حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7379
7379
من أراد أن يمد في رزقه فليصل ذا رحمه

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَزَّارُ ، بِبَغْدَادَ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّدٍ ، حَدَّثَنِي عَمِّي أَبُو الْحُبَابِ سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا فَرَغَ مِنَ الْخَلْقِ قَامَتِ الرَّحِمُ فَأَخَذَتْ بِحَقْوِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ : مَهْ ، فَقَالَتْ : هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ . فَقَالَ : أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ إِلَى قَوْلِهِ : أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ إِلَخْ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    صحيح
  • الدارقطني

    يرويه عبد الله بن دينار واختلف عنه فرواه ورقاء بن عمر عن عبد الله بن دينار عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة ورواه أبو جعفر الرازي عن عبد الله بن دينار عن بشير بن يسار عن أبي هريرة وقيل عن أبي جعفر الرازي عن عبد الله بن دينار عن سليمان بن يسار وليس ذلك بمحفوظ ورواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة مرسلا ورواه موسى بن عقبة واختلف عنه فرواه أبو قرة موسى بن طارق عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن دينار عن أبي هريرة مرسلا وأشبهها بالصواب قول ورقاء عن عبد الله بن دينار عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة لأن الحديث محفوظ عنه ورواه معاوية بن أبي المزرد عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن يسار مولى ميمونة زوج رسول الله
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة116هـ
  3. 03
    معاوية بن أبي مزرد الهاشمي
    تقييم الراوي:ليس به بأس· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة141هـ
  4. 04
    عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  5. 05
    عباس الدوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة271هـ
  6. 06
    الوفاة349هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 134) برقم: (4632) ، (8 / 5) برقم: (5763) ، (8 / 6) برقم: (5764) ، (9 / 145) برقم: (7224) ومسلم في "صحيحه" (8 / 7) برقم: (6603) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 184) برقم: (443) ، (2 / 185) برقم: (444) ، (2 / 188) برقم: (446) والحاكم في "مستدركه" (2 / 254) برقم: (3023) ، (4 / 157) برقم: (7358) ، (4 / 162) برقم: (7379) ، (4 / 162) برقم: (7380) والنسائي في "الكبرى" (10 / 259) برقم: (11461) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 26) برقم: (13341) وأحمد في "مسنده" (2 / 1667) برقم: (8005) ، (2 / 1756) برقم: (8440) ، (2 / 1884) برقم: (9051) ، (2 / 1943) برقم: (9348) ، (2 / 2060) برقم: (9957) ، (2 / 2162) برقم: (10558) والطيالسي في "مسنده" (4 / 275) برقم: (2671) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 361) برقم: (5956) والبزار في "مسنده" (14 / 304) برقم: (7929) ، (15 / 110) برقم: (8409) ، (15 / 381) برقم: (8989) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 70) برقم: (25902) والطبراني في "الأوسط" (3 / 334) برقم: (3325) ، (9 / 126) برقم: (9325)

الشواهد117 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/٧) برقم ٦٦٠٣

إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١)] [لَمَّا(٢)] خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهُمْ [وفي رواية : مِنْ خَلْقِهِ(٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ(٤)] قَامَتِ الرَّحِمُ [فَأَخَذَتْ(٥)] [وفي رواية : تَعَلَّقَتْ(٦)] [بِحَقْوِ(٧)] [وفي رواية : بِحَقْوَيِ(٨)] [الرَّحْمَنِ(٩)] [فَقَالَ لَهُ : مَهْ(١٠)] ، فَقَالَتْ : هَذَا مَقَامُ [وفي رواية : هَذَا مَكَانُ(١١)] الْعَائِذِ [وفي رواية : الْعَائِذِينَ(١٢)] مِنَ الْقَطِيعَةِ [وفي رواية : إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ(١٣)] [مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ(١٤)] [فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ(١٥)] [، تَقُولُ(١٦)] [وفي رواية : إِنَّ لِلرَّحِمِ لِسَانًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ الْعَرْشِ يَقُولُ(١٧)] [: يَا رَبِّ إِنِّي قُطِعْتُ ، يَا رَبِّ إِنِّي أُسِيءَ إِلَيَّ ، يَا رَبِّ إِنِّي ظُلِمْتُ ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ(١٨)] [وفي رواية : تَقُولُ : اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي ، وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي(١٩)] قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : قَالَ : فَيُجِيبُهَا(٢٠)] [وفي رواية : فَيُجِيبُهَا رَبُّهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَقُولُ(٢١)] أَمَا [وفي رواية : أَلَا(٢٢)] تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ [وفي رواية : وَأَصِلَ(٢٣)] مَنْ وَصَلَكِ ، وَأَقْطَعَ [وفي رواية : وَأَنْ أَقْطَعَ(٢٤)] مَنْ قَطَعَكِ قَالَتْ : بَلَى [يَا رَبِّ(٢٥)] قَالَ : فَذَاكِ [وفي رواية : فَهُوَ(٢٦)] [وفي رواية : فَذَلِكِ(٢٧)] لَكِ [وفي رواية : أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ ؛ فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ(٢٨)] [وفي رواية : مَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ أَوْ قَطَعَهُ اللَّهُ(٢٩)] [وفي رواية : أَنَا الرَّحْمَنُ ، وَهِيَ الرَّحِمُ ، شَقَقْتُ(٣٠)] [وفي رواية : اشْتَقَقْتُ(٣١)] [لَهَا مِنَ اسْمِي ، فَمَنْ وَصَلَهَا(٣٢)] [وفي رواية : مَنْ يَصِلُهَا(٣٣)] [أَصِلُهُ ، وَمَنْ قَطَعَهَا(٣٤)] [وفي رواية : وَمَنْ يَقْطَعُهَا(٣٥)] [أَقْطَعُهُ فَأَبُتُّهُ(٣٦)] . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْرَؤُوا [وفي رواية : وَاقْرَؤُوا(٣٧)] [وفي رواية : فَاقْرَؤُوا(٣٨)] إِنْ شِئْتُمْ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٨٠٠٥٨٤٤٠٩٩٥٧١٠٥٥٨·السنن الكبرى١١٤٦١·المستدرك على الصحيحين٧٣٥٨٧٣٧٩·
  2. (٢)مسند أحمد٨٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٧٣٧٩·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٧٦٣·صحيح ابن حبان٤٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٤١·السنن الكبرى١١٤٦١·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٦٣٢٧٢٢٤·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٦٣٢·مسند أحمد٨٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٧٣٧٩·
  6. (٦)المعجم الأوسط٩٣٢٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٤٦٣٢·مسند أحمد٨٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٧٣٧٩·
  8. (٨)المعجم الأوسط٣٣٢٥٩٣٢٥·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٦٣٢٥٧٦٤·مسند أحمد٨٠٠٥٨٤٤٠٩٠٥١٩٣٤٨٩٩٥٧١٠٥٥٨·صحيح ابن حبان٤٤٤٤٤٦·المعجم الأوسط٣٣٢٥٩٣٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٠٢·مسند البزار٧٩٢٩٨٤٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٦·المستدرك على الصحيحين٧٣٥٨٧٣٧٩٧٣٨٠·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٦٣٢·
  11. (١١)السنن الكبرى١١٤٦١·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٤٤٣·
  13. (١٣)صحيح البخاري٥٧٦٤·مسند أحمد٩٠٥١٩٣٤٨٩٩٥٧·صحيح ابن حبان٤٤٦·المستدرك على الصحيحين٧٣٨٠·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٤٤٤·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٤٦·
  16. (١٦)مسند أحمد٨٠٠٥٩٠٥١٩٣٤٨٩٩٥٧·صحيح ابن حبان٤٤٤٤٤٦·المعجم الأوسط٣٣٢٥٩٣٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٠٢·مسند البزار٨٤٠٩·المستدرك على الصحيحين٧٣٨٠·
  17. (١٧)مسند الطيالسي٢٦٧١·
  18. (١٨)مسند أحمد٩٠٥١·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٣٣٢٥٩٣٢٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد٩٠٥١٩٣٤٨·صحيح ابن حبان٤٤٦·
  21. (٢١)مسند البزار٨٤٠٩·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤٦٣٢٧٢٢٤·صحيح ابن حبان٤٤٣٤٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٤١·مسند البزار٨٤٠٩·مسند الطيالسي٢٦٧١·المستدرك على الصحيحين٧٣٨٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٤٤٤٤٤٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٩٠٥١٩٣٤٨·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٤٦٣٢٥٧٦٣٧٢٢٤·مسند أحمد٨٠٠٥٩٠٥١٩٣٤٨٩٩٥٧·صحيح ابن حبان٤٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٤١·مسند الطيالسي٢٦٧١·السنن الكبرى١١٤٦١·المستدرك على الصحيحين٧٣٨٠·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٥٧٦٣·صحيح ابن حبان٤٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٤١·السنن الكبرى١١٤٦١·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٧٢٢٤·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٧٣٥٨·
  29. (٢٩)مسند البزار٨٩٨٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٠٥٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٦·
  31. (٣١)مسند البزار٧٩٢٩·
  32. (٣٢)مسند البزار٧٩٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٠٥٥٨·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٦·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٠٥٥٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٠٥٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٦·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٤٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٤١·السنن الكبرى١١٤٦١·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٥٧٦٣·
مقارنة المتون71 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١7379
سورة محمد — آية 22
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْمَجِيدِ(المادة: المجيد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا لِلْمُضَمِّرِ الْمُجِيدِ الْمُجِيدُ : صَاحِبُ الْجَوَادِ ، وَهُوَ الْفَرَسُ السَّابِقُ الْجَيِّدُ ، كَمَا يُقَالُ : رَجُلٌ مُقْوٍ وَمُضْعِفٌ إِذَا كَانَتْ دَابَّتُهُ قَوِيَّةً أَوْ ضَعِيفَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّرَاطِ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ هِيَ جَمْعُ أَجْوَادٍ ، وَأَجْوَادٌ جَمْعُ جَوَادٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " التَّسْبِيحُ أَفْضَلُ مِنَ الْحَمْلِ عَلَى عِشْرِينَ جَوَادًا " . ( س ) وَحَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ : " فَسِرْتُ إِلَيْهِ جَوَادًا " أَيْ سَرِيعًا كَالْفَرَسِ الْجَوَادِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ سَيْرًا جَوَادًا ، كَمَا يُقَالُ سِرْنَا عُقْبَةً جَوَادًا : أَيْ بَعِيدَةً . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا حَدَّثَ بِالْجَوْدِ " الْجَوْدُ : الْمَطَرُ الْوَاسِعُ الْغَزِيرُ . جَادَهُمُ الْمَطَرُ يَجُودُهُمْ جَوْدًا . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَرَكْتُ أَهْلَ مَكَّةَ وَقَدْ جِيدُوا " أَيْ مُطِرُوا مَطَرًا جَوْدًا . ( س ) وَفِيهِ : " فَإِذَا ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ " أَيْ يُخْرِجُهَا وَيَدْفَعُهَا كَمَا يَدْفَعُ الْإِنْسَانُ مَالَهُ يَجُودُ

لسان العرب

[ جود ] جود : الْجَيِّدُ : نَقِيضُ الرَّدِيءِ ، عَلَى فَيْعِلٍ ، وَأَصْلُهُ جَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ; لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ ثُمَّ أُدْغِمَتِ الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا ، وَالْجَمْعُ : جِيَادٌ ، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَمْ كَانَ عِنْدَ بَنِي الْعَوَّامِ مِنْ حَسَبٍ وَمِنْ سُيُوفٍ جِيَادَاتٍ وَأَرْمَاحِ وَفِي الصِّحَاحِ فِي جَمْعِهِ جَيَائِدُ ، بِالْهَمْزِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَجَادَ الشَّيْءُ جُودَةً وَجَوْدَةً ؛ أَيْ : صَارَ جَيِّدًا ، وَأَجَدْتُ الشَّيْءَ فَجَادَ ، وَالتَّجْوِيدُ مِثْلُهُ . وَقَدْ قَالُوا أَجْوَدْتُ كَمَا قَالُوا : أَطَالَ وَأَطْوَلَ ، وَأَطَابَ وَأَطْيَبَ ، وَأَلَانَ وَأَلْيَنَ ، عَلَى النُّقْصَانِ وَالتَّمَامِ . وَيُقَالُ : هَذَا شَيْءٌ جَيِّدٌ بَيِّنُ الْجُودَةِ وَالْجَوْدَةِ . وَقَدْ جَادَ جَوْدَةً وَأَجَادَ : أَتَى بِالْجَيِّدِ مِنَ الْقَوْلِ أَوِ الْفِعْلِ . وَيُقَالُ : أَجَادَ فُلَانٌ فِي عَمَلِهِ وَأَجْوَدَ ، وَجَادَ عَمَلُهُ يَجُودُ جَوْدَةً ، وَجُدْتُ لَهُ بِالْمَالِ جُودًا . وَرَجُلٌ مِجْوَادٌ مُجِيدٌ وَشَاعِرٌ مِجْوَادٌ ؛ أَيْ : مُجِيدٌ يُجِيدُ كَثِيرًا . وَأَجَدْتُهُ النَّقْدَ : أَعْطَيْتُهُ جِيَادًا . وَاسْتَجَدْتُ الشَّيْءَ : أَعْدَدْتُهُ جَيِّدًا . وَاسْتَجَادَ الشَّيْءَ : وَجَدَهُ جَيِّدًا أَوْ طَلَبَهُ جَيِّدًا . وَرَجُلٌ جَوَادٌ : سَخِيٌّ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ : أَجْوَادٌ ، كَسَّرُوا فَعَّالًا عَلَى أَفْعَالٍ ، حَتَّى كَأَنَّهُمْ إِنَّمَا كَسَّرُوا فَعَلًا . وَجَاوَدْتُ فُلَانًا فَجُدْتُهُ ؛ أَيْ : غَلَبْتُهُ بِالْجُودِ ، كَمَا يُقَالُ مَاجَدْتُهُ مِنَ الْمَجْدِ . وَجَادَ الرَّجُلُ بِمَالِهِ يَجُودُ جُودًا - بِالضَّمِّ - فَهُوَ جَوَادٌ . وَقَوْمٌ جُودٌ مِثْلَ قَذَالٍ و

الْخَلْقِ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

بِحَقْوِ(المادة: بحقو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَقَا ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَعْطَى النِّسَاءَ اللَّاتِي غَسَّلْنَ ابْنَتَهُ حَقْوَهُ وَقَالَ : أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ أَيْ إِزَارَهُ . وَالْأَصْلُ فِي الْحَقْوِ مَعْقِدُ الْإِزَارِ ، وَجَمْعُهُ أُحْقٌ وَأَحْقَاءُ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ الْإِزَارُ لِلْمُجَاوَرَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * فَمِنَ الْأَصْلِ حَدِيثُ صِلَةِ الرَّحِمِ " قَالَ : قَامَتِ الرَّحِمُ فَأَخَذَتْ بِحَقْوِ الرَّحْمَنِ " لَمَّا جَعَلَ الرَّحِمَ شَجْنَةً مِنَ الرَّحْمَنِ اسْتَعَارَ لَهَا الِاسْتِمْسَاكَ بِهِ ، كَمَا يَسْتَمْسِكُ الْقَرِيبُ بِقَرِيبِهِ ، وَالنَّسِيبُ بِنَسِيبِهِ . وَالْحَقْوُ فِيهِ مَجَازٌ وَتَمْثِيلٌ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : عُذْتُ بِحَقْوِ فُلَانٍ إِذَا اسْتَجَرْتَ بِهِ وَاعْتَصَمْتَ . * وَحَدِيثُ النُّعْمَانِ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ " تَعَاهَدُوا هَمَايِنَكُمْ فِي أَحْقِيكُمُ " الْأَحْقِي جَمْعُ قِلَّةٍ لِلْحَقْوِ : مَوْضِعِ الْإِزَارِ . ( س ) وَمِنَ الْفَرْعِ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لِلنِّسَاءِ : لَا تَزْهَدْنَ فِي جَفَاءِ الْحَقْوِ " أَيْ لَا تَزْهَدْنَ فِي تَغْلِيظِ الْإِزَارِ وَثَخَانَتِهِ لِيَكُونَ أَسْتَرَ لَكُنَّ . * وَفِيهِ " إِنَّ الشَّيْطَانَ قَالَ : مَا حَسَدْتُ ابْنَ آدَمَ إِلَّا عَلَى الطَّسْأَةِ وَالْحَقْوَةِ " الْحَقْوَةُ : وَجَعٌ فِي الْبَطْنِ . يُقَالُ مِنْهُ : حُقِيَ فَهُوَ مَحْقُوٌّ .

لسان العرب

[ حقا ] حقا : الْحَقْوُ وَالْحِقْوُ : الْكَشْحُ ، وَقِيلَ : مَعْقِدُ الْإِزَارِ ، وَالْجَمْعُ أَحْقٍ وَأَحْقَاءٌ وَحِقِيٌّ وَحِقَاءٌ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الْحِقْوُ الْخَصْرُ وَمَشَدُّ الْإِزَارِ مِنَ الْجَنْبِ . يُقَالُ : أَخَذْتُ بِحَقْوِ فُلَانٍ . وَفِي حَدِيثِ صِلَةِ الرَّحِمِ قَالَ : قَامَتِ الرَّحِمُ فَأَخَذَتْ بِحَقْوِ الْعَرْشِ ؛ لَمَّا جَعَلَ الرَّحِمَ شَجْنَةً مِنَ الرَّحْمَنِ اسْتَعَارَ لَهَا الِاسْتِمْسَاكَ بِهِ كَمَا يَسْتَمْسِكُ الْقَرِيبُ بِقَرِيبِهِ وَالنَّسِيبُ بِنَسِيبِهِ ، وَالْحَقْوُ فِيهِ مَجَازٌ وَتَمْثِيلٌ . وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ : تَعَاهَدُوهَا بينَكُمْ فِي أَحْقِيكُمْ ؛ الْأَحْقِي : جَمْعُ قِلَّةٍ لِلْحَقْوِ مَوْضِعُ الْإِزَارِ . وَيُقَالُ : رَمَى فُلَانٌ بِحَقْوِهِ إِذَا رَمَى بِإِزَارِهِ . وَحَقَّاهُ حَقْوًا : أَصَابَ حَقْوَهُ . وَالْحَقْوَانِ وَالْحِقْوَانِ : الْخَاصِرَتَانِ . وَرَجُلٌ حَقٍ : يَشْتَكِي حِقْوَهُ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَحُقِيَ حَقْوًا ، فَهُوَ مَحْقُوٌّ وَمَحْقِيٌّ : شَكَا حَقْوَهُ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بُنِيَ عَلَى فُعِلَ كَقَوْلِهِ : مَا أَنَّا بِالْجَافِي وَلَا الْمَجْفِيِّ قَالَ : بَنَاهُ عَلَى جُفِيَ ، وَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَقَالَ : إِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ يَمِيلُونَ إِلَى الْأَخَفِّ إِذِ الْيَاءُ أَخَفُّ عَلَيْهِمْ مِنَ الْوَاوِ ، وَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَدْخُلُ عَلَى الْأُخْرَى فِي الْأَكْثَرِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : عُذْتُ بِحَقْوِهِ إِذَا عَاذَ بِهِ لِيَمْنَعَهُ ؛ قَالَ : سَمَاعَ اللَّهِ وَالْعُلَمَاءِ أَنِّي أَعُوذُ بَحَقْوِ خَالِكَ ، يَا ابْنَ عَمْرِو وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : وَعُذْتُمْ بِأَحْقَاءِ الزّ

الْقَطِيعَةِ(المادة: القطيعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ " أَيْ : ثِيَابٌ قِصَارٌ ؛ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ : كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَغَيْرِهِ ، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي وَقْتِ صَلَاةِ الضُّحَى : " إِذَا تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ " أَيْ : قَصُرَتْ ؛ لِأَنَّهَا تَكُونُ بُكْرَةً مُمْتَدَّةً ، فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَصُرَتْ . وَمِنَ الثَّانِي : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ : " مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " وَلَمْ يَكُنْ يَصِفُهَا بِالْقِصَرِ ؛ لِأَنَّهُ عَيْبٌ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعَاتُ لَا وَاحِدَ لَهَا ، فَلَا يُقَالُ لِلْجُبَّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعَةٌ ، وَلَا لِلْقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، وَالْوَاحِدُ ثَوْبٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنْهُ ، كَالْحَلْقَةِ وَالشَّنْفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَكَرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَالْيَسِيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بِإِخْرَاجِ زَكَاتِهِ فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَب

لسان العرب

[ قطع ] قطع : الْقَطْعُ : إِبَانَةُ بَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِرْمِ مِنْ بَعْضٍ فَصْلًا . قَطَعَهُ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقُطُوعًا ، قَالَ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبَانَ سُقَابُهَا قُطُوعًا لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حَادِرِ وَالْقَطْعُ : مَصْدَرُ قَطَعْتُ الْحَبْلَ قَطْعًا فَانْقَطَعَ . وَالْمِقْطَعُ ، بِالْكَسْرِ : مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ . وَقَطَعَهُ وَاقْتَطَعَهُ فَانْقَطَعَ وَتَقَطَّعَ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . و " تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أَيْ تَقَسَّمُوهُ . ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا فَإِنَّهُ وَاقِعٌ كَقَوْلِكَ قَطَّعُوا أَمْرَهُمْ ، قَالَ لَبِيدٌ فِي الْوَجْهِ اللَّازِمِ : وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا أَيِ انْقَطَعَتْ حِبَالُ مَوَدَّتِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِمْ ، نَصَبَ أَمْرَهُمْ بِنَزْعِ فِي مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي أَصْوَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَ أيديهن أَيْ : قَطَعْنَهَا قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ وَخَدَشْنَهَا خَدْشًا كَثِيرًا وَلِذَلِكَ شُدِّدَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْض

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    7379 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَزَّارُ ، بِبَغْدَادَ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّدٍ ، حَدَّثَنِي عَمِّي أَبُو الْحُبَابِ سَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا فَرَغَ مِنَ الْخَلْقِ قَامَتِ الرَّحِمُ فَأَخَذَتْ بِحَقْوِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ : مَهْ ، فَقَالَتْ : هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ . فَقَالَ : أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : <آية الآية="22" السورة="محمد" رب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث