المستدرك على الصحيحين
كتاب الذبائح
31 حديثًا · 11 بابًا
أَتُرِيدُ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتَاتٍ
قِيَامًا عَلَى ثَلَاثِ قَوَائِمَ مَعْقُولَةً
رجل ذبح ونسي أن يسمي3
فِي رَجُلٍ ذَبَحَ وَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ قَالَ : يَأْكُلُ
خَاصَمَهُمُ الْمُشْرِكُونَ ، فَقَالُوا : مَا قَتَلُوا أَكَلُوا ، وَمَا قَتَلَ اللهُ لَمْ يَأْكُلُوا
مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَقْتُلُ عُصْفُورًا فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا إِلَّا سَأَلَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
النهي عن مثلة الحيوان2
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَنْ يُمَثِّلُ بِالْحَيَوَانِ
إِيَّاكَ وَاللَّبُونَ اذْبَحْ لَنَا عَنَاقًا
النهي عن السوم بالسلعة قبل طلوع الشمس4
نَهَى عَنْ ذَبْحِ ذَوَاتِ الدَّرِّ
أَرْبَعُونَ خَصْلَةً أَعْلَاهُنَّ مِنْحَةُ الْعَنْزِ
هَذِهِ شَاةٌ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا
أَنَّهُمْ ذَبَحُوا يَوْمَ خَيْبَرَ الْحُمُرَ وَالْبِغَالَ وَالْخَيْلَ فَنَهَاهُمُ النَّبِيُّ
لا فرع ولا عتيرة5
اذْبَحُوا لِلهِ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ وَبَرُّوا لِلهِ وَأَطْعِمُوا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ فِي الْفَرَعِ فِي كُلِّ خَمْسَةٍ وَاحِدَةٌ
الْفَرَعُ حَقٌّ وَإِنْ تَرَكْتَهُ حَتَّى يَكُونَ ابْنَ مَخَاضٍ
قَالَ فِي الْفَرَعَةِ : هِيَ حَقٌّ وَلَا يَذْبَحُهَا
مَنْ شَاءَ عَتَرَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ
الغلام مرتهن بعقيقته1
الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ
عق النبي عن الحسن والحسين يوم السابع3
عَقَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ يَوْمَ السَّابِعِ
عَقَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحُسَيْنِ بِشَاةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة4
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ
لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ الْأَذَى ؟ فَقَالَ : هُوَ الشَّعَرُ
كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا وُلِدَ لَنَا غُلَامٌ ذَبَحْنَا عَنْهُ شَاةً
طريق العقيقة وأيامها2
لَا بَلِ السُّنَّةُ أَفْضَلُ ؛ عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ
إِنْ قُلْتَ ذَاكَ إِنَّهُمْ لَمَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ ، وَإِنَّهُمْ لَثَمَرَةُ الْقُلُوبِ وَقُرَّةُ الْعَيْنِ