حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7166
7166
ذكر معيشة النبي صلى الله عليه وآله وسلم

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - :

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَدْخُلُ عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ وَعِنْدَهَا عُكَّةٌ مِنْ عَسَلٍ فَيَلْعَقُ مِنْهَا لَعْقًا فَيَجْلِسُ عِنْدَهَا ، فَأَرَابَهُمْ ذَلِكَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِحَفْصَةَ وَلِبَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْنَا لَهُ : إِنَّمَا نَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الْمَغَافِيرِ ، فَقَالَ : إِنَّهَا عَسَلٌ أَلْعَقُهُ عِنْدَ فُلَانَةَ وَلَسْتُ بِعَائِدٍ فِيهِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:قالت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة101هـ
  3. 03
    ثابت بن عبيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة111هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    عمر بن حفص بن غياث
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  6. 06
    الوفاة275هـ
  7. 07
    محمد بن صالح بن هانئ الوراق
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة340هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 34) برقم: (5015) ، (7 / 44) برقم: (5066) ، (7 / 77) برقم: (5222) ، (7 / 107) برقم: (5388) ، (7 / 110) برقم: (5402) ، (7 / 123) برقم: (5469) ، (9 / 26) برقم: (6721) ومسلم في "صحيحه" (4 / 185) برقم: (3686) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 58) برقم: (5259) والحاكم في "مستدركه" (4 / 105) برقم: (7166) والنسائي في "الكبرى" (6 / 244) برقم: (6687) ، (6 / 244) برقم: (6688) ، (7 / 81) برقم: (7537) والترمذي في "جامعه" (3 / 415) برقم: (1959) والدارمي في "مسنده" (2 / 1317) برقم: (2113) وابن ماجه في "سننه" (4 / 435) برقم: (3430) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 354) برقم: (15185) وأحمد في "مسنده" (11 / 5877) برقم: (24898) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 186) برقم: (4742) ، (8 / 298) برقم: (4893) ، (8 / 300) برقم: (4897) ، (8 / 366) برقم: (4957) ، (8 / 366) برقم: (4958) ، (8 / 367) برقم: (4961) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 432) برقم: (1489) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 301) برقم: (24674) والترمذي في "الشمائل" (1 / 106) برقم: (163)

الشواهد5 شاهد
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٣٥٤) برقم ١٥١٨٥

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّ الْعَسَلَ وَالْحَلْوَاءَ [وفي رواية : يُحِبُّ الْحَلْوَى وَيُحِبُّ الْعَسَلَ(١)] [وفي رواية : يُعْجِبُهُ الْحَلْوَاءُ ، وَالْعَسَلُ(٢)] [وفي رواية : كَانَ يُعْجِبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَلْوَاءُ(٣)] وَكَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الْعَصْرِ دَخَلَ [وفي رواية : أَجَازَ(٤)] عَلَى نِسَائِهِ فَيَدْنُو مِنْ إِحْدَاهُنَّ [وفي رواية : فَكَانَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ دَارَ عَلَى نِسَائِهِ فَيَدْنُو مِنْهُنَّ(٥)] فَدَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَاحْتَبَسَ عِنْدَهَا أَكْثَرَ مِمَّا كَانَ يَحْتَبِسُ فَغِرْتُ فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ فَقِيلَ [وفي رواية : فَقَالَ(٦)] لِي : أَهْدَتْ لَهَا امْرَأَةٌ مِنْ قَوْمِهَا عُكَّةَ [مِنْ(٧)] عَسَلٍ فَسَقَتْهُ مِنْهَا [وفي رواية : فَسَقَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ(٨)] شَرْبَةً فَقُلْتُ : إِنَّا [وفي رواية : أَمَا(٩)] وَاللَّهِ لَنَحْتَالَنَّ لَهُ فَقُلْتُ [وفي رواية : فَذَكَرْتُ(١٠)] [ذَلِكَ(١١)] لِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ : [وَقُلْتُ(١٢)] إِنَّهُ سَيَدْنُو مِنْكِ إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ [وفي رواية : فَإِذَا دَنَا مِنْكِ(١٣)] فَقُولِي لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكَلْتَ مَغَافِيرَ ؟ [وفي رواية : مَغَافِرَ(١٤)] فَإِنَّهُ سَيَقُولُ لَكِ : لَا . فَقُولِي لَهُ : مَا هَذِهِ الرِّيحُ الَّتِي أَجِدُ مِنْكَ [وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ الرِّيحُ(١٥)] [وفي رواية : مِنْهُ رِيحٌ(١٦)] فَإِنَّهُ سَيَقُولُ لَكِ : سَقَتْنِي حَفْصَةُ شَرْبَةً مِنْ عَسَلٍ . فَقُولِي لَهُ : جَرَسَتْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ وَسَأَقُولُ ذَلِكَ [لَهُ(١٧)] وَقُولِي يَا صَفِيَّةُ ذَاكَ [وفي رواية : وَقُولِيهِ أَنْتِ يَا صَفِيَّةُ(١٨)] [فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى سَوْدَةَ(١٩)] قَالَ [وفي رواية : قَالَتْ(٢٠)] تَقُولُ سَوْدَةُ : وَاللَّهِ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ(٢١)] [وفي رواية : وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ(٢٢)] مَا هُوَ إِلَّا أَنْ قَامَ عَلَى الْبَابِ [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَعَلَى الْبَابِ(٢٣)] فَأَرَدْتُ [وفي رواية : لَقَدْ كِدْتُ(٢٤)] [وفي رواية : لَقَدْ ذَكَرْتُ(٢٥)] أَنْ أُنَادِيَهُ [وفي رواية : أَنْ أُبَادِئَهُ(٢٦)] [وفي رواية : أَنْ أُبَادِرَهُ(٢٧)] [وفي رواية : أَنْ أُبَادِيَهُ(٢٨)] بِمَا أَمَرْتِنِي [وفي رواية : بِالَّذِي قُلْتِ لِي(٢٩)] فَرَقًا مِنْكِ فَلَمَّا دَنَا [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠)] مِنْهَا قَالَتْ لَهُ سَوْدَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكَلْتَ مَغَافِيرَ [وفي رواية : مَغَافِرَ(٣١)] ؟ قَالَ : لَا . قَالَتْ : فَمَا هَذِهِ الرِّيحُ الَّتِي أَجِدُ مِنْكَ قَالَ : سَقَتْنِي حَفْصَةُ شَرْبَةَ عَسَلٍ . فَقَالَتْ : جَرَسَتْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ فَلَمَّا دَارَ إِلَيَّ [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيَّ(٣٢)] قُلْتُ لَهُ مِثْلَ [وفي رواية : نَحْوَ(٣٣)] ذَلِكَ فَلَمَّا دَارَ إِلَى صَفِيَّةَ قَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : ثُمَّ دَخَلَ عَلَى صَفِيَّةَ فَقَالَتْ بِمِثْلِ ذَلِكَ(٣٤)] [وفي رواية : وَدَخَلَ عَلَى صَفِيَّةَ فَقَالَتْ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ(٣٥)] تَعْنِي فَلَمَّا دَارَ إِلَى حَفْصَةَ [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ(٣٦)] قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَسْقِيكَ مِنْهُ قَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ [وفي رواية : بِهِ(٣٧)] ، قَالَ [وفي رواية : قَالَتْ(٣٨)] تَقُولُ لَهَا سَوْدَةُ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ لَقَدْ حَرَمْنَاهُ . [قَالَتْ(٣٩)] قُلْتُ لَهَا : اسْكُتِي

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٤٨٩٨·
  2. (٢)صحيح البخاري٥٤٠٢٥٤٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٣·
  3. (٣)السنن الكبرى٦٦٨٧·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٧٢١·
  5. (٥)صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٧٢١·المستدرك على الصحيحين٧١٦٦·
  7. (٧)صحيح البخاري٥٠١٥٥٠٦٦٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·سنن أبي داود٣٧١٢·مسند أحمد٢٤٨٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·المستدرك على الصحيحين٧١٦٦·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·
  9. (٩)صحيح البخاري٥٠٦٦٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·
  11. (١١)صحيح البخاري٥٠٦٦٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·المستدرك على الصحيحين٧١٦٦·
  12. (١٢)صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٥٠٦٦·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٤٨٩٨·
  15. (١٥)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·سنن أبي داود٣٧١٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٤٨٩٨·
  17. (١٧)صحيح البخاري٥٠٦٦٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·المستدرك على الصحيحين٧١٦٦·
  18. (١٨)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·
  19. (١٩)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٠٦٦٥٢٢٢٥٣٨٨٥٤٠٢٥٤٦٩٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·سنن أبي داود٣٧١٢·جامع الترمذي١٩٥٩·سنن ابن ماجه٣٤٣٠·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند الدارمي٢١١٣·صحيح ابن حبان٥٢٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٥·السنن الكبرى٦٦٨٧٦٦٨٨٧٥٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٤٢٤٨٩٧٤٩٥٧٤٩٥٨٤٩٦١·المستدرك على الصحيحين٧١٦٦·مسند عبد بن حميد١٤٨٩·الشمائل المحمدية١٦٣·
  21. (٢١)صحيح البخاري٥٠٦٦·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٧٢١·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٥٠٦٦·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٥٠١٥٥٠٦٦٥٢٢٢٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·سنن أبي داود٣٧١٢·سنن ابن ماجه٣٤٣٠·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند الدارمي٢١١٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٥·السنن الكبرى٦٦٨٧٦٦٨٨٧٥٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٤٢٤٨٩٧·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٤٨٩٨·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٥٠٦٦·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٣٦٨٦·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٧٢١·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٥٠٦٦٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٥٠٦٦٥٢٢٢٥٣٨٨٥٤٠٢٥٤٦٩٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·سنن أبي داود٣٧١٢·جامع الترمذي١٩٥٩·سنن ابن ماجه٣٤٣٠·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند الدارمي٢١١٣·صحيح ابن حبان٥٢٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٥·السنن الكبرى٦٦٨٧٦٦٨٨٧٥٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٤٢٤٨٩٧٤٩٥٧٤٩٥٨٤٩٦١·المستدرك على الصحيحين٧١٦٦·مسند عبد بن حميد١٤٨٩·الشمائل المحمدية١٦٣·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٥٠٦٦٥٢٢٢٥٣٨٨٥٤٠٢٥٤٦٩٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·سنن أبي داود٣٧١٢·جامع الترمذي١٩٥٩·سنن ابن ماجه٣٤٣٠·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند الدارمي٢١١٣·صحيح ابن حبان٥٢٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٥·السنن الكبرى٦٦٨٧٦٦٨٨٧٥٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٤٢٤٨٩٧٤٩٥٧٤٩٥٨٤٩٦١·المستدرك على الصحيحين٧١٦٦·مسند عبد بن حميد١٤٨٩·الشمائل المحمدية١٦٣·
مقارنة المتون66 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7166
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
عُكَّةٌ(المادة: العكة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَكَكَ ) * ( س ) فِيهِ : إِنَّ رَجُلًا كَانَ يُهْدِي لِلنَّبِيِّ الْعُكَّةَ مِنَ السَّمْنِ أَوِ الْعَسَلِ هِيَ وِعَاءٌ مِنْ جُلُودٍ مُسْتَدِيرٍ ، يَخْتَصُّ بِهِمَا ، وَهُوَ بِالسَّمْنِ أَخَصُّ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ وَبِنَاءِ الْبَصْرَةِ " ثُمَّ نَزَلُوا وَكَانَ يَوْمَ عِكَاكٍ " الْعِكَاكُ : جَمْعُ عُكَّةٍ ، وَهِيَ شِدَّةُ الْحَرِّ ، وَيَوْمٌ عَكٌّ وَعَكِيكٌ : أَيْ شَدِيدُ الْحَرِّ .

لسان العرب

[ عكك ] عكك : الْعُكَّةُ وَالْعِكَّةُ وَالْعَكَّةُ وَالْعَكَكُ وَالْعَكِيكُ : شِدَّةُ الْحَرِّ مَعَ سُكُونِ الرِّيحِ ، وَالْجَمْعُ عِكَاكٌ . وَيَوْمٌ عَكٌّ وَعَكِيكٌ : شَدِيدُ الْحَرِّ بِغَيْرِ رِيحٍ ; قَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ يَوْمُ عَكٍّ أَكٍّ إِذَا كَانَ شَدِيدَ الْحَرِّ مَعَ لَثَقٍ وَاحْتِبَاسِ رِيحٍ ; حَكَاهَا فِي أَشْيَاءَ إِتْبَاعِيَّةٍ ، فَلَا أَدْرِي أَذَهَبَ بِأَكٍّ إِلَى الْإِتْبَاعِ أَمْ ذَهَبَ فِيهِ إِلَى أَنَّهُ الشَّدِيدُ الْحَرِّ وَأَنَّهُ يُفْصَلُ مِنْ عَكٍّ كَمَا حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ ; وَلَيْلَةٌ عَكَّةٌ أَكَّةٌ : كَذَلِكَ ، وَقَدْ عَكَّ يَوْمُنَا يَعُكُّ عَكًّا . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْعَكَّةُ وَالْعُكَّةُ فَوْرَةٌ شَدِيدَةٌ فِي الْقَيْظِ ، وَهُوَ الْوَقْتُ الَّذِي تَرْكُدُ فِيهِ الرِّيحُ ، وَفِي لُغَةٍ أُخْرَى أَكَّةٌ ، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْعَكِيكُ وَالْعِكَاكُ ; قَالَ الطِّرِمَّاحُ : تُرَجِّي عِكَاكَ الصَّيْفِ أَخْصَامَهَا الْعُلَا وَمَا نَزَلَتْ حَوْلَ الْمِقَرِّ عَلَى عَمْدِ وَيَوْمٌ عَكِيكٌ وَذُو عَكِيكٍ : حَارٌّ . وَحَرٌّ عَكِيكٌ : شَدِيدٌ ، قَالَ طَرَفَةُ يَصِفُ جَارِيَةً : تَطْرُدُ الْقُرَّ بَحَرٍّ صَادِقٍ وَعَكِيكَ الْقَيْظِ إِنْ جَاءَ بِقُرْ وَفِي الْحَدِيثِ حَدِيثِ عُتْبَةَ بْنِ غَزَوَانَ وَبِنَاءِ الْبَصْرَةِ : ثُمَّ نَزَلُوا وَكَانَ يَوْمَ عِكَاكٍ ، وَقَالَ : الْعِكَاكُ جَمْعُ عَكَّةٍ وَهِيَ شِدَّةُ الْحَرِّ . وَالْعُكَّةُ : الرَّمْلَةُ الْحَارَّةُ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : الْعُكَّةُ رَمْلَةٌ حَمِيَتْ عَلَيْهَا الشَّمْسُ ، وَالْجَمْعُ عِكَاكٌ . وَالْعَكَّةُ : عُرَوَاءُ الْحُمَّى ، وَقَدْ عُكَّ أَيْ : حُمَّ ، وَعَكَّتْهُ الْحُمَّى عَكًّا : لَزِمَتْهُ وَأَحَمَّتْهُ حَتَّى تُضْنِيَهُ . وَعُكَّ إِذَا غَلَى مِنَ الْحَرِّ أَيْضًا . وَالْعُكَّةُ لِلس

لَعْقًا(المادة: لعقها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَعِقَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ لِلشَّيْطَانِ لَعُوقًا وَدِسَامًا " اللَّعُوقُ بِالْفَتْحِ : اسْمٌ لِمَا يُلْعَقُ : أَيْ : يُؤْكَلُ بِالْمِلْعَقَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ ، فَإِذَا فَرَغَ لَعِقَهَا ، وَأَمَرَ بِلَعْقِ الْأَصَابِعِ وَالصَّحْفَةِ ، أَيْ : لَطَعَ مَا عَلَيْهَا مِنْ أَثَرِ الطَّعَامِ . وَقَدْ لَعِقَهُ يَلْعَقُهُ لَعْقًا .

لسان العرب

[ لعق ] لعق : لَعِقَ الشَّيْءَ يَلْعَقُهُ لَعْقًا : لَحِسَهُ . وَاللَّعْقَةُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، تَقُولُ : لَعِقْتُ لَعْقَةً وَاحِدَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ فَإِذَا فَرَغَ لَعِقَهَا ، وَأَمَرَ بِلَعْقِ الْأَصَابِعِ وَالصَّحْفَةِ أَيْ لَطْعِ مَا عَلَيْهَا مِنْ أَثَرِ الطَّعَامِ ، وَقَدْ لَعِقَهُ يَلْعَقُهُ لَعْقًا . وَاللَّعْقَةُ : مَا لُعِقَ يَطَّرِدُ عَلَى هَذَا بَابٌ ، وَاللُّعْقَةُ : الشَّيْءُ الْقَلِيلُ مِنْهُ . وَأَلْعَقَهُ إِيَّاهُ وَلَعَّقَهُ ، عَنِ السِّيرَافِيِّ ؛ يُقَالُ : قَدْ أَلْعَقْتُهُ مِنَ الطَّعَامِ مَا يَلْعَقُهُ إِلْعَاقًا . وَاللَّعُوقُ : اسْمُ مَا يُلْعَقُ ، وَقِيلَ : اسْمٌ لِكُلِّ طَعَامٍ يُلْعَقُ مِنْ دَوَاءٍ أَوْ عَسَلٍ . وَالْمِلْعَقَةُ : مَا لُعِقَ بِهِ ، وَاحِدَةُ الْمَلَاعِقِ . وَاللُّعْقَةُ ، بِالضَّمِّ : اسْمُ مَا تَأْخُذُهُ الْمِلْعَقَةُ . وَاللُّعَاقُ : مَا بَقِيَ فِي فِيكَ مِنْ طَعَامٍ لَعِقْتَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ لِلشَّيْطَانِ لَعُوقًا وَدِسَامًا ؛ اللَّعُوقُ : اسْمٌ لِمَا يَلْعَقُهُ ، وَقِيلَ : اللَّعُوقُ اسْمٌ لِمَا يُلْعَقُ أَيْ يُؤْكَلُ بِالْمِلْعَقَةِ . وَرَجُلٌ وَعْقَةٌ لَعْقَةٌ ؛ وَعْقَةٌ : نَكِدٌ لَئِيمُ الْخُلُقِ ، وَلَعْقَةٌ إِتْبَاعٌ . وَاللَّعْوَقَةُ : سُرْعَةُ الْإِنْسَانِ فِيمَا أَخَذَ فِيهِ مِنْ عَمَلٍ فِي خِفَّةٍ وَنَزَقٍ . وَاللَّعْوَقُ : الْمَسْلُوسُ الْعَقْلِ . وَلَعِقَ فُلَانٌ إِصْبَعَهُ أَيْ مَاتَ ، وَهُوَ كِنَايَةٌ . وَيُقَالُ : فِي الْأَرْضِ لَعْقَةٌ مِنْ رَبِيعٍ لَيْسَ إِلَّا فِي الرُّطْبِ يَلْعَقُهَا الْمَالُ لَعْقًا . وَرَجُلٌ وَعِقٌ لَعِقٌ أَيْ حَرِيصٌ ، وَهُوَ إِتْبَاعٌ لَهُ .

الْمَغَافِيرِ(المادة: مغافير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الْفَاءِ ) ( غَفَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْغَفَّارُ وَالْغَفُورُ " وَهُمَا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُمَا السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ وَعُيُوبِهِمْ ، الْمُتَجَاوِزُ عَنْ خَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِهِمْ ، وَأَصْلُ الْغَفْرِ : التَّغْطِيَةُ ، يُقَالُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ غَفْرًا وَغُفْرَانًا وَمَغْفِرَةً ، وَالْمَغْفِرَةُ : إِلْبَاسُ اللَّهِ تَعَالَى الْعَفْوَ لِلْمُذْنِبِينَ . * وَفِيهِ : " كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : " غُفْرَانَكَ " ، الْغُفْرَانُ : مَصْدَرٌ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ أَطْلُبُ ، وَفِي تَخْصِيصِهِ بِذَلِكَ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا : التَّوْبَةُ مِنْ تَقْصِيرِهِ فِي شُكْرِ النِّعْمَةِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِ مِنْ إِطْعَامِهِ وَهَضْمِهِ وَتَسْهِيلِ مَخْرَجِهِ ، فَلَجَأَ إِلَى الِاسْتِغْفَارِ مِنَ التَّقْصِيرِ . وَالثَّانِي : أَنَّهُ اسْتَغْفَرَ مِنْ تَرْكِهِ ذِكْرَ اللَّهِ - تَعَالَى - مُدَّةَ لُبْثِهِ عَلَى الْخَلَاءِ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَتْرُكُ ذِكْرَ اللَّهِ بِلِسَانِهِ أَوْ قَلْبِهِ إِلَّا عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ ، فَكَأَنَّهُ رَأَى ذَلِكَ تَقْصِيرًا فَتَدَارَكَهُ بِالِاسْتِغْفَارِ . وَفِيهِ : " غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا " يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ دُعَاءً لَهَا بِالْمَغْفِرَةِ ، أَوْ إِخْبَارًا أَنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : " قُلْتُ لِعُرْوَةَ : كَمْ لَبِثَ رَسُولُ اللَّهِ بِمَكَّةَ ؟ قَالَ : عَشْرًا ، قُلْتُ : فَابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ بِضْعَ عَشْرَةَ ، قَالَ : فَغَفَّرَهُ <

لسان العرب

[ غفر ] غفر : الْغَفُورُ الْغَفَّارُ ، جَلَّ ثَنَاؤُهُ ، وَهُمَا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُمَا السَّاتِرُ لِذُنُوبِ عِبَادِهِ الْمُتَجَاوِزُ عَنْ خَطَايَاهُمْ وَذُنُوبِهِمْ . يُقَالُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا مَغْفِرَةً وَغَفْرًا وَغُفْرَانًا ، وَإِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الْغَفَّارُ ، يَا أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ . وَأَصْلُ الْغَفْرِ التَّغْطِيَةُ وَالسَّتْرُ : غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ ، أَيْ : سَتَرَهَا ؛ وَالْغَفْرُ : الْغُفْرَانُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : غُفْرَانَكَ ! الْغُفْرَانُ : مَصْدَرٌ وَهُوَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ أَطْلُبُ ، وَفِي تَخْصِيصِهِ بِذَلِكَ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا : التَّوْبَةُ مِنْ تَقْصِيرِهِ فِي شُكْرِ النِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْهِ بِإِطْعَامِهِ وَهَضْمِهِ وَتَسْهِيلِ مَخْرَجِهِ ، فَلَجَأَ إِلَى الِاسْتِغْفَارِ مِنَ التَّقْصِيرِ وَتَرْكِ الِاسْتِغْفَارِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى مُدَّةَ لُبْثِهِ عَلَى الْخَلَاءِ ، فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَتْرُكُ ذِكْرَ اللَّهِ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ إِلَّا عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ ، فَكَأَنَّهُ رَأَى ذَلِكَ تَقْصِيرًا فَتَدَارَكَهُ بِالِاسْتِغْفَارِ . وَقَدْ غَفَرَهُ يَغْفِرُهُ غَفْرًا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سَتَرْتَهُ ، فَقَدْ غَفَرْتَهَ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَكُونُ تَحْتَ بَيْضَةِ الْحَدِيدِ عَلَى الرَّأْسِ : مِغْفَرٌ . وَتَقُولُ الْعَرَبُ : اصْبُغْ ثَوْبَكَ بِالسَّوَادِ فَهُوَ أَغْفَرُ لِوَسَخِهِ ، أَيْ : أَحْمَلُ لَهُ وَأَغْطَى لَهُ . وَمِنْهُ : غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ ، أَيْ : سَتَرَهَا . وَغَفَرْتُ الْمَتَاعَ : جَعَلْتُهُ فِي الْوِعَاءِ . ابْنُ سِيدَهْ : غَفَرَ الْمَتَاعَ فِي الْوِعَاءِ يَغْفِرُهُ غَفْرًا وَأَغْفَرَهُ أَدْخَلَهُ وَسَتَرَهُ وَأَوْعَاهُ ؛ وَكَذَلِكَ غَفَرَ الشَّيْبَ بِالْخِضَابِ وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    7166 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَدْخُلُ عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ وَعِنْدَهَا عُكَّةٌ مِنْ عَسَلٍ فَيَلْعَقُ مِنْهَا لَعْقًا فَيَجْلِسُ عِنْدَهَا ، فَأَرَابَهُمْ ذَلِكَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِحَفْصَةَ وَلِبَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْنَا لَهُ : إِنَّمَا نَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الْمَغَافِيرِ ، فَقَال

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث