حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 2614
2614
تنفل الربع في البدأة والثلث في الرجعة

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ شَبِيبٍ الْمَعْمَرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ذَكْوَانَ ، وَمَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيَّانِ ، قَالَا : ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا وَهْبٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ مَكْحُولًا يَقُولُ :

كُنْتُ عَبْدًا بِمِصْرَ لِامْرَأَةٍ مِنْ هُذَيْلٍ فَأَعْتَقَتْنِي ، فَمَا خَرَجْتُ مِنْ مِصْرَ وَبِهَا عِلْمٌ ، إِلَّا احْتَوَيْتُ عَلَيْهِ فِيمَا أُرَى ، ثُمَّ أَتَيْتُ الشَّامَ فَغَرْبَلْتُهَا كُلُّ ذَلِكَ أَسْأَلُ عَنِ النَّفَلِ فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يُخْبِرُنِي فِيهِ بِشَيْءٍ حَتَّى لَقِيتُ شَيْخًا يُقَالُ لَهُ : زِيَادُ بْنُ جَارِيَةَ التَّمِيمِيُّ ، فَقُلْتُ لَهُ : هَلْ سَمِعْتَ فِي النَّفَلِ شَيْئًا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ : شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " نَفَّلَ الرُّبُعَ فِي الْبَدْأَةِ ، وَالثُّلُثَ فِي الرَّجْعَةِ
معلقمرفوع· رواه حبيب بن مسلمة الفهريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحسن بن عبد الله العسكري
    صحيح متصل
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حبيب بن مسلمة الفهري«حبيب الروم ، حبيب الدروب»
    تقييم الراوي:مختلف في صحبته ، والراجح ثبوتها ، لكنه كان صغيرا· مختلف في صحبته ، والراجح ثبوتها ، لكنه كان صغيرا
    في هذا السند:سمعتالمرسل
    الوفاة41هـ
  2. 02
    زياد بن جارية التميمي
    تقييم الراوي:يقال : له صحبة· يقال : له صحبة
    في هذا السند:قلت له
    الوفاة91هـ
  3. 03
    مكحول بن أبي مسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة112هـ
  4. 04
    عبيد الله بن عبيد الكلاعي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة132هـ
  5. 05
    يحيى بن حمزة بن البتلهي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة180هـ
  6. 06
    مروان بن محمد الطاطري«الطاطري»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة210هـ
  7. 07
    محمود بن خالد بن أبي خالد السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  8. 08
    الوفاة295هـ
  9. 09
    الوفاة340هـ
  10. 10
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 399) برقم: (1119) ، (1 / 399) برقم: (1118) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 165) برقم: (4840) والحاكم في "مستدركه" (2 / 133) برقم: (2614) ، (2 / 133) برقم: (2615) ، (3 / 347) برقم: (5517) ، (3 / 432) برقم: (5882) وأبو داود في "سننه" (3 / 33) برقم: (2744) ، (3 / 33) برقم: (2746) ، (3 / 33) برقم: (2745) والدارمي في "مسنده" (3 / 1613) برقم: (2521) وابن ماجه في "سننه" (4 / 114) برقم: (2946) ، (4 / 115) برقم: (2948) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 306) برقم: (3878) ، (7 / 307) برقم: (3879) ، (7 / 307) برقم: (3880) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 313) برقم: (12926) ، (6 / 313) برقم: (12924) ، (6 / 313) برقم: (12927) ، (6 / 314) برقم: (12931) ، (6 / 314) برقم: (12932) وأحمد في "مسنده" (7 / 3888) برقم: (17669) ، (7 / 3888) برقم: (17667) ، (7 / 3888) برقم: (17668) ، (7 / 3888) برقم: (17670) ، (7 / 3889) برقم: (17672) ، (7 / 3889) برقم: (17674) ، (7 / 3889) برقم: (17673) ، (7 / 3889) برقم: (17671) والحميدي في "مسنده" (2 / 119) برقم: (892) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 189) برقم: (9425) ، (5 / 189) برقم: (9427) ، (5 / 189) برقم: (9426) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 429) برقم: (38023) ، (20 / 430) برقم: (38025) ، (20 / 431) برقم: (38026) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 239) برقم: (4880) ، (3 / 240) برقم: (4881) ، (3 / 240) برقم: (4883) ، (3 / 240) برقم: (4882) والطبراني في "الكبير" (4 / 17) برقم: (3517) ، (4 / 18) برقم: (3521) ، (4 / 18) برقم: (3519) ، (4 / 18) برقم: (3522) ، (4 / 18) برقم: (3520) ، (4 / 18) برقم: (3518) ، (4 / 19) برقم: (3526) ، (4 / 19) برقم: (3527) ، (4 / 19) برقم: (3528) ، (4 / 19) برقم: (3525) ، (4 / 19) برقم: (3523) ، (4 / 19) برقم: (3524) ، (4 / 20) برقم: (3530) ، (4 / 20) برقم: (3529) ، (4 / 20) برقم: (3531) والطبراني في "الأوسط" (3 / 312) برقم: (3260) ، (4 / 222) برقم: (4039) والطبراني في "الصغير" (1 / 171) برقم: (270)

الشواهد74 شاهد
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٣/٣٣) برقم ٢٧٤٦

كُنْتُ عَبْدًا بِمِصْرَ لِامْرَأَةٍ مِنْ بَنِي هُذَيْلٍ فَأَعْتَقَتْنِي ، فَمَا خَرَجْتُ مِنْ مِصْرَ وَبِهَا عِلْمٌ إِلَّا حَوَيْتُ [وفي رواية : إِلَّا احْتَوَيْتُ(١)] عَلَيْهِ فِيمَا أُرَى ، ثُمَّ أَتَيْتُ الْحِجَازَ فَمَا خَرَجْتُ مِنْهَا وَبِهَا عِلْمٌ إِلَّا حَوَيْتُ عَلَيْهِ فِيمَا أُرَى ، ثُمَّ أَتَيْتُ الْعِرَاقَ فَمَا خَرَجْتُ مِنْهَا وَبِهَا عِلْمٌ إِلَّا حَوَيْتُ عَلَيْهِ فِيمَا أُرَى ، ثُمَّ أَتَيْتُ الشَّامَ فَغَرْبَلْتُهَا ، كُلُّ ذَلِكَ أَسْأَلُ عَنِ النَّفَلِ ، فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يُخْبِرُنِي فِيهِ بِشَيْءٍ حَتَّى لَقِيتُ شَيْخًا يُقَالُ لَهُ : زِيَادُ بْنُ جَارِيَةَ التَّمِيمِيُّ فَقُلْتُ لَهُ : هَلْ سَمِعْتَ فِي النَّفَلِ شَيْئًا ؟ قَالَ : نَعَمْ . سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيَّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] يَقُولُ : شَهِدْتُ [مَعَ(٣)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ [أَنَّهُ(٥)] نَفَّلَ الرُّبُعَ فِي الْبَدْأَةِ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَفِّلُ مِنَ الْمَغْنَمِ فِي بِدَايَتِهِ الرُّبُعَ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَلَ الرُّبُعَ بَعْدَ الْخُمُسِ فِي بَدْأَتِهِ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ الرُّبُعَ مِمَّا يَأْتِي بِهِ الْقَوْمُ فِي الْبَدْأَةِ(٨)] [ وفي رواية : كَانَ يُنَفِّلُ الرُّبُعَ بَعْدَ الْخُمُسِ ، أَظُنُّهُ قَالَ : فِي الثُّلُثِ بَعْدَ الْخُمُسِ إِذَا قَفَلَ . وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ : كَانَ يُنَفِّلُ إِذَا فَصَلَ فِي الْغَزْوَةِ الرُّبُعَ بَعْدَ الْخُمُسِ ] [وفي رواية : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى يَذْكُرَانِ النَّفَلَ فَقَالَ عَمْرٌو : لَا نَفَلَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى : شَغَلَكَ أَكْلُ الزَّبِيبِ بِالطَّائِفِ ، حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ عَنْ زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ اللَّخْمِيِّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ بَعْدَ الْخُمُسِ(٩)] [وفي رواية : سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى ، وَعَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ تَذَاكَرَا النَّفَلَ فِي مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، قَالَ عَمْرٌو : لَا نَفْلَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : شَغَلَكَ أَهْلُ الزَّبِيبِ بِالطَّائِفِ ، حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ(١٠)] [وفي رواية : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَفَّلَ الرُّبُعَ فِي الْبَدَاءَةِ(١١)] [وفي رواية : كَانَ يُنَفِّلُ إِذَا فَصَلَ فِي الْغَزْوِ الرُّبُعَ بَعْدَ الْخُمُسِ(١٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَفَّلَ فِي مَبْدَئِهِ الرُّبُعَ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَفَلَ فِي الْبَدَاءِ الرُّبُعَ(١٤)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَفِّلُنَا فِي بَدْئِنَا الرُّبُعَ(١٥)] ، وَالثُّلُثَ فِي الرَّجْعَةِ [وفي رواية : وَيُنَفِّلُ إِذَا قَفَلَ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ(١٦)] [وفي رواية : وَنَفَلَ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ فِي رَجْعَتِهِ(١٧)] [وفي رواية : وَفِي رَجْعَتِهِ الثُّلُثَ فِي غَزْوَةٍ(١٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَفَلَ نَفَّلَ الثُّلُثَ(١٩)] [وفي رواية : وَحِينَ قَفَلَ الثُّلُثَ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ بِالثُّلُثِ بَعْدَ الْخُمُسِ(٢١)] [وفي رواية : نَفَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثُّلُثَ وَالرُّبُعَ(٢٢)] [ وعَنْ مَكْحُولٍ : أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ - وَكَانَ مَرِيضًا - كَانَ يُنَفِّلُ السَّرَايَا حِينَ يَبْدَأُ الثُّلُثَ بَعَدَ الْخُمُسِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٦١٤·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢٦١٤·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٩٤٢٥·المستدرك على الصحيحين٥٥١٧·
  4. (٤)المعجم الصغير٢٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٦١٤٢٦١٥٥٥١٧٥٨٨٢·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٧٤٤·المعجم الكبير٣٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٢٥١٢٩٣١·المستدرك على الصحيحين٢٦١٥·المنتقى١١١٨١١١٩·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٠٢٣·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٦٧٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٣٥٢٣·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٨٤٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٥٢٨·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٢٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير٣٥٢٤·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٢٧·
  14. (١٤)المعجم الصغير٢٧٠·
  15. (١٥)المعجم الكبير٣٥٢٧·
  16. (١٦)المعجم الكبير٣٥٢٤·المعجم الأوسط٣٢٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٣٢·شرح معاني الآثار٤٨٨٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٦٧٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير٣٥٣١·المعجم الأوسط٤٠٣٩·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٢٧·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٢٩٤٨·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٩٤٢٧·
  22. (٢٢)سنن سعيد بن منصور٣٨٧٩·
مقارنة المتون147 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الصغير
المعجم الكبير
المنتقى
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١2614
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
فَغَرْبَلْتُهَا(المادة: فغربلتها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرْبَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَعْلِنُوا النِّكَاحَ وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالْغِرْبَالِ ، أَيْ : بِالدُّفِّ لِأَنَّهُ يُشْبِهُ الْغِرْبَالَ فِي اسْتِدَارَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَيْفَ بِكُمْ إِذَا كُنْتُمْ فِي زَمَانٍ يُغَرْبَلُ فِيهِ النَّاسُ غَرْبَلَةً ؟ " أَيْ : يَذْهَبُ خِيَارُهُمْ وَيَبْقَى أَرْذَالُهُمْ . وَالْمُغَرْبَلُ : الْمُنْتَقَى ، كَأَنَّهُ نُقِّيَ بِالْغِرْبَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَكْحُولٍ " ثُمَّ أَتَيْتُ الشَّامَ فَغَرْبَلْتُهَا " أَيْ : كَشَفْتُ حَالَ مَنْ بِهَا وَخَبْرَتَهُمْ ، كَأَنَّهُ جَعَلَهُمْ فِي غِرْبَالٍ فَفَرَّقَ بَيْنَ الْجَيِّدِ وَالرَّدِيءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ " أَتَيْتُمُونِي فَاتِحِي أَفْوَاهِكُمْ كَأَنَّكُمُ الْغِرْبِيلُ " قِيلَ : هُوَ الْعُصْفُورُ .

لسان العرب

[ غربل ] غربل : غَرْبَلَ الشَّيْءَ : نَخَلَهُ . وَالْغِرْبَالُ : مَا غُرْبِلَ بِهِ مَعْرُوفٌ ، غَرْبَلْتُ الدَّقِيقَ وَغَيْرَهُ . وَيُقَالُ : غَرْبَلَهُ إِذَا قَطَعَهُ ؛ وَقَوْلُهُ : فَلَوْلَا اللَّهُ وَالْمُهْرُ الْمُفَدَّى لَرُحْتَ وَأَنْتَ غِرْبَالُ الْإِهَابِ فَإِنَّهُ وَضَعَ الْغِرْبَالَ مَكَانَ مُخَرَّقٍ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمَا جَازَ أَنْ يَجْعَلَ الْغِرْبَالَ فِي مَوْضِعِ الْمُغَرْبَلِ . وَالْمُغَرْبَلُ : الْمُنْتَقَى كَأَنَّهُ نُقِّيَ بِالْغِرْبَالِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَيْفَ بِكُمْ إِذَا كُنْتُمْ فِي زَمَانٍ يُغَرْبَلُ النَّاسُ فِيهِ غَرْبَلَةً أَيْ يَذْهَبُ خِيَارُهُمْ وَيَبْقَى أَرْذَالُهُمْ ، وَالْمُغَرْبَلُ مِنَ الرِّجَالِ : الدُّونُ كَأَنَّهُ خَرَجَ مِنَ الْغِرْبَالِ ، وَقِيلَ فِي تَفْسِيرِ الْحَدِيثِ : يَذْهَبُ خِيَارُهُمْ بِالْمَوْتِ وَالْقَتْلِ وَتَبْقَى أَرْذَالُهُمْ . الْجَعْدِيُّ : غَرْبَلَ فُلَانٌ فِي الْأَرْضِ إِذَا ذَهَبَ فِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعْلِنُوا النِّكَاحَ وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالْغِرْبَالِ ؛ عَنَى بِالْغِرْبَالِ الدُّفَّ شَبَّهَ الْغِرْبَالَ بِهِ فِي اسْتِدَارَتِهِ . وَغَرْبَلَهُمْ : قَتَلَهُمْ وَطَحَنَهُمْ . وَالْمُغَرْبَلُ : الْمَقْتُولُ الْمُنْتَفِخُ ؛ قَالَ : أَحْيَا أَبَاهُ هَاشِمَ بْنَ حَرْمَلَهْ يَوْمَ الْهَبَاءَاتِ وَيَوْمَ الْيَعْمَلَهْ تَرَى الْمُلُوكَ حَوْلَهُ مُغَرْبَلَهْ وَرُمْحَهُ لِلْوَالِدَاتِ مَثْكَلَهْ يَقْتُلُ ذَا الذَّنْبِ وَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهْ وَقِيلَ : عَنَى بِالْمُغَرْبَلَةِ أَنَّهُ يَنْتَقِي السَّادَةَ فَيَقْتُلُهُمْ فَهُوَ عَلَى هَذَا مِنَ الْأَوَّلِ . وَقَالَ شَمِرٌ : الْمُغَرْبَلُ الْمُفَرَّقُ ،

الْبَدْأَةِ(المادة: البدأة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الدَّالِ ( بَدَأَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْمُبْدِئُ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ الْأَشْيَاءَ وَاخْتَرَعَهَا ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ سَابِقِ مِثَالٍ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَفَّلَ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ أَرَادَ بِالْبَدْأَةِ ابْتِدَاءَ الْغَزْوِ ، وَبِالرَّجْعَةِ الْقُفُولَ مِنْهُ . وَالْمَعْنَى : كَانَ إِذَا نَهَضَتْ سَرِيَّةٌ مِنْ جُمْلَةِ الْعَسْكَرِ الْمُقْبِلِ عَلَى الْعَدُوِّ فَأَوْقَعَتْ بِهِمْ نَفَّلَهَا الرُّبُعَ مِمَّا غَنِمَتْ ، وَإِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ عِنْدَ عَوْدِ الْعَسْكَرِ نَفَّلَهَا الثُّلُثَ ، لِأَنَّ الْكَرَّةَ الثَّانِيَةَ أَشَقُّ عَلَيْهِمْ وَالْخَطَرَ فِيهَا أَعْظَمُ ، وَذَلِكَ لِقُوَّةِ الظَّهْرِ عِنْدَ دُخُولِهِمْ وَضَعْفِهِ عِنْدَ خُرُوجِهِمْ ، وَهُمْ فِي الْأَوَّلِ أَنْشَطُ وَأَشْهَى لِلسَّيْرِ وَالْإِمْعَانِ فِي بِلَادِ الْعَدُوِّ ، وَهُمْ عِنْدَ الْقُفُولِ أَضْعَفُ وَأَفْتَرُ وَأَشْهَى لِلرُّجُوعِ إِلَى أَوْطَانِهِمْ فَزَادَهُمْ لِذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَيَضْرِبُنَّكُمْ عَلَى الدِّينِ عَوْدًا ، كَمَا ضَرَبْتُمُوهُمْ عَلَيْهِ بَدْءًا أَيْ أَوَّلًا ، يَعْنِي الْعَجَمَ وَالْمَوَالِيَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : يَكُونُ لَهُمْ بَدْوُ الْفُجُورِ وَثَنَاهُ أَيْ أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنَعَتِ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا ، وَمَنَعَتِ الشَّامُ مُدْيَهَا وَدِينَارَهَا ، وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا ، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ مُعْجِزَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهُ أَخْبَرَ بِمَا لَمْ يَكُنْ وَهُوَ فِي عِلْمِ اللَّهِ كَائِنٌ ، فَخَرَجَ لَفْظُهُ عَلَى لَفْظِ الْمَاضِي ، وَدَلَّ بِهِ عَلَى رِضَاهُ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِمَا وَظَّفَهُ عَلَى الْكَفَرَةِ مِنَ الْجِزْيَةِ فِي الْأَمْصَارِ . وَفِي تَفْسِيرِ الْمَنْعِ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا أَنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُمْ سَيُسْلِمُونَ وَيَسْقُطُ عَنْهُمْ مَا وُظِّفَ عَلَيْهِمْ ، فَصَارُوا لَهُ بِإِسْلَامِهِمْ مَانِعِينَ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ ، لِأَنَّ بَدْأَهُمْ فِي عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى أَنَّهُمْ سَيُسْلِمُونَ ، فَعَادُوا مِنْ حَيْثُ بَدَأُوا . وَالثَّانِي أَنَّهُمْ يَخْرُجُونَ عَنِ الطَّاعَةِ وَيَعْصُونَ الْإِمَامَ فَيَمْنَعُونَ مَا عَلَيْهِمْ مِنَ الْوَظَائِفِ . وَالْمُدْيُ مِكْيَالُ أَهْلِ الشَّامِ ، وَالْقَفِيزُ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ، وَالْإِرْدَبُّ لِأَهْلِ مِصْرَ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : الْخَيْلُ مُبَدَّأَةٌ يَوْمَ الْوِرْدِ أَيْ يُبْدَأُ بِهَا فِي السَّقْيِ قَبْلَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ الْهَمْزَةُ فَتَصِيرُ أَلِفًا سَاكِنَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا قَالَتْ فِي الْيَوْمِ الَّذِي بُدِئَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَارَأْسَاهُ يُقَالُ مَتَّى بُدِئَ فُلَانٌ ؟ أَيْ مَتَى مَرِضَ ، وَيُسْأَلُ بِهِ عَنِ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُلَامِ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ : فَانْطَلَقَ إِلَى أَحَدِهِمْ بَادِئَ الرَّأْيِ فَقَتَلَهُ أَيْ فِي أَوَّلِ رَأْيٍ رَآهُ وَابْتَدَأَ بِهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ غَيْرَ مَهْمُوزٍ ; مِنَ الْبُدُوِّ : الظُّهُورُ ، أَيْ فِي ظَاهِرِ الرَّأْيِ وَالنَّظَرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ فِي حَرِيمِ الْبِئْرِ : الْبَدِيءُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعًا الْبَدِيءُ - بِوَزْنِ الْبَدِيعِ - : الْبِئْرُ الَّتِي حُفِرَتْ فِي الْإِسْلَامِ وَلَيْسَتْ بِعَادِيَّةٍ قَدِيمَةٍ .

الرَّجْعَةِ(المادة: الرجعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَعَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ التَّرَاجُعُ بَيْنَ الْخَلِيطَيْنِ : أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِهِمَا مَثَلًا أَرْبَعُونَ بَقَرَةً ، وَلِلْآخَرِ ثَلَاثُونَ وَمَالُهُمَا مُشْتَرَكٌ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ عَنِ الْأَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَعَنِ الثَلَاثِينَ تَبِيعًا ، فَيَرْجِعُ بَاذِلُ الْمُسِنَّةِ بِثَلَاثَةِ أَسْبَاعِهَا عَلَى خَلِيطِهِ ، وَبَاذِلُ التَّبِيعِ بِأَرْبَعَةِ أَسْبَاعِهِ عَلَى خَلِيطِهِ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ السِّنَّيْنِ وَاجِبٌ عَلَى الشُّيُوعِ ، كَأَنَّ الْمَالَ مِلْكُ وَاحِدٍ . وَفِي قَوْلِهِ : بِالسَّوِيَّةِ - دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ السَّاعِيَ إِذَا ظَلَمَ أَحَدَهُمَا فَأَخَذَ مِنْهُ زِيَادَةً عَلَى فَرْضِهِ فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِهَا عَلَى شَرِيكِهِ ، وَإِنَّمَا يَغْرَمُ لَهُ قِيمَةَ مَا يَخُصُّهُ مِنَ الْوَاجِبِ عَلَيْهِ دُونَ الزِّيَادَةِ . وَمِنْ أَنْوَاعِ التَّرَاجُعِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَرْبَعُونَ شَاةً ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عِشْرُونَ ، ثُمَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَعْرِفُ عَيْنَ مَالِهِ ، فَيَأْخُذُ الْعَامِلُ مِنْ غَنَمِ أَحَدِهِمَا شَاةً ، فَيَرْجِعُ عَلَى شَرِيكِهِ بِقِيمَةِ نِصْفِ شَاةٍ . وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْخُلْطَةَ تَصِحُّ مَعَ تَمْيِيزِ أَعْيَانِ الْأَمْوَالِ عِنْدَ مَنْ يَقُولُ بِهِ . ( هـ ) * وَفِيهِ أَنَّهُ رَأَى فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ نَاقَةً كَوْمَاءَ ، فَسَأَلَ عَنْهَا الْمُصَدِّقَ فَقَالَ : إِنِّي ارْتَجَعْتُهَا بِإِبِلٍ . فَسَكَتَ الِارْتِجَاعُ : أَنْ يَقْدَمَ الرَّجُلُ بِإِبِلِهِ الْمِصْرَ فَيَبِيعَهَا ثُمَّ يَشْتَرِيَ بِثَمَنِهَا غَيْرَهَا فَهِيَ الرِّجْعَةُ بِالْكَسْرِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الصَّدَقَةِ إِذَا وَجَبَ عَلَى رَبِّ الْمَالِ سِنٌّ مِنَ الْإِب

لسان العرب

[ رجع ] رجع : رَجَعَ يَرْجِعُ رَجْعًا وَرُجُوعًا وَرُجْعَى وَرُجْعَانًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجِعَةً : انْصَرَفَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى أَيِ : الرُّجُوعَ وَالْمَرْجِعَ ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلَى ، وَفِيهِ : إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا أَيْ : رُجُوعُكُمْ ; حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فِيمَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ عَلَى مَفْعِلٍ ، بِالْكَسْرِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاهُنَا اسْمَ الْمَكَانِ لِأَنَّهُ قَدْ تَعَدَّى بِإِلَى ، وَانْتَصَبَتْ عَنْهُ الْحَالُ ، وَاسْمُ الْمَكَانِ لَا يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَلَا تَنْتَصِبُ عَنْهُ الْحَالُ إِلَّا أَنَّ جُمْلَةَ الْبَابِ فِي فَعَلَ يَفْعِلُ أَنْ يَكُونَ الْمَصْدَرُ عَلَى مَفْعَلٍ ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ . وَرَاجَعَ الشَّيْءَ وَرَجَعَ إِلَيْهِ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَرَجَعْتُهُ أَرْجِعُهُ رَجْعًا وَمَرْجِعًا وَمَرْجَعًا وَأَرْجَعْتُهُ ، فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ عَنِ الضَّبِّيِّينَ أَنَّهُمْ قَرَؤُوا : أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا يَعْنِي الْعَبْدَ إِذَا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَبْصَرَ وَعَرَفَ مَا كَانَ يُنْكِرُهُ فِي الدُّنْيَا يَقُولُ لِرَبِّهِ : ارْجِعُونِ أَيْ : رُدُّونِي إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَوْلُهُ ارْجِعُونِ وَاقِعٌ هَاهُنَا وَيَكُونُ لَازِمًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    2614 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ شَبِيبٍ الْمَعْمَرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ذَكْوَانَ ، وَمَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيَّانِ ، قَالَا : ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا وَهْبٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ مَكْحُولًا يَقُولُ : كُنْتُ عَبْدًا بِمِصْرَ لِامْرَأَةٍ مِنْ هُذَيْلٍ فَأَعْتَقَتْنِي ، فَمَا خَرَجْتُ مِنْ مِصْرَ وَبِهَا عِلْمٌ ، إِلَّا احْتَوَيْتُ عَلَيْهِ فِيمَا أُرَى ، ثُمَّ أَتَيْتُ الشَّامَ فَغَرْبَلْتُهَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث