المستدرك على الصحيحين
كتاب التفسير
400 حديث · 200 باب
أول سورة أنزلت اقرأ باسم ربك الذي خلق3
تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ
أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتِ
إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ
وجه اقتران سورة الأنفال بالبراءة1
كَانَ يَأْتِي عَلَيْهِ الزَّمَانُ تَنْزِلُ عَلَيْهِ السُّوَرُ ذَوَاتُ عَدَدٍ
شأن نزول سورة الأنفال1
مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا
أنزل القرآن جملة واحدة في ليلة القدر إلى السماء الدنيا6
أَنْزَلَ اللهُ الْقُرْآنَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ مِنَّا يَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَيْهِ
فُصِلَ الْقُرْآنُ مِنَ الذِّكْرِ
مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
الجدال في القرآن كفر1
الْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
أنزل القرآن على ثلاثة أحرف1
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ
إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمركم أن يقرأ كل رجل منكم كما علم8
إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ قَبْلَكُمُ الِاخْتِلَافُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الشَّوَارِبِ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ
الْقِرَاءَةُ سَبْعَةٌ
قَرَأْنَا الْمُفَصَّلَ بِمَكَّةَ حِجَجًا
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
بَيْنَمَا أَنَا أَقْرَأُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَأَنَا أَمْشِي فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَلَوْ حَمَيْتُمْ ، كَمَا حَمَوْا ، لَفَسَدَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ
أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ لِأَتَعَلَّمَ الْعِلْمَ
مسامرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند أبي بكر أمور المسلمين1
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ ، كَمَا أُنْزِلَ
من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على ابن أم عبد5
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ
أَتَى عَلَيَّ رَجُلٌ وَأَنَا أُصَلِّي ، فَقَالَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، أَلَا أَرَاكَ تُصَلِّي ، وَقَدْ أُمِرَ بِكِتَابِ اللهِ أَنْ يُمَزَّقَ كُلَّ مُمَزَّقٍ
لَقَدْ قَرَأْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - سَبْعِينَ سُورَةً
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - سَبْعِينَ سُورَةً
شأن نزول سورة الصف وإسنادها مسلسلا1
قَعَدْنَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْنَا : لَوْ نَعْلَمُ أَيَّ الْأَعْمَالِ أَحَبَّ إِلَى اللهِ
فضيلة الشام3
طُوبَى لِلشَّامِ
طُوبَى لِلشَّامِ
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ
قراءة ابن مسعود آخر القراءات2
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ عَلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
عُرِضَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
القراءات4
قَرَأَ أُبَيٌّ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
لَسْتُ بِنَبِيءِ اللهِ
مَا هَمَزَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ بِالتَّفْخِيمِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقطع قراءته آية آية4
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ
وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ تَقْرَؤُهَا مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ
كَانَ يَقْرَأُ : مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
آمين بخفض الصوت1
قَالَ : " آمِينَ " يَخْفِضُ بِهَا صَوْتَهُ
مشيه صلى الله عليه وآله وسلم ومداراته للأضياف6
أَطَعِمْتُمَا شَيْئًا
أَخبَرَنَاهُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحيَى بنُ مُحَمَّدٍ العَنبَرِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا
قَرَأْتُ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا بِالتَّاءِ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسِيرٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ كَيْفَ نُنْشِزُهَا بِالزَّايِ
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
شأن نزول آية يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا28
مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ غَنَمٌ لَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ بِغَيْرِ أَلِفٍ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ : وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا
أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : ( فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللهَ …
يَا عَمْرُو ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ يُغْنِمَكَ اللهُ وَيُسَلِّمَكَ
كَانَ يَقْرَأُ : وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنْفَ بِالأَنْفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا
كُلُّهَا فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : ( بَلَى قَدْ جَاءَتْكِ آيَاتِي فَكَذَبْتِ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتِ وَكُنْتِ مِنَ الْكَافِرِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَانِ
كَانَ يَقْرَأُ : فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ
كَانَ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ أَبُو الْأَسْوَدِ الدَّيْلِيُّ ، وَجُبَيْرُ بْنُ حَيَّةَ الثَّقَفِيُّ قَالَ : فَذَكَرُوا هَذَا الْحَرْفَ : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ
سَأَلْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ قَوْلِ الْحَوَارِيِّينَ ، هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ
يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَقْرَأَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ - يَعْنِي - بِجَزْمِ السِّينِ وَنَصْبِ التَّاءِ
خَطَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - خَطًّا ، وَخَطَّ عَنْ يَمِينِ ذَلِكَ الْخَطِّ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ مُخَفَّفًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : دَكًّا مُنَوَّنَةً ، وَلَمْ يَمُدَّهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا رَفَعَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : أَنْ تَكُونَ لَهُ أَسْرَى
مَا مِنْ عَبْدٍ يَأْتِي بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ السَّبْعَ
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ ، وَلَا يَرِثُ مُسْلِمٌ كَافِرًا ، وَلَا كَافِرٌ مُسْلِمًا
قَرَأَ : ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفَسِكُمْ ) يَعْنِي مِنْ أَعْظَمِكُمْ قَدْرًا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
تواضعه صلى الله عليه وآله وسلم8
لَوْ بَعَثَ إِلَيَّ لَأَسْرَعْتُ الْإِجَابَةَ وَمَا ابْتَغَيْتُ الْعُذْرَ
يَا عَلِيُّ ، النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى ، وَأَنَا وَأَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ
وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ بِالنُّونِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ مُخَفَّفَةً
سَمِعْتُ سَعْدًا ، يَقْرَأُ : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسَاهَا ) ، قَالَ : فَقُلْتُ : إِنَّ سَعِيدًا يَقْرَؤُهَا : أَوْ أَوْ نُنْسِهَا
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ بِالتَّفْخِيمِ : كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ ، عُذْرًا أَوْ نُذْرًا وَالصَّدَفَيْنِ ، أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ ، وَأَشْبَاهُهَا
إِذَا اجْتَمَعَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ ، وَمَعَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ مَنْ شَاءَ اللهُ
يُدْعَى أَحَدُهُمْ ، فَيُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ، وَيُمَدُّ لَهُ فِي جِسْمِهِ سِتُّونَ ذِرَاعًا
مكث النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمكة ثلاث عشرة سنين نبيا12
مَكَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سِنِينَ نَبِيًّا ، فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ : ( أَدْخِلْنِي مَدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مَخْرَجَ صِدْقٍ ) بِفَتْحِ الْمِيمِ ، فَهَاجَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا مَهْمُوزَتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : لَوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا مُخَفَّفَةً
كَانَ يَقْرَأُ : ( وَكَانَ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا
كَانَ يَقْرَأُ : فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَيْنَ تَغْرُبُ هَذِهِ
لَا أَدْرِي كَيْفَ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عِتِيًّا أَوْ جِثِيًّا ، فَإِنَّهُمَا جَمِيعًا بِالضَّمِّ
هُمُ الْخَلْفُ الَّذِينَ قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَنْفَطِرْنَ مِنْهُ بِالْيَاءِ وَالنُّونِ
هَكَذَا قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، وَهَكَذَا أَنْزَلَهَا جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ
تُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ كَمَا قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى
أول آية نزلت في القتال9
وَهِيَ أَوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقِتَالِ
أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَؤُهَا : يُؤْتُونَ
كَانَ يَقْرَأُ : مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ . قَالَ : كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَتَهَجَّرُونَ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
تَشْوِيهِ النَّارُ ، فَتَقَلَّصُ شَفَتُهُ الْعُلْيَا ، حَتَّى تَبْلُغَ وَسَطَ رَأْسِهِ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ بِنَصْبِ النُّونِ
سَأَلْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ عَنْ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : الم غُلِبَتِ الرُّومُ أَوْ " غَلَبَتِ "؟ فَقَالَ : أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : الم غُلِبَتِ الرُّومُ
قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، كَمَا قَرَأْتَ عَلَيَّ ، فَأَخَذَ عَلَيَّ ، كَمَا أَخَذْتُ عَلَيْكَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
أَنَّهُ قَرَأَ : وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ رَفَعَ
زيارة قبور الشهداء ورد السلام منهم إلى يوم القيامة14
أَشْهَدُ أَنَّ هَؤُلَاءِ شُهَدَاءُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأْتُوهُمْ وَزُورُوهُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : لَقَدْ كَانَ لِسَبَاءٍ فِي مَسَاكِنِهِمْ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا مُخَفَّفَةً
نَعَمْ . يُكَرَّرُ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ حَتَّى يُؤَدُّوا إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ، وَلَا يُبَالِي
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : ( إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ
قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرٍ "بِالذَّالِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ بِالدَّالِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ
مَنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ ، فَإِنَّهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : ( فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : ( فَطَلِّقُوهُنَّ فِي قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ
شأن نزول يا أيها المدثر9
وَقَرَأَ عَبْدُ اللهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : ( وَالرِّجْزَ فَاهْجُرْ ) ، بِكَسْرِ الرَّاءِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ، بِرَفْعِ الرَّاءِ ، وَقَالَ : هِيَ الْأَوْثَانُ
زَمِّلُونِي ، فَدَثَّرُونِي
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي غَارٍ ، فَنَزَلَتْ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا ، فَأَخَذْتُهَا مِنْ فِيهِ ، وَإِنَّ فَاهُ لَرَطْبٌ بِهَا
تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
كَانَ يَقْرَأُ : وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ ، بِالظَّاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ، مُثَقَّلٌ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : ( بَلَى قَدْ جَاءَتْكِ آيَاتِي فَكَذَبْتِ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتِ وَكُنْتِ مِنَ الْكَافِرِينَ
أَنَا الْجَبَّارُ ، أَنَا ، أَنَا ، وَيُمَجِّدُ الرَّبُّ نَفْسَهُ
الذين لم يشأ الله أن يصعقهم هم شهداء الله1
مَنِ الَّذِينَ لَمْ يَشَأِ اللهُ أَنْ يَصْعَقَهُمْ ؟ قَالَ : هُمْ شُهَدَاءُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
ما أحسن محسن من مسلم ولا كافر إلا أثابه الله3
مَا أَحْسَنَ مُحْسِنٌ مِنْ مُسْلِمٍ ، وَلَا كَافِرٍ ، إِلَّا أَثَابَهُ اللهُ
اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ يَوْمًا ، فَأَتَاهُ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَنْتَ خَيْرٌ أَمْ عَبْدُ اللهِ
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ ، قَالَ : "خُرُوجُ عِيسَى قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الدعاء عند ركوب الدابة14
كَانَ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ كَبَّرَ ثَلَاثًا
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْخَلْقَ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهُمْ ، قَامَتِ الرَّحِمُ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ، بِالصَّادِ ، إِلا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ
كَانَ يَقْرَأُ : كَلَّا بَلْ لَا يُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَلَا يَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ، "وَيَأْكُلُونَ ، وَيُحِبُّونَ " ، كُلُّهَا بِالْيَاءِ
مَنْ أَقْرَأَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ
لَوْ جَاءَ الْعُسْرُ فَدَخَلَ هَذَا الْحَجَرَ ، لَجَاءَ الْيُسْرُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَأَخْرَجَهُ
إِنِّي أُقْرِئُكَ سُورَةً
أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا ؟ "قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : لإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
أَنَا وَأَصْحَابِي خَيْرٌ ، وَالنَّاسُ خَيْرٌ ، لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ
تفسير سورة الفاتحة1
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قَالَ : فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
ذكر فضيلة سورة الفاتحة ما أنزلت مثلها في الكتب المتقدمة5
أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً ، مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا
حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي نَصرٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى القَاضِي ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ فِيمَا قُرِئَ عَلَى
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ : الْجِنُّ وَالْإِنْسُ
مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، قَالَ : هُوَ يَوْمُ الْحِسَابِ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ قَالَ : هُوَ كِتَابُ اللهِ
شرح الصراط المستقيم2
الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ هُوَ الْإِسْلَامُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ، قَالَ : هُوَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَصَاحِبَاهُ
سورة البقرة4
سُورَةُ الْبَقَرَةِ فِيهَا آيَةٌ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا ، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
أُعْطِيتُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنَ الذِّكْرِ الْأَوَّلِ
اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي بُيُوتِكُمْ
سيدة آي القرآن آية الكرسي7
سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ
إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ
الم ذَلِكَ الْكِتَابُ قَالَ : الم حَرْفُ
إِنَّ أَمْرَ مُحَمَّدٍ كَانَ بَيِّنًا لِمَنْ رَآهُ ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا آمَنَ مُؤْمِنٌ أَفْضَلَ مِنْ إِيمَانٍ بِغَيْبٍ
إِنَّ الْحِجَارَةَ الَّتِي سَمَّى اللهُ فِي الْقُرْآنِ وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ مِنْ كِبْرِيتٍ
لَقَدْ أَخْرَجَ اللهُ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا أَحَدٌ
لَمَّا فَرَغَ اللهُ مِنْ خَلْقِ آدَمَ ، وَأَجْرَى فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ
خلق الله آدم من أديم الأرض كلها فخرجت ذريته على حسب ذلك2
خَلَقَ اللهُ آدَمَ مِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ كُلِّهَا ، فَخَرَجَتْ ذُرِّيَّتُهُ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ
إِنَّ آدَمَ كَانَ رَجُلًا طُوَالًا ، كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ
كانت الرسل ثلاثمائة وخمس عشرة7
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَبِيًّا كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، مُعَلَّمٌ مُكَلَّمٌ
ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا ، قَالَ : بَابًا ضَيِّقًا . قَالَ : رُكَّعًا
كَيْفَ تَسْأَلُونَ عَنْ شَيْءٍ وَعِنْدَكُمْ كِتَابُ اللهِ ، أَحْدَثُ الْأَخْبَارِ بِاللهِ
كَانَتْ يَهُودُ خَيْبَرَ تُقَاتِلُ غَطَفَانَ ، فَكُلَّمَا الْتَقَوْا هُزِمَتْ يَهُودُ خَيْبَرَ ، فَعَاذَتِ الْيَهُودُ بِهَذَا الدُّعَاءِ
وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ ، قَالَ : الْيَهُودُ
هُوَ قَوْلُ الْأَعَاجِمِ إِذَا عَطَسَ أَحَدُهُمْ : ( ده هز أرسال
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ ، قَالَ : هُمْ هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْكِتَابِ
ذكر وزرائه صلى الله عليه وآله وسلم من الأرض ومن السماء5
وَزِيرَايَ مِنَ السَّمَاءِ : جِبْرِيلُ ، وَمِيكَائِيلُ
إِنَّ لِي وَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ ، وَوَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ
جِبْرَائِيلُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ
جِبْرَائِيلُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ
إِنَّ الشَّيَاطِينَ كَانُوا يَسْتَرِقُونَ السَّمْعَ ، وَكَانَ أَحَدُهُمْ يَجِيءُ بِكَلِمَةِ حَقٍّ قَدْ سَمِعَهَا النَّاسُ ، فَيَكْذِبُ مَعَهَا سَبْعِينَ كِذْبَةً
قصة الزهرة وكونها كوكبا1
أَنَّ هَذِهِ الزُّهَرَةَ تُسَمِّيهَا الْعَرَبُ الزُّهَرَةَ ، وَتُسَمِّيهَا الْعَجَمُ أَنَاهِيدَ
كانت الزهرة امرأة1
كَانَتِ الزُّهَرَةُ امْرَأَةً فِي قَوْمِهَا ، يُقَالُ لَهَا : بَيْدَحَةُ
صل حيث ما توجهت بك راحلتك في التطوع3
لَمَّا أُنْزِلَتْ : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ : [ ....] أَنْ تُصَلِّيَ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِكَ رَاحِلَتُكَ
فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ قَالَ : يُحِلُّونَ حَلَالَهُ ، وَيُحَرِّمُونَ حَرَامَهُ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ قَالَ : ابْتَلَاهُ اللهُ بِالطَّهَارَةِ
الطواف بالبيت بمنزلة الصلاة7
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ بِمَنْزِلَةِ الصَّلَاةِ
قَالَ اللهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ ، إِلَّا أَنَّ اللهَ أَحَلَّ فِيهِ النُّطْقَ
أَقْبَلَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ مِنْ أَرْمِينِيَةَ مَعَ السَّكِينَةِ
أَوَّلُ مَا نُسِخَ مِنَ الْقُرْآنِ فِيمَا ذُكِرَ لَنَا شَأْنُ الْقِبْلَةِ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي جِنَازَةٍ فِينَا ، فِي بَنِي سَلَمَةَ
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ، قَالَ : عَدْلًا
الصلاة من الإيمان3
لَمَّا وُجِّهَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْكَعْبَةِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَكَيْفَ بِالَّذِينَ مَاتُوا
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ : شَطْرَهُ : قِبَلَهُ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، بِإِزَاءِ الْمِيزَابِ
حكاية وفاة ابن عوف ورجوع روحه بعدما نزعت3
غُشِيَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ غَشْيَةً ، فَظَنُّوا أَنَّهُ فَاضَ نَفْسُهُ فِيهَا
جَاءَهُ نَعْيُ بَعْضِ أَهْلِهِ ، وَهُوَ فِي سَفَرٍ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
نِعْمَ الْعِدْلَانِ ، وَنِعْمَ الْعِلَاوَةُ
الصفا والمروة كانتا من مشاعر الجاهلية أيضا3
إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْأَنْصَارِ ، كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، إِذَا أَحْرَمُوا لَا يَحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَطَّوَّفُوا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَالَ : كَانَتَا مِنْ مَشَاعِرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ أَمْسَكْنَا عَنْهُمَا
خُذْ ذَاكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُحْفَظَ
الطواف بين الصفا والمروة من سنة أم إسماعيل عليهما السلام7
هَذَا مِمَّا أَوْرَثَتْكُمْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ
كَانَتِ الشَّيَاطِينُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَعْزِفُ اللَّيْلَ أَجْمَعَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَكَانَتْ فِيهِمَا آلِهَةٌ لَهُمْ أَصْنَامٌ
لَوْلَا آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَا أَخْبَرْتُ أَحَدًا شَيْئًا
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ قَالَ : الْمَوَدَّةُ
وَإِذَا عَمِلْتَ حَسَنَةً أَحَبَّهَا قَلْبُكَ ، وَإِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً أَبْغَضَهَا قَلْبُكَ
فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى قَالَ : يُعْطِي الرَّجُلُ وَهُوَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ
شرح معنى البأساء والضراء4
الْبَأْسَاءُ : الْفَقْرُ ، وَالضَّرَّاءُ : السَّقَمُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ قَالَ : هُوَ الْعَمْدُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ، قَالَ : يُؤَدِّي الْمَطْلُوبَ بِإِحْسَانٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْقِصَاصِ
خطبة ابن عباس بالبصرة2
أَنَّهُ قَامَ ، فَخَطَبَ النَّاسَ هَاهُنَا - يَعْنِي بِالْبَصْرَةِ - ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَبَيَّنَ مَا فِيهَا
أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَهُوَ مَرِيضٌ يَعُودُهُ ، فَأَرَادَ أَنْ يُوصِيَ فَنَهَاهُ
الحديث الموضح لأحكام الصيام مفصلا2
قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَجَعَلَ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ قَالَ : اعْبُدُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
شرح معنى هن لباس لكم وأنتم لباس لهن1
هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ قَالَ : هُنَّ سَكَنٌ لَكُمْ
شرح معنى ولا تلقوا بأيديكم4
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ تَتَأَوَّلُونَ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ ، وَإِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ
يَا أَبَا عُمَارَةَ : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، أَهُوَ الرَّجُلُ يَلْقَى الْعَدُوَّ ، فَيُقَاتِلُ حَتَّى يُقْتَلَ
سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ قَالَ : أَنْ تُحْرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا : ( فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ
الحج أشهر معلومات شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة1
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ، قَالَ : شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
إنما الرفث ما روجع به النساء3
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - وَهُوَ مُحْرِمٌ ، وَهُوَ يَرْتَجِزُ بِالْإِبِلِ
الرَّفَثُ : الْجِمَاعُ ، وَالْفُسُوقُ : مَا أُصِيبَ مِنْ مَعَاصِي اللهِ مِنْ صَيْدٍ وَغَيْرِهِ
كَانُوا فِي أَوَّلِ الْحَجِّ يَتَبَايَعُونَ بِمِنًى كَسُوقِ الْمَجَازِ وَمَوَاسِمِ الْحَجِّ
المشعر الحرام المزدلفة كلها1
الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ : الْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا
هدينا مخالف لهديهم4
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ وَالْأَوْثَانِ ، كَانُوا يَدْفَعُونَ مِنْ هَاهُنَا عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ - مَا بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِي وَالْحَجَرِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَقَالَ : إِنِّي أَجَّرْتُ نَفْسِي مِنْ قَوْمِي عَلَى أَنْ يَحْمِلُونِي
الْحَجُّ عَرَفَةُ - أَوْ عَرَفَاتٌ - ، فَمَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ
قصة نزول تحريم الخمر3
لَمَّا نَزَلَتْ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، قَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شَافِيًا
يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، إِنَّ اللهَ يُعَرِّضُ عَلَيَّ فِي الْخَمْرِ تَعْرِيضًا
لَمَّا نَزَلَتْ : وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ عَزَلُوا أَمْوَالَهُمْ عَنْ أَمْوَالِ الْيَتَامَى
الرخصة في العزل2
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْعَزْلِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ قَدْ أَكْثَرْتُمْ ، فَإِنْ كَانَ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا فَهُوَ كَمَا قَالَ
عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ ، أُوقِفُهُ عَلَى كُلِّ آيَةٍ ، أَسْأَلُهُ فِيمَا نَزَلَتْ
شأن نزول آية الطلاق مرتان2
كَانَ الرَّجُلُ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ مَا شَاءَ أَنْ يُطَلِّقَهَا ، وَإِنْ طَلَّقَهَا مِائَةً أَوْ أَكْثَرَ
أَنَّ أُخْتَهُ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا ، فَأَرَادَ أَنْ يُرَاجِعَهَا ، فَمَنَعَهَا مَعْقِلٌ
تفسير آية وحمله وفصاله ثلاثون شهرا5
إِذَا حَمَلَتْهُ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ ، أَرْضَعَتْهُ وَاحِدًا وَعِشْرِينَ شَهْرًا
نُسِخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ( عِدَّتُهَا فِي أَهْلِهَا ) ، فَتَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ
أَنَّهُ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ هَاهُنَا ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَبَيَّنَ لَهُمْ مِنْهَا
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا لَمْ يَقُلْ : يَعْتَدِدْنَ فِي بُيُوتِهِنَّ
لَمَّا نَزَلَتْ : ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ ) فَقَرَأْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
شأن نزول ألم تر إلى الذين خرجوا الآية2
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ قَالَ : كَانُوا أَرْبَعَةَ آلَافٍ
مَا تَعْجَبُونَ أَنْ تَكُونَ الْخُلَّةُ لِإِبْرَاهِيمَ ، وَالْكَلَامُ لِمُوسَى
فضل آية الكرسي وتفسيرها2
انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ
الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ قَدَمَيْهِ ، وَالْعَرْشُ لَا يُقَدَّرُ قَدْرُهُ
قصة عزير عليه السلام1
خَرَجَ عُزَيْرٌ نَبِيُّ اللهِ مِنْ مَدِينَتِهِ ، وَهُوَ رَجُلٌ شَابٌّ ، فَمَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا
نفقتك على أهلك وولدك وخادمك صدقة5
يَا بَرَاءُ ، كَيْفَ نَفَقَتُكَ عَلَى أَهْلِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا : ( بِرِبْوَةٍ ) "بِكَسْرِ الرَّاءِ
سَأَلَ عُمَرُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : فَفِيمَ تَرَوْنَ أُنْزِلَتْ : أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ
فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ
لَا تَخْرُصْ هَذَا التَّمْرَ
أولادكم هبة الله لكم4
إِنَّ أَوْلَادَكُمْ هِبَةُ اللهِ لَكُمْ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِصَدَقَةٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ هَذَا السَّحْلِ
نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمْرِ ، الْجُعْرُورِ ، وَلَوْنِ الْحُبَيْقِ
مَا يَضُرُّ صَاحِبَ هَذِهِ لَوْ تَصَدَّقَ أَطْيَبَ مِنْ هَذِهِ
شأن نزول آية ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون2
فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قَالَ : نَزَلَتْ فِي الْأَنْصَارِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَرْضَخُوا لِأَنْسَابِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ
مذمة المخابرة وجواز السلف6
مَنْ لَمْ يَذَرِ الْمُخَابَرَةَ فَلْيُؤْذَنْ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ
أَشْهَدُ أَنَّ السَّلَفَ الْمَضْمُونَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَدْ أَحَلَّهُ اللهُ فِي الْكِتَابِ وَأَذِنَ فِيهِ
أَرْسَلْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - ، أَسْأَلُهُ عَنْ شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ
قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
أَنَّ أَبَاهُ قَرَأَ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ
وَأُحِقَّ لَهُ أَنْ يُؤْمِنَ
تفسير سورة آل عمران9
اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَانِ : الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ
أَنَّهُ صَلَّى بِهِمْ فَقَرَأَ : الم ( اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقِيَامُ ) [ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَمَّا الْقُرَّاءُ بَعْدُ مِنْ أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ ، وَأَهْلِ الْمِصْرَيْنِ الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ ، وَأَهْلِ الشَّامِ وَم…
أَتَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ " قُلْنَا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ : " السَّحَابُ
آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هِيَ الَّتِي فِي الْأَنْعَامِ : قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ
إِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي ، أَنْ يَكْثُرَ فِيهِمُ الْمَالُ ، حَتَّى يَتَنَافَسُوا فِيهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ
الْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ ، يَرْفَعُ أَقْوَامًا ، وَيَضَعُ آخَرِينَ
لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَشَدُّ انْقِلَابًا مِنَ الْقِدْرِ
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَقْرَأُ : وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللهُ
نزول القرآن2
كَانَ " الْكِتَابُ الْأَوَّلُ نَزَلَ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ مِنْ سَبْعَةِ أَبْوَابٍ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
قَرَأَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ هَكَذَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ هَكَذَا
قصة قتل يحيى بن زكريا عليهما السلام1
بُعِثَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فِي اثْنَيِ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْحَوَارِيِّينَ ، يُعَلِّمُونَ النَّاسَ
أخبار القتل عوض الحسين رضي الله عنه سبعين ألفا وسبعين ألفا1
أَنِّي قَتَلْتُ بِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا سَبْعِينَ أَلْفًا
الدين الحب والبغض1
الشِّرْكُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ الذَّرِّ
شرح معنى إلا أن تتقوا منهم تقاة3
التُّقَاةُ التَّكَلُّمُ بِاللِّسَانِ
كَفَلَهَا زَكَرِيَّا ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا الْمِحْرَابَ ، فَوَجَدَ عِنْدَهَا عِنَبًا فِي مِكْتَلٍ فِي غَيْرِ حِينِهِ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ
دواء وجع عرق النساء2
أَنَّ إِسْرَائِيلَ أَخَذَهُ عِرْقُ النَّسَاءِ
يَأْخُذُ أَلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ لَيْسَتْ بِأَعْظَمِهَا
شرح أول بيت وضع للناس1
لَا ، وَلَكِنَّهُ " أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ فِيهِ الْبَرَكَةُ وَالْهُدَى
فرضية الحج في العمر مرة واحدة3
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ
لَا ، بَلْ مَرَّةً وَاحِدَةً ، فَمَنْ زَادَ فَتَطَوُّعٌ
لَا ، وَلَوْ قُلْتُ : نَعَمْ لَوَجَبَتْ
شرح معنى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته2
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الْأَرْضِ لَفَسَدَتْ
أَنْ يُطَاعَ فَلَا يُعْصَى وَيُذْكَرَ فَلَا يُنْسَى
شرح آية كنتم خير أمة أخرجت للناس2
هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُشْرَفَ لَهُ الْبُنْيَانُ
خطبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم1
وَاللهِ لَا يَجْمَعُ اللهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ بَعْدَ مَوْتِكَ الَّتِي لَا تَمُوتُ بَعْدَهَا
قصة غزوة أحد2
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى قَوْمٍ دَمَّوْا وَجْهَ نَبِيِّهِمْ
رَفَعْتُ رَأْسِي يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ ، وَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَمِيدُ تَحْتَ حَجَفَتِهِ مِنَ النُّعَاسِ
أرواح الشهداء في جوف طير ترد أنهار الجنة2
لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ ، جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ
يَا ابْنَ أُخْتِي ، أَمَا وَاللهِ إِنَّ أَبَاكَ وَجَدَّكَ - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَالزُّبَيْرَ - لَمِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
كان آخر كلام إبراهيم حين ألقي في النار حسبي الله ونعم الوكيل4
كَانَ آخِرُ كَلَامِ إِبْرَاهِيمَ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ : حَسْبِي اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ إِلَّا الْمَوْتُ خَيْرٌ لَهَا إِنْ كَانَ مُؤْمِنًا
ثُعْبَانٌ لَهُ زَبِيبَتَانِ يَنْهَشُهُ فِي قَبْرِهِ
يَجِيئُهُ ثُعْبَانٌ ، فَيَنْقُرُ رَأْسَهُ ، ثُمَّ يَتَطَوَّقُ فِي عُنُقِهِ
موضع سوط في الجنة لخير من الدنيا وما فيها5
إِنَّ مَوْضِعَ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ
أَنَّهُ كَانَ بِهِ الْبَوَاسِيرُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى جَنْبٍ
اللهُ قَدْ أَخْزَاهُ حِينَ أَحْرَقَهُ بِالنَّارِ ، أَوْ دُونَ ذَلِكَ الْخِزْيِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا أَسْمَعُ اللهَ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ بِشَيْءٍ
دواء بنصرة الله خير من دواء بنصرة الناس1
لَا ، دَوَاءٌ بِنُصْرَةِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ دَوَاءٍ بِنُصْرَةِ النَّاسِ
شأن نزول آية اصبروا وصابروا الآية2
سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ مَا يَنْزِلُ بِعَبْدٍ مُؤْمِنٍ مِنْ مَنْزِلِهِ شِدَّةٌ إِلَّا يَجْعَلُ اللهُ لَهُ بَعْدَهَا فَرَجًا
لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غَزْوٌ يُرَابَطُ فِيهِ ، وَلَكِنِ انْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ
تفسير سورة النساء3
سَلُونِي عَنْ سُورَةِ النِّسَاءِ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ سُلَيْمٍ لَحُوبٌ
ثلاثة يدعون الله فلا يستجاب لهم6
ثَلَاثَةٌ يَدْعُونَ اللهَ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ
يَأْكُلُ مِنْ مَالِهِ مِثْلَ أَنْ يَقُوتَ ، حَتَّى لَا يَحْتَاجَ إِلَى مَالِ الْيَتِيمِ
يُرْضَخُ لَهُمْ ، فَإِنْ كَانَ فِي الْمَالِ تَقْصِيرٌ اعْتُذِرَ إِلَيْهِمْ
انْطَلَقَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ يَتِيمٌ ، فَعَزَلَ طَعَامَهُ مِنْ طَعَامِهِ ، وَشَرَابَهُ مِنْ شَرَابِهِ ، فَجَعَلَ يَفْضُلُ الشَّيْءُ مِنْ طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي وَأَنَا مَرِيضٌ فِي بَنِي سَلِمَةَ
لَأَنْ أَكُونَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَلَاثٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
الكلالة من لا ولد له2
الْكَلَالَةُ مَنْ لَا وَلَدَ لَهُ
ثَلَاثٌ لَأَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيَّنَهُمْ لَنَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
حرم من النسب سبع ومن الصهر سبع8
حَرُمَ مِنَ النَّسَبِ سَبْعٌ وَمِنَ الصِّهْرِ سَبْعٌ
حَرُمَ سَبْعٌ مِنَ النَّسَبِ
كُلُّ ذَاتِ زَوْجٍ إِتْيَانُهَا زِنًى ، إِلَّا مَا سُبِيَتْ
قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى
سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ
إِنَّ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ لَخَمْسَ آيَاتٍ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِيَ بِهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَغْزُو الرِّجَالُ وَلَا نَغْزُو ، وَلَا نُقَاتِلُ فَنُسْتَشْهَدَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ . قَالَ : كَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يُوَرَّثُونَ الْأَنْصَارَ دُونَ ذَوِي الْقُرْبَى
فضيلة التيسير على الموسر وإنظار المعسر2
أَتَى اللهُ بِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ آتَاهُ اللهُ مَالًا فَقَالَ لَهُ : مَاذَا عَمِلْتَ فِي الدُّنْيَا
أَمَّا قَوْلُهُ : وَاللهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ، فَإِنَّهُمْ لَمَّا رَأَوْا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا أَهْلُ الْإِسْلَامِ
شأن نزول آية لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى6
دَعَانَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَبْلَ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ
إِنِّي أُمِرْتُ بِالْعَفْوِ ، فَلَا تُقَاتِلُوا ، فَكَفُّوا
كَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَيُسْلِمُ
نَزَلَتْ فِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ كَانَ جَرِيحًا
هُوَ مَا يُصِيبُكُمْ فِي الدُّنْيَا
كَانُوا لَا يُوَرِّثُونَ صَبِيًّا حَتَّى يَحْتَلِمَ
تطليق رافع بن خديج زوجته ونزول الآية3
أَنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ قَدْ خَلَا مِنْ سِنِّهَا ، فَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا شَابَّةً ، فَآثَرَ الْبِكْرَ عَلَيْهَا
ادْنُهِ ادْنُهْ ، ثُمَّ قَالَ : فَاللهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلا
خُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ
قصة إسلام النجاشي وغلبة وفد المسلمين على الكافرين عنده2
إِنَّ اللهَ بَعَثَ فِينَا رَسُولَهُ ، وَهُوَ الرَّسُولُ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ عِيسَى بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِهِ اسْمُهُ أَحْمَدُ
لِلِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلَيْسَ لِلْأُخْتِ شَيْءٌ ، مَا بَقِيَ فَهُوَ لِعَصَبَتِهِ
تفسير سورة المائدة
المائدة آخر سورة نزلت3
أَمَا إِنَّهَا آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ ، فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَلَالٍ فَاسْتَحِلُّوهُ ، وَمَا وَجَدْتُمْ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ
أَنَّ " آخِرَ سُورَةٍ نَزَلَتْ سُورَةُ الْمَائِدَةِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
أحلت ذبائح اليهود والنصارى3
إِنَّمَا " أُحِلَّتْ ذَبَائِحُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ
جَعَلَ مِنْكُمْ أَنْبِيَاءَ ، وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا
إِبْلِيسُ وَابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ
ابن أم عبد من أقربهم إلى الله وسيلة5
لَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ مِنْ أَقْرَبِهِمْ إِلَى اللهِ وَسِيلَةً
آيَتَانِ مَنْسُوخَتَانِ مِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ
نِعْمَ الْإِخْوَةُ بَنُو إِسْرَائِيلَ ، إِنْ كَانَ لَكُمُ الْحُلْوُ وَلَهُمُ الْمُرُّ
إِنَّهُ لَيْسَ بِالْكُفْرِ الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ ، إِنَّهُ لَيْسَ كُفْرًا يَنْقُلُ عَنِ الْمِلَّةِ
هُمْ قَوْمُكَ يَا أَبَا مُوسَى
شأن نزول آية والله يعصمك من الناس4
أَيُّهَا النَّاسُ ، انْصَرِفُوا فَقَدْ عَصَمَنِي اللهُ
مَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَأُمَّتُهُ شَهِدُوا لَهُ بِالْبَلَاغِ
ادْنُ فَكُلْ ، وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ
أَنَّهُ " شَهِدَ عِنْدَهُ رَجُلَانِ نَصْرَانِيَّانِ عَلَى وَصِيَّةِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ مَاتَ عِنْدَهُمْ
سؤال قريش أن يجعل لهم الصفا ذهبا1
يَا رَبِّ ، بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةَ
تفسير سورة الأنعام
سورة الأنعام شيعها من الملائكة ما سد الأفق8
لَقَدْ شَيَّعَ هَذِهِ السُّورَةَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَا سَدَّ الْأُفُقَ
هُمَا أَجَلَانِ : أَجَلٌ فِي الدُّنْيَا ، وَأَجَلٌ فِي الْآخِرَةِ مُسَمًّى عِنْدَهُ ، لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ
نَزَلَتْ فِي أَبِي طَالِبٍ ، كَانَ يَنْهَى الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَنْهَى الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُؤْذُوهُ وَيَنْأَى عَنْهُ
قَدْ نَعْلَمُ يَا مُحَمَّدُ أَنَّكَ تَصِلُ الرَّحِمَ ، وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ
يُحْشَرُ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هَذِهِ فِي إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِهِ لَيْسَتْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ
الْمُسْتَقَرُّ مَا كَانَ فِي الرَّحِمِ
رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة الإسراء ربه2
يَا لَا أُمَّ لَكَ ، ذَاكَ نُورُهُ ، وَهُوَ نُورُهُ إِذَا تَجَلَّى بِنُورِهِ لَا يُدْرِكُهُ شَيْءٌ
الْحَمُولَةُ : مَا حَمَلَ مِنَ الْإِبِلِ
أحلت أشياء وحرمت أشياء وما سكت عنه فهو عفو3
وَلَكِنْ أَبَى ذَلِكَ الْبَحْرُ ، يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
وَالْعَجْزُ وَالْكَيْسُ مِنَ الْقَدَرِ
إِنَّ فِي الْأَنْعَامِ آيَاتٍ مُحْكَمَاتٍ
شأن نزول آية ويسألونك عن اليتامى3
انْطَلَقَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ يَتِيمٌ ، فَعَزَلَ طَعَامَهُ مِنْ طَعَامِهِ
مَنْ يُبَايِعُنِي عَلَى هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ
هَذَا سَبِيلُ اللهِ وَهَذِهِ السُّبُلُ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ
تفسير سورة الأعراف2
خُلِقُوا فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ
لَا تُقَبِّحُوا الْوُجُوهَ
خلق الله أربعة أشياء بيده5
خَلَقَ اللهُ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ بِيَدِهِ
كَانَ لِبَاسُ آدَمَ وَحَوَّاءَ مِثْلَ الظُّفُرِ
كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ قَوْمٌ تَجَاوَزَتْ بِهِمْ حَسَنَاتُهُمُ النَّارَ
لَا تَسْأَلُوا الْآيَاتِ ، فَقَدْ سَأَلَهَا قَوْمُ صَالِحٍ
تفسير قوله تعالى فلما تجلى ربه للجبل1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا
ليس الخبر كالمعاينة2
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ
اللَّهُمَّ أَعْطِهِ مَا سَأَلَكَ فِي نَفْسِهِ
قصة أصحاب العجل2
إِنَّ أَصْحَابَ الْعِجْلِ قَالُوا : ( هطا سقما ثا ازبه مزبا ) ، وَهِيَ بِالْعَرَبِيَّةِ : حِنْطَةٌ حَمْرَاءُ قَوِيَّةٌ ، فِيهَا شَعَرَةٌ سَوْدَاءُ
دَعَا مُوسَى فَبَعَثَ اللهُ سَبْعِينَ ، فَجَعَلَ دُعَاءَهُ حِينَ دَعَاهُ لِمَنْ آمَنَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَاتَّبَعَهُ
قصة بني إسرائيل ومسخهم قردة1
هَلْ تَعْرِفُ أَيْلَةَ
شرح معنى آية وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم الآية2
جَمَعَهُمْ لَهُ يَوْمَئِذٍ جَمِيعًا مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَجَعَلَهُمْ أَرْوَاحًا
خَلَقَ اللهُ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ
عطاء آدم أربعين عاما من عمره لداود عليه السلام2
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ
هُوَ بَلْعَمُ بْنُ بَاعُورَاءَ
تفسير سورة الأنفال
صورة تقسيم الغنائم4
فِينَا يَوْمَ بَدْرٍ نَزَلَتْ ، كَانَ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ مَنَازِلَ ، ثُلُثٌ يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ ، وَثُلُثٌ يَجْمَعُ الْمَتَاعَ ، وَيَأْخُذُ الْأُسَارَى ، وَثُلُثٌ عِنْدَ الْخَيْمَةِ
مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا ، أَوْ أَتَى مَكَانَ كَذَا وَكَذَا ، فَلَهُ كَذَا وَكَذَا " ، فَتَسَارَعَ الشُّبَّانُ إِلَى ذَلِكَ
لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْقَتْلَى قِيلَ لَهُ : عَلَيْكَ الْعِيرَ لَيْسَ دُونَهَا شَيْءٌ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ قَالَ : نَزَلَتْ فِينَا يَوْمَ بَدْرٍ
طعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبي بن خلف بيده حتى مات منه1
بَلْ أَنَا أَقْتُلُ أُبَيًّا
شأن نزول إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح6
كَانَ الْمُسْتَفْتِحَ أَبُو جَهْلٍ فَإِنَّهُ قَالَ حِينَ الْتَقَى الْقَوْمُ : اللَّهُمَّ أَيُّنَا كَانَ أَقْطَعَ لِلرَّحِمِ ، وَأَتَانَا بِمَا لَا نَعْرِفُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ قَالَ : يَحُولُ بَيْنَ الْكَافِرِ وَبَيْنَ الْإِيمَانِ
حَلِيفُنَا مِنَّا ، وَابْنُ أُخْتِنَا مِنَّا ، وَمَوْلَانَا مِنَّا
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ
إِنَّ الرَّحِمَ لَتُقْطَعُ ، وَإِنَّ النِّعْمَةَ لَتُكْفَرُ ، وَإِنَّ اللهَ إِذَا قَارَبَ بَيْنَ الْقُلُوبِ لَمْ يُزَحْزِحْهَا شَيْءٌ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ : لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
شأن نزول ما كان لنبي أن يكون له أسرى الآية1
اسْتَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْأُسَارَى أَبَا بَكْرٍ ، فَقَالَ : قَوْمُكَ وَعَشِيرَتُكَ فَخَلِّ سَبِيلَهُمْ