المستدرك على الصحيحين
كتاب البر والصلة
114 حديثًا · 44 بابًا
حكاية إسلام رفاعة بن رافع1
انْزِلُوا " فَنَزَلْنَا فَقُلْنَا : أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذِي يَدَّعِي وَيَقُولُ مَا يَقُولُ ؟ فَقَالَ : " أَنَا
بر أمك ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب4
يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : " أُمَّكَ
أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ
زَوْجُهَا " ، قُلْتُ : فَأَيُّ النَّاسِ أَعْظَمُ حَقًّا عَلَى الرَّجُلِ
بِرَّ أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ
إن الله تعالى يوصيكم بالأقرب فالأقرب3
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُوصِيكُمْ بِالْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ
نِمْتُ فَرَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ فَسَمِعْتُ صَوْتَ قَارِئٍ يَقْرَأُ
أَلَكَ وَالِدَةٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَالْزَمْهَا
رضى الرب في رضى الوالد وسخط الرب في سخط الوالد2
رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدِ
فَارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
الوالد أوسط أبواب الجنة3
الْوَالِدَةُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ طَلِّقِ امْرَأَتَكَ وَأَطِعْ أَبَاكَ
لعن الله العاق لوالديه ولعن الله منتقص منار الأرض3
لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ
ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَرَضَ لِي فَقَالَ : بُعْدًا لِمَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ ، قُلْتُ : آمِينَ
من بر والديه زاد الله في عمره1
مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ طُوبَى لَهُ
بروا آباءكم تبركم أبناؤكم4
عِفُّوا عَنْ نِسَاءِ النَّاسِ تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ
بِرُّوا آبَاءَكُمْ تَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ
نَعَمُ ، الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا ، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا كَثِيرًا فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ
حكاية امرأة فزعت من عمل السحر1
قَدِمَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ دُومَةِ الْجَنْدَلِ عَلَيَّ جَاءَتْ تَبْتَغِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَوْتِهِ
كل الذنوب يؤخر الله ما شاء منها إلا عقوق الوالدين2
كُلُّ الذُّنُوبِ يُؤَخِّرُ اللهُ مَا شَاءَ مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا عُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُرَخِّصُوا لِأَنْسَابِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ
أحاديث صلة الرحم9
أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ
أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ
أَنَا اللهُ وَأَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ
أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ
أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي
أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ اللهِ
ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء6
الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ اللهُ
إِنَّهُ مَفْتُوحٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ مَنْصُورُونَ مُصِيبُونَ
أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأَدِّ الزَّكَاةَ وَصُمْ رَمَضَانَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ
كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنْ مَاءٍ
مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ تَطُولَ حَيَاتُهُ
من سره أن يدفع عنه ميتة السوء فليصل رحمه2
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمُدَّ اللهُ فِي عُمُرِهِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَجَلِهِ
إن الله ليعمر بالقوم الزمان بصلتهم لأرحامهم2
إِنَّ اللهَ لَيُعَمِّرُ بِالْقَوْمِ الزَّمَانَ وَيُكْثِرُ لَهُمُ الْأَمْوَالَ
اعْرِفُوا أَنْسَابَكُمْ ، تَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ
تعلموا من أنسابكم ما تصلوا به أرحامكم1
تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ
من أراد أن يمد في رزقه فليصل ذا رحمه3
يَا عُقْبَةُ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ
إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
يجيء الرحم يوم القيامة فيتكلم3
يَجِيءُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ
مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ
مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى وَأَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ تَعَالَى لِصَاحِبِهِ فِيهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا
لا تحل الهجرة بين رجلين فوق ثلاثة أيام1
لَا تَحِلُّ الْهِجْرَةُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه2
مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةً فَهُوَ كَسَفْكِ دَمِهِ
مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي عُبَيْدٍ
خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه5
خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ
سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَأَبْصَرَتْهُ عَيْنِي وَوَعَاهُ قَلْبِي حِينَ تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ
ليس بمؤمن من لا يأمن جاره غوائله1
لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ غَوَائِلَهُ
إن الله لا يعطي الإيمان إلا من يحب6
إِنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ
أَخْرِجْ مَتَاعَكَ فَضَعْهُ عَلَى الطَّرِيقِ
اطْرَحْ مَتَاعَكَ فِي الطَّرِيقِ
لَا خَيْرَ فِيهَا هِيَ فِي النَّارِ
لَا خَيْرَ فِيهَا هِيَ فِي النَّارِ
مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِي الدُّنْيَا الْجَارُ الصَّالِحُ
ليس المؤمن الذي يبيت وجاره إلى جنبه جائع1
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَبِيتُ وَجَارُهُ إِلَى جَنْبِهِ جَائِعٌ
لا يشبع الرجل دون جاره3
لَا يَشْبَعُ الرَّجُلُ دُونَ جَارِهِ
بِأَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا
لَنْ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا
داء الأمم الأشر والبطر2
سَيُصِيبُ أُمَّتِي دَاءُ الْأُمَمِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ فَلْيُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ
أحب لأخيك ما تحب لنفسك2
فَأَحِبَّ لِأَخِيكَ الْمُسْلِمِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ
المتحابون في الله يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله1
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ
لله عباد يغبطهم النبيون والصديقون يوم القيامة3
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ
دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ فَجَلَسْتُ فِي حَلْقَةٍ كُلُّهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَفِيهِمْ فَتًى شَابٌّ إِذَا تَكَلَّمَ أَنْصَتَ لَهُ الْقَوْمُ
إِنَّ لِلهِ عِبَادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الشُّهَدَاءُ وَالنَّبِيُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
المرء على دين خليله فلينظر من يخالل2
الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ
الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ
إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه إياه3
أَحَبَّكَ اللهُ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ
إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ إِيَّاهُ
مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ تَعَالَى إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّ حُبًّا لِصَاحِبِهِ
حق الزوج على الزوجة3
مِنْ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ إِنْ سَالَ دَمًا وَقَيْحًا وَصَدِيدًا فَلَحِسَتْهُ بِلِسَانِهَا مَا أَدَّتْ حَقَّهُ
إِنَّهُمْ كَذَبُوا عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ كَمَا حَرَّفُوا كِتَابَهُمْ
لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
خيركم خيركم للنساء1
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِلنِّسَاءِ
أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة5
أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ
لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
اثْنَانِ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمَا رُءُوسَهُمَا
وَالِدَاتٌ حَامِلَاتٌ رَحِيمَاتٌ لَوْلَا مَا يَأْتِينَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ لَدَخَلَ مُصَلِّيَاتُهُنَّ الْجَنَّةَ
وَالِدَاتٌ حَامِلَاتٌ رَحِيمَاتٌ بِأَوْلَادِهِنَّ لَوْلَا مَا يَصْنَعْنَ بِأَزْوَاجِهِنَّ دَخَلَ مُصَلِّيَاتُهُنَّ الْجَنَّةَ
المرأة خلقت من ضلع أعوج2
أَلَا إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ
وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ ابنِ عَجلَانَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها3
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى امْرَأَةٍ لَا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى امْرَأَةٍ لَا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى امْرَأَةٍ لَا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا وَهِيَ لَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ
أعظم الناس حقا على الرجل أمه2
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَعْظَمُ النَّاسِ حَقًّا عَلَى الْمَرْأَةِ ؟ قَالَ : " زَوْجُهَا
اذْهَبُوا بِهِ إِلَى فُلَانَةَ فَإِنَّهَا كَانَتْ صَدِيقَةَ خَدِيجَةَ
صلة النبي إلى صدائق خديجة2
كَانَ يَذْبَحُ الشَّاةَ فَيَتَتَبَّعُ بِهَا صَدَائِقَ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ
لَوْلَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْنَزِ اللَّحْمُ
لا تنم إلا على وتر1
لَا تَسْأَلِ الرَّجُلَ فِيمَ يَضْرِبُ امْرَأَتَهُ
إن الود والعداوة يتوارثان3
الْوُدُّ يُتَوَارَثُ وَالْبُغْضُ يُتَوَارَثُ
إِنَّ الْوُدَّ وَالْعَدَاوَةَ يُتَوَارَثَانِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى الصَّدَقَةِ
من كن له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن أدخله الله الجنة4
مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَى لَأْوَائِهِنَّ وَضَرَّائِهِنَّ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ إِيَّاهُنَّ
لَا وَاللهِ لَا يُلْقِي اللهُ حَبِيبَهُ فِي النَّارِ
مَنْ وُلِدَتْ لَهُ أُنْثَى فَلَمْ يَئِدْهَا
وَمَا يُعْجِبُكِ مِنْهَا لَقَدْ رَحِمَهَا اللهُ بِرَحْمَتِهَا صَبِيَّهَا
من عال جاريتين حتى تدركا دخلت الجنة أنا وهو كهاتين1
مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تُدْرِكَا دَخَلْتُ الْجَنَّةَ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ
ما من مسلم تدرك له ابنتان إلا أدخلتاه الجنة2
مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا
وَقَد حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ وَأَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَفِيدُ قَالَا ثَنَا
من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منا1
مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا