حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7274
7274
حكاية مولى آبي اللحم حين أصابته مجاعة شديدة

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَمِّهِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ يَزِيدَ [١]، عَنْ عُمَيْرٍ ، مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ، وَكَانَ عُمَيْرٌ مَوْلًى لِبَنِي غِفَارَةَ قَالَ :

أَقْبَلْتُ مَعَ سَادَاتِي نُرِيدُ الْهِجْرَةَ حَتَّى دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ تَرَكُونِي فِي ظُهُورِهِمْ وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ فَأَصَابَتْنِي مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَقَالَ لِي بَعْضُ مَنْ مَرَّ بِي مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ : لَوْ دَخَلْتَ بَعْضَ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ فَأَصَبْتَ مِنْ تَمْرِهَا ، فَدَخَلْتُ حَائِطًا فَأَتَيْتُ نَخْلَةً فَقَطَعْتُ مِنْهَا قِنْوَيْنِ ، فَإِذَا صَاحِبُ الْحَائِطِ فَخَرَجَ بِي حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرِي فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ " فَأَشَرْتُ إِلَى أَحَدِهِمَا ، فَأَمَرَنِي بِأَخْذِهِ وَأَمَرَ صَاحِبَ الْحَائِطِ بِأَخْذِ الْآخَرِ وَخَلَّى سَبِيلِي
معلقمرفوع· رواه عمير مولى آبي اللحم الغفاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمير مولى آبي اللحم الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي شهد خيبر
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    محمد بن زيد بن المهاجر الجدعاني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  3. 03
    إسحاق بن عبد الله
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة العامري
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    عبد الرحمن بن إسحاق العامري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة141هـ
  6. 06
    بشر بن المفضل
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  7. 07
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  8. 08
    يحيى بن محمد حيكان«حيكان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة267هـ
  9. 09
    الوفاة344هـ
  10. 10
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 132) برقم: (7274) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 3) برقم: (19727) وأحمد في "مسنده" (10 / 5144) برقم: (22302) ، (10 / 5647) برقم: (24135) ، (11 / 5754) برقم: (24440) والطبراني في "الكبير" (17 / 66) برقم: (15226) ، (17 / 67) برقم: (15229)

الشواهد6 شاهد
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥١٤٤) برقم ٢٢٣٠٢

أَقْبَلْتُ مَعَ سَادَتِي [وفي رواية : سَادَاتِي(١)] نُرِيدُ الْهِجْرَةَ حَتَّى [أَنْ(٢)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا(٣)] دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ : فَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ وَخَلَّفُونِي فِي ظَهْرِهِمْ [وفي رواية : تَرَكُونِي فِي ظُهُورِهِمْ وَرَحَلُوا(٤)] [وفي رواية : جَعَلُونِي فِي ظَهْرِهِمْ ، وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ(٥)] . . قَالَ : قَالَ : فَأَصَابَنِي [وفي رواية : فَأَصَابَتْنِي(٦)] مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ . قَالَ : فَمَرَّ بِي بَعْضُ مَنْ يَخْرُجُ [وفي رواية : مَنْ خَرَجَ(٧)] مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالُوا لِي [وفي رواية : فَقَالَ لِي بَعْضُ مَنْ مَرَّ بِي مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ(٨)] : [إِنَّكَ(٩)] لَوْ دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ فَأَصَبْتَ مِنْ ثَمَرِ [وفي رواية : مِنْ ثِمَارِ(١٠)] حَوَائِطِهَا [وفي رواية : مِنْ تَمْرِهَا(١١)] [وفي رواية : بَعْضَ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ أَصَبْتَ مِنْ ثَمَرِهَا(١٢)] [قَالَ عُمَيْرٌ(١٣)] . فَدَخَلْتُ حَائِطًا [مِنْ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ(١٤)] فَقَطَعْتُ مِنْهُ قِنْوَيْنِ [وفي رواية : قِنْوَيْنِ مِنْ نَخْلِهِ(١٥)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ نَخْلَةً فَقَطَعْتُ مِنْهَا قِنْوَيْنِ(١٦)] ، فَأَتَانِي [وفي رواية : فَجَاءَنِي(١٧)] [وفي رواية : فَإِذَا(١٨)] صَاحِبُ الْحَائِطِ فَأَتَى بِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : فَخَرَجَ بِي حَتَّى أَتَى بِيَ النَّبِيَّ(١٩)] [وفي رواية : فَجَاءَ صَاحِبُهُ وَهُمَا مَعِي ، فَذَهَبَ بِي إِلَى النَّبِيِّ(٢٠)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢١)] وَسَلَّمَ [وفي رواية : كُنْتُ أَرْعَى بِذَاتِ الْجَيْشِ ، فَأَصَابَتْنِي خَصَاصَةٌ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِبَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَلُّونِي عَلَى حَائِطٍ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ ،(٢٢)] [وفي رواية : فَدَلَّنِي عَلَى حَائِطٍ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ ،(٢٣)] [وفي رواية : قَالَ : . فَاقْتَطَعْتُ مِنْهُ أَقْنَاءً ، فَأَخَذُونِي فَذَهَبُوا بِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] وَأَخْبَرَهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ(٢٥)] خَبَرِي ، [وفي رواية : فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرِي فَأَخْبَرْتُهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي(٢٧)] وَعَلَيَّ ثَوْبَانِ ، فَقَالَ لِي : أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا . فَقَالَ : خُذْهُ وَأَعْطَى [وفي رواية : وَأَعْطِ(٢٨)] صَاحِبَ الْحَائِطِ الْآخَرَ [وفي رواية : فَأَمَرَنِي فَأَخَذْتُهُ ، وَأَمَرَ صَاحِبَ الْحَائِطِ فَأَخَذَ الْآخَرَ(٢٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَنِي بِأَخْذِهِ وَأَمَرَ صَاحِبَ الْحَائِطِ بِأَخْذِ الْآخَرِ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَعْطَانِي قِنْوًا وَاحِدًا ، وَرَدَّ سَائِرَهُ إِلَى أَهْلِهِ(٣١)] وَخَلَّى سَبِيلِي

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٢٧٤·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٣٠٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤١٣٥·المعجم الكبير١٥٢٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٧·
  4. (٤)المعجم الكبير١٥٢٢٦·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٧·
  6. (٦)مسند أحمد٢٤١٣٥·المعجم الكبير١٥٢٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٧·المستدرك على الصحيحين٧٢٧٤·
  7. (٧)المعجم الكبير١٥٢٢٦·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٧٢٧٤·
  9. (٩)المعجم الكبير١٥٢٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٧·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٧·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٧٢٧٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٥٢٢٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٥٢٢٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٥٢٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٥٢٢٦·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٧٢٧٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٥٢٢٦·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٧٢٧٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٥٢٢٦·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٧·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٧٢٧٤·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٥٢٢٩·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٤١٣٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٥٢٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٧·المستدرك على الصحيحين٧٢٧٤·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٥٢٢٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٤١٣٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٥٢٢٦·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٧٢٧٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٥٢٢٩·
مقارنة المتون17 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7274
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
اللَّحْمِ(المادة: اللحم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ " قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ وَيُدْمِنُونَهُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ " اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . * وَقَوْلُهُ الْآخَرُ " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " يُقَالُ : رَجُلٌ لَحِمٌ ، وَمُلْحِمٌ وَلَاحِمٌ ، وَلَحِيمٌ . فَاللَّحِمُ : الَّذِي يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَالْمُلْحِمُ : الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَوْ يُطْعِمُهُ ، وَاللَّاحِمُ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لَحْمٌ ، وَاللَّحِيمُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " يُقَالُ : أَلْحَمَ الرَّجُلُ وَاسْتَلْحَمَ ، إِذَا نَشِبَ فِي الْحَرْبِ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْلَصًا . وَأَلْحَمَهُ غَيْرُهُ فِيهَا . وَلُحِمَ ، إِذَا قُتِلَ ، فَهُوَ مَلْحُومٌ وَلَحِيمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فِي صِفَةِ الْغُزَاةِ " وَمِنْهُمْ مَنْ أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ " لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا " أَيْ : يَشْتَبِكُ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَيَلْزَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س [ هـ

لسان العرب

[ لحم ] لحم : اللَّحْمُ وَاللَّحَمُ ، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ : مَعْرُوفٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّحَمُ لُغَةً فِيهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فُتِحَ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ ; وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : وَلَمْ يَضِعْ جَارُكُمْ لَحْمَ الْوَضَمِ إِنَّمَا أَرَادَ ضَيَاعَ لَحْمِ الْوَضْمِ فَنَصَبَ لَحْمَ الْوَضْمِ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحُمٌ وَلُحُومٌ وَلِحَامٌ وَلُحْمَانِ ، وَاللَّحْمَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَاللَّحْمَةُ : الطَّائِفَةُ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو الْغُولِ الطُّهَوِيُّ يَهْجُو قَوْمًا : رَأَيْتُكُمْ بَنِي الْخَذْوَاءِ ، لَمَّا دَنَا الْأَضْحَى وَصَلَّلَتِ اللِّحَامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوُدِّكُمُ ، وَقُلْتُمْ : لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ أَوْ جُذَامُ يَقُولُ : لَمَّا أَنْتَنَتِ اللُّحُومُ مِنْ كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ أَعْرَضْتُمْ عَنِّي . وَلَحْمُ الشَّيْءِ : لُبُّهُ حَتَّى قَالُوا لَحْمُ الثَّمَرِ لِلُبِّهِ . وَأَلْحَمَ الزَّرْعُ : صَارَ فِيهِ الْقَمْحُ ، كَأَنَّ ذَلِكَ لَحْمُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ وَاسْتَكَّ وَازْدَجَّ أَيِ الْتَفَّ ، وَهُوَ الطِّهْلِئ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَاهُ الْتَفَّ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ السِّكِّيتِ رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ ، وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ يَشْتَهِيهِمَا ، وَلَحِمَ ، بِالْكَسْرِ : اشْتَهَى اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ لَحَّامٌ إِذَا كَانَ يَبِيعُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، وَلَحُمَ الرَّجُلُ وَشَحُمَ فِي بَدَنِهِ ، وَإِذَا أَكَلَ كَثِيرًا فَلَحُمَ عَلَيْهِ قِيلَ : لَحُمَ وَشَحُمَ . وَرَجُلٌ لَحِيمٌ وَلَحِ

الْحَائِطِ(المادة: الحائط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَطَ ) * فِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِّكَ يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكُ وَيَغْضَبُ لَكَ " حَاطَهُ يَحُوطُهُ حَوْطًا وَحِيَاطَةً : إِذَا حَفِظَهُ وَصَانَهُ وَذَبَّ عَنْهُ وَتَوَفَّرَ عَلَى مَصَالِحِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَتُحِيطُ دَعْوَتُهُ مِنْ وَرَائِهِمْ " أَيْ تُحْدِقُ بِهِمْ مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبِهِمْ . يُقَالُ : حَاطَهُ وَأَحَاطَ بِهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " أَحَطْتُ بِهِ عِلْمًا " أَيْ أَحْدَقَ عِلْمِي بِهِ مِنْ جَمِيعِ جِهَاتِهِ وَعَرَفْتُهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ " فَإِذَا هُوَ فِي الْحَائِطِ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ " الْحَائِطُ هَاهُنَا الْبُسْتَانُ مِنَ النَّخِيلِ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ حَائِطٌ وَهُوَ الْجِدَارُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ، وَجَمْعُهُ الْحَوَائِطُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَلَى أَهْلِ الْحَوَائِطِ حِفْظُهَا بِالنَّهَارِ " يَعْنِي الْبَسَاتِينَ ، وَهُوَ عَامٌّ فِيهَا .

لسان العرب

[ حوط ] حوط : حَاطَهُ يَحُوطُهُ حَوْطًا وَحِيطَةً وَحِيَاطَةً : حَفِظَهُ وَتَعَهَّدَهُ ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَأَحْفَظُ مَنْصِبِي وَأَحُوطُ عِرْضِي وَبَعْضُ الْقَوْمِ لَيْسَ بِذِي حِيَاطِ أَرَادَ حِيَاطَةً ، وَحَذَفَ الْهَاءَ كَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَإِقَامَ الصَّلَاةِ يُرِيدُ الْإِقَامَةَ ، وَكَذَلِكَ حَوَّطَهُ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : عَلَيَّ وَكَانُوا أَهْلَ عِزٍّ مُقَدَّمٍ وَمَجْدٍ ، إِذَا مَا حَوَّطَ الْمَجْدَ نَائِلُ وَيُرْوَى : حُوِّصَ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَتَحَوَّطَهُ : كَحَوَّطَهُ . وَاحْتَاطَ الرَّجُلُ : أَخَذَ فِي أُمُورِهِ بِالْأَحْزَمِ . وَاحْتَاطَ الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ أَيْ : أَخَذَ بِالثِّقَةِ . وَالْحَوْطَةُ وَالْحَيْطَةُ : الِاحْتِيَاطُ . وَحَاطَهُ اللَّهُ حَوْطًا وَحِيَاطَةً ، وَالِاسْمُ الْحَيْطَةُ وَالْحِيطَةُ : صَانَهُ وَكَلَأَهُ وَرَعَاهُ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِّكَ ، يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ ؟ حَاطَهُ يَحُوطُهُ حَوْطًا إِذَا حَفِظَهُ وَصَانَهُ وَذَبَّ عَنْهُ وَتَوَفَّرَ عَلَى مَصَالِحِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَتُحِيطُ دَعْوَتَهُ مِنْ وَرَائِهِمْ أَيْ : تُحْدِقُ بِهِمْ مِنْ جَمِيعِ نَوَاحِيهِمْ . وَحَاطَهُ وَأَحَاطَ بِهِ ، وَالْعَيْرُ يَحُوطُ عَانَتَهُ : يَجْمَعُهَا . وَالْحَائِطُ : الْجِدَارُ لِأَنَّهُ يَحُوطُ مَا فِيهِ ، وَالْجَمْعُ حِيطَانٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَكَانَ قِيَاسُهُ حُوطَانًا ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي جَمْعِهِ حِيَاطٌ كَقَائِمٍ وَقِيَامٍ ، إِلَّا أَنَّ حَائِطًا قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الِاسْمُ فَحُكْمُهُ أَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    7274 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَمِّهِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عُمَيْرٍ ، مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ، وَكَانَ عُمَيْرٌ مَوْلًى لِبَنِي غِفَارَةَ قَالَ : أَقْبَلْتُ مَعَ سَادَات

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث