كان يخطئ كثيرا فأما أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم فهما يحتجان به ويرويان عنه وتركه جماعة من أئمتنا ولولا حديثه إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا لأدخلناه في الثقات وهو ممن أستخير الله تعالى فيه
لم يُحكَمْ عليه
الشافعي
وهذا الحديث لا يثبته أهل العلم بالحديث
لم يُحكَمْ عليه
أحمد بن حنبلالإسناد المشترك
وسئل عنه أحمد فقال ما أدري ما وجهه فسئل عن إسناده فقال صالح الإسناد
لم يُحكَمْ عليه
ابن حبان
كان يخطئ كثيرا ولولا هذا الحديث لأدخلته في الثقات
لم يُحكَمْ عليه
ابن الملقن
إسناد هذا الحديث صحيح إلى بهز
صحيح
الحاكم
صححه
الحاكم
صحيح الإسناد
الحاكم
هذا حديث صحيح الإسناد على ما قدمنا ذكره في تصحيح هذه الصحيفة