حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7443
7443
من عال جاريتين حتى تدركا دخلت الجنة أنا وهو كهاتين

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ ، بِالْكُوفَةِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّاسِبِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ :

مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تُدْرِكَا دَخَلْتُ الْجَنَّةَ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ - وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى - وَبَابَانِ مُعَجَّلَانِ عُقُوبَتُهُمَا فِي الدُّنْيَا الْبَغْيُ وَالْعُقُوقُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة90هـ
  2. 02
    أبو بكر بن عبيد الله بن أنس بن مالك
    تقييم الراوي:مجهول الحال· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن عبد العزيز الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة141هـ
  4. 04
    محمد بن عبيد بن أبي أمية
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    الوفاة277هـ
  6. 06
    علي بن محمد بن عقبة الشيباني
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة342هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 38) برقم: (6784) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 191) برقم: (449) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (7 / 272) برقم: (2536) والحاكم في "مستدركه" (4 / 177) برقم: (7443) والترمذي في "جامعه" (3 / 476) برقم: (2049) وأحمد في "مسنده" (5 / 2639) برقم: (12636) ، (5 / 2661) برقم: (12731) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 166) برقم: (3449) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 406) برقم: (1378) والبزار في "مسنده" (13 / 289) برقم: (6869) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 95) برقم: (25944) ، (13 / 97) برقم: (25947) والطبراني في "الأوسط" (1 / 176) برقم: (559) ، (5 / 322) برقم: (5438) ، (8 / 122) برقم: (8167)

الشواهد10 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٣/٢٨٩) برقم ٦٨٦٩

مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا ، أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا [وفي رواية : مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ(١)] [وفي رواية : مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ(٢)] [حَتَّى تَبْلُغَا(٣)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ(٤)] ، حَتَّى يَبِنَّ [وفي رواية : حَتَّى تُدْرِكَا(٥)] أَوْ يَمُوتَ عَنْهُنَّ [وفي رواية : مَا مِنْ أُمَّتِي مِنْ أَحَدٍ يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ يَعُولُهُنَّ حَتَّى يَبِنَّ(٦)] [وفي رواية : فَآوَاهُنَّ وَكَفَاهُنَّ حَتَّى يَبِنَّ أَوْ يَمُتْنَ(٧)] [وفي رواية : اتَّقَى(٨)] [وفي رواية : فَاتَّقَى(٩)] [اللَّهَ(١٠)] [عَزَّ وَجَلَّ(١١)] [وَأَقَامَ عَلَيْهِنَّ(١٢)] [وفي رواية : فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ(١٣)] ، كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ [وفي رواية : إِلَّا كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ(١٤)] [وفي رواية : دَخَلْتُ الْجَنَّةَ أَنَا وَهُوَ(١٥)] [وفي رواية : جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ(١٦)] [هَكَذَا(١٧)] [وفي رواية : كَهَاتَيْنِ(١٨)] [يَعْنِي(١٩)] [وَجَمْعَ(٢٠)] [وفي رواية : وَفَرَّقَ(٢١)] [بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى(٢٢)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِأُصْبَعِهِ الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا -(٢٣)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ(٢٤)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ(٢٥)] [الْأَرْبَعِ(٢٦)] [وفي رواية : وَأَوْمَأَ بِالسَّبَّاحَةِ(٢٧)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا(٢٨)] [وفي رواية : وَضَمَّ إِصْبَعَيْهِ(٢٩)] [وفي رواية : وَضَمَّ أَصَابِعَهُ(٣٠)] ، وَجَمَعَ حَمَّادٌ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى [وفي رواية : وَبَابَانِ مُعَجَّلَانِ عُقُوبَتُهُمَا فِي الدُّنْيَا الْبَغْيُ وَالْعُقُوقُ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٢٥٣٦·
  2. (٢)صحيح مسلم٦٧٨٤·جامع الترمذي٢٠٤٩·المعجم الأوسط٥٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٤٧·المستدرك على الصحيحين٧٤٤٣·
  3. (٣)صحيح مسلم٦٧٨٤·المعجم الأوسط٥٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٤٧·
  4. (٤)مسند أحمد١٢٧٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٤٩·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧٤٤٣·
  6. (٦)المعجم الأوسط٥٤٣٨·
  7. (٧)الأحاديث المختارة٢٥٣٦·
  8. (٨)مسند أحمد١٢٧٣١·
  9. (٩)المعجم الأوسط٨١٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٤٩·
  10. (١٠)صحيح مسلم٦٧٨٤·جامع الترمذي٢٠٤٩·مسند أحمد١٢٦٣٦١٢٧٣١·صحيح ابن حبان٤٤٩·المعجم الأوسط٥٥٩٥٤٣٨٨١٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٤٤٢٥٩٤٧·مسند البزار٦٨٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٤٩·المستدرك على الصحيحين٧٤٤٣·الأحاديث المختارة٢٥٣٦·مسند عبد بن حميد١٣٧٨·
  11. (١١)مسند أحمد١٢٧٣١·
  12. (١٢)مسند أحمد١٢٧٣١·المعجم الأوسط٨١٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٤٩·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٤٤·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٥٤٣٨·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٧٤٤٣·
  16. (١٦)صحيح مسلم٦٧٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٤٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١٢٧٣١·المعجم الأوسط٥٤٣٨٨١٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٤٩·
  18. (١٨)جامع الترمذي٢٠٤٩·مسند أحمد١٢٦٣٦·صحيح ابن حبان٤٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٤٤·مسند البزار٦٨٦٩·المستدرك على الصحيحين٧٤٤٣·الأحاديث المختارة٢٥٣٦·مسند عبد بن حميد١٣٧٨·
  19. (١٩)مسند أحمد١٢٦٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٤٤·مسند البزار٦٨٦٩·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٥٤٣٨·مسند البزار٦٨٦٩·مسند عبد بن حميد١٣٧٨·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٢٥٣٦·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٥٤٣٨·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٤٤٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٢٧٣١·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٢٦٣٦·المستدرك على الصحيحين٧٤٤٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٢٧٣١·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٤٩·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٥٥٩·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٤٧·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٦٧٨٤·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٧٤٤٣·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الأوسط
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7443
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عَالَ(المادة: فعالها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ النَّفَقَةِ : وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، أَيْ : بِمَنْ تَمُونُ وَتَلْزَمُكَ نَفَقَتُهُ مِنْ عِيَالِكَ ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلْيَكُنْ لِلْأَجَانِبِ . يُقَالُ : عَالَ الرَّجُلُ عِيَالَهُ يَعُولُهُمْ إِذَا قَامَ بِمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنْ قُوتٍ وَكِسْوَةٍ وَغَيْرِهِمَا . وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : يُقَالُ : عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ . وَاللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ : أَعَالَ يُعِيلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَعَالَهَا وَعَلَّمَهَا ، أَيْ : أَنْفَقَ عَلَيْهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْفَرَائِضِ وَالْمِيرَاثِ ذِكْرُ " الْعَوْلِ " يُقَالُ : عَالَتِ الْفَرِيضَةُ : إِذَا ارْتَفَعَتْ وَزَادَتْ سِهَامُهَا عَلَى أَصْلِ حِسَابِهَا الْمُوجَبِ عَنْ عَدَدِ وَارِثِيهَا ، كَمَنْ مَاتَ وَخَلَّفَ ابْنَتَيْنِ ، وَأَبَوَيْنِ ، وَزَوْجَةً ، فَلِلِابْنَتَيْنِ الثُّلُثَانِ ، وَلِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ وَهُمَا الثُّلْثُ ، وَلِلزَّوْجَةِ الثُّمُنُ ، فَمَجْمُوعُ السِّهَامِ وَاحِدٌ وَثُمُنُ وَاحِدٍ ، فَأَصْلُهَا ثَمَانِيَةٌ ، وَالسِّهَامُ تِسْعَةٌ ، وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ تُسَمَّى فِي الْفَرَائِضِ : الْمِنْبَرِيَّةُ ؛ لِأَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - سُئِلَ عَنْهَا وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ : صَارَ ثُمُنُهَا تُسُعًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْيَمَ - عَلَيْهَا السَّلَامُ - " وَعَالَ قَلَمُ زَكَرِيَّا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " . أَيِ : ارْتَفَعَ عَلَى الْمَاءِ . ( س ) وَفِيهِ : الْمُعْوَلُ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ ، أَيِ : ال

لسان العرب

[ عول ] عول : الْعَوْلُ : الْمَيْلُ فِي الْحُكْمِ إِلَى الْجَوْرِ . عَالَ يَعُولُ عَوْلًا : جَارَ وَمَالَ عَنِ الْحَقِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا وَقَالَ : إِنَّا تَبِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَاطَّرَحُوا قَوْلَ الرَّسُولِ وَعَالُوا فِي الْمَوَازِينِ وَالْعَوْلُ : النُّقْصَانُ . وَعَالَ الْمِيزَانُ عَوْلًا ، فَهُوَ عَائِلٌ : مَالَ ؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ إِنِّي لَسْتُ بِمِيزَانٍ لَا أَعُولُ أَيْ : لَا أَمِيلُ عَنِ الِاسْتِوَاءِ وَالِاعْتِدَالِ ؛ يُقَالُ : عَالَ الْمِيزَانُ إِذَا ارْتَفَعَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ عَنِ الْآخَرِ ؛ وَقَالَ أَكْثَرُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ : مَعْنَى قَوْلِهِ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا أَيْ : ذَلِكَ أَقْرَبُ أَنْ لَا تَجُورُوا وَتَمِيلُوا ، وَقِيلَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لَا يَكْثُرَ عِيَالُكُمْ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَإِلَى هَذَا الْقَوْلِ ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : وَالْمَعْرُوفُ عِنْدَ الْعَرَبِ عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا جَارَ ، وَأَعَالَ يُعِيلُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ . الْكِسَائِيُّ : عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا افْتَقَرَ ، قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ الْفُصَحَاءِ مَنْ يَقُولُ : عَالَ يَعُولُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا يُؤَيِّدُ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ لِأَنَّ الْكِسَائِيَّ لَا يَحْكِي عَنِ الْعَرَبِ إِلَّا مَا حَفِظَهُ وَضَبَطَهُ ، قَالَ : وَقَوْلُ الشَّافِعِيِّ نَفْسِهِ حُجَّةٌ لِأَنَّهُ - رَضِيَ اللَّهُ ع

وَالْعُقُوقُ(المادة: عقوق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَقَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ . الْعَقِيقَةُ : الذَّبِيحَةُ الَّتِي تُذْبَحُ عَنِ الْمَوْلُودِ . وَأَصْلُ الْعَقِّ : الشَّقُّ وَالْقَطْعُ . وَقِيلَ لِلذَّبِيحَةِ عَقِيقَةٌ ، لِأَنَّهَا يُشَقُّ حَلْقُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ أَبَاهُ يُحْرَمُ شَفَاعَةَ وَلَدِهِ إِذَا لَمْ يَعُقَّ عَنْهُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الرَّاءِ مَبْسُوطًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعَقِيقَةِ فَقَالَ : لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ لَيْسَ فِيهِ تَوْهِينٌ لِأَمْرِ الْعَقِيقَةِ وَلَا إِسْقَاطٌ لَهَا ، وَإِنَّمَا كَرِهَ الِاسْمَ ، وَأَحَبَّ أَنْ تُسَمَّى بِأَحْسَنَ مِنْهُ ، كَالنَّسِيكَةِ وَالذَّبِيحَةِ ، جَرْيًا عَلَى عَادَتِهِ فِي تَغْيِيرِ الِاسْمِ الْقَبِيحِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْعَقِّ وَالْعَقِيقَةِ " فِي الْحَدِيثِ . وَيُقَالُ لِلشَّعَرِ الَّذِي يَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الْمَوْلُودِ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ : عَقِيقَةٌ ؛ لِأَنَّهَا تُحْلَقُ . وَجَعَلَ الزَّمَخْشَرِيُّ الشَّعْرَ أَصْلًا ، وَالشَّاةَ الْمَذْبُوحَةَ مُشْتَقَّةً مِنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ شَعْرِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيقَتُهُ فَرَقَ أَيْ شَعْرَهُ ، سُمِّيَ عَقِيقَةً تَشْبِيهًا بِشَعْرِ الْمَوْلُودِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ يُقَالُ : عَقَّ وَالِدَهُ يَعُقُّهُ عُقُوقًا فَهُوَ عَاقٌّ إِذَا آذَاهُ وَعَصَاهُ وَخَ

لسان العرب

[ عقق ] عقق : عَقَّهُ يَعُقُّهُ عَقًّا ، فَهُوَ مَعْقُوقٌ وَعَقِيقٌ : شَقَّهُ . وَالْعَقِيقُ : وَادٍ بِالْحِجَازِ كَأَنَّهُ عُقَّ أَيْ : شُقَّ ، غَلَبَتِ الصِّفَةُ عَلَيْهِ غَلَبَةَ الِاسْمِ وَلَزِمَتْهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، لِأَنَّهُ جَعَلَ الشَّيْءَ بِعَيْنِهِ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْخَلِيلُ فِي الْأَسْمَاءِ الْأَعْلَامِ الَّتِي أَصْلُهَا الصِّفَةُ كَالْحَارِثِ وَالْعَبَّاسُ . وَالْعَقِيقَانُ : بُلْدَانٌ فِي بِلَادِ بَنِي عَامِرٍ مِنْ نَاحِيَةِ الْيَمَنِ ، فَإِذَا رَأَيْتَ هَذِهِ اللَّفْظَةَ مُثَنَّاةً فَإِنَّمَا يُعْنَى بِهَا ذَانِكَ الْبُلْدَانُ ، وَإِذَا رَأَيْتَهَا مُفْرَدَةً فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُعْنَى بِهَا الْعَقِيقُ الَّذِي هُوَ وَادٍ بِالْحِجَازِ ، وَأَنْ يُعْنَى بِهَا أَحَدُ هَذَيْنِ الْبَلَدَيْنِ لِأَنَّ مِثْلَ هَذَا قَدْ يُفْرَدُ كَأَبَانَيْنَ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ فَأَفْرَدَ اللَّفْظَ بِهِ : كَأَنَّ أَبَانًا فِي أَفَانِينَ وَدْقِهِ كَبِيرُ أُنَاسٍ فِي بِجَادٍ مُزَمَّلِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنْ كَانَتِ التَّثْنِيَةُ فِي مِثْلِ هَذَا أَكْثَرَ مِنَ الْإِفْرَادِ ، أَعْنِي فِيمَا تَقَعُ عَلَيْهِ التَّثْنِيَةُ مِنْ أَسْمَاءِ الْمَوَاضِعِ لِتَسَاوِيهِمَا فِي الثَّبَاتِ وَالْخِصْبِ وَالْقَحْطِ ، وَأَنَّهُ لَا يُشَارُ إِلَى أَحَدِهِمَا دُونَ الْآخَرِ ، وَلِهَذَا ثَبَتَ فِيهِ التَّعْرِيفُ فِي حَالِ تَثْنِيَتِهِ وَلَمْ يُجْعَلْ كَزَيْدَيْنِ ، فَقَالُوا هَذَانِ أَبَانَانِ بَيِّنَيْنِ ، وَنَظِيرُ هَذَا إِفْرَادُهُمْ لَفْظَ عَرَفَاتٍ ، فَأَمَّا ثَبَاتُ الْأَلِفِ وَاللَّامِ فِي الْعَقِيقَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    7443 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ ، بِالْكُوفَةِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّاسِبِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تُدْرِكَا دَخَلْتُ الْجَنَّةَ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ - وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى - وَبَابَانِ مُعَجَّلَانِ عُقُوبَتُهُمَا فِي الدُّنْيَا الْبَغْيُ وَالْعُقُوقُ . <قول ربط="24074

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث