المستدرك على الصحيحين
كتاب الزكاة
106 أحاديث · 40 بابًا
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أول ثلاثة يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النار1
عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، وَأَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ
آكل الربا ملعون1
مَا عَبَدَ اللهَ آكِلُ الرِّبَا وَمُوكِلُهُ ، وَشَاهِدَاهُ إِذَا عَلِمَاهُ
زكاة البهائم والحب3
فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا
فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا
خُذِ الْحَبَّ مِنَ الْحَبِّ ، وَالشَّاةَ مِنَ الْغَنَمِ
التغليظ في منع الزكاة6
مَنْ تَرَكَ بَعْدَهُ كَنْزًا مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَلَا تَسْمَعُونَ صَوْتِي ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ طَوَائِفِ النَّاسِ : فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا
مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ ؟ " فَقُلْتُ : صَنَعْتُهُنَّ أَتَزَيَّنُ لَكَ فِيهِنَّ يَا رَسُولَ اللهِ
إِذَا أَدَّيْتِ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ
إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ فَقَدْ أَذْهَبْتَ عَنْكَ شَرَّهُ
من تصدق من مال حرام لم يكن له فيه أجر وكان إصره عليه6
إِذَا أَدَّيْتَ الزَّكَاةَ فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ
هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَهَا رَسُولُ اللهِ
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ الحَافِظُ ثَنَا أَحمَدُ بنُ سَلَمَةَ وَإِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَا ثَنَا إِسحَاقُ
فِي خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ شَاةٌ وَفِي عَشَرَةٍ شَاتَانِ
لَا يُؤْخَذُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْإِبِلِ الصَّدَقَةُ حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسَ ذَوْدٍ
صَدَقَةُ الْإِبِلِ مَا زَادَتْ عَلَى التِّسْعِينَ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّتَانِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ
زكاة الذهب3
فَإِذَا بَلَغَ قِيمَةَ الذَّهَبِ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ
كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَايِضُ ، وَالسُّنَنُ ، وَالدِّيَاتُ
فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنُ لَبُونٍ لَا يُفَرَّقُ إِبِلٌ عَنْ حِسَابِهَا
قصة أبي رغال المصدق3
يَا قَيْسُ ، لَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِكَ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ
يَا سَعْدُ ، إِيَّاكَ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ تَحْمِلُهُ لَهُ رُغَاءٌ
ذَلِكَ الَّذِي عَلَيْكَ ، فَإِنْ تَطَوَّعْتَ بِخَيْرٍ آجَرَكَ اللهُ فِيهِ وَقَبِلْنَاهُ مِنْكَ
صدقة الرقة4
لَا صَدَقَةَ فِي الرِّقَةِ
لَيْسَ فِي تِسْعِينَ وَمِائَةٍ شَيْءٌ
جَاءَ مُصَدِّقُ اللهِ ، وَمُصَدِّقُ رَسُولِهِ
جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالُوا : إِنَّا قَدْ أَصَبْنَا أَمْوَالًا
أخذ الصدقة من الحنطة والشعير4
إِنَّمَا أَخَذَ الصَّدَقَةَ مِنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْبَعْلُ وَالسَّيْلُ الْعُشْرُ
لَا تَأْخُذُوا الصَّدَقَةَ إِلَّا مِنْ هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ
لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ زَكَاةٌ فِي كَرْمِهِ
الزكاة في الزرع والكرم8
نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمْرِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِصَدَقَةٍ
كَانَ أُنَاسٌ يَتَيَمَّمُونَ شِرَارَ ثِمَارِهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ
إِذَا خَرَصْتُمْ فَخُذُوا ، وَدَعُوا الثُّلُثَ
إِذَا أَتَيْتَ أَرْضًا فَاخْرُصْهَا ، وَدَعْ لَهُمْ قَدْرَ مَا يَأْكُلُونَ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ لَهُ إِبِلٌ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا فِي نَجْدَتِهَا
حَدَّثَنَاهُ أَبُو زَكَرِيَّا العَنبَرِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا عَبدَةُ بنُ عَبدِ اللهِ الخُزَاعِيُّ وَحَدَّثَنَاهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَ فِي الْمَعَادِنِ الْقَبَلِيَّةِ الصَّدَقَةَ
تحريم الصدقة على بني هاشم1
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا
لا يدخل صاحب مكس الجنة5
لَا يَدْخُلُ صَاحِبُ مَكْسٍ الْجَنَّةَ
مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللهِ
قَدْ أَعْطَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي أَشْيَاءَ بَعَثَنَا فِيهَا فَكَرِهْنَا
مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقْنَاهُ رِزْقًا
مَنْ كَانَ لَنَا عَامِلًا فَلْيَكْتَسِبْ زَوْجَةً
العامل على الصدقة بالحق كالغازي في سبيل الله حتى يرجع1
الْعَامِلُ عَلَى الصَّدَقَةِ بِالْحَقِّ كَالْغَازِي
أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح1
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
من تحل له الصدقة3
إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ
مقدار الغنى الذي يحرم السؤال3
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُمُوشٌ أَوْ خُدُوشٌ
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلَّا لِخَمْسَةٍ
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي نَصرٍ المَروَزِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عِيسَى ثَنَا القَعنَبِيُّ فِيمَا قُرِئَ عَلَى مَالِكٍ عَن زَيدِ بنِ
من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم يسد فاقته1
مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ يَسُدَّ فَاقَتَهُ
الأمر بالإستغناء عن السؤال2
الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ
فَاسْتَعِفُّوا عَنِ السُّؤَالِ مَا اسْتَطَعْتُمْ
خير ما يكنز المرأة الصالحة1
إِنَّ اللهَ لَمْ يَفْرِضِ الزَّكَاةَ إِلَّا لِيُطَيِّبَ مَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ
زكاة الفطر طهرة للصيام4
فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصِّيَامِ مِنَ اللَّغْوِ
كَانَ النَّاسُ يُخْرِجُونَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
حِينَ فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الزَّكَاةُ
إن صدقة الفطر حق واجب8
إِنَّ صَدَقَةَ الْفِطْرِ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَضَّ عَلَى صَدَقَةِ رَمَضَانَ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
لَا أُخْرِجُ إِلَّا مَا كُنْتُ أُخْرِجُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
أَنَّهُ قَالَ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ : " عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ
يَأْمُرُ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ فَيَقُولُ : " صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامٌ فَلْيَتَصَدَّقْ بِصَاعٍ مِنْ بُرٍّ
أَنَّهُمْ كَانُوا " يُخْرِجُونَ زَكَاةَ الْفِطْرِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْمُدِّ الَّذِي يَقْتَاتُ بِهِ أَهْلُ الْبَيْتِ
التكفل للجنة لمن ترك السؤال من الناس2
مَنْ تَكَفَّلَ لِي أَنْ لَا يَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا فَأَتَكَفَّلَ لَهُ بِالْجَنَّةِ
هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ أَطْعَمَ الْيَوْمَ مِسْكِينًا
حكم من سأل بالله واستعاذ بالله5
مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ
أَمَّا حَدِيثُ أَبِي عَوَانَةَ فَأَخبَرَنَاهُ أَبُو العَبَّاسِ المَحبُوبِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى الطَّرَسُوسِيُّ ثَنَا مُسلِمُ بنُ
وَأَمَّا حَدِيثُ جَرِيرٍ فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا زُهَيرُ بنُ حَربٍ ثَنَا
وَأَمَّا حَدِيثُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ مُسلِمٍ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِي ثَنَا السَّرِيُّ بنُ خُزَيمَةَ ثَنَا مُعَلَّى
مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ
خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى2
يَأْتِي أَحَدُكُمْ بِمَا يَمْلِكُ فَيَقُولُ هَذِهِ صَدَقَةٌ ، ثُمَّ يَقْعُدُ يَسْتَكِفُّ النَّاسَ
خُذْ ثَوْبَكَ
أفضل الصدقة جهد المقل3
أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " جُهْدُ الْمُقِلِّ
مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ
أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْجَبُ إِلَيْكَ
فضيلة صدقة الماء1
أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْجَبُ إِلَيْكَ
الإعطاء للأقرباء أعظم للأجر2
آجَرَكِ اللهُ ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِيهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ
كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت1
كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ
كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس2
كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ
ذُكِرَ لِي أَنَّ الْأَعْمَالَ تَبَاهَى
سبق درهم مائة ألف1
سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ
الثلاثة الذين يحبهم الله تعالى والثلاثة الذين يبغضهم4
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ
مَا يُخْرِجُ رَجُلٌ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهَا لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَانًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مِنْ كُلِّ حَائِطٍ بِقِنْوٍ لِلْمَسْجِدِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا الْوَسْقَ
تأكيد الإعطاء للسائل1
فَإِنْ لَمْ تَجِدِي شَيْئًا تُعْطِيهِ إِيَّاهُ إِلَّا ظِلْفًا مُحْرَقًا فَادْفَعِيهِ إِلَيْهِ فِي يَدِهِ
غيرتان إحداهما يحبها الله والأخرى يبغضها الله تعالى1
غَيْرَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللهُ
إذا كان يوم القيامة فأول من يدعى به رجل جمع القرآن ورجل كثير المال ورجل يقتل في سبيل الله تعالى1
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَزَلَ إِلَى الْعِبَادِ لِيَقْضِيَ بَيْنَهُمْ
ما ترك رسول الله عند موته دينارا ولا درهما ولا عبدا2
وَاللهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مَوْتِهِ دِينَارًا
أُذَكِّرُكُمُ اللهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رُومَةَ لَمْ يَكُنْ يَشْرَبُ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّا بِثَمَنٍ