حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7231
7231
كان أحب الفاكهة إلى النبي البطيخ

حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدٌ التَّيْمِيُّ ، وَأَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ، قَالُوا : ثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ ، يَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : "

كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا أَكَلَهُ ابْنُ آدَمَ غَضِبَ ، وَقَالَ : بَقِيَ ابْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الْجَدِيدَ بِالْخَلَقِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:يذكر عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    يحيى بن محمد بن قيس المحاربي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  5. 05
    نصر بن علي بن نصر الجهضمي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  6. 06
    الوفاة344هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 121) برقم: (7231) والنسائي في "الكبرى" (6 / 250) برقم: (6707) وابن ماجه في "سننه" (4 / 438) برقم: (3437) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 365) برقم: (4399) والبزار في "مسنده" (18 / 99) برقم: (10123)

الشواهد4 شاهد
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
مسند البزار
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي

كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ ، كُلُوا الْخَلَقَ بِالْجَدِيدِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَغْضَبُ [وفي رواية : فَإِنَّ ابْنَ آدَمَ إِذَا أَكَلَهُ غَضِبَ الشَّيْطَانُ(١)] وَيَقُولُ [وفي رواية : يَقُولُ(٢)] [وفي رواية : وَقَالَ(٣)] : بَقِيَ [وفي رواية : عَاشَ(٤)] ابْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الْخَلَقَ بِالْجَدِيدِ [وفي رواية : حَتَّى أَكَلَ الْجَدِيدَ بِالْخَلَقِ(٥)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٦٧٠٧·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٩٩·
  3. (٣)السنن الكبرى٦٧٠٧·المستدرك على الصحيحين٧٢٣١·
  4. (٤)السنن الكبرى٦٧٠٧·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٧٢٣١·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7231
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْبَلَحَ(المادة: البلح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَحَ ) [ هـ ] فِيهِ : لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ، فَإِذَا أَصَابَ دَمًا حَرَامًا بَلَّحَ بَلَّحَ الرَّجُلُ إِذَا انْقَطَعَ مِنَ الْإِعْيَاءِ فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَتَحَرَّكَ . وَقَدْ أَبْلَحَهُ السَّيْرُ فَانْقَطَعَ بِهِ ، يُرِيدُ بِهِ وُقُوعَهُ فِي الْهَلَاكِ بِإِصَابَةِ الدَّمِ الْحَرَامِ . وَقَدْ تُخَفَّفُ اللَّامُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " اسْتَنْفَرْتُهُمْ فَبَلَحُوا عَلَيَّ " أَيْ أَبَوْا ، كَأَنَّهُمْ قَدْ أُعْيُوا عَنِ الْخُرُوجِ مَعَهُ وَإِعَانَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فِي الَّذِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ آخِرَ النَّاسِ ، يُقَالُ لَهُ اعْدُ مَا بَلَغَتْ قَدَمَاكَ ، فَيَعْدُو حَتَّى إِذَا بَلَّحَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَنًا وَبَلَاءً مُكْلِحًا مُبْلِحًا " أَيْ مُعْيِيًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " ارْجِعُوا فَقَدْ طَابَ الْبَلَحُ " هُوَ أَوَّلُ مَا يُرْطِبُ مِنَ الْبُسْرِ ، وَاحِدُهَا بَلَحَةٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بلح ] بلح : الْبَلَحُ : الْخَلَالُ ، وَهُوَ حَمْلُ النَّخْلِ مَا دَامَ أَخْضَرَ صِغَارًا كَحِصْرِمِ الْعِنَبِ ، وَاحِدَتُهُ بَلَحَةٌ . الْأَصْمَعِيُّ : الْبَلَحُ هُوَ السَّيَابُ . وَقَدْ أَبْلَحَتِ النَّخْلَةُ إِذَا صَارَ مَا عَلَيْهَا بَلَحًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : ارْجِعُوا فَقَدْ طَابَ الْبَلَحُ ، ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ أَوَّلُ مَا يُرْطِبُ الْبُسْرُ ، وَالْبَلَحُ قَبْلَ الْبُسْرِ لِأَنَّ أَوَّلَ التَّمْرِ طَلْعٌ ثُمَّ خَلَالٌ ثُمَّ بَلَحٌ ثُمَّ بُسْرٌ ثُمَّ رُطَبٌ ثُمَّ تَمْرٌ . وَالْبَلَحِيَّاتُ : قَلَائِدُ تُصْنَعُ مِنَ الْبَلَحِ ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَالْبُلَحُ : طَائِرٌ أَعْظَمُ مِنَ النَّسْرِ أَبْغَثُ اللَّوْنِ مُحْتَرِقُ الرِّيشِ ، يُقَالُ : إِنَّهُ لَا تَقَعُ رِيشَةٌ مِنْ رِيشِهِ فِي وَسَطِ رِيشِ سَائِرِ الطَّائِرِ إِلَّا أَحْرَقَتْهُ ، وَقِيلَ : هُوَ النَّسْرُ الْقَدِيمُ الْهَرِمُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : الْبُلَحُ طَائِرٌ أَكْبَرُ مِنَ الرَّخَمِ ، وَالْجَمْعُ بِلْحَانٌ وَبُلْحَانٌ ، وَالْبُلُوحُ : تَبَلُّدُ الْحَامِلِ مِنْ تَحْتِ الْحَمْلِ مِنْ ثِقَلِهِ ، وَقَدْ بَلَحَ يَبْلَحُ بُلُوحًا وَبَلَّحَ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ النَّمْلَ حِينَ يَنْقُلُ الْحَبَّ فِي الْحَرِّ : وَبَلَحَ النَّمْلُ بِهِ بُلُوحَا . وَيُقَالُ : حَمَلَ عَلَى الْبَعِيرِ حَتَّى بَلَحَ ، أَبُو عُبَيْدٍ : إِذَا انْقَطَعَ مِنَ الْإِعْيَاءِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى التَّحَرُّكِ ، قِيلَ : بَلَحَ . وَالْبَالِحُ وَالْمُبَالِحُ : الْمُمْتَنِعُ الْغَالِبُ ; قَالَ : وَرَدَّ عَلَيْنَا الْعَدْلُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ حَرَائِبَنَا ، مِنْ كُلِّ لِصٍّ مُبَالِحِ . وَبَالَحَهُمْ : خَاصَمَهُمْ حَتَّى غَلَبَهُمْ وَلَيْسَ بِمُحِقٍّ . وَبَلَحَ عَلَيَّ وَبَلَّحَ أَيْ لَمْ أَجِدْ عِنْدَهُ شَيْئًا .

أَكَلَهُ(المادة: أكلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

الْجَدِيدَ(المادة: الجديد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَدَدَ ) * فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ أَيْ عَلَا جَلَالُكَ وَعَظَمَتُكَ . وَالْجَدُّ : الْحَظُّ وَالسَّعَادَةُ وَالْغِنَى . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ أَيْ لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى مِنْكَ غِنَاهُ ، وَإِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْإِيمَانُ وَالطَّاعَةُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الْقِيَامَةِ : " وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ " أَيْ ذَوُو الْحَظِّ وَالْغِنَى . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلَ عِمْرَانَ جَدَّ فِينَا " أَيْ عَظُمَ قَدْرُهُ وَصَارَ ذَا جَدٍّ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَدَّ فِي السَّيْرِ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ " أَيْ إِذَا اهْتَمَّ بِهِ وَأَسْرَعَ فِيهِ . يُقَالُ جَدَّ يَجُدُّ وَيَجِدُّ ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ . وَجَدَّ بِهِ الْأَمْرُ وَأَجَدَّ . وَجَدَّ فِيهِ وَأَجَدَّ : إِذَا اجْتَهَدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ : " لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أُجِدُّ " مَا أَجْتَهِدُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ جَدَادِ اللَّيْلِ " الْجِدَادُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : صِرَامُ النَّخْلِ ، وَهُوَ قَطْعُ ثَمَرَتِه

لسان العرب

[ جدد ] جدد : الْجَدُّ أَبُو الْأَبِ وَأَبُو الْأُمِّ - مَعْرُوفٌ - وَالْجَمْعُ أَجْدَادٌ وَجُدُودٌ . وَالْجَدَّةُ : أُمُّ الْأُمِّ وَأُمُّ الْأَبِ ، وَجَمْعُهَا جَدَّاتٌ . وَالْجَدُّ : الْبَخْتُ وَالْحِظْوَةُ . وَالْجَدُّ : الْحَظُّ وَالرِّزْقُ ؛ يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو جَدٍّ فِي كَذَا أَيْ : ذُو حَظٍّ ، وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْفُقَرَاءُ ، وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ أَيْ : ذَوُو الْحَظِّ وَالْغِنَى فِي الدُّنْيَا ؛ وَفِي الدُّعَاءِ : لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ، أَيْ : مَنْ كَانَ لَهُ حَظٌّ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَنْفَعْهُ ذَلِكَ مِنْهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَالْجَمْعُ أَجْدَادٌ ، وَأَجُدٌّ وَجُدُودٌ ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى عِنْدَكَ غِنَاهُ ، وَإِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْعَمَلُ بِطَاعَتِكَ ، وَمِنْكَ مَعْنَاهُ عِنْدَكَ أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى مِنْكَ غِنَاهُ ؛ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فِي هَذَا الدُّعَاءِ الْجَدُّ - بِفَتْحِ الْجِيمِ لَا غَيْرُ - وَهُوَ الْغِنَى وَالْحَظُّ ؛ قَالَ : وَمِنْهُ قِيلَ : لِفُلَانٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ جَدٌّ إِذَا كَانَ مَرْزُوقًا مِنْهُ ، فَتَأَوَّلَ قَوْلَهُ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ أَيْ : لَا يَنْفَعُ ذَا الْغِنَى عَنْكَ غِنَاهُ ، إِنَّمَا يَنْفَعُهُ الْإِيمَانُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ بِطَاعَتِكَ ؛ قَالَ : وَهَكَذَا قَوْلُهُ : يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ <آية الآية="89" ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    7231 - حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدٌ التَّيْمِيُّ ، وَأَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ، قَالُوا : ثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ ، يَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا أَكَلَهُ ابْنُ آدَمَ غَضِبَ ، وَقَالَ : بَقِيَ ابْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الْجَدِيدَ بِالْخَلَقِ .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث