حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 441
443
ذكر تعوذ الرحم بالباري جل وعلا عند خلقه إياها من القطيعة وإخبار الله جل وعلا إياها بوصل من وصلها وقطع من قطعها

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمِّي سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ أَبَا الْحُبَابِ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

إِنَّ اللهَ خَلَقَ الرَّحِمَ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ ، قَامَتِ الرَّحِمُ ، فَقَالَتْ : هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِينَ مِنَ الْقَطِيعَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ ؟ قَالَتْ : بَلَى ، قَالَ : فَهُوَ لَكِ " . قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " وَاقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه عبد الله بن دينار واختلف عنه فرواه ورقاء بن عمر عن عبد الله بن دينار عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة ورواه أبو جعفر الرازي عن عبد الله بن دينار عن بشير بن يسار عن أبي هريرة وقيل عن أبي جعفر الرازي عن عبد الله بن دينار عن سليمان بن يسار وليس ذلك بمحفوظ ورواه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة مرسلا ورواه موسى بن عقبة واختلف عنه فرواه أبو قرة موسى بن طارق عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن دينار عن أبي هريرة مرسلا وأشبهها بالصواب قول ورقاء عن عبد الله بن دينار عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة لأن الحديث محفوظ عنه ورواه معاوية بن أبي المزرد عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سعيد بن يسار مولى ميمونة زوج رسول الله
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة116هـ
  3. 03
    معاوية بن أبي مزرد الهاشمي
    تقييم الراوي:ليس به بأس· السادسة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة141هـ
  4. 04
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة181هـ
  5. 05
    حبان بن موسى الكشميهني
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  6. 06
    الحسن بن سفيان النسوي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة303هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 134) برقم: (4632) ، (8 / 5) برقم: (5763) ، (8 / 6) برقم: (5764) ، (9 / 145) برقم: (7224) ومسلم في "صحيحه" (8 / 7) برقم: (6603) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 184) برقم: (443) ، (2 / 185) برقم: (444) ، (2 / 188) برقم: (446) والحاكم في "مستدركه" (2 / 254) برقم: (3023) ، (4 / 157) برقم: (7358) ، (4 / 162) برقم: (7380) ، (4 / 162) برقم: (7379) والنسائي في "الكبرى" (10 / 259) برقم: (11461) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 26) برقم: (13341) وأحمد في "مسنده" (2 / 1667) برقم: (8005) ، (2 / 1756) برقم: (8440) ، (2 / 1884) برقم: (9051) ، (2 / 1943) برقم: (9348) ، (2 / 2060) برقم: (9957) ، (2 / 2162) برقم: (10558) والطيالسي في "مسنده" (4 / 275) برقم: (2671) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 361) برقم: (5956) والبزار في "مسنده" (14 / 304) برقم: (7929) ، (15 / 110) برقم: (8409) ، (15 / 381) برقم: (8989) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 70) برقم: (25902) والطبراني في "الأوسط" (3 / 334) برقم: (3325) ، (9 / 126) برقم: (9325)

الشواهد117 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/٧) برقم ٦٦٠٣

إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١)] [لَمَّا(٢)] خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهُمْ [وفي رواية : مِنْ خَلْقِهِ(٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ(٤)] قَامَتِ الرَّحِمُ [فَأَخَذَتْ(٥)] [وفي رواية : تَعَلَّقَتْ(٦)] [بِحَقْوِ(٧)] [وفي رواية : بِحَقْوَيِ(٨)] [الرَّحْمَنِ(٩)] [فَقَالَ لَهُ : مَهْ(١٠)] ، فَقَالَتْ : هَذَا مَقَامُ [وفي رواية : هَذَا مَكَانُ(١١)] الْعَائِذِ [وفي رواية : الْعَائِذِينَ(١٢)] مِنَ الْقَطِيعَةِ [وفي رواية : إِنَّ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ(١٣)] [مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ(١٤)] [فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ(١٥)] [، تَقُولُ(١٦)] [وفي رواية : إِنَّ لِلرَّحِمِ لِسَانًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ الْعَرْشِ يَقُولُ(١٧)] [: يَا رَبِّ إِنِّي قُطِعْتُ ، يَا رَبِّ إِنِّي أُسِيءَ إِلَيَّ ، يَا رَبِّ إِنِّي ظُلِمْتُ ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ(١٨)] [وفي رواية : تَقُولُ : اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي ، وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي(١٩)] قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : قَالَ : فَيُجِيبُهَا(٢٠)] [وفي رواية : فَيُجِيبُهَا رَبُّهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَقُولُ(٢١)] أَمَا [وفي رواية : أَلَا(٢٢)] تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ [وفي رواية : وَأَصِلَ(٢٣)] مَنْ وَصَلَكِ ، وَأَقْطَعَ [وفي رواية : وَأَنْ أَقْطَعَ(٢٤)] مَنْ قَطَعَكِ قَالَتْ : بَلَى [يَا رَبِّ(٢٥)] قَالَ : فَذَاكِ [وفي رواية : فَهُوَ(٢٦)] [وفي رواية : فَذَلِكِ(٢٧)] لَكِ [وفي رواية : أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ ؛ فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ(٢٨)] [وفي رواية : مَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ أَوْ قَطَعَهُ اللَّهُ(٢٩)] [وفي رواية : أَنَا الرَّحْمَنُ ، وَهِيَ الرَّحِمُ ، شَقَقْتُ(٣٠)] [وفي رواية : اشْتَقَقْتُ(٣١)] [لَهَا مِنَ اسْمِي ، فَمَنْ وَصَلَهَا(٣٢)] [وفي رواية : مَنْ يَصِلُهَا(٣٣)] [أَصِلُهُ ، وَمَنْ قَطَعَهَا(٣٤)] [وفي رواية : وَمَنْ يَقْطَعُهَا(٣٥)] [أَقْطَعُهُ فَأَبُتُّهُ(٣٦)] . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْرَؤُوا [وفي رواية : وَاقْرَؤُوا(٣٧)] [وفي رواية : فَاقْرَؤُوا(٣٨)] إِنْ شِئْتُمْ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٨٠٠٥٨٤٤٠٩٩٥٧١٠٥٥٨·السنن الكبرى١١٤٦١·المستدرك على الصحيحين٧٣٥٨٧٣٧٩·
  2. (٢)مسند أحمد٨٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٧٣٧٩·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٧٦٣·صحيح ابن حبان٤٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٤١·السنن الكبرى١١٤٦١·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٦٣٢٧٢٢٤·
  5. (٥)صحيح البخاري٤٦٣٢·مسند أحمد٨٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٧٣٧٩·
  6. (٦)المعجم الأوسط٩٣٢٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٤٦٣٢·مسند أحمد٨٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٧٣٧٩·
  8. (٨)المعجم الأوسط٣٣٢٥٩٣٢٥·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٦٣٢٥٧٦٤·مسند أحمد٨٠٠٥٨٤٤٠٩٠٥١٩٣٤٨٩٩٥٧١٠٥٥٨·صحيح ابن حبان٤٤٤٤٤٦·المعجم الأوسط٣٣٢٥٩٣٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٠٢·مسند البزار٧٩٢٩٨٤٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٦·المستدرك على الصحيحين٧٣٥٨٧٣٧٩٧٣٨٠·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٦٣٢·
  11. (١١)السنن الكبرى١١٤٦١·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٤٤٣·
  13. (١٣)صحيح البخاري٥٧٦٤·مسند أحمد٩٠٥١٩٣٤٨٩٩٥٧·صحيح ابن حبان٤٤٦·المستدرك على الصحيحين٧٣٨٠·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٤٤٤·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٤٦·
  16. (١٦)مسند أحمد٨٠٠٥٩٠٥١٩٣٤٨٩٩٥٧·صحيح ابن حبان٤٤٤٤٤٦·المعجم الأوسط٣٣٢٥٩٣٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٠٢·مسند البزار٨٤٠٩·المستدرك على الصحيحين٧٣٨٠·
  17. (١٧)مسند الطيالسي٢٦٧١·
  18. (١٨)مسند أحمد٩٠٥١·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٣٣٢٥٩٣٢٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد٩٠٥١٩٣٤٨·صحيح ابن حبان٤٤٦·
  21. (٢١)مسند البزار٨٤٠٩·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤٦٣٢٧٢٢٤·صحيح ابن حبان٤٤٣٤٤٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٤١·مسند البزار٨٤٠٩·مسند الطيالسي٢٦٧١·المستدرك على الصحيحين٧٣٨٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٤٤٤٤٤٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٩٠٥١٩٣٤٨·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٤٦٣٢٥٧٦٣٧٢٢٤·مسند أحمد٨٠٠٥٩٠٥١٩٣٤٨٩٩٥٧·صحيح ابن حبان٤٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٩٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٤١·مسند الطيالسي٢٦٧١·السنن الكبرى١١٤٦١·المستدرك على الصحيحين٧٣٨٠·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٥٧٦٣·صحيح ابن حبان٤٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٤١·السنن الكبرى١١٤٦١·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٧٢٢٤·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٧٣٥٨·
  29. (٢٩)مسند البزار٨٩٨٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٠٥٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٦·
  31. (٣١)مسند البزار٧٩٢٩·
  32. (٣٢)مسند البزار٧٩٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٠٥٥٨·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٦·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٠٥٥٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٠٥٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٥٦·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٤٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٤١·السنن الكبرى١١٤٦١·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٥٧٦٣·
مقارنة المتون97 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة441
سورة محمد — آية 22
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
خَلْقِهِ(المادة: خلقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

الْقَطِيعَةِ(المادة: القطيعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ " أَيْ : ثِيَابٌ قِصَارٌ ؛ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ : كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَغَيْرِهِ ، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي وَقْتِ صَلَاةِ الضُّحَى : " إِذَا تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ " أَيْ : قَصُرَتْ ؛ لِأَنَّهَا تَكُونُ بُكْرَةً مُمْتَدَّةً ، فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَصُرَتْ . وَمِنَ الثَّانِي : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ : " مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " وَلَمْ يَكُنْ يَصِفُهَا بِالْقِصَرِ ؛ لِأَنَّهُ عَيْبٌ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعَاتُ لَا وَاحِدَ لَهَا ، فَلَا يُقَالُ لِلْجُبَّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعَةٌ ، وَلَا لِلْقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، وَالْوَاحِدُ ثَوْبٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنْهُ ، كَالْحَلْقَةِ وَالشَّنْفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَكَرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَالْيَسِيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بِإِخْرَاجِ زَكَاتِهِ فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَب

لسان العرب

[ قطع ] قطع : الْقَطْعُ : إِبَانَةُ بَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِرْمِ مِنْ بَعْضٍ فَصْلًا . قَطَعَهُ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقُطُوعًا ، قَالَ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبَانَ سُقَابُهَا قُطُوعًا لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حَادِرِ وَالْقَطْعُ : مَصْدَرُ قَطَعْتُ الْحَبْلَ قَطْعًا فَانْقَطَعَ . وَالْمِقْطَعُ ، بِالْكَسْرِ : مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ . وَقَطَعَهُ وَاقْتَطَعَهُ فَانْقَطَعَ وَتَقَطَّعَ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . و " تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أَيْ تَقَسَّمُوهُ . ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا فَإِنَّهُ وَاقِعٌ كَقَوْلِكَ قَطَّعُوا أَمْرَهُمْ ، قَالَ لَبِيدٌ فِي الْوَجْهِ اللَّازِمِ : وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا أَيِ انْقَطَعَتْ حِبَالُ مَوَدَّتِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِمْ ، نَصَبَ أَمْرَهُمْ بِنَزْعِ فِي مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي أَصْوَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَ أيديهن أَيْ : قَطَعْنَهَا قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ وَخَدَشْنَهَا خَدْشًا كَثِيرًا وَلِذَلِكَ شُدِّدَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْض

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ تَعَوُّذِ الرَّحِمِ بِالْبَارِي جَلَّ وَعَلَا عِنْدَ خَلْقِهِ إِيَّاهَا مِنَ الْقَطِيعَةِ ، وَإِخْبَارِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا إِيَّاهَا بِوَصْلِ مَنْ وَصَلَهَا وَقَطْعِ مَنْ قَطَعَهَا 443 441 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمِّي سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ أَبَا الْحُبَابِ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ اللهَ خَلَقَ الرَّحِمَ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ ، قَامَتِ الرَّحِمُ ، فَقَالَتْ : هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِينَ مِنَ الْقَطِيعَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ ؟ قَالَتْ : بَلَى ، قَالَ : فَهُوَ لَكِ "

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث