المستدرك على الصحيحين
كتاب الوتر
34 حديثًا · 1 باب
أَمْرٌ حَسَنٌ ، عَمِلَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ ، أَوْتِرُوا
ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَايِضُ وَلَكُمْ تَطَوُّعٌ
مَتَى تُوتِرُ
مَتَى تُوتِرُ ؟ " قَالَ : أُوتِرُ ثُمَّ أَنَامُ
أَوْتِرُوا قَبْلَ الصُّبْحِ
أَوْتِرُوا قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا
بَادِرُوا بِالْوِتْرِ قَبْلَ الصُّبْحِ
مَنْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ ، وَلَمْ يُوتِرْ فَلَا وِتْرَ لَهُ
أَوْتِرُوا قَبْلَ الْفَجْرِ
مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ أَوْ نَسِيَهُ ، فَلْيُصَلِّهِ
الوتر حق23
الْوِتْرُ حَقٌّ
الْوِتْرُ خَمْسٌ
الْوِتْرُ حَقٌّ
الْوِتْرُ بِخَمْسٍ
الْوِتْرُ حَقٌّ
الْوِتْرُ حَقٌّ
الْوِتْرُ حَقٌّ
رُبَّمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ
إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ وَلَمْ يُوتِرْ فَلْيُوتِرْ
لَا تُوتِرُوا بِثَلَاثٍ تَشَبَّهُوا بِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ
لَا تُوتِرُوا بِثَلَاثٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يُسَلِّمُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ
كَانَ عُمَرُ أَفْقَهَ مِنْهُ ، كَانَ يَنْهَضُ فِي الثَّالِثَةِ بِالتَّكْبِيرِ
أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ لَا يَجْلِسُ فِيهِنَّ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الَّتِي يُوتِرُ بَعْدَهُمَا بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ
كَانَ يُوتِرُ بِخَمْسِ رَكَعَاتٍ
الْوِتْرُ حَقٌّ
أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ حَلِيمٍ المَروَزِيُّ أَنبَأَ أَبُو المُوَجِّهِ ثَنَا يُوسُفُ بنُ عِيسَى ثَنَا الفَضلُ بنُ مُوسَى ثَنَا عَبدُ اللهِ
إِنَّ اللهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ، وَهِيَ الْوِتْرُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ
كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ