حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 1378
1378
مسند أنس بن مالك

ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، وَلَا أَحْسَبُهُ إِلَّا عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا حَتَّى يَبِنَّ أَوْ يَمُوتَ عَنْهُنَّ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ - وَجَمَعَ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • أبو حاتم الرازي

    رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه بالصواب وحماد بن سلمة أثبت الناس في ثابت وعلي بن زيد

    صحيح
  • أبو حاتم الرازي

    رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه بالصواب وحماد أثبت الناس في ثابت وعلي بن زيد

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  4. 04
    محمد بن الفضل السدوسي«عارم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة224هـ
  5. 05
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    الوفاة249هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 38) برقم: (6784) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 191) برقم: (449) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (7 / 272) برقم: (2536) والحاكم في "مستدركه" (4 / 177) برقم: (7443) والترمذي في "جامعه" (3 / 476) برقم: (2049) وأحمد في "مسنده" (5 / 2639) برقم: (12636) ، (5 / 2661) برقم: (12731) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 166) برقم: (3449) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 406) برقم: (1378) والبزار في "مسنده" (13 / 289) برقم: (6869) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 95) برقم: (25944) ، (13 / 97) برقم: (25947) والطبراني في "الأوسط" (1 / 176) برقم: (559) ، (5 / 322) برقم: (5438) ، (8 / 122) برقم: (8167)

الشواهد10 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٣/٢٨٩) برقم ٦٨٦٩

مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا ، أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا [وفي رواية : مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ(١)] [وفي رواية : مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ(٢)] [حَتَّى تَبْلُغَا(٣)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ(٤)] ، حَتَّى يَبِنَّ [وفي رواية : حَتَّى تُدْرِكَا(٥)] أَوْ يَمُوتَ عَنْهُنَّ [وفي رواية : مَا مِنْ أُمَّتِي مِنْ أَحَدٍ يَكُونُ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ يَعُولُهُنَّ حَتَّى يَبِنَّ(٦)] [وفي رواية : فَآوَاهُنَّ وَكَفَاهُنَّ حَتَّى يَبِنَّ أَوْ يَمُتْنَ(٧)] [وفي رواية : اتَّقَى(٨)] [وفي رواية : فَاتَّقَى(٩)] [اللَّهَ(١٠)] [عَزَّ وَجَلَّ(١١)] [وَأَقَامَ عَلَيْهِنَّ(١٢)] [وفي رواية : فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ(١٣)] ، كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ [وفي رواية : إِلَّا كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ(١٤)] [وفي رواية : دَخَلْتُ الْجَنَّةَ أَنَا وَهُوَ(١٥)] [وفي رواية : جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ(١٦)] [هَكَذَا(١٧)] [وفي رواية : كَهَاتَيْنِ(١٨)] [يَعْنِي(١٩)] [وَجَمْعَ(٢٠)] [وفي رواية : وَفَرَّقَ(٢١)] [بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى(٢٢)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِأُصْبَعِهِ الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا -(٢٣)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ(٢٤)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ(٢٥)] [الْأَرْبَعِ(٢٦)] [وفي رواية : وَأَوْمَأَ بِالسَّبَّاحَةِ(٢٧)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا(٢٨)] [وفي رواية : وَضَمَّ إِصْبَعَيْهِ(٢٩)] [وفي رواية : وَضَمَّ أَصَابِعَهُ(٣٠)] ، وَجَمَعَ حَمَّادٌ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى [وفي رواية : وَبَابَانِ مُعَجَّلَانِ عُقُوبَتُهُمَا فِي الدُّنْيَا الْبَغْيُ وَالْعُقُوقُ(٣١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٢٥٣٦·
  2. (٢)صحيح مسلم٦٧٨٤·جامع الترمذي٢٠٤٩·المعجم الأوسط٥٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٤٧·المستدرك على الصحيحين٧٤٤٣·
  3. (٣)صحيح مسلم٦٧٨٤·المعجم الأوسط٥٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٤٧·
  4. (٤)مسند أحمد١٢٧٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٤٩·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧٤٤٣·
  6. (٦)المعجم الأوسط٥٤٣٨·
  7. (٧)الأحاديث المختارة٢٥٣٦·
  8. (٨)مسند أحمد١٢٧٣١·
  9. (٩)المعجم الأوسط٨١٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٤٩·
  10. (١٠)صحيح مسلم٦٧٨٤·جامع الترمذي٢٠٤٩·مسند أحمد١٢٦٣٦١٢٧٣١·صحيح ابن حبان٤٤٩·المعجم الأوسط٥٥٩٥٤٣٨٨١٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٤٤٢٥٩٤٧·مسند البزار٦٨٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٤٩·المستدرك على الصحيحين٧٤٤٣·الأحاديث المختارة٢٥٣٦·مسند عبد بن حميد١٣٧٨·
  11. (١١)مسند أحمد١٢٧٣١·
  12. (١٢)مسند أحمد١٢٧٣١·المعجم الأوسط٨١٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٤٩·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٤٤·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٥٤٣٨·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٧٤٤٣·
  16. (١٦)صحيح مسلم٦٧٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٤٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١٢٧٣١·المعجم الأوسط٥٤٣٨٨١٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٤٩·
  18. (١٨)جامع الترمذي٢٠٤٩·مسند أحمد١٢٦٣٦·صحيح ابن حبان٤٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٤٤·مسند البزار٦٨٦٩·المستدرك على الصحيحين٧٤٤٣·الأحاديث المختارة٢٥٣٦·مسند عبد بن حميد١٣٧٨·
  19. (١٩)مسند أحمد١٢٦٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٤٤·مسند البزار٦٨٦٩·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٥٤٣٨·مسند البزار٦٨٦٩·مسند عبد بن حميد١٣٧٨·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٢٥٣٦·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٥٤٣٨·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٤٤٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٢٧٣١·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٢٦٣٦·المستدرك على الصحيحين٧٤٤٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٢٧٣١·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٤٩·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٥٥٩·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٤٧·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٦٧٨٤·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٧٤٤٣·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب1378
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عَالَ(المادة: فعالها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ النَّفَقَةِ : وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، أَيْ : بِمَنْ تَمُونُ وَتَلْزَمُكَ نَفَقَتُهُ مِنْ عِيَالِكَ ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلْيَكُنْ لِلْأَجَانِبِ . يُقَالُ : عَالَ الرَّجُلُ عِيَالَهُ يَعُولُهُمْ إِذَا قَامَ بِمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنْ قُوتٍ وَكِسْوَةٍ وَغَيْرِهِمَا . وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : يُقَالُ : عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ . وَاللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ : أَعَالَ يُعِيلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَعَالَهَا وَعَلَّمَهَا ، أَيْ : أَنْفَقَ عَلَيْهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْفَرَائِضِ وَالْمِيرَاثِ ذِكْرُ " الْعَوْلِ " يُقَالُ : عَالَتِ الْفَرِيضَةُ : إِذَا ارْتَفَعَتْ وَزَادَتْ سِهَامُهَا عَلَى أَصْلِ حِسَابِهَا الْمُوجَبِ عَنْ عَدَدِ وَارِثِيهَا ، كَمَنْ مَاتَ وَخَلَّفَ ابْنَتَيْنِ ، وَأَبَوَيْنِ ، وَزَوْجَةً ، فَلِلِابْنَتَيْنِ الثُّلُثَانِ ، وَلِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ وَهُمَا الثُّلْثُ ، وَلِلزَّوْجَةِ الثُّمُنُ ، فَمَجْمُوعُ السِّهَامِ وَاحِدٌ وَثُمُنُ وَاحِدٍ ، فَأَصْلُهَا ثَمَانِيَةٌ ، وَالسِّهَامُ تِسْعَةٌ ، وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ تُسَمَّى فِي الْفَرَائِضِ : الْمِنْبَرِيَّةُ ؛ لِأَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - سُئِلَ عَنْهَا وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ : صَارَ ثُمُنُهَا تُسُعًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْيَمَ - عَلَيْهَا السَّلَامُ - " وَعَالَ قَلَمُ زَكَرِيَّا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " . أَيِ : ارْتَفَعَ عَلَى الْمَاءِ . ( س ) وَفِيهِ : الْمُعْوَلُ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ ، أَيِ : ال

لسان العرب

[ عول ] عول : الْعَوْلُ : الْمَيْلُ فِي الْحُكْمِ إِلَى الْجَوْرِ . عَالَ يَعُولُ عَوْلًا : جَارَ وَمَالَ عَنِ الْحَقِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا وَقَالَ : إِنَّا تَبِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَاطَّرَحُوا قَوْلَ الرَّسُولِ وَعَالُوا فِي الْمَوَازِينِ وَالْعَوْلُ : النُّقْصَانُ . وَعَالَ الْمِيزَانُ عَوْلًا ، فَهُوَ عَائِلٌ : مَالَ ؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ إِنِّي لَسْتُ بِمِيزَانٍ لَا أَعُولُ أَيْ : لَا أَمِيلُ عَنِ الِاسْتِوَاءِ وَالِاعْتِدَالِ ؛ يُقَالُ : عَالَ الْمِيزَانُ إِذَا ارْتَفَعَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ عَنِ الْآخَرِ ؛ وَقَالَ أَكْثَرُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ : مَعْنَى قَوْلِهِ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا أَيْ : ذَلِكَ أَقْرَبُ أَنْ لَا تَجُورُوا وَتَمِيلُوا ، وَقِيلَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لَا يَكْثُرَ عِيَالُكُمْ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَإِلَى هَذَا الْقَوْلِ ذَهَبَ الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : وَالْمَعْرُوفُ عِنْدَ الْعَرَبِ عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا جَارَ ، وَأَعَالَ يُعِيلُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ . الْكِسَائِيُّ : عَالَ الرَّجُلُ يَعُولُ إِذَا افْتَقَرَ ، قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ الْفُصَحَاءِ مَنْ يَقُولُ : عَالَ يَعُولُ إِذَا كَثُرَ عِيَالُهُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا يُؤَيِّدُ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ لِأَنَّ الْكِسَائِيَّ لَا يَحْكِي عَنِ الْعَرَبِ إِلَّا مَا حَفِظَهُ وَضَبَطَهُ ، قَالَ : وَقَوْلُ الشَّافِعِيِّ نَفْسِهِ حُجَّةٌ لِأَنَّهُ - رَضِيَ اللَّهُ ع

يَبِنَّ(المادة: يبن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا الْبَيَانُ إِظْهَارُ الْمَقْصُودِ بِأَبْلَغِ لَفْظٍ ، وَهُوَ مِنَ الْفَهْمِ وَذَكَاءِ الْقَلْبِ ، وَأَصْلُهُ الْكَشْفُ وَالظُّهُورُ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ عَلَيْهِ الْحَقُّ وَهُوَ أَقْوَمُ بِحُجَّتِهِ مِنْ خَصْمِهِ فَيَقْلِبُ الْحَقَّ بِبَيَانِهِ إِلَى نَفْسِهِ ; لِأَنَّ مَعْنَى السِّحْرِ قَلْبُ الشَّيْءِ فِي عَيْنِ الْإِنْسَانِ ، وَلَيْسَ بِقَلْبِ الْأَعْيَانِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْبَلِيغَ يَمْدَحُ إِنْسَانًا حَتَّى يَصْرِفَ قُلُوبَ السَّامِعِينَ إِلَى حُبِّهِ ، ثُمَّ يَذُمُّهُ حَتَّى يَصْرِفَهَا إِلَى بُغْضِهِ . * وَمِنْهُ : الْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ أَرَادَ أَنَّهُمَا خَصْلَتَانِ مَنْشَؤُهُمَا النِّفَاقُ ، أَمَّا الْبَذَاءُ وَهُوَ الْفُحْشُ فَظَاهِرٌ ، وَأَمَّا الْبَيَانُ فَإِنَّمَا أَرَادَ مِنْهُ بِالذَّمِّ التَّعَمُّقَ فِي النُّطْقِ وَالتَّفَاصُحَ وَإِظْهَارَ التَّقَدُّمِ فِيهِ عَلَى النَّاسِ ، وَكَأَنَّهُ نَوْعٌ مِنَ الْعُجْبِ وَالْكِبْرِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : الْبَذَاءُ وَبَعْضُ الْبَيَانِ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ الْبَيَانِ مَذْمُومًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ آدَمَ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : أَعْطَاكَ اللَّهُ التَّوْرَاةَ فِيهَا تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ أَيْ كَشْفُهُ وَإِيضَاحُهُ . وَهُوَ مَصْدَرٌ قَلِيلٌ فَإِنَّ مَصَادِرَ أَمْثَالِهِ بِالْفَتْحِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَلَا إِنَّ التَّبَيُّنَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى

لسان العرب

[ بين ] بين : الْبَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وَجْهَيْنِ : يَكُونُ الْبَيْنُ الْفُرْقَةَ ، وَيَكُونُ الْوَصْلَ ، بَانَ يَبِينُ بَيْنًا وَبَيْنُونَةً ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَشَاهِدُ الْبَيْنِ الْوَصْلِ قَوْلُ الشَّاعِرِ : لَقَدْ فَرَّقَ الْوَاشِينَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا فَقَرَّتْ بِذَاكَ الْوَصْلِ عَيْنِي وَعَيْنُهَا . وَقَالَ قَيْسُ بْنُ ذَرِيحٍ : لَعَمْرُكَ لَوْلَا الْبَيْنُ لَا يُقْطَعُ الْهَوَى وَلَوْلَا الْهَوَى مَا حَنَّ لِلْبَيْنِ آلِفُ . فَالْبَيْنُ هُنَا الْوَصْلُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو فِي رَفْعِ بَيْنَ قَوْلَ الشَّاعِرِ : كَأَنَّ رِمَاحَنَا أَشْطَانُ بِئْرٍ بَعِيدٍ بَيْنُ جَالَيْهَا جَرُورِ . وَأَنْشَدَ أَيْضًا : وَيُشْرِقُ بَيْنُ اللِّيتِ مِنْهَا إِلَى الصُّقْلِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَكُونُ الْبَيْنُ اسْمًا وَظَرْفًا مُتَمِكِّنًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ; قُرِئَ ( بَيْنَكُمْ ) بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ ، فَالرَّفْعُ عَلَى الْفِعْلِ أَيْ : تَقَطَّعَ وَصْلُكُمْ ، وَالنَّصْبُ عَلَى الْحَذْفِ ، يُرِيدُ مَا بَيْنَكُمْ ، قَرَأَ نَافِعٌ وَحَفْصٌ عَنْ عَاصِمٍ وَالْكِسَائِيِّ ( بَيْنَكُمْ ) نَصْبًا ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ ( بَيْنُكُمْ ) رَفْعًا ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنُكُمْ أَيْ : وَصْلُكُمْ ، وَمَنْ قَرَأَ ( بَيْنُكُمْ ) فَإِنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ رَوَى عَنِ ابْنِ الْأَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند عبد بن حميد

    1378 1378 - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، وَلَا أَحْسَبُهُ إِلَّا عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا حَتَّى يَبِنَّ أَوْ يَمُوتَ عَنْهُنَّ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ - وَجَمَعَ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث