المستدرك على الصحيحين
كتاب الأطعمة
129 حديثًا · 47 بابًا
ذكر معيشة النبي صلى الله عليه وآله وسلم9
يَا عُمَرُ إِنَّ أُولَئِكَ قَدْ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ وَهِيَ وَشِيكَةُ الِانْقِطَاعِ وَإِنَّا قَوْمٌ قَدْ أُخِّرَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا فِي آخِرَتِنَا
مَنْ أَكَلَ طَيِّبًا وَعَمِلَ فِي سُنَّةٍ وَأَمِنَ النَّاسُ بَوَائِقَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
إِنَّهَا عَسَلٌ أَلْعَقُهُ عِنْدَ فُلَانَةَ وَلَسْتُ بِعَائِدٍ فِيهِ
كَانَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ قَدَحٌ فَلَمْ أَدَعْ شَيْئًا مِنَ الشَّرَابِ إِلَّا قَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ الْعَسَلَ
لَقَدْ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ
إِنْ كَانَ لَيَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الشَّهْرُ وَنِصْفُ الشَّهْرِ وَمَا يُوقَدُ فِي بُيُوتِهِمْ نَارٌ لِمِصْبَاحٍ وَلَا لِغَيْرِهِ
مَا أَكَلَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ – فِي يَوْمٍ أَكْلَتَيْنِ إِلَّا أَحَدُهُمَا تَمْرٌ
رَأَيْتُنِي وَقَسَّمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَنَا تَمْرًا فَأَصَابَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا سَبْعَ تَمَرَاتٍ
كَانَتْ تَأْتِي عَلَيْنَا أَرْبَعُونَ لَيْلَةً وَمَا يُوقَدُ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مِصْبَاحٌ وَلَا غَيْرُهُ
الأطيبان التمر واللبن1
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُسَمِّي التَّمْرَ وَاللَّبَنَ الْأَطْيَبَانِ
الوضوء قبل الطعام وبعده بركة1
الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَ الطَّعَامِ بَرَكَةُ الطَّعَامِ
كان النبي لا يحجزه عن قراءة القرآن شيء سوى الجنابة1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِي الْخَلَاءَ فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَأْكُلُ مَعَنَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
إذا أكل أحدكم طعاما فليقل بسم الله7
خُبْزٌ وَلَحْمٌ وَتَمْرٌ وَبُسْرٌ وَرُطَبٌ ، إِذَا أَصَبْتُمْ مِثْلَ هَذَا فَضَرَبْتُمْ بِأَيْدِيكُمْ فَكُلُوا بِسْمِ اللهِ وَبَرَكَةِ اللهِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَبَارِكْ لَهُمْ وَارْزُقْهُمْ
كُلُوا بِسْمِ اللهِ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللهِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَمَّا أَعْيَيْتُمُوهُ جَاءَ بِالْأَعْرَابِيِّ وَالْجَارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بِهِمَا الطَّعَامَ
مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ حَتَّى سَمَّى
كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ فَإِنَّ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهَا يُخْبِرُنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ
كان النبي يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه3
كَانَ يَجْعَلُ يَمِينَهُ لِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَثِيَابِهِ
كُنَّا إِذَا أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا لَا نَبْدَأُ حَتَّى يَكُونَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - هُوَ يَبْدَأُ
كُلُوا فَإِنَّ هَذَا يُشْبِهُ خَبِيصَ أَهْلِ فَارِسَ
ذكر وفد بني المنتفق1
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
رغبته صلى الله عليه وآله وسلم إلى اللحم2
حَسِبْتُهُ لَحْمًا
كَأَنَّكَ عَمِلْتَ حَيْسًا بِلَحْمٍ ، ادْعُ لِيَ أَبَا بَكْرٍ
أطيب اللحم لحم الظهر3
أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ
أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ
جَزَى اللهُ الْأَنْصَارَ عَنَّا خَيْرًا ، وَلَا سِيَّمَا عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ
قبول النبي عجز أرنب مشوي4
مَا هَذَا ؟ " قُلْتُ : عَجُزُ أَرْنَبٍ بَعَثَ بِهَا أَبُو طَلْحَةَ إِلَيْكَ ، فَقَبِلَهُ مِنِّي
كُنْتُ أَشْوِي لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بَطْنَ الشَّاةِ فَيَأْكُلُ مِنْهُ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ
كُنْتُ أَشْوِي لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بَطْنَ الشَّاةِ وَقَدْ تَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ فَيَأْكُلُ مِنْهُ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ
قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ
النهي عن أكل الشريطة2
لَا تَأْكُلِ الشَّرِيطَةَ فَإِنَّهَا ذَبِيحَةُ الشَّيْطَانِ
وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ فَيَقُولُونَ : مَا ذُبِحَ لِلهِ فَلَا تَأْكُلُوهُ وَمَا ذَبَحْتُمْ أَنْتُمْ فَكُلُوهُ
باب الذبائح2
فَسَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا
أَنَّ ذِئْبًا نَيَّبَ فِي شَاةٍ ، فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ ، فَرَخَّصَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي أَكْلِهَا
ذكاة الجنين ذكاة أمه6
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
أَخبَرَنِيهِ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنِي إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ إِذَا أَشْعَرَ ذَكَاةُ أُمِّهِ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
شأن نزول ما أحل الله فهو حلال2
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَأْكُلُونَ أَشْيَاءَ وَيَتْرُكُونَ أَشْيَاءَ تَقَذُّرًا
إِنَّ اللهَ حَدَّ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا
وما سكت الله عنه مما عفى عنه1
الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ
كان أحب الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الثريد2
كَانَ يُعْجِبُهُ الثُّفْلُ
كَانَ أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الثَّرِيدَ
البركة تنزل في وسط الطعام2
إِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِ الطَّعَامِ
كُلُوا بِسْمِ اللهِ ، كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ فَوْقِهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ فَوْقِهَا
لعوق الأصابع بعد الطعام5
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ الَّتِي أَكَلَ بِهَا
كَانَ إِذَا أَكَلَ لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ
إِنَّهُ لَيَرْبُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ - أَوْ يَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ - كَمَا تَسْرُو إِحْدَاكُنَّ الْوَسَخَ عَنْ وَجْهِهَا بِالْمَاءِ
لَقَدْ رَأَيْتُ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ
إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ
أبردوا الطعام الحار1
أَبْرِدُوا الطَّعَامَ الْحَارَّ
لا يمسح أحدكم يده بالمنديل حتى يلعق يده3
لَا يَمْسَحْ أَحَدُكُمْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ يَدَهُ فَإِنَّ الرَّجُلَ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ
إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُرْدِفُ خَلْفَهُ ، وَيَضَعُ طَعَامَهُ فِي الْأَرْضِ
خلع النعال عند الأكل أروح للأبدان1
إِذَا أَكَلْتُمْ فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ فَإِنَّهُ أَرْوَحُ لِأَبْدَانِكُمْ
النهي عن أكلتين ولبستين1
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاتَيْنِ وَقِرَاءَتَيْنِ وَأَكْلَتَيْنِ وَلِبْسَتَيْنِ
النهي عن الإقران في التمر2
فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْإِقْرَانِ
كُنْتُ فِي الصُّفَّةِ فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا بِتَمْرٍ عَجْوَةٍ فَسَكَبَ إِلَيْنَا
العجوة والصخرة من الجنة4
الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ
كَانَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ وَيُلْقِي النَّوَى عَلَى الْقِنْعِ
كان أحب الفاكهة إلى النبي البطيخ3
كَانَ يَأْخُذُ الرُّطَبَ بِيَمِينِهِ وَالْبِطِّيخَ بِيَسَارِهِ
كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا أَكَلَهُ ابْنُ آدَمَ غَضِبَ
مَا وَعَى ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ
أكثر الناس في الدنيا شبعا أكثرهم في الآخرة جوعا5
مَا هَذَا كُفَّ مِنْ جُشَائِكَ فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا شِبَعًا أَكْثَرُهُمْ فِي الْآخِرَةِ جُوعًا
لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا كَانَ خَيْرًا لَهُ
ائْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ
إِدْمَانِ فِي إِنَاءٍ لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
أَفْلَحَ مَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ بِهِ
كرامة الخبز أن لا ينتظر به2
أَكْرِمُوا الْخُبْزَ وَإِنَّ مِنْ كَرَامَةِ الْخُبْزِ أَنْ لَا يُنْتَظَرَ بِهِ
لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنِ التَّكَلُّفِ لَتَكَلَّفْتُ لَكُمْ
النهي عن التكلف للضيف3
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَكَلَّفَ لِلضَّيْفِ
إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي لَمُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلَاةِ أَحْسَنَ عِبَادَةَ اللهِ
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا وَقَنَّعَهُ اللهُ بِمَا آتَاهُ
ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميت3
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيِّتٌ
مَا قُطِعَ مِنْ حَيٍّ فَهُوَ مَيِّتٌ
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيِّتٌ
ذكاة كل مسك دباغه2
ذَكَاةُ كُلِّ مَسْكٍ دِبَاغُهُ
مَنْ عَمِلَ مِنْ هَذَا الْمَاءِ طَعَامًا فَلْيُلْقِهِ
جواز أكل الميتة عند الإضرار4
أَمَا لَكَ مَا يُغْنِيكَ عَنْهَا ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : " اذْهَبْ فَكُلْهَا
إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا وَلَمْ تَغْتَبِقُوا وَلَمْ تُحْتِفُوا فَشَأْنَكُمْ بِهَا
إِذَا رَوَيْتَ أَهْلَكَ مِنَ اللَّبَنِ غَبُوقًا فَاجْتَنِبْ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ مِنْ مَيْتَةٍ
يُجْزِئُ مِنَ الضَّرُورَةِ - أَوِ الضَّارُورَةِ - غَبُوقٌ أَوْ صَبُوحٌ
أمرت الرسل ألا تأكل إلا طيبا1
بِذَلِكَ أُمِرَتِ الرُّسُلُ أَلَّا تَأْكُلَ إِلَّا طَيِّبًا وَلَا تَعْمَلَ إِلَّا صَالِحًا
كل عند أخيك ولا تسأله عن الشيء2
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ فَأَطْعَمَهُ طَعَامًا فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ وَلَا يَسْأَلْهُ عَنْهُ
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَكَ طَعَامًا فَكُلْ وَلَا تَسْأَلْهُ
لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت7
إِنَّ اللهَ أَبَى عَلَيَّ أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ لَحْمًا نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ
أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي لَا يَقْتَدُونَ بِهُدَايَ وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي
مَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ السُّحْتِ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ
مَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ السُّحْتِ فَإِلَى النَّارِ
مَنْ أَكَلَ بِمُسْلِمٍ أَكْلَةً أَطْعَمَهُ اللهُ بِهَا أَكْلَةً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أُحَرِّجُ مَالَ الضَّعِيفَيْنِ الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ
يَا عَائِشُ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ هُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ وَإِذَا دُعُوا أَجَابُوا فَلَيْسُوا بِأَعْرَابٍ
لا يأكل طعامك إلا تقي1
لَا تَصْحَبْ إِلَّا مُؤْمِنًا وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ
النهي عن طعام المتباريين2
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ طَعَامِ الْمُتَبَارِيَيْنِ أَنْ يُؤْكَلَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَطْعَمَيْنِ : الْجُلُوسُ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ
فضيلة إطعام الطعام3
مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ خُبْزًا حَتَّى يُشْبِعَهُ وَسَقَاهُ مَاءً حَتَّى يَرْوِيَهُ بَعَّدَهُ اللهُ عَنِ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ
الْكَفَّارَاتُ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ
أَفْشِ السَّلَامَ وَأَطْعِمِ الطَّعَامَ وَصِلِ الْأَرْحَامَ
زكاة المسلم المعدم الصلاة على النبي1
أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَلَالٍ فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ وَكَسَاهَا فَمَنْ دُونَهُ مِنْ خَلْقِ اللهِ فَإِنَّهُ لَهُ زَكَاةٌ
حكاية إيثار الصحابي في الضيافة2
أَلَا رَجُلٌ يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ يَرْحَمُهُ اللهُ
إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ لَحْمًا فَأَكْثَرَ مَرَقَهُ
تعليم النبي إعتاق العبد3
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا خَلِيفَةً إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ
أَيُّمَا مُسْلِمٍ أَضَافَ قَوْمًا فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا كَانَ حَقًّا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ نَصْرُهُ
إِذَا أَتَيْتَ عَلَى رَاعٍ فَنَادِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَإِنْ أَجَابَكَ وَإِلَّا فَاشْرَبْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُفْسِدَ
حكاية مولى آبي اللحم حين أصابته مجاعة شديدة2
أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ " فَأَشَرْتُ إِلَى أَحَدِهِمَا ، فَأَمَرَنِي بِأَخْذِهِ وَأَمَرَ صَاحِبَ الْحَائِطِ بِأَخْذِ الْآخَرِ وَخَلَّى سَبِيلِي
مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلًا وَلَا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ سَاغِبًا أَوْ جَائِعًا
النهي الواضح عن تحصين الحيطان والنخيل5
كُنْتُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؛ إِذْ لَا تَعْبُدُونَ اللهَ تَحْمِلُونَ الْكَلَّ وَتَفْعَلُونَ فِي أَمْوَالِكُمُ الْمَعْرُوفَ
نَادِ صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا ؛ فَإِنْ جَاءَ وَإِلَّا فَاحْلُبْ وَاحْتَلِبْ
الرَّطْبُ تَأْكُلِيهِ وَتُهْدِيهِ
الرَّطْبُ مَا تَأْكُلِينَ وَتُهْدِينَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيُدْخِلُ بِلُقْمَةِ الْخُبْزِ وَقَبْضَةِ التَّمْرِ وَمِثْلِهِ مِمَّا يَنْفَعُ الْمِسْكِينَ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ
إن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده2
كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا فِي غَيْرِ سَرَفٍ وَلَا مَخِيلَةٍ
أَسْتَحْيِي مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ تَعَالَى وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ
ذكر إهداء ملك الهند الزنجبيل إلى النبي1
أَهْدَى مَلِكُ الْهِنْدِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَرَّةً فِيهَا زَنْجَبِيلٌ ، فَأَطْعَمَ أَصْحَابَهُ قِطْعَةً قِطْعَةً
مسنونية التحميد بعد الأكل3
الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ
الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا
كَانَتْ لَنَا شَاةٌ فَخَشِينَا أَنْ تَمُوتَ فَقَتَلْنَاهَا وَقَسَّمْنَاهَا إِلَّا كَتِفَهَا
الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر2
الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ مِثْلُ الصَّائِمِ الصَّابِرِ
إِنَّ لِلطَّاعِمِ الشَّاكِرِ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ الصَّائِمِ الصَّابِرِ
الأكل مع مجذوم في قصعة4
بِسْمِ اللهِ ثِقَةً بِاللهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ فَاحْذَرُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ
مَنْ أَكَلَ فَمَا لَاكَ بِلِسَانِهِ فَلْيَبْلَعْ وَمَا تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْ