حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ:
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الْحَلْوَاءُ وَالْعَسَلُ .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ:
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الْحَلْوَاءُ وَالْعَسَلُ .
أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 34) برقم: (5015) ، (7 / 44) برقم: (5066) ، (7 / 77) برقم: (5222) ، (7 / 107) برقم: (5388) ، (7 / 110) برقم: (5402) ، (7 / 123) برقم: (5469) ، (9 / 26) برقم: (6721) ومسلم في "صحيحه" (4 / 185) برقم: (3686) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 58) برقم: (5259) والحاكم في "مستدركه" (4 / 105) برقم: (7166) والنسائي في "الكبرى" (6 / 244) برقم: (6687) ، (6 / 244) برقم: (6688) ، (7 / 81) برقم: (7537) والترمذي في "جامعه" (3 / 415) برقم: (1959) والدارمي في "مسنده" (2 / 1317) برقم: (2113) وابن ماجه في "سننه" (4 / 435) برقم: (3430) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 354) برقم: (15185) وأحمد في "مسنده" (11 / 5877) برقم: (24898) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 186) برقم: (4742) ، (8 / 298) برقم: (4893) ، (8 / 300) برقم: (4897) ، (8 / 366) برقم: (4957) ، (8 / 366) برقم: (4958) ، (8 / 367) برقم: (4961) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 432) برقم: (1489) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 301) برقم: (24674) والترمذي في "الشمائل" (1 / 106) برقم: (163)
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّ الْعَسَلَ وَالْحَلْوَاءَ [وفي رواية : يُحِبُّ الْحَلْوَى وَيُحِبُّ الْعَسَلَ(١)] [وفي رواية : يُعْجِبُهُ الْحَلْوَاءُ ، وَالْعَسَلُ(٢)] [وفي رواية : كَانَ يُعْجِبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَلْوَاءُ(٣)] وَكَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الْعَصْرِ دَخَلَ [وفي رواية : أَجَازَ(٤)] عَلَى نِسَائِهِ فَيَدْنُو مِنْ إِحْدَاهُنَّ [وفي رواية : فَكَانَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ دَارَ عَلَى نِسَائِهِ فَيَدْنُو مِنْهُنَّ(٥)] فَدَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَاحْتَبَسَ عِنْدَهَا أَكْثَرَ مِمَّا كَانَ يَحْتَبِسُ فَغِرْتُ فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ فَقِيلَ [وفي رواية : فَقَالَ(٦)] لِي : أَهْدَتْ لَهَا امْرَأَةٌ مِنْ قَوْمِهَا عُكَّةَ [مِنْ(٧)] عَسَلٍ فَسَقَتْهُ مِنْهَا [وفي رواية : فَسَقَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ(٨)] شَرْبَةً فَقُلْتُ : إِنَّا [وفي رواية : أَمَا(٩)] وَاللَّهِ لَنَحْتَالَنَّ لَهُ فَقُلْتُ [وفي رواية : فَذَكَرْتُ(١٠)] [ذَلِكَ(١١)] لِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ : [وَقُلْتُ(١٢)] إِنَّهُ سَيَدْنُو مِنْكِ إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ [وفي رواية : فَإِذَا دَنَا مِنْكِ(١٣)] فَقُولِي لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكَلْتَ مَغَافِيرَ ؟ [وفي رواية : مَغَافِرَ(١٤)] فَإِنَّهُ سَيَقُولُ لَكِ : لَا . فَقُولِي لَهُ : مَا هَذِهِ الرِّيحُ الَّتِي أَجِدُ مِنْكَ [وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ الرِّيحُ(١٥)] [وفي رواية : مِنْهُ رِيحٌ(١٦)] فَإِنَّهُ سَيَقُولُ لَكِ : سَقَتْنِي حَفْصَةُ شَرْبَةً مِنْ عَسَلٍ . فَقُولِي لَهُ : جَرَسَتْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ وَسَأَقُولُ ذَلِكَ [لَهُ(١٧)] وَقُولِي يَا صَفِيَّةُ ذَاكَ [وفي رواية : وَقُولِيهِ أَنْتِ يَا صَفِيَّةُ(١٨)] [فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى سَوْدَةَ(١٩)] قَالَ [وفي رواية : قَالَتْ(٢٠)] تَقُولُ سَوْدَةُ : وَاللَّهِ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ(٢١)] [وفي رواية : وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ(٢٢)] مَا هُوَ إِلَّا أَنْ قَامَ عَلَى الْبَابِ [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَعَلَى الْبَابِ(٢٣)] فَأَرَدْتُ [وفي رواية : لَقَدْ كِدْتُ(٢٤)] [وفي رواية : لَقَدْ ذَكَرْتُ(٢٥)] أَنْ أُنَادِيَهُ [وفي رواية : أَنْ أُبَادِئَهُ(٢٦)] [وفي رواية : أَنْ أُبَادِرَهُ(٢٧)] [وفي رواية : أَنْ أُبَادِيَهُ(٢٨)] بِمَا أَمَرْتِنِي [وفي رواية : بِالَّذِي قُلْتِ لِي(٢٩)] فَرَقًا مِنْكِ فَلَمَّا دَنَا [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠)] مِنْهَا قَالَتْ لَهُ سَوْدَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكَلْتَ مَغَافِيرَ [وفي رواية : مَغَافِرَ(٣١)] ؟ قَالَ : لَا . قَالَتْ : فَمَا هَذِهِ الرِّيحُ الَّتِي أَجِدُ مِنْكَ قَالَ : سَقَتْنِي حَفْصَةُ شَرْبَةَ عَسَلٍ . فَقَالَتْ : جَرَسَتْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ فَلَمَّا دَارَ إِلَيَّ [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيَّ(٣٢)] قُلْتُ لَهُ مِثْلَ [وفي رواية : نَحْوَ(٣٣)] ذَلِكَ فَلَمَّا دَارَ إِلَى صَفِيَّةَ قَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : ثُمَّ دَخَلَ عَلَى صَفِيَّةَ فَقَالَتْ بِمِثْلِ ذَلِكَ(٣٤)] [وفي رواية : وَدَخَلَ عَلَى صَفِيَّةَ فَقَالَتْ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ(٣٥)] تَعْنِي فَلَمَّا دَارَ إِلَى حَفْصَةَ [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ(٣٦)] قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَسْقِيكَ مِنْهُ قَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ [وفي رواية : بِهِ(٣٧)] ، قَالَ [وفي رواية : قَالَتْ(٣٨)] تَقُولُ لَهَا سَوْدَةُ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ لَقَدْ حَرَمْنَاهُ . [قَالَتْ(٣٩)] قُلْتُ لَهَا : اسْكُتِي
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( سَكَرَ ) ( هـ ) فِيهِ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، وَالسَّكَرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ السَّكَرُ بِفَتْحِ السِّينِ وَالْكَافِ : الْخَمْرُ الْمُعْتَصَرُ مِنَ الْعِنَبِ ، هَكَذَا رَوَاهُ الْأَثْبَاتُ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ بِضَمِّ السِّينِ وَسُكُونِ الْكَافِ ، يُرِيدُ حَالَةَ السَّكْرَانِ ، فَيَجْعَلُونَ التَّحْرِيمَ لِلسُّكْرِ لَا لِنَفْسِ الْمُسْكِرِ فَيُبِيحُونَ قَلِيلَهُ الَّذِي لَا يُسْكِرُ . وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ . وَقِيلَ السَّكَرُ بِالتَّحْرِيكِ : الطَّعَامُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَنْكَرَ أَهْلُ اللُّغَةِ هَذَا ، وَالْعَرَبُ لَا تَعْرِفُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُسْتَحَاضَةِ لَمَّا شَكَتْ إِلَيْهِ كَثْرَةَ الدَّمِ : اسْكُرِيهِ أَيْ سُدِّيهِ بِخِرْقَةٍ وَشُدِّيهِ بِعِصَابَةٍ ، تَشْبِيهًا بِسَكْرِ الْمَاءِ .
[ سكر ] سكر : السَّكْرَانُ : خِلَافَ الصَّاحِي . وَالسُّكْرُ : نَقِيضُ الصَّحْوِ . وَالسُّكْرُ ثَلَاثَةُ : سُكْرُ الشَّبَابِ وَسُكْرُ الْمَالِ وَسُكْرُ السُّلْطَانِ ; سَكِرَ يَسْكَرُ سُكُرًا وَسَكْرًا وَسَكَرًا وَسَكَرًا وَسَكَرَانًا فَهُوَ سَكِرٌ ، عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَسَكْرَانُ ، وَالْأُنْثَى سَكِرَةٌ وَسَكْرَى وَسَكْرَانَةٌ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ . قَالَ : وَمَنْ قَالَ هَذَا وَجب عَلَيْهِ أَنْ يَصْرِفَ سَكْرَانَ فِي النَّكِرَةِ . الْجَوْهَرِيُّ : لُغَةُ بَنِي أَسَدٍ سَكْرَانَةٌ وَالِاسْمُ السُّكْرُ ، بِالضَّمِّ ، وَأَسْكَرَهُ الشَّرَابُ وَالْجَمْعُ سُكَارَى وَسَكَارَى وَسَكْرَى ; وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى ; وَقُرِئَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى ، التَّفْسِيرُ أَنَّكَ تَرَاهُمْ سُكَارَى مِنَ الْعَذَابِ وَالْخَوْفِ وَمَا هُمْ بِسُكَارَى مِنَ الشَّرَابِ ، يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ; وَلَمْ يَقْرَأْ أَحَدٌ مِنَ الْقُرَّاءِ سَكَارَى ، بِفَتْحِ السِّينِ ، وَهِيَ لُغَةٌ وَلَا تَجُوزُ الْقِرَاءَةُ بِهَا لِأَنَّ الْقِرَاءَةَ سُنَّةٌ . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّعْتُ الَّذِي عَلَى فَعْلَانَ يُجْمَعُ عَلَى فُعَالَى وَفَعَالَى مِثْلُ أَشْرَانَ وَأُشَارَى وَأَشَارَى ، وَغَيْرَانُ وَقَوْمٌ غُيَارَى وَغَيَارَى ، وَإِنَّمَا قَالُوا سَكْرَى وَفَعْلَى أَكْثَرُ مَا تَجِيءُ جَمْعًا لِفَعِيلٍ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِثْلُ قَتِيلٍ وَقَتْلَى وَجَرِيحٍ وَجَرْحَى وَصَرِيعٍ وَصَرْعَى ، لِأَنَّهُ شُبِّهَ بِالنَّوْكَى وَالْحَمْقَى وَالْهَلْكَى لِزَوَالِ عَقْلِ السَّكْرَانِ ، وَأَمَّا النَّشْوَانُ فَلَا يُقَالُ فِي جَمْعِهِ غَيْرَ النَّشَاوَى ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : لَوْ قِيلَ : سَكْرَى عَ
بَابُ شَرَابِ الْحَلْوَاءِ وَالْعَسَلِ وَقَالَ الزُّهْرِيُّ لَا يَحِلُّ شُرْبُ بَوْلِ النَّاسِ لِشِدَّةٍ تَنْزِلُ لِأَنَّهُ رِجْسٌ قَالَ اللهُ تَعَالَى أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ فِي السَّكَرِ إِنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ 5402 5614 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الْحَلْوَاءُ وَالْعَسَلُ .