال : شريك أحب إلي وهو أقدم ، وإسرائيل صدوق . قلت : فشريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أعلم به . قال عثمان : أراه قال : وكم روى أبو الأحوص عن منصور ؟ أخبرنا يوسف بن رباح البصري ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر ، قال : حدثنا أبو بشر الدولابي ، قال : حدثنا أبو عبيد الله معاوية بن صالح عن يحيى بن معين ، قال : شريك بن عبد الله هو صدوق ثقة ، إلا أنه إذا خولف فغيره أحب إلينا منه . قال أبو عبيد الله : وسمعت من أحمد شبيها بذلك . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب قال : قال الفضل : وسئل أبو عبد الله عن شريك وإسرائيل ، عَن أبي إسحاق أيهما أحب إليك ؟ فقال : شريك أحب إلي لأن شريكا أقدم سماعا من أبي إسحاق ، وأما المشايخ فإسرائيل ، قال : وشريك أكبر من سفيان . وقال يعقوب : قال أبو طالب : قال أبو عبد الله : شريك أقدم من إسرائيل وزهير ، وذاك أنه أسنهم . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا الحسين بن علي التميمي ، قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني ، قال : حدثنا أبو بكر المروذي قال : قلت ، يعني لأحمد بن حنبل : يحيى القطان أيش كان يقول في شريك ؟ قال : كان لا يرضاه ، وما ذكر عنه إلا شيئا على المذاكرة حديثين . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا بشر الإسفراييني ، قال : سمعت أبا يعلى الموصلي يقول : قيل لأبي زكريا يحيى بن معين . وأخبرنا محمد بن عبد الرحمن التميمي ، قال : أخبرنا يوسف بن القاسم الميانجي ، قال : حدثنا أبو يعلى ، قال : وسئل يحيى بن معين : روى يحيى القطان عن شريك ؟ فقال : لا ، لم يرو عن شريك ، ولا عن إسرائيل . ثم قال : شريك ثقة ، إلا أنه كان لا يتقن ويغلط . زاد الميانجي : ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة . أخبرنا أبو الفتح منصور بن ربيعة الزهري الخطيب بالدينور ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن علي بن راشد ، قال : أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود ، قال : قال علي ابن المديني : شريك أعلم من إسرائيل ، وإسرائيل أقل خطأ منه . وذكر عن شريك ، قال : كان عسرا في الحديث . وإنما كان حديث شريك وقع بواسط ، قدم عليهم في حفر نهر ، فحمل عنه إسحاق الأزرق وغيره . قال على : إن شريكا قال : صليت مع أبي إسحاق ألف غداة . قال علي : وكان يحيى بن سعيد حمل عن شريك قديما ، وكان لا يحدث عنه ، وكان ربما ذكرها على التعجب فكان بعضهم يحملها عنه . أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني بأصبهان ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : كان يحيى لا يحدث عن إسرائيل ، ولا عن شريك ، وكان عبد الرحمن يحدث عنهما . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا علي بن عبد الله المديني ، قال : قال يحيى بن سعيد : قدم شريك مكة ، فقيل لي : لو أتيته ؟ فقلت : لو كان بين يدي ما سألته عن شيء ، وضعف حديثه جدا . قال يحيى : أتيته بالكوفة فإذا هو لا يدري . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : سمعت أبا داود يقول : شريك ثقة ، يخطئ على الأعمش ، زهير وإسرائيل فوقه . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : كتب إلي محمد بن إبراهيم الجوري أن عبدان بن أحمد بن أبي صالح الهمداني حدثهم ، قال : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : شريك لا يحتج بحديثه . حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني لفظا بدمشق ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، قال : حدثنا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي ، قال : حدثنا القاسم بن عيسى العصار ، قال : حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، قال : شريك بن عبد الله سيئ الحفظ ، مضطرب الحديث ، مائل . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا محمد بن يحيى ، قال : سمعت أبا الوليد يقول : كان شريك يحدث بشيء يسبق إلى نفسه ، لا يرجع إلى كتاب . أخبرنا البرقاني والأزهري قالا : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي قال : شريك بن عبد الله ثقة صدوق ، صحيح الكتاب ، رديء الحفظ مضطربه . أنبأنا محمد بن أحمد بن عبد الله الكاتب ، قال : أخبرنا أبو مسلم بن مهران ، قال : قرأت على محمد بن طالب بن علي فأقر به ، قال : قال أبو علي صالح بن محمد : شريك صدوق ، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه ، وقلما يحتاج إليه في الحديث الذي يحتج به . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا ، قال : حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قال أبو عبيد الله وزير المهدي لشريك القاضي : أردت أن أسمع منك أحاديث ، فقال : قد اختلطت علي أحاديثي وما أدري كيف هي ، فألح عليه أبو عبيد الله ، فقال : حدثنا بما تحفظ ودع ما لا تحفظ ، فقال : أخاف أن تجرح أحاديثي ويضرب بها وجهي . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا يحيى بن أيوب ، قال : كنا عند شريك يوما فظهر من أصحاب الحديث جفاء فانتهر بعضهم ، فقال له رجل : يا أبا عبد الله ، لو رفقت ، فوضع شريك يده على ركبة الشيخ وقال : النبل عون على الدين . وقال البغوي : حدثني أحمد بن زهير ، قال : حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال : قال شريك بن عبد الله لبعض إخوانه : أكرهت على القضاء ، قال له : فأكرهت على أخذ الرزق ؟ قال ابن أبي شيخ : وحدثني عبد الله بن صالح بن مسلم قال : كان شريك على قضاء الكوفة ، فخرج يتلقى الخيزران ، فبلغ شاهي ، وأبطأت الخيزران ، فأقام ينتظرها ثلاثا ويبس خبزه ، فجعل يبله بالماء ويأكله ، فقال العلاء بن المنهال [ من الوافر ] : فإن كان الذي قد قلت حقا بأن قد أكرهوك على القضاء فمالك موضعا في كل يوم تلقى من يحج من النساء مقيم في قرى شاهي ثلاثا بلا زاد سوى كسر وماء أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن البراء ، قال : حدثنا يزيد بن محمد بن فضيل ، قال : سمعت أبا نعيم قال : هجا رجل شريكا ، فقال في ذلك [ من المتقارب ] : فهلا فررت وهلا اغتربـ ـت إلى بلد به المحشر كما فر سفيان من قومه إلى بلد الله والمشعر فلاذ برب له مانع ومن يحفظ الله لا يخفر أراك ركنت إلى الأزرقي ولبس العمامة والمنظر فبخ بخ من مثلكم يا شريـ ـك إذا ما علوت على المنبر وقد طرحوا لك حتى لقطـ ـت كما يلقط الطير في الأندر أخبرنا أبو الفرج محمد بن عمر بن محمد الجصاص ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ابن الصواف ، قال : وجدت في كتابنا عَن أبي العباس بن مسروق ما يدل حاله على السماع ، قال : سمعت أبا كريب يقول : سمعت يحيى بن يمان يقول : لما ولي شريك القضاء أكره على ذلك ، وأقعد معه جماعة من الشرط يحفظونه ثم طاب للشيخ فقعد من نفسه ، فبلغ الثوري أنه قعد من نفسه ، فجاء فتراءى له ، فلما رأى الثوري قام إليه فعظمه وأكرمه ، ثم قال : يا أبا عبد الله هل من حاجة ؟ قال : نعم مسألة ، قال : أوليس عندك من العلم ما يجزيك ، قال : أحببت أن أذكرك بها ، قال : قل ، قال : ما تقول في امرأة جاءت فجلست على باب رجل ، ففتح الرجل الباب ، فاحتملها ففجر بها ، لمن تحد منهما ؟ فقال : له دونها ؛ لأنها مغصوبة ، قال : فإنه لما كان من الغد جاءت فتزينت وتبخرت وجلست على ذلك الباب ، ففتح الباب الرجل فرآها فاحتملها ففجر بها ، لمن تحد منهما ؟ قال : أحدهما جميعا ؛ لأنها جاءت من نفسها وقد عرفت الخبر بالأمس ، قال : أنت كان عذرك حيث كان الشرط يحفظونك ، اليوم أي عذر لك ؟ قال : يا أبا عبد الله أكلمك ؟ قال : ما كان الله ليراني أكلمك أو تتوب ، قال : ووثب فلم يكلمه حتى مات . وكان إذا ذكره قال : أي رجل كان لو لم يفسدوه ، قال أبو كريب : أظن الثوري شم منه رائحة البخور ، يعني قال : وتبخرت يعني المرأة . أخبرنا علي بن محمد بن حبيب البصري ، قال : حدثنا محمد بن المعلى الأزدي بالبصرة ، قال : أخبرنا أبو روق الهزاني ، قال : حدثنا الرياشي ، قال : حدثنا محمد بن العباس السعدي ، قال : حدثنا عبد الله بن إسحاق ، قال : كان شريك بن عبد الله على قضاء الكوفة ، فحكم على وكيل عبد الله بن مصعب بحكم لم يوافق هوى عبد الله ، فالتقى شريك بن عبد الله وعبد الله بن مصعب ببغداد ، فقال عبد الله بن مصعب لشريك : ما حكمت على وكيلي بالحق . قال : ومن أنت ؟ قال : من لا تنكر . قال : فقد نكرتك أشد النكير . قال : أنا عبد الله بن مصعب ، قال : لا كثير ولا طيب ، قال : وكيف لا تقول هذا وأنت تبغض الشيخين ، قال : ومن الشيخان ؟ قال : أبو بكر وعمر ، قال : والله ما أبغض أباك وهو دونهما ، فكيف أبغضهما ؟ حدثني الصوري ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي ، قال : أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ، قال : حدثنا علي بن سهل ، قال : حدثنا أزهر بن عمير ، قال : استأذن شريك على يحيى بن خالد وعنده رجل من ولد الزبير بن العوام ، فقال الزبيري ليحيى بن خالد : أصلح الله الأمير ائذن لي في كلام شريك ، فقال : إنك لا تطيقه ، قال : ائذن لي في كلامه ، قال : شأنك ، فلما دخل شريك وجلس . قال له الزبيري : يا أبا عبد الله ، إن الناس يزعمون أنك تسب أبا بكر وعمر ؟ قال : فأطرق مليا ثم رفع رأسه ، فقال : والله ما استحللت ذاك من أبيك ، وكان أول من نكث في الإسلام ، كيف أستحله من أبي بكر وعمر . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : حدثنا الوليد بن بكر ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله ، قال : حدثني أبي أحمد ، قال : حدثني أبي عبد الله ، قال : جاء حماد بن أبي حنيفة إلى شريك ليشهد عنده شهادة . فقال له شريك : الصلاة من الإيمان ؟ قال حماد : لم نجئ لهذا ، قال له شريك : لكنا نبدأ بهذا ، قال : نعم هي من الإيمان ، قال : ثم تشهد الآن . فقال له أصحابه : تركت قولك ، قال : أفأتعرض لهذا فيجبهني ، أنا أعلم أنه لا يجيز شهادتي ، ولكن يردها ردا حسنا . قال : وقال حماد بن أبي حنيفة : كنت أجالس شريكا ، فكنت أتحرز منه ، فالتفت إلي يوما ، فقال : أظنك تجالسنا بأحسن ما عندك . أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري ، قال : أخبرنا علي بن عبد الله بن العباس بن العباس بن المغيرة الجوهري ، قال : حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار . وأخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، قال : حدثنا المعافى بن زكريا ، قال : حدثنا محمد بن مزيد الخزاعي ، قال : حدثنا الزبير ، قال : حدثني مصعب بن عبد الله ، عن عمر بن الهياج بن سعيد أخي مجالد بن سعيد ، قال : كنت من صحابة شريك ، فأتيته يوما وهو في منزله باكرا فخرج إلي في فرو ليس تحته قميص ، عليه كساء . فقلت له : قد أضحت عن مجلس الحكم ، فقال : غسلت ثيابي أمس فلم تجف ، فأنا أنتظر جفوفها ، اجلس . فجلست فجعلنا نتذاكر باب العبد يتزوج بغير إذن مواليه ، فقال : ما عندك فيه ؟ ما تقول فيه ؟ وكانت الخيزران قد وجهت رجلا نصرانيا على الطراز بالكوفة ، وكتب إلى موسى بن عيسى أن لا يعصي له أمرا ، فكان مطاعا بالكوفة ، فخرج علينا ذلك اليوم من زقاق يخرج إلى النخع ، معه جماعة من أصحابه عليه جبة خز وطيلسان على برذون فاره ، وإذا رجل بين يديه مكتوف وهو يقول : واغوثا بالله ، أنا بالله ثم بالقاضي ، وإذا آثار سياط في ظهره ، فسلم على شريك وجلس إلى جانبه ، فقال الرجل المضروب : أنا بالله ثم بك أصلحك الله ، أنا رجل أعمل هذا الوشي ، كراء مثلي مائة في الشهر ، أخذني هذا مذ أربعة أشهر فاحتبسني في طراز يجري علي القوت ، وعَلَيَّ عيال قد ضاعوا ، فأفلت اليوم منه ، فلحقني ففعل بظهري ما ترى . فقال : قم يا نصراني فاجلس مع خصمك ، فقال : أصلحك الله يا أبا عبد الله هذا من خدم السيدة ، مر به إلى الحبس ، قال : قم ويلك فاجلس معه كما يقال لك ، فجلس ، فقال : ما هذه الآثار التي بظهر هذا الرجل من أثرها به ؟ قال : أصلح الله القاضي إنما ضربته أسواطا بيدي وهو يستحق أكثر من هذا ، مر به إلى الحبس ، فألقى شريك كساءه ودخل داره ، فأخرج سوطا ربذيا ، ثم ضرب بيده إلى مجامع ثوب النصراني ، وقال للرجل : انطلق إلى أهلك ، ثم رفع السوط فجعل يضرب به النصراني ، وهو يقول له : يا صبحي قد مر قفا جمل ، لا يضرب والله المسلم بعدها أبدا ، فهم أعوانه أن يخلصوه من يديه ، فقال : من هاهنا من فتيان الحي ؟ خذوا هؤلاء فاذهبوا بهم إلى الحبس ، فهرب القوم جميعا ، وأفردوا النصراني فضربه أسواطا ، فجعل النصراني يعصر عينيه ويبكي ويقول له : ستعلم . فألقى السوط في الدهليز ، وقال : يا أبا حفص ما تقول في العبد يتزوج بغير إذن مواليه ؟ وأخذ فيما كنا فيه كأنه لم يصنع شيئا ، وقام النصراني إلى البرذون ليركبه فاستعصى عليه ، ولم يكن له من يأخذ بركابه فجعل يضرب البرذون ، قال : يقول له شريك : ارفق به ويلك فإنه أطوع لله منك ، فمضى . قال : يقول هو : خذ بنا فيما كنا فيه ، قال قلت : ما لنا ولذا ، قد والله فعلت اليوم فعلة ستكون لها عاقبة مكروهة . قال : أعز أمر الله يعزك الله ، خذ بنا فيما نحن فيه ، قال : وذهب النصراني إلى موسى بن عيسى فدخل عليه ، فقال : من بك ؟ وغضب الأعوان وصاحب الشرط ، فقال : شريك فعل بي كيت وكيت ، قال : لا والله ما أتعرض لشريك . فمضى النصراني إلى بغداد فما رجع . أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري ، قال : أخبرنا علي بن عبد الله بن المغيرة ، قال : حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي . وأخبرنا القاضي أبو الطيب الطبري ، قال : حدثنا المعافى بن زكريا ، قال : حدثنا محمد بن مزيد الخزاعي قالا : حدثنا الزبير قال : حدثني عمي عن عمر بن الهياج بن سعيد ، قال : أتته امرأة يوما ، يعني شريكا ، من ولد جرير بن عبد الله البجلي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو في مجلس الحكم ، فقالت : أنا بالله ثم بالقاضي ، امرأة من ولد جرير بن عبد الله صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، ورددت الكلام ، فقال : إيها عنك الآن ، من ظلمك ؟ فقالت : الأمير موسى بن عيسى ، كان لي بستان على شاطئ الفرات لي فيه نخل ورثته عن آبائي وقاسمت إخوتي ، وبنيت بيني وبينهم حائطا ، وجعلت فيه فارسيا في بيت يحفظ النخل ، ويقوم ببستاني ، فاشترى الأمير موسى بن عيسى من إخوتي جميعا ، وساومني وأرغبني فلم أبعه ، فلما كان في هذه الليلة بعث بخمسمائة فاعل فاقتلعوا الحائط ، فأصبحت لا أعرف من نخلي شيئا ، واختلط بنخل إخوتي ، فقال : يا غلام طينة ، فختم ، ثم قال لها : امضي إلى بابه حتى يحضر معك ، فجاءت المرأة بالطينة فأخذها الحاجب ، ودخل على موسى ، فقال : أعدى شريك عليك ، قال : ادع لي صاحب الشرط ، فدعا به ، فقال : امض إلى شريك ، فقل : يا سبحان الله ، ما رأيت أعجب من أمرك ، امرأة ادعت دعوى لم تصح أعديتها علي . قال : يقول له صاحب الشرط : إن رأى الأمير أن يعفيني فليفعل ، فقال : امض ويلك . فخرج فأمر غلمانه أن يتقدموا إلى الحبس بفراش وغيره من آلة الحبس ، فلما جاء فوقف بين يدي شريك ، فأدى الرسالة ، قال : خذ بيده فضعه في الحبس ، قال : قد والله يا أبا عبد الله عرفت أنك تفعل بي هذا ، فقدمت ما يصلحني إلى الحبس ، وبلغ موسى بن عيسى ، يعني الخبر فوجه الحاجب إليه ، فقال : هذا من ذاك رسول ، أي شيء عليه ؟ فلما وقف بين يديه وأدى الرسالة ، قال : ألحقه بصاحبه ، فحبس ، فلما صلى الأمير العصر بعث إلى إسحاق بن الصباح الأشعثي وجماعة من وجوه الكوفة من أصدقاء شريك ، فقال : امضوا إليه فأبلغوه السلام ، وأعلموه أنه قد استخف بي ، وأني لست كالعامة ، فمضوا وهو جالس في مسجده بعد العصر ، فدخلوا فأبلغوه الرسالة ، فلما انقضى كلامهم ، قال لهم : ما لي لا أراكم جئتم في غيره من الناس كلمتموني ؟ من هاهنا من فتيان الحي ، فيأخذ كل واحد منكم بيد رجل فيذهب به إلى الحبس ، لا بِتُّم والله إلا فيه . قالوا : أجاد أنت ؟ قال : حقا حتى لا تعودوا برسالة ظالم ، فحبسهم ، وركب موسى بن عيسى في الليل إلى باب الحبس ، ففتح الباب وأخرجهم جميعا ، فلما كان الغد وجلس شريك للقضاء ، جاء السجان فأخبره فدعا بالقمطر فختمها ، ووجه بها إلى منزله ، وقال لغلامه : الحقني بثقلي إلى بغداد ، والله ما طلبنا هذا الأمر منهم ، ولكن أكرهونا عليه ، ولقد ضمنوا لنا الإعزاز فيه إذ تقلدناه لهم . ومضى نحو قنطرة الكوفة إلى بغداد ، وبلغ موسى بن عيسى الخبر فركب في موكبه فلحقه ، وجعل يناشده الله ويقول : يا أبا عبد الله تثبت ، انظر إخوانك تحبسهم دع أعواني . قال : نعم لأنهم مشوا لك في أمر لم يجب عليهم المشي فيه ، ولست ببارح أو يردوا جميعا إلى الحبس ، وإلا مضيت إلى أمير المؤمنين فاستعفيته مما قلدني . وأمر بردهم جميعا إلى الحبس ، وهو والله واقف مكانه حتى جاءه السجان ، فقال : قد رجعوا إلى الحبس ، فقال لأعوانه : خذوا بلجامه ، قودوه بين يدي جميعا إلى مجلس الحكم ، فمروا به بين يديه حتى أدخل المسجد ، وجلس مجلس القضاء ، ثم قال : الجويرية المتظلمة من هذا ، فجاءت ، فقال : هذا خصمك قد حضر وهو جالس معها بين يديه ، فقال : أولئك يخرجون من الحبس قبل كل شيء ، قال : أما الآن فنعم ، أخرجوهم . قال : ما تقول فيما تدعيه هذه ؟ قال : صدقت . قال : فرد جميع ما أخذ منها ، وتبني حائطها في وقت واحد سريعا كما هدم . قال : أفعل ، قال : بقي لك شيء ؟ قال : تقول المرأة بيت الفارسي ومتاعه ، قال : يقول موسى بن عيسى : ويرد ذلك ، بقي لك شيء تدعينه ؟ قالت : لا ، وجزاك الله خيرا . قال : قومي ، وزبرها ، ثم وثب من مجلسه فأخذ بيد موسى بن عيسى فأجلسه في مجلسه ثم قال : السلام عليك أيها الأمير ، تأمر بشيء ؟ قال : أي شيء آمر ؟ ! وضحك . أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، قال : حدثنا المعافى بن زكريا ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الأنباري ، قال : حدثني محمد بن المرزبان ، قال : حدثنا أبو بكر العامري ، قال : حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري ، قال : حدثني أبي ، قال : تقدم إلى شريك بن عبد الله وكيل لمؤنسة مع خصم له فجعل يستطيل على خصمه إدلالا بموضعه من مؤنسة ، فقال له شريك : كف لا أبا لك ، قال : أتقول لي هذا وأنا وكيل مؤنسة ، فأمر به فصفع عشر صفعات ، فانصرف ودخل على مؤنسة وشكى ، فكتبت مؤنسة إلى المهدي ، فعزل شريكا ، وكان قبل هذا قد دخل شريك على المهدي ، فقال له : ما ينبغي أن تقلد الحكم بين المسلمين . قال : ولم ؟ قال : لخلافك على الجماعة ، وقولك بالإمامة . قال : أما قولك : بخلافك على الجماعة ، فعن الجماعة أخذت ديني ، فكيف أخالفهم وهم أصلي في ديني ، وأما قولك : وقولك بالإمامة ، فما أعرف إلا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم . وأما قولك مثلك ما يقلد الحكم بين المسلمين ، فهذا شيء أنتم فعلتموه ، فإن كان خطأ فاستغفروا الله منه ، وإن كان صوابا فأمسكوا عليه . قال : ما تقول في علي بن أبي طالب ؟ قال : ما قال فيه جدك العباس ، وعبد الله . قال : وما قالا فيه ؟ قال : فأما العباس فمات وعلي عنده أفضل الصحابة ، وقد كان يرى كبراء المهاجرين يسألونه عما ينزل من النوازل ، وما احتاج هو إلى أحد حتى لحق بالله ، وأما عبد الله فإنه كان يضرب بين يديه بسيفين ، وكان في حروبه رأسا متبعا ، وقائدا مطاعا ، فلو كانت إمامة علي جَوْرًا ، كان أول من يقعد عنها أبوك ، لعلمه بدين الله ، وفقهه في أحكام الله . فسكت المهدي وأطرق ، ولم يمض بعد هذا المجلس إلا قليل حتى عزل شريك . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني أبي عبد الله ، قال : قدم هارون الكوفة يعزل شريكا عن القضاء ، وكان موسى بن عيسى واليا على الكوفة . فقال موسى لشريك : ما صنع أمير المؤمنين بأحد ما صنع بك ، عزلك عن القضاء ، فقال له شريك : هم أمراء المؤمنين يعزلون القضاة ، ويخلعون ولاة العهود ، فلا يعاب ذلك عليهم . فقال موسى : ما ظننت أنه مجنون هكذا ، لا يبالي ما تكلم به . وكان أبوه عيسى بن موسى ولي العهد بعد أبي جعفر ، فخلعه بمال أعطاه إياه ، وهو ابن عم أبي جعفر . وقال أبو مسلم : حدثني أبي قال : حدثني أبي عبد الله ، قال : قدم شريك بالبصرة فأبى أن يحدثهم ، فاتبعوه حين خرج وجعلوا يرجمونه بالحجارة في السفينة ، ويقولون له : يا ابن قاتل الحسين ، رحم الله طلحة والزبير ، وهو يقول لهم : يا أبناء الظؤورات ، ويا أبناء السنائخ ، لا سمعتم مني حرفا ، فقال له ابنه : ألا تستعدي السلطان عليهم ؟ قال : أو عجزنا عنهم . وقال أبو مسلم : حدثني أبي قال : كان شريك يختلف إلى باب الخليفة ببغداد ، فجاء يوما فوجدوا منه ريح نبيذ ، فقال بعضهم : نشم رائحة أبا عبد الله . قال : مني مني ، قالوا : لو كان هذا منا لأنكر علينا ، قال : لأنكما مريبان . قال : وبعث إليه بمال يقسمه بالكوفة ، فأشاروا عليه أن يسوي بين الناس فأبى فأعطى العربي اثني عشر ، وأعطى الموالي ثمانية ، وأعطى من حسن إسلامه أربعة ، فأراد الموالي أن يقوموا عليه ، فقال لهم : أنتم لا سبيل لكم علي ، كان الناس في القسمة سواء ثمانية ثمانية ، فقد أعطيتكم ثمانية ، وأخذت من حق هؤلاء فزدته العرب يتقوون به على حاجتهم ، فدعوني مع هؤلاء ، فخرج أولئك الذين أعطاهم أربعة أربعة ، فما برحوا حتى عزلوه ، وركب أهل الأربعة إلى بغداد حتى عزلوه . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، قال : أخبرني أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، قال : أخبرني أبي قال : كان شريك القاضي لا يجلس حتى يتغدى ويشرب أربعة أرطال نبيذ ، ثم يأتي المسجد فيصلي ركعتين ، ثم يخرج رقعة من قمطر فينظر فيها ، ثم يدعوا بالخصوم ، وإنما كان يقدمهم الأول فالأول ، ولم يكن يقدمهم برقاع ، قال : فقيل لابن شريك : يجب أن نعلم ما في هذه الرقعة . قال : فنظر فيها ثم أخرجها إلينا فإذا فيها : يا شريك بن عبد الله ، اذكر الصراط وحدته ، يا شريك بن عبد الله اذكر الموقف بين يدي الله تعالى ، ثم يدعوا بالخصوم . أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين الجازري ، قال : حدثنا المعافى بن زكريا القاضي ، قال : حدثنا محمد بن مزيد الخزاعي ، قال : حدثنا الزبير هو ابن بكار قال : حدثني عمي مصعب بن عبد الله ، عن جدي عبد الله بن مصعب ، قال : حضرت شريكا في مجلس أبي عبيد الله ، وعنده الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب والجريري ، رجل من ولد جرير وكان خطيبا للسلطان ، فتذاكروا الحديث في النبيذ واختلافهم فيه ، فقال شريك : حدثنا أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي ، عن عمر بن الخطاب ، قال : إنا نأكل من لحوم هذه الإبل ، ونشرب عليها من النبيذ ليقطعها في أجوافنا وبطوننا . فقال الحسن بن زيد : مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاَقٌ . فقال شريك : أجل والله ما سمعته ، شغلك عن ذلك الجلوس على الطنافس في صدور المجالس ، ثم سكت . فتذاكر القوم الحديث في النبيذ ، فقال أبو عبيد الله : أبا عبد الله حدث القوم بما سمعت في النبيذ ، فقال : كلا الحديث أعز على أهله من أن يعرض للتكذيب ، على من يرد ، على أبي إسحاق الهمداني ، أم على عمرو بن ميمون الأودي ؟ أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قال المهدي لشريك : كأني أرى رأس زنديق يضرب الساعة . فقال شريك : يا أمير المؤمنين إن للزنادقة علامات ، تركهم الجماعات ، وشربهم القهوات ، وتخلفهم عن الجُمُعَات . فقال المهدي : يا أبا عبد الله ، لم نعنك بهذا . قال يحيى بن معين : وجده حاضر الجواب . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت أبا عبد الله يقول : مات شريك سنة سبع وسبعين . أخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس ، قال : أخبرنا جدي إسحاق بن محمد النعالي ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق المدائني ، قال : حدثنا قعنب بن المحرر وأخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا ابن نمير قالا : مات شريك سنة سبع وسبعين ومائة . أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط ، قال : وشريك بن عبد الله مات سنة سبع ، أو ثمان وسبعين ومائة .
- أبو إسحاق السبيعيتـ ١٢٦٤٤١
- سماك بن حرب البكريتـ ١٢٣٢٧٤
- الأعمشتـ ١٤٧١٧٣
- جابر الجعفيتـ ١٢٧١٧٠
- ليث بن أبي سليمتـ ١٣٨٨٥
- منصور بن المعتمرتـ ١٣٢٨٣
- عاصم بن بهدلةتـ ١٢٧٦١
- عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالبتـ ١٤٠٥٩
- عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطابتـ ١٣٢٥٧
- إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجليتـ ١٢١٥٦
- سالم بن عجلان الأفطستـ ١٣٢٥٤
- عبد الملك بن عمير القبطيتـ ١٣٣٥٣
- المغيرة بن مقسم الضبيتـ ١٣٢٥٢
- عثمان بن المغيرة الأعشىتـ ١٢١٥١
- المقدام بن شريح الحارثيتـ ١٢١٤٤
- عثمان بن عمير البجليتـ ١٥٠٣٧
- عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلىتـ ١٣٠٣٦
- عاصم بن سليمان الأحولتـ ١٤١٣٥
- خصيف الجزريتـ ١٣٦٣٤
- عثمان بن عاصم بن حصينتـ ١٢٧٣٤
- عمار بن معاوية الدهنيتـ ١٣٣٣١
- ركين بن الربيع الفزاريتـ ١٣١٣٠
- عبد الكريم الاصطخريتـ ١٢٧٢٩
- عطاء بن السائبتـ ١٣٣٢٩
- عاصم بن كليب الجرميتـ ١٣٧٢٨
- هشام بن عروة بن الزبيرتـ ١٤٥٢٦
- عباس بن ذريح الكلبيتـ ١١١٢٥
- قيس بن وهب الهمدانيتـ ١٢١٢٥
- الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشميتـ ١٤٠٢٥
- سلمة بن كهيل الحضرميتـ ١٢١٢٣
- عبد الله بن عصم اليماميتـ ١٢١٢٣
- يعلى بن عطاء الطائفيتـ ١٢٠٢٢
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلىتـ ١٤٨٢٠
- مخول بن راشد النهديتـ ١٤٠١٩
- أبو ربيعة الإيادي١٨
- عبد العزيز بن رفيع الطائفيتـ ١٣٠١٨
- أشعث بن أبي الشعثاءتـ ١٢٥١٨
- ميمون القصابتـ ١٣١١٧
- محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الطلحيتـ ١٤١١٧
- سليمان بن فيروز الشيبانيتـ ١٢٨١٧
- أشعث بن سوارتـ ١٣٦١٥
- يزيد بن أبي زياد القرشيتـ ١٣٦١٤
- السدي الكبيرتـ ١٢٧١٤
- حصين بن عبد الرحمن السلميتـ ١٣٦١٤
- إبراهيم بن جرير البجليتـ ١٢١١٤
- عبيد الله بن عمر العمريتـ ١٤٤١٣
- بيان بن بشر الأحمسيتـ ١٣١١٣
- زياد بن علاقة الثعلبيتـ ١٣٥١٣
- حميد الطويلتـ ١٤٠١٣
- جامع بن أبي راشد الكاهليتـ ١٢١١٢
- فراس بن يحيى الخارفيتـ ١٢٩١٢
- عبد الرحمن بن عبد الله بن الأصبهاني١٢
- إسماعيل بن أبي خالدتـ ١٣٦١٢
- سهيل بن أبي صالح السمانتـ ١٣٨١٢
- يحيى بن سعيد الأنصاريتـ ١٤٣١١
- يحيى بن دينار الرمانيتـ ١٢٢١١
- شعبة بن الحجاجتـ ١٦٠١١
- حجاج بن أرطاةتـ ١٤٥١١
- راشد بن كيسان العبسيتـ ١٢١١١
- مجالد بن سعيدتـ ١٤٤١٠
- أبو بكر ابن أبي شيبةتـ ٢٣٥٥٩١
- الأسود بن عامر شاذانتـ ٢٠٧٢٠٣
- وكيع بن الجراحتـ ١٩٦١٧٩
- يزيد بن هارونتـ ٢٠٦١٤١
- محمد بن سعيد حمدانتـ ٢٢٠١٣٢
- يحيى بن آدمتـ ٢٠٣١٢٥
- يحيى بن عبد الحميدتـ ٢٢٥١١٤
- إسحاق بن يوسف الأزرقتـ ١٩٤١٠٤
- الفضل بن دكينتـ ٢١٨٩٤
- علي بن حجر بن إياستـ ٢٤٤٨٨
- علي بن حكيم بن ذبيانتـ ٢٣١٧٤
- أبو داود الطيالسيتـ ٢٠٣٧١
- حجاج بن محمد الأعورتـ ٢٠٥٦٦
- زكريا بن يحيى زحمويهتـ ٢٣٥٥٦
- إسماعيل بن موسى الفزاريتـ ٢٤٥٥١
- محمد بن عبد الله بن الزبيرتـ ٢٠٣٤٤
- هاشم بن القاسم بن مسلمتـ ٢٠٥٣٩
- الهيثم بن جميل الأنطاكيتـ ٢١٣٣٨
- علي بن الجعدتـ ٢٣٠٣٦
- مالك بن إسماعيل النهديتـ ٢١٧٣٦
- الحسين بن محمد بن بهرام المروذيتـ ٢١٣٣٤
- أبو الوليد الطيالسيتـ ٢٢٦٣٣
- بشر بن الوليد الكنديتـ ٢٣٨٣٢
- سعيد بن سليمان سعدويهتـ ٢٢٥٣١
- محمد بن الطفيل بن مالك النخعيتـ ٢٢٢٣١
- محمد بن الحسن بن الزبير التلتـ ٢٠٠٢٧
- سعيد بن منصورتـ ٢٢٦٢٦
- محمد بن الصباح الدولابيتـ ٢٢٧٢٥
- عبد الله بن المباركتـ ١٨١٢٣
- عثمان ابن أبي شيبةتـ ٢٣٩٢١
- يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفتـ ٢٠٨٢١
- عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعيتـ ٢٢٧٢١
- منجاب بن الحارث التميميتـ ٢٣١١٧
- إسحاق بن عيسى بن نجيحتـ ٢١٤١٦
- عمرو بن عون الواسطيتـ ٢٢٥١٦
- محمد بن جعفر الوركانيتـ ٢٢٨١٦
- معاوية بن هشام القصارتـ ٢٠٤١٦
- طلق بن غنام النخعيتـ ٢١١١٥
- عبد الله بن عامر بن زرارة الحضرميتـ ٢٣٧١٣
- يحيى بن أبي بكيرتـ ٢٠٨١٣
- إبراهيم السامريتـ ٢١١١٢
- مظفر بن مدرك الخراسانيتـ ٢٠٧١٢
- يحيى بن إسحاق السيلحينيتـ ٢١٠١٢
- إسحاق بن أبي إسرائيلتـ ٢٤٥١١
- الفضل بن موسى السينانيتـ ١٩٢١١
- قتيبة بن سعيدتـ ٢٤٠١١
- حاتم بن إسماعيل الحارثيتـ ١٨٦١٠
- سويد بن سعيد الحدثانيتـ ٢٤٠١٠
- عبيد الله بن موسىتـ ٢١٢١٠
- علي بن قادم الخزاعيتـ ٢١٢١٠
- محرز بن عون الهلاليتـ ٢٣١١٠
- إسماعيل بن عمرو البجليتـ ٢٢٧١٠
- حماد بن أسامة القرشيتـ ٢٠٠٩
- سليمان بن داود العتكيتـ ٢٣٤٩
- منصور بن سلمة بن عبد العزيزتـ ٢٠٧٩
- يوسف بن عدي بن رزق الكوفيتـ ٢٢٢٩
- إسحاق بن منصور السلوليتـ ٢٠٤٨
- الحسين بن الحسن الأشقرتـ ٢٠٨٨
- يحيى بن يحيى الحنظليتـ ٢٢٦٨
- يونس بن محمد بن مسلم البغداديتـ ٢٠٧٨
- صحيح مسلم—
- سنن أبي داود—
- جامع الترمذي—
- سنن النسائي—
- سنن ابن ماجه—
- مسند أحمد—
- مسند الدارمي—
- صحيح ابن حبان—
- صحيح ابن خزيمة—
- المعجم الكبير—
- المعجم الأوسط—
- المعجم الصغير—
- مصنف ابن أبي شيبة—
- مصنف عبد الرزاق—
- سنن البيهقي الكبرى—
- سنن الدارقطني—
- مسند البزار—
- مسند الطيالسي—
- السنن الكبرى—
- مسند أبي يعلى الموصلي—
- المستدرك على الصحيحين—
- الأحاديث المختارة—
- المطالب العالية—
- المنتقى—
- شرح معاني الآثار—
- مسند عبد بن حميد—
- سنن سعيد بن منصور—
- شرح مشكل الآثار—
- المراسيل لأبي داود—
- الشمائل المحمدية—