حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 24954ط. مؤسسة الرسالة: 24316
24898
مسند عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْحَلْوَى وَيُحِبُّ الْعَسَلَ ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ دَارَ عَلَى نِسَائِهِ ، فَيَدْنُو مِنْهُنَّ ، فَدَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ فَاحْتَبَسَ عِنْدَهَا أَكْثَرَ مِمَّا كَانَ يَحْتَبِسُ ، فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقِيلَ لِي : أَهْدَتْ لَهَا امْرَأَةٌ مِنْ قَوْمِهَا عُكَّةَ عَسَلٍ ، فَسَقَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ ، فَقُلْتُ : أَمَا وَاللهِ لَنَحْتَالَنَّ لَهُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَوْدَةَ وَقُلْتُ : إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ ، فَإِنَّهُ سَيَدْنُو مِنْكِ ، فَقُولِي لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكَلْتَ مَغَافِرَ ؟ فَإِنَّهُ سَيَقُولُ لَكِ : لَا ، فَقُولِي لَهُ : مَا هَذِهِ الرِّيحُ - وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ رِيحٌ - فَإِنَّهُ سَيَقُولُ لَكِ : سَقَتْنِي حَفْصَةُ شَرْبَةَ عَسَلٍ ، فَقُولِي لَهُ : جَرَسَتْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ ، وَسَأَقُولُ لَهُ ذَلِكَ ، وَقُولِي لَهُ ج١١ / ص٥٨٧٨أَنْتِ يَا صَفِيَّةُ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى سَوْدَةَ قَالَتْ سَوْدَةُ : وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَقَدْ كِدْتُ أَنْ أُبَادِئَهُ بِالَّذِي قُلْتِ لِي ، وَإِنَّهُ لَعَلَى الْبَابِ فَرَقًا مِنْكِ ، فَلَمَّا دَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكَلْتَ مَغَافِرَ ؟ قَالَ : لَا ، قُلْتُ : فَمَا هَذِهِ الرِّيحُ ؟ قَالَ : سَقَتْنِي حَفْصَةُ شَرْبَةَ عَسَلٍ . قَالَتْ : جَرَسَتْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ . فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيَّ ، قُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى صَفِيَّةَ فَقَالَتْ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أَسْقِيكَ مِنْهُ ؟ قَالَ : لَا حَاجَةَ لِي بِهِ . قَالَ [١]: تَقُولُ سَوْدَةُ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَاللهِ لَقَدْ حَرَمْنَاهُ ، قُلْتُ لَهَا : اسْكُتِي .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي

    أما رواية أبي أسامة التي ذكر فيها أن المتظاهرات عليه عائشة وسودة وصفية فليست بصحيحة لأنها مخالفة للتلاوة فإنها جاءت بلفظ خطاب الاثنتين ولو كان كذلك لجاءت بخطاب جماعة المؤنث

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    حماد بن أسامة القرشي«أبو أسامة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة200هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 34) برقم: (5015) ، (7 / 44) برقم: (5066) ، (7 / 77) برقم: (5222) ، (7 / 107) برقم: (5388) ، (7 / 110) برقم: (5402) ، (7 / 123) برقم: (5469) ، (9 / 26) برقم: (6721) ومسلم في "صحيحه" (4 / 185) برقم: (3686) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 58) برقم: (5259) والحاكم في "مستدركه" (4 / 105) برقم: (7166) والنسائي في "الكبرى" (6 / 244) برقم: (6687) ، (6 / 244) برقم: (6688) ، (7 / 81) برقم: (7537) والترمذي في "جامعه" (3 / 415) برقم: (1959) والدارمي في "مسنده" (2 / 1317) برقم: (2113) وابن ماجه في "سننه" (4 / 435) برقم: (3430) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 354) برقم: (15185) وأحمد في "مسنده" (11 / 5877) برقم: (24898) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 186) برقم: (4742) ، (8 / 298) برقم: (4893) ، (8 / 300) برقم: (4897) ، (8 / 366) برقم: (4957) ، (8 / 366) برقم: (4958) ، (8 / 367) برقم: (4961) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 432) برقم: (1489) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 301) برقم: (24674) والترمذي في "الشمائل" (1 / 106) برقم: (163)

الشواهد28 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٣٥٤) برقم ١٥١٨٥

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحِبُّ الْعَسَلَ وَالْحَلْوَاءَ [وفي رواية : يُحِبُّ الْحَلْوَى وَيُحِبُّ الْعَسَلَ(١)] [وفي رواية : يُعْجِبُهُ الْحَلْوَاءُ ، وَالْعَسَلُ(٢)] [وفي رواية : كَانَ يُعْجِبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَلْوَاءُ(٣)] وَكَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الْعَصْرِ دَخَلَ [وفي رواية : أَجَازَ(٤)] عَلَى نِسَائِهِ فَيَدْنُو مِنْ إِحْدَاهُنَّ [وفي رواية : فَكَانَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ دَارَ عَلَى نِسَائِهِ فَيَدْنُو مِنْهُنَّ(٥)] فَدَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَاحْتَبَسَ عِنْدَهَا أَكْثَرَ مِمَّا كَانَ يَحْتَبِسُ فَغِرْتُ فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ فَقِيلَ [وفي رواية : فَقَالَ(٦)] لِي : أَهْدَتْ لَهَا امْرَأَةٌ مِنْ قَوْمِهَا عُكَّةَ [مِنْ(٧)] عَسَلٍ فَسَقَتْهُ مِنْهَا [وفي رواية : فَسَقَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ(٨)] شَرْبَةً فَقُلْتُ : إِنَّا [وفي رواية : أَمَا(٩)] وَاللَّهِ لَنَحْتَالَنَّ لَهُ فَقُلْتُ [وفي رواية : فَذَكَرْتُ(١٠)] [ذَلِكَ(١١)] لِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ : [وَقُلْتُ(١٢)] إِنَّهُ سَيَدْنُو مِنْكِ إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ [وفي رواية : فَإِذَا دَنَا مِنْكِ(١٣)] فَقُولِي لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكَلْتَ مَغَافِيرَ ؟ [وفي رواية : مَغَافِرَ(١٤)] فَإِنَّهُ سَيَقُولُ لَكِ : لَا . فَقُولِي لَهُ : مَا هَذِهِ الرِّيحُ الَّتِي أَجِدُ مِنْكَ [وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ الرِّيحُ(١٥)] [وفي رواية : مِنْهُ رِيحٌ(١٦)] فَإِنَّهُ سَيَقُولُ لَكِ : سَقَتْنِي حَفْصَةُ شَرْبَةً مِنْ عَسَلٍ . فَقُولِي لَهُ : جَرَسَتْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ وَسَأَقُولُ ذَلِكَ [لَهُ(١٧)] وَقُولِي يَا صَفِيَّةُ ذَاكَ [وفي رواية : وَقُولِيهِ أَنْتِ يَا صَفِيَّةُ(١٨)] [فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى سَوْدَةَ(١٩)] قَالَ [وفي رواية : قَالَتْ(٢٠)] تَقُولُ سَوْدَةُ : وَاللَّهِ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ(٢١)] [وفي رواية : وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ(٢٢)] مَا هُوَ إِلَّا أَنْ قَامَ عَلَى الْبَابِ [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَعَلَى الْبَابِ(٢٣)] فَأَرَدْتُ [وفي رواية : لَقَدْ كِدْتُ(٢٤)] [وفي رواية : لَقَدْ ذَكَرْتُ(٢٥)] أَنْ أُنَادِيَهُ [وفي رواية : أَنْ أُبَادِئَهُ(٢٦)] [وفي رواية : أَنْ أُبَادِرَهُ(٢٧)] [وفي رواية : أَنْ أُبَادِيَهُ(٢٨)] بِمَا أَمَرْتِنِي [وفي رواية : بِالَّذِي قُلْتِ لِي(٢٩)] فَرَقًا مِنْكِ فَلَمَّا دَنَا [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠)] مِنْهَا قَالَتْ لَهُ سَوْدَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكَلْتَ مَغَافِيرَ [وفي رواية : مَغَافِرَ(٣١)] ؟ قَالَ : لَا . قَالَتْ : فَمَا هَذِهِ الرِّيحُ الَّتِي أَجِدُ مِنْكَ قَالَ : سَقَتْنِي حَفْصَةُ شَرْبَةَ عَسَلٍ . فَقَالَتْ : جَرَسَتْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ فَلَمَّا دَارَ إِلَيَّ [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيَّ(٣٢)] قُلْتُ لَهُ مِثْلَ [وفي رواية : نَحْوَ(٣٣)] ذَلِكَ فَلَمَّا دَارَ إِلَى صَفِيَّةَ قَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : ثُمَّ دَخَلَ عَلَى صَفِيَّةَ فَقَالَتْ بِمِثْلِ ذَلِكَ(٣٤)] [وفي رواية : وَدَخَلَ عَلَى صَفِيَّةَ فَقَالَتْ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ(٣٥)] تَعْنِي فَلَمَّا دَارَ إِلَى حَفْصَةَ [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ(٣٦)] قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَسْقِيكَ مِنْهُ قَالَ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ [وفي رواية : بِهِ(٣٧)] ، قَالَ [وفي رواية : قَالَتْ(٣٨)] تَقُولُ لَهَا سَوْدَةُ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ لَقَدْ حَرَمْنَاهُ . [قَالَتْ(٣٩)] قُلْتُ لَهَا : اسْكُتِي

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٤٨٩٨·
  2. (٢)صحيح البخاري٥٤٠٢٥٤٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٣·
  3. (٣)السنن الكبرى٦٦٨٧·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٧٢١·
  5. (٥)صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٧٢١·المستدرك على الصحيحين٧١٦٦·
  7. (٧)صحيح البخاري٥٠١٥٥٠٦٦٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·سنن أبي داود٣٧١٢·مسند أحمد٢٤٨٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·المستدرك على الصحيحين٧١٦٦·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·
  9. (٩)صحيح البخاري٥٠٦٦٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·
  11. (١١)صحيح البخاري٥٠٦٦٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·المستدرك على الصحيحين٧١٦٦·
  12. (١٢)صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٥٠٦٦·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٤٨٩٨·
  15. (١٥)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·سنن أبي داود٣٧١٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٤٨٩٨·
  17. (١٧)صحيح البخاري٥٠٦٦٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·المستدرك على الصحيحين٧١٦٦·
  18. (١٨)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·
  19. (١٩)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٠٦٦٥٢٢٢٥٣٨٨٥٤٠٢٥٤٦٩٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·سنن أبي داود٣٧١٢·جامع الترمذي١٩٥٩·سنن ابن ماجه٣٤٣٠·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند الدارمي٢١١٣·صحيح ابن حبان٥٢٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٥·السنن الكبرى٦٦٨٧٦٦٨٨٧٥٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٤٢٤٨٩٧٤٩٥٧٤٩٥٨٤٩٦١·المستدرك على الصحيحين٧١٦٦·مسند عبد بن حميد١٤٨٩·الشمائل المحمدية١٦٣·
  21. (٢١)صحيح البخاري٥٠٦٦·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٧٢١·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٥٠٦٦·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٥٠١٥٥٠٦٦٥٢٢٢٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·سنن أبي داود٣٧١٢·سنن ابن ماجه٣٤٣٠·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند الدارمي٢١١٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٥·السنن الكبرى٦٦٨٧٦٦٨٨٧٥٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٤٢٤٨٩٧·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٤٨٩٨·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٥٠٦٦·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٣٦٨٦·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٦٧٢١·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٥٠٦٦٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٩٧·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٥٠٦٦٥٢٢٢٥٣٨٨٥٤٠٢٥٤٦٩٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·سنن أبي داود٣٧١٢·جامع الترمذي١٩٥٩·سنن ابن ماجه٣٤٣٠·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند الدارمي٢١١٣·صحيح ابن حبان٥٢٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٥·السنن الكبرى٦٦٨٧٦٦٨٨٧٥٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٤٢٤٨٩٧٤٩٥٧٤٩٥٨٤٩٦١·المستدرك على الصحيحين٧١٦٦·مسند عبد بن حميد١٤٨٩·الشمائل المحمدية١٦٣·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٥٠٦٦٥٢٢٢٥٣٨٨٥٤٠٢٥٤٦٩٦٧٢١·صحيح مسلم٣٦٨٦·سنن أبي داود٣٧١٢·جامع الترمذي١٩٥٩·سنن ابن ماجه٣٤٣٠·مسند أحمد٢٤٨٩٨·مسند الدارمي٢١١٣·صحيح ابن حبان٥٢٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٦٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٥١٨٥·السنن الكبرى٦٦٨٧٦٦٨٨٧٥٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٤٢٤٨٩٧٤٩٥٧٤٩٥٨٤٩٦١·المستدرك على الصحيحين٧١٦٦·مسند عبد بن حميد١٤٨٩·الشمائل المحمدية١٦٣·
مقارنة المتون91 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
الشمائل المحمدية
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي24954
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة24316
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
الرِّيحُ(المادة: الريح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

يَشْتَدُّ(المادة: يشتد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَدَدَ ) * فِيهِ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ الْمُشِدُّ : الَّذِي دَوَابُّهُ شَدِيدَةٌ قَوِيَّةٌ ، وَالْمُضْعِفُ الَّذِي دَوَابُّهُ ضَعِيفَةٌ . يُرِيدُ أَنَّ الْقَوِيَّ مِنَ الْغُزَاةِ يُسَاهِمُ الضَّعِيفَ فِيمَا يَكْسِبُهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ . * وَفِيهِ لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ : قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ يُشَادُّ الدِّينَ يَغْلِبُهُ أَيْ يُقَاوِيهِ وَيُقَاوِمُهُ ، وَيُكَلِّفُ نَفْسَهُ مِنَ الْعِبَادَةِ فِيهِ فَوْقَ طَاقَتِهِ . وَالْمُشَادَدَةُ : الْمُغَالَبَةُ . وَهُوَ مِثْلُ الْحَدِيثِ الْآخَرِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ . * ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَا تَشِدُّ فَنَشِدَّ مَعَكَ أَيْ تَحْمِلُ عَلَى الْعَدُوِّ فَنَحْمِلَ مَعَكَ . يُقَالُ شَدَّ فِي الْحَرْبِ يَشِدُّ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ أَيْ حَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ رَمَضَانَ أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اجْتِنَابِ النِّسَاءِ ، أَوْ عَنِ الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ ، أَوْ عَنْهُمَا مَعًا . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ كَحُضْرِ الْفَرَسِ ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ الشَّدُّ : ا

لسان العرب

[ شدد ] شدد : الشِّدَّةُ : الصَّلَابَةُ ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ تَكُونُ فِي الْجَوَاهِرِ وَالْأَعْرَاضِ ، وَالْجَمْعُ شِدَدٌ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ وَقَدْ شَدَّهُ يَشُدُّهُ وَيَشِدُّهُ شَدًّا فَاشْتَدَّ ; وَكُلُّ مَا أُحْكِمَ فَقَدَ شُدَّ وَشُدِّدَ وَشَدَّدَ هُوَ وَتَشَادَّ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : بَيِّنُ الشِّدَّةِ . وَشَيْءٌ شَدِيدٌ : مُشْتَدٌّ قَوِيُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبِيعُوا الْحَبَّ حَتَّى يَشْتَدَّ ; أَرَادَ بِالْحَبِّ الطَّعَامَ كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، وَاشْتِدَادُهُ قُوَّتُهُ وَصَلَابَتُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمِنْ كَلَامِ يَعْقُوبَ فِي صِفَةِ الْمَاءِ : وَأَمَّا مَا كَانَ شَدِيدًا سَقْيُهُ غَلِيظًا أَمْرُهُ ; إِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ مُشْتَدًّا سَقْيُهُ أَيْ صَعْبًا . وَتَقُولُ : شَدَّ اللَّهُ مُلْكَهُ ; وَشَدَّدَهُ : قَوَّاهُ . وَالتَّشْدِيدُ : خِلَافُ التَّخْفِيفِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ أَيْ قَوَّيْنَاهُ وَكَانَ مِنْ تَقْوِيَةِ مُلْكِهِ أَنَّهُ كَانَ يَحْرُسُ مِحْرَابَهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ أَلْفًا مِنَ الرِّجَالِ ; وَقِيلَ : إِنَّ رَجُلًا اسْتَعْدَى إِلَيْهِ عَلَى رَجُلٍ فَادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخَذَ مِنْهُ بَقَرًا فَأَنْكَرَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَسَأَلَ ، دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَةَ فَلَمْ يُقِمْهَا فَرَأَى دَاوُدُ فِي مَنَامِهِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَقْتُلَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَتَثَبَّتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَالَ : هُوَ الْمَنَامُ فَأَتَاهُ الْوَحْيُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَحْضَرَهُ ثُمَّ

شَرْبَةَ(المادة: شربة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الرَّاءِ ) ( شَرِبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً الْإِشْرَابُ : خَلْطُ لَوْنٍ بِلَوْنٍ ، كَأَنَّ أَحَدَ اللَّوْنَيْنِ سُقِيَ اللَّوْنَ الْآخَرَ . يُقَالُ : بَيَاضٌ مُشْرَبٌ حُمْرَةً بِالتَّخْفِيفِ . وَإِذَا شُدِّدَ كَانَ لِلتَّكْثِيرِ وَالْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ نَزَلُوا عَلَى زَرْعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَخَلَّوْا فِيهِ ظَهْرَهُمْ وَقَدْ شُرِّبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَفِي رِوَايَةٍ شَرِبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اشْتِدَادِ حَبِّ الزَّرْعِ وَقُرْبِ إِدْرَاكِهِ . يُقَالُ : شَرَّبَ قَصَبُ الزَّرْعِ إِذَا صَارَ الْمَاءُ فِيهِ ، وَشُرِّبَ السُّنْبُلُ الدَّقِيقَ إِذَا صَارَ فِيهِ طُعْمٌ . وَالشُّرْبُ فِيهِ مُسْتَعَارٌ ، كَأَنَّ الدَّقِيقَ كَانَ مَاءً فَشَرِبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ أَيْ سُقِيَتْهُ قُلُوبُكُمْ كَمَا يُسْقَى الْعَطْشَانُ الْمَاءَ . يُقَالُ : شَرِبْتُ الْمَاءَ وَأُشْرِبْتُهُ إِذَا سُقِيتَهُ . وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ كَذَا : أَيْ حَلَّ مَحَلَّ الشَّرَابِ وَاخْتَلَطَ بِهِ كَمَا يَخْتَلِطُ الصَّبْغُ بِالثَّوْبِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ الْإِشْفَاقَ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَ

لسان العرب

[ شرب ] شرب : الشَّرْبُ : مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْبًا وَشُرْبًا . ابْنُ سِيدَهْ : شَرِبَ الْمَاءَ وَغَيْرَهُ شَرْبًا وَشُرْبًا وَشِرْبًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ بِالْوُجُوهِ الثَّلَاثَةِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقْرَأُ : فَشَارِبُونَ شَرْبَ الْهِيمِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ : شُرْبَ الْهِيمِ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ يَرْفَعُونَ الشِّينَ . وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَبِهَا قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو : شَرْبَ الْهِيمِ يُرِيدُ أَنَّهَا أَيَّامٌ لَا يَجُوزُ صَوْمُهَا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الشَّرْبُ بِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ ، وَبِالْخَفْضِ وَالرَّفْعِ اسْمَانِ مِنْ شَرِبْتُ . وَالتَّشْرَابُ : الشُّرْبُ ; فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : شَرِبْنَ بِمَاءِ الْبَحْرِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْ مَتَى حَبَشِيَّاتٍ لَهُنَّ نَئِيجُ فَإِنَّهُ وَصَفَ سَحَابًا شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ، ثُمَّ تَصَعَّدْنَ ، فَأَمْطَرْنَ وَرَوَّيْنَ ، وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ بِمَاءِ الْبَحْرِ زَائِدَةٌ ، إِنَّمَا هُوَ شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ مِنَ الْحَالِ ، وَالْعُدُولُ عَنْهُ تَعَسُّفٌ ; قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ شَرِبْنَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ، فَأَوْقَعَ الْبَاءَ مَوْقِعَ مِنْ ; قَالَ : وَع

جَرَسَتْ(المادة: جرست)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرَسَ ) * فِيهِ : " جَرَسَتْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ " أَيْ أَكَلَتْ . يُقَالُ لِلنَّحْلِ : الْجَوَارِسُ . وَالْجَرْسُ فِي الْأَصْلِ : الصَّوْتُ الْخَفِيُّ . وَالْعُرْفُطُ شَجَرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَيَسْمَعُونَ صَوْتَ جَرْسِ طَيْرِ الْجَنَّةِ " أَيْ صَوْتَ أَكْلِهَا ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كُنْتُ فِي مَجْلِسِ شُعْبَةَ ، فَقَالَ : يَسْمَعُونَ صَوْتَ جَرْشِ طَيْرِ الْجَنَّةِ ، بِالشِّينِ ، فَقُلْتُ : جَرْسِ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ وَقَالَ : خُذُوهَا عَنْهُ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِهَذَا مِنَّا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ يَدِبُّونَ وَيُخْفُونَ الْجَرْسَ " أَيِ الصَّوْتِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فِي صِفَةِ الصَّلْصَالِ ، قَالَ : " أَرْضٌ خِصْبَةٌ جَرِسَةٌ " الْجَرِسَةُ : الَّتِي تُصَوِّتُ إِذَا حُرِّكَتْ وَقُلِبَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ نَاقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَكَانَتْ نَاقَةً مُجَرَّسَةً " أَيْ مُجَرَّبَةً مُدَرَّبَةً فِي الرُّكُوبِ وَالسَّيْرِ . وَالْمُجَرَّسُ مِنَ النَّاسِ : الَّذِي قَدْ جَرَّبَ الْأُمُورَ وَخَبَرَهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " قَالَ لَهُ طَلْحَةُ : قَدْ جَرَّسَتْكَ الدُّهُورُ " أَيْ حَنَّكَتْكَ وَأَحْكَمَتْكَ ، وَجَعَلَتْكَ خَبِيرًا بِالْأُمُورِ مُجَرِّبًا . وَيُرْوَى بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ بِمَعْنَاهُ . ( س ) وَفِيهِ : <متن ربط="996903" نوع

لسان العرب

[ جرس ] جرس : الْجَرْسُ : مَصْدَرٌ ، الصَّوْتُ الْمَجْرُوسُ . وَالْجَرْسُ : الصَّوْتُ نَفْسُهُ . وَالْجَرْسُ : الْأَصْلُ ، وَقِيلَ : الْجَرْسُ وَالْجِرْسُ الصَّوْتُ الْخَفِيُّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْجَرْسُ وَالْجِرْسُ وَالْجَرَسُ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ : الْحَرَكَةُ وَالصَّوْتُ مِنْ كُلِّ ذِي صَوْتٍ ، وَقِيلَ : الْجَرْسُ - بِالْفَتْحِ - إِذَا أُفْرِدَ ، فَإِذَا قَالُوا : مَا سَمِعْتُ له حِسًّا وَلَا جِرْسًا ، كَسَرُوا فَأَتْبَعُوا اللَّفْظَ اللَّفْظَ . وَأَجْرَسَ : عَلَا صَوْتُهُ ، وَأَجْرَسَ الطَّائِرُ إِذَا سَمِعْتَ صَوْتَ مَرِّهِ ؛ قَالَ جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى الْحَارِثِيُّ الطُّهَوِيُّ يُخَاطِبُ امْرَأَتَهُ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُبَّ قَابِرِي وَلَمْ تُمَارِسْكِ مِنَ الضَّرَائِرِ شِنْظِيرَةٌ شَائِلَةُ الْجَمَائِرِ حَتَّى إِذَا أَجْرَسَ كُلُّ طَائِرِ قَامَتْ تُعَنْظِي بِكِ سِمْعَ الْحَاضِرِ يَقُولُ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ وَلَا أَرَى لَكِ ضَرَّةً سَلِطَةً تُعَنْظِي بِكِ وَتُسْمِعُكِ الْمَكْرُوهَ عِنْدَ إِجْرَاسِ الطَّائِرِ ، وَذَلِكَ عِنْدَ الصَّبَاحِ . وَالْجَمَائِرُ : جَمْعُ جَمِيرَةٍ ، وَهِيَ ضَفِيرَةُ الشَّعْرِ ، وَقِيلَ : جَرَسَ الطَّائِرُ وَأَجْرَسَ صَوَّتَ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ جَرَسَ الطَّيْرِ إِذَا سَمِعْتُ صَوْتَ مَنَاقِيرِهَا عَلَى شَيْءٍ تَأْكُلُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَتَسْمَعُونَ صَوْتَ جَرْسِ طَيْرِ الْجَنَّةِ ؛ أَيْ : صَوْتَ أَكْلِهَا . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كُنْتُ فِي مَجْلِسِ شُعْبَةَ ، قَالَ : فَتَسْمَعُونَ جَرْشَ طَيْرِ الْجَنَّةِ بِالشِّينِ فَقُلْتُ : جَرْسٌ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ وَقَالَ : خُذُوهَا عَنْهُ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِهَذَا مِنَّا ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَأَقْبَلَ الْقَوْ

نَحْلُهُ(المادة: نحله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَحَلَ ) * فِيهِ : مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا مِنْ نُحْلٍ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ . النُّحْلُ : الْعَطِيَّةُ وَالْهِبَةُ ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ عِوَضٍ وَلَا اسْتِحْقَاقٍ . يُقَالُ : نَحَلَهُ يَنْحَلُهُ نُحْلًا بِالضَّمِّ . وَالنِّحْلَةُ بِالْكَسْرِ : الْعَطِيَّةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ : " أَنَّ أَبَاهُ نَحَلَهُ نُحْلًا " . * وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : إِذَا بَلَغَ بَنُو الْعَاصِ ثَلَاثِينَ كَانَ مَالُ اللَّهِ نُحْلًا . أَرَادَ يَصِيرُ الْفَيْءُ عَطَاءً مِنْ غَيْرِ اسْتِحْقَاقٍ ، عَلَى الْإِيثَارِ وَالتَّخْصِيصِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : لَمْ تَعِبْهُ نُحْلَةٌ ، أَيْ دِقَّةٌ وَهُزَالٌ . وَقَدْ نَحِلَ جِسْمُهُ نُحُولًا . وَالنَّحْلُ : الِاسْمُ . * قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : لَمْ أَسْمَعْ بِالنُّحْلِ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ إِلَّا فِي الْعَطِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ : " كَانَ بُشَيْرُ بْنُ أُبَيْرِقٍ يَقُولُ الشِّعْرَ ، وَيَهْجُو بِهِ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَنْحَلُهُ بَعْضَ الْعَرَبِ " . أَيْ يَنْسُبُهُ إِلَيْهِمْ ، مِنَ النِّحْلَةِ : وَهِيَ النِّسْبَةُ بِالْبَاطِلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ . الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ . وَهِيَ وَاحِدَةُ النَّخِيلِ . وَرُوِيَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، يُرِيدُ نَحْلَةَ الْعَسَلِ . وَوَجْهُ الْمُشَابَهَةِ بَ

لسان العرب

[ نحل ] نحل : النَّحْلُ : ذُبَابُ الْعَسَلِ ، وَاحِدَتُهُ نَحْلَةٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ قَتْلِ النَّحْلَةِ وَالنَّمْلَةِ وَالصُّرَدِ وَالْهُدْهُدِ ، وَرُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّمَا نَهَى عَنْ قَتْلِهِنَّ لِأَنَّهُنَّ لَا يُؤْذِينَ النَّاسَ ، وَهِيَ أَقَلُّ الطُّيُورِ وَالدَّوَابِّ ضَرَرًا عَلَى النَّاسِ ، لَيْسَ هِيَ مِثْلَ مَا يَتَأَذَّى النَّاسُ بِهِ مِنَ الطُّيُورِ الْغُرَابِ وَغَيْرِهِ ، قِيلَ لَهُ : فَالنَّمْلَةُ إِذَا عَضَّتْ تُقْتَلُ ؟ قَالَ : النَّمْلَةُ لَا تَعَضُّ إِنَّمَا يَعَضُّ الذَّرُّ ، قِيلَ لَهُ : إِذَا عَضَّتِ الذَّرَّةُ تُقْتَلُ ؟ قَالَ : إِذَا آذَتْكَ فَاقْتُلْهَا . وَالنَّحْلُ : دَبْرُ الْعَسَلِ ; الْوَاحِدَةُ نَحْلَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ ، جَائِزٌ أَنْ يَكُونَ سُمِّيَ نَحْلًا لِأَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - نَحَلَ النَّاسَ الْعَسَلَ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا . وَقَالَ غَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ : النَّحْلُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَقَدْ أَنَّثَهَا اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فَقَالَ : أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا ، وَمَنْ ذَكَّرَ النَّحْلَ فَلِأَنَّ لَفْظَهُ مُذَكَّرٌ ، وَمَنْ أَنَّثَهُ فَلِأَنَّهُ جَمْعُ نَحْلَةٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ " ، الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَهِيَ وَاحِدَةُ النَّخْلِ ، وَرُوِيَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ; يُرِيدُ نَحْلَةَ الْعَسَلِ ، و

الْعُرْفُطَ(المادة: العرفط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرْفَطَ ) ( هـ ) فِيهِ : جَرَسَتْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ . الْعُرْفُطُ بِالضَّمِّ : شَجَرُ الطَّلْحِ ، وَلَهُ صَمْغٌ كَرِيهُ الرَّائِحَةِ ، فَإِذَا أَكَلَتْهُ النَّحْلُ حَصَلَ فِي عَسَلِهَا مِنْ رِيحِهِ .

لسان العرب

[ عرفط ] عرفط : الْعُرْفُطُ : شَجَرُ الْعِضَاهِ ، وَقِيلَ : ضَرْبٌ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : مَنَ الْعِضَاهِ الْعُرْفُطِ وَهُوَ مُفْتَرِشٌ عَلَى الْأَرْضِ لَا يَذْهَبُ فِي السَّمَاءِ ، وَلَهُ وَرَقَةٌ عَرِيضَةٌ وَشَوْكَةٌ حَدِيدَةٌ حَجْنَاءُ ، وَهُوَ مِمَّا يُلْتَحَى لِحَاؤُهُ وَتُصْنَعُ مِنْهُ الْأَرْشِيَةُ وَتَخْرُجُ فِي بَرَمِهِ عُلَّفَةٌ كَأَنَّهُ الْبَاقِلَّى تَأْكُلُهُ الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ ، وَقِيلَ : هُوَ خَبِيثُ الرِّيحِ وَبِذَلِكَ تَخْبُثُ رِيحُ رَاعِيَتِهِ وَأَنْفَاسُهَا حَتَّى يُتَنَحَّى عَنْهَا ، وَهُوَ مِنْ أَخْبَثِ الْمَرَاعِي ، وَاحِدَتُهُ عُرْفُطَةٌ وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ ، الْأَزْهَرِيُّ : الْعُرْفُطَةُ شَجَرَةٌ قَصِيرَةٌ مُتَدَانِيَةُ الْأَغْصَانِ ذَاتُ شَوْكٍ كَثِيرٍ طُولُهَا فِي السَّمَاءِ كَطُولِ الْبَعِيرِ بَارِكًا ، لَهَا وُرَيْقَةٌ صَغِيرَةٌ تَنْبُتُ بِالْجِبَالِ تَعْلُقُهَا الْإِبِلُ ، أَيْ : تَأْكُلُ بِفِيهَا أَعْرَاضَ غِصَنَتِهَا ، قَالَ مُسَافِرٌ الْعَبْسِيُّ يَصِفُ إِبِلًا : عَبْسِيَّةٌ لَمْ تَرْعَ طَلْحًا مُجْعَمًا وَلَمْ تُوَاضِعْ عُرْفُطًا وَسَلَمَا لَكِنْ رَعَيْنَ الْحَزْنِ حَيْثُ ادْلهْمَمَا بَقْلًا تَعَاشِيبَ وَنَوْرًا تَوْأَمَا . الْجَوْهَرِيُّ : الْعُرْفُطُ بِالضَّمِّ شَجَرٌ مِنَ الْعِضَاهِ يَنْضَحُ الْمُغْفُورَ وَبَرَمَتُهُ بَيْضَاءُ مُدَحْرَجَةٌ ، وَقِيلَ : هُوَ شَجَرُ الطَّلْحِ وَلَهُ صَمْغٌ كَرِيهُ الرَّائِحَةِ ، فَإِذَا أَكَلَتْهُ النَّحْلُ حَصَلَ فِي عَسَلِهَا مِنْ رِيحِهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ عَسَلًا فِي بَيْتِ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَقَالَتْ لَهُ إِحْدَى نِسَائِهِ : أَكَلْتَ مَغَافِيرَ ، قَالَ : لَا وَلَكِنِّي شَرِبْتُ عَسَلًا ، فَقَالَتْ : جَرَسَتْ إِذً

فَرَقًا(المادة: فرقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرِقَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ يُقَالُ لَهُ : الْفَرَقُ " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : مِكْيَالٌ يَسَعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ مُدًّا ، أَوْ ثَلَاثَةُ آصُعٍ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ . وَقِيلَ : الْفَرَقُ خَمْسَةُ أَقْسَاطٍ ، وَالْقِسْطُ : نِصْفُ صَاعٍ ، فَأَمَّا الْفَرْقُ بِالسُّكُونِ فَمِائَةٌ وَعِشْرُونَ رِطْلًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ مِنْهُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ كَصَاحِبِ فَرْقِ الْأَرُزِّ فَلْيَكُنْ مِثْلَهُ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَفْرُقِ عَسَلٍ فَرَقٌ " الْأَفْرُقُ : جَمْعُ قِلَّةٍ لِفَرَقٍ ، مِثْلَ جَبَلٍ وَأَجْبُلٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ " فَجُئِثْتُ مِنْهُ فَرَقًا " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ . يُقَالُ : فَرِقَ يَفْرَقُ فَرَقًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَبِاللَّهِ تُفَرِّقُنِي ؟ " أَيْ : تُخَوِّفُنِي . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ " أَيْ : إِنْ صَارَ شَعْرُهُ فِرْقَيْنِ بِنَفْسِهِ فِي مَفْرَقِهِ تَرَكَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَنْفَرِقْ لَمْ يَفْر

لسان العرب

[ فرق ] فرق : الْفَرْقُ : خِلَافُ الْجَمْعِ ، فَرَقَهُ يَفْرُقُهُ فَرْقًا وَفَرَّقَهُ وَقِيلَ : فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقًا وَفَرَّقَ ، لِلْإِفْسَادِ تَفْرِيقًا ، وَانْفَرَقَ الشَّيْءُ وَتَفَرَّقَ وَافْتَرَقَ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، وَقَدْ ذَكَرَ فِي مَوْضِعِهِ مَبْسُوطًا ، وَذَهَبَ أَحْمَدُ أَنَّ مَعْنَاهُ : لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ بِالْكُوفَةِ أَرْبَعُونَ شَاةً وَبِالْبَصْرَةِ أَرْبَعُونَ كَانَ عَلَيْهِ شَاتَانِ لِقَوْلِهِ : لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَوْ كَانَ لَهُ بِبَغْدَادَ عِشْرُونَ وَبِالْكُوفَةِ عِشْرُونَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ مُتَفَرِّقَةٌ فِي بُلْدَانٍ شَتَّى إِنْ جُمِعَتْ وَجَبَ فِيهَا الزَّكَاةُ ، وَإِنْ لَمْ تُجْمَعْ لَمْ تَجِبْ فِي كُلِّ بَلَدٍ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهَا شَيْءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا . اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي التَّفَرُّقِ الَّذِي يَصِحُّ وَيَلْزَمُ الْبَيْعُ بِوُجُوبِهِ فَقِيلَ : هُوَ بِالْأَبْدَانِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مُعْظَمُ الْأَئِمَّةِ وَالْفُقَهَاءِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَغَيْرُهُمَا : إِذَا تَعَاقَدَا صَحَّ الْبَيْعُ وَإِنْ لَمْ يَفْتَرِقَا ، وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ يَشْهَدُ لِلْقَوْلِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّ رِوَايَةَ ابْنِ عُمَرَ فِي تَمَامِهِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَايَعَ رَجُلًا فَأَرَادَ أَنْ يَتِمَّ الْبَيْعُ قَامَ فَمَشَى خَطَوَاتٍ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    24898 24954 24316 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْحَلْوَى وَيُحِبُّ الْعَسَلَ ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ دَارَ عَلَى نِسَائِهِ ، فَيَدْنُو مِنْهُنَّ ، فَدَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ فَاحْتَبَسَ عِنْدَهَا أَكْثَرَ مِمَّا كَانَ يَحْتَبِسُ ، فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقِيلَ لِي : أَهْدَتْ لَهَا امْرَأَةٌ مِنْ قَوْمِهَا عُكَّةَ عَسَلٍ ، فَسَقَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ ، فَقُلْتُ : أَمَا وَاللهِ لَنَحْتَالَنَّ لَهُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَوْدَةَ وَقُلْتُ : إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ ، فَإِنَّهُ سَيَدْنُو مِنْكِ ، فَقُولِي لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكَلْتَ مَغَافِرَ ؟ فَإِنَّهُ سَيَقُولُ لَكِ : لَا ، فَقُولِي لَهُ : مَا هَذِهِ الرِّيحُ - وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ رِيحٌ - فَإِنَّهُ سَيَقُولُ لَكِ : سَقَتْنِي حَفْصَةُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث