حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَأَخَذُونِي فَذَهَبُوا بِي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي ، فَأَعْطَانِي قِنْوًا وَاحِدًا وَرَدَّ سَائِرَهُ إِلَى أَهْلِهِ

٩ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥١٤٤) برقم ٢٢٣٠٢

أَقْبَلْتُ مَعَ سَادَتِي [وفي رواية : سَادَاتِي(١)] نُرِيدُ الْهِجْرَةَ حَتَّى [أَنْ(٢)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا(٣)] دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ : فَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ وَخَلَّفُونِي فِي ظَهْرِهِمْ [وفي رواية : تَرَكُونِي فِي ظُهُورِهِمْ وَرَحَلُوا(٤)] [وفي رواية : جَعَلُونِي فِي ظَهْرِهِمْ ، وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ(٥)] . . قَالَ : قَالَ : فَأَصَابَنِي [وفي رواية : فَأَصَابَتْنِي(٦)] مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ . قَالَ : فَمَرَّ بِي بَعْضُ مَنْ يَخْرُجُ [وفي رواية : مَنْ خَرَجَ(٧)] مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالُوا لِي [وفي رواية : فَقَالَ لِي بَعْضُ مَنْ مَرَّ بِي مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ(٨)] : [إِنَّكَ(٩)] لَوْ دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ فَأَصَبْتَ مِنْ ثَمَرِ [وفي رواية : مِنْ ثِمَارِ(١٠)] حَوَائِطِهَا [وفي رواية : مِنْ تَمْرِهَا(١١)] [وفي رواية : بَعْضَ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ أَصَبْتَ مِنْ ثَمَرِهَا(١٢)] [قَالَ عُمَيْرٌ(١٣)] . فَدَخَلْتُ حَائِطًا [مِنْ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ(١٤)] فَقَطَعْتُ مِنْهُ قِنْوَيْنِ [وفي رواية : قِنْوَيْنِ مِنْ نَخْلِهِ(١٥)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ نَخْلَةً فَقَطَعْتُ مِنْهَا قِنْوَيْنِ(١٦)] ، فَأَتَانِي [وفي رواية : فَجَاءَنِي(١٧)] [وفي رواية : فَإِذَا(١٨)] صَاحِبُ الْحَائِطِ فَأَتَى بِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : فَخَرَجَ بِي حَتَّى أَتَى بِيَ النَّبِيَّ(١٩)] [وفي رواية : فَجَاءَ صَاحِبُهُ وَهُمَا مَعِي ، فَذَهَبَ بِي إِلَى النَّبِيِّ(٢٠)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢١)] وَسَلَّمَ [وفي رواية : كُنْتُ أَرْعَى بِذَاتِ الْجَيْشِ ، فَأَصَابَتْنِي خَصَاصَةٌ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِبَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَلُّونِي عَلَى حَائِطٍ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ ،(٢٢)] [وفي رواية : فَدَلَّنِي عَلَى حَائِطٍ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ ،(٢٣)] [وفي رواية : قَالَ : . فَاقْتَطَعْتُ مِنْهُ أَقْنَاءً ، فَأَخَذُونِي فَذَهَبُوا بِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] وَأَخْبَرَهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ(٢٥)] خَبَرِي ، [وفي رواية : فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرِي فَأَخْبَرْتُهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي(٢٧)] وَعَلَيَّ ثَوْبَانِ ، فَقَالَ لِي : أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا . فَقَالَ : خُذْهُ وَأَعْطَى [وفي رواية : وَأَعْطِ(٢٨)] صَاحِبَ الْحَائِطِ الْآخَرَ [وفي رواية : فَأَمَرَنِي فَأَخَذْتُهُ ، وَأَمَرَ صَاحِبَ الْحَائِطِ فَأَخَذَ الْآخَرَ(٢٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَنِي بِأَخْذِهِ وَأَمَرَ صَاحِبَ الْحَائِطِ بِأَخْذِ الْآخَرِ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَعْطَانِي قِنْوًا وَاحِدًا ، وَرَدَّ سَائِرَهُ إِلَى أَهْلِهِ(٣١)] وَخَلَّى سَبِيلِي

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٧٢٧٤·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٣٠٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤١٣٥·المعجم الكبير١٥٢٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٧·
  4. (٤)المعجم الكبير١٥٢٢٦·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٧·
  6. (٦)مسند أحمد٢٤١٣٥·المعجم الكبير١٥٢٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٧·المستدرك على الصحيحين٧٢٧٤·
  7. (٧)المعجم الكبير١٥٢٢٦·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٧٢٧٤·
  9. (٩)المعجم الكبير١٥٢٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٧·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٧·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٧٢٧٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٥٢٢٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٥٢٢٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٥٢٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٥٢٢٦·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٧٢٧٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٥٢٢٦·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٧٢٧٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٥٢٢٦·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٧·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٧٢٧٤·
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٥٢٢٩·
  24. (٢٤)
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٤١٣٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٥٢٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٧·المستدرك على الصحيحين٧٢٧٤·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٥٢٢٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٤١٣٥·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٥٢٢٦·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٧٢٧٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٥٢٢٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٩ / ٩
  • مسند أحمد · #22302

    أَقْبَلْتُ مَعَ سَادَتِي نُرِيدُ الْهِجْرَةَ حَتَّى [أَنْ] دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ : فَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ وَخَلَّفُونِي فِي ظَهْرِهِمْ . قَالَ : قَالَ : فَأَصَابَنِي مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ . قَالَ : فَمَرَّ بِي بَعْضُ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالُوا لِي : لَوْ دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ فَأَصَبْتَ مِنْ ثَمَرِ حَوَائِطِهَا . فَدَخَلْتُ حَائِطًا فَقَطَعْتُ مِنْهُ قِنْوَيْنِ ، فَأَتَانِي صَاحِبُ الْحَائِطِ فَأَتَى بِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرَهُ خَبَرِي ، وَعَلَيَّ ثَوْبَانِ ، فَقَالَ لِي : أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا . فَقَالَ : خُذْهُ وَأَعْطَى صَاحِبَ الْحَائِطِ الْآخَرَ وَخَلَّى سَبِيلِي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إذا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ظهورهم .

  • مسند أحمد · #24135

    خُذْهُ وَأَعْطِ صَاحِبَ الْحَائِطِ الْآخَرَ وَخَلَّى سَبِيلِي .

  • مسند أحمد · #24440

    كُنْتُ أَرْعَى بِذَاتِ الْجَيْشِ ، فَأَصَابَتْنِي خَصَاصَةٌ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِبَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَلُّونِي عَلَى حَائِطٍ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ ، [قَالَ : ] فَاقْتَطَعْتُ مِنْهُ أَقْنَاءً ، فَأَخَذُونِي فَذَهَبُوا بِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي ، فَأَعْطَانِي قِنْوًا وَاحِدًا ، وَرَدَّ سَائِرَهُ إِلَى أَهْلِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بن المهاجر بن قنفذ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقطعت .

  • المعجم الكبير · #15226

    أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ فَأَشَرْتُ إِلَى أَحَدِهِمَا ، فَأَمَرَنِي فَأَخَذْتُهُ ، وَأَمَرَ صَاحِبَ الْحَائِطِ فَأَخَذَ الْآخَرَ ، وَخَلَّى سَبِيلِي .

  • المعجم الكبير · #15227

    أَقْبَلْتُ مَعَ سَادَتِي نُرِيدُ الْهِجْرَةَ حَتَّى دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ

  • المعجم الكبير · #15228

    أَقْبَلْتُ مَعَ سَادَتِي أُرِيدُ الْهِجْرَةَ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ

  • المعجم الكبير · #15229

    فَأَخَذُونِي فَذَهَبُوا بِي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي ، فَأَعْطَانِي قِنْوًا وَاحِدًا وَرَدَّ سَائِرَهُ إِلَى أَهْلِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19727

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى أَبِي اللَّحْمِ قَالَ : أَقْبَلْتُ مَعَ سَادَتِي نُرِيدُ الْهِجْرَةَ ، حَتَّى إِذَا دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ، جَعَلُونِي فِي ظَهْرِهِمْ ، وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ ، فَأَصَابَتْنِي مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ ، قَالَ : فَمَرَّ بِي بَعْضُ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : إِنَّكَ لَوْ دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ ، فَأَصَبْتَ مِنْ ثِمَارِ حَوَائِطِهَا ، فَدَخَلْتُ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ ، فَقَطَعْتُ قِنْوَيْنِ ، فَجَاءَ صَاحِبُهُ وَهُمَا مَعِي ، فَذَهَبَ بِي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرِي ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ " . فَأَشَرْتُ إِلَى أَحَدِهِمَا . فَقَالَ : " خُذْهُ " . وَأَمَرَ صَاحِبَ الْحَائِطِ فَأَخَذَ الْآخَرَ ، وَخَلَّى سَبِيلِي . ( وَهَذِهِ الْأَخْبَارُ ) إِنْ ثَبَتَتْ ، كَانَتْ دَالَّةً مَعَ غَيْرِهَا عَلَى جَوَازِ الْأَكْلِ مِنْ مَالِ الْغَيْرِ عِنْدَ الضَّرُورَةِ ، ثُمَّ وُجُوبِ الْبَدَلِ فَمُسْتَفَادٌ مِنَ الدَّلَائِلِ الَّتِي دَلَّتْ عَلَى تَحْرِيمِ مَالِ الْغَيْرِ بِغَيْرِ طِيبَةِ نَفْسِهِ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ . وَقَدِ اسْتَدَلَّ بَعْضُ أَصْحَابِنَا بِمَا ذَكَرْنَا فِي كِتَابِ الطَّهَارَةِ مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، حِينَ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، فَأَصَابَهُمْ عَطَشٌ شَدِيدٌ ، وَأَنَّهُ بَعَثَ إِلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي كَانَ مَعَهَا بَعِيرٌ ، عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ ، حَتَّى أُتِيَ بِهَا وَأَخَذُوا مِنْ مَائِهَا ، وَالْمَزَادَتَانِ كَمَا هُمَا ، لَمْ تَزْدَادَا إِلَّا امْتِلَاءً ، ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَجَاءُوا مِنْ زَادِهِمْ ، حَتَّى مَلَأَ لَهَا ثَوْبَهَا .

  • المستدرك على الصحيحين · #7274

    أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَمِّهِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عُمَيْرٍ ، مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ، وَكَانَ عُمَيْرٌ مَوْلًى لِبَنِي غِفَارَةَ قَالَ : أَقْبَلْتُ مَعَ سَادَاتِي نُرِيدُ الْهِجْرَةَ حَتَّى دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ تَرَكُونِي فِي ظُهُورِهِمْ وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ فَأَصَابَتْنِي مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَقَالَ لِي بَعْضُ مَنْ مَرَّ بِي مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ : لَوْ دَخَلْتَ بَعْضَ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ فَأَصَبْتَ مِنْ تَمْرِهَا ، فَدَخَلْتُ حَائِطًا فَأَتَيْتُ نَخْلَةً فَقَطَعْتُ مِنْهَا قِنْوَيْنِ ، فَإِذَا صَاحِبُ الْحَائِطِ فَخَرَجَ بِي حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرِي فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ " فَأَشَرْتُ إِلَى أَحَدِهِمَا ، فَأَمَرَنِي بِأَخْذِهِ وَأَمَرَ صَاحِبَ الْحَائِطِ بِأَخْذِ الْآخَرِ وَخَلَّى سَبِيلِي . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة ، ولعل الصواب: (أبو بكر بن زيد) .