حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7171
7171
ذكر معيشة النبي صلى الله عليه وآله وسلم

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، أَنْبَأَ سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ :

جَاوَرْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، سَنَتَيْنِ فَقَالَ : يَا ابْنَ شَقِيقٍ أَتَرَى هَذِهِ الْحَجَرَ لَحَجَرُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ؟ لَقَدْ رَأَيْتُنَا عِنْدَهَا وَمَا لِأَحَدٍ مِنَّا طَعَامٌ يَمْلَأُ بَطْنَهُ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَأْخُذُ الْحَجَرَ فَيَشُدُّهُ عَلَى أَخْمَصِهِ بِالْحَبْلِ أَوْ بِالْعُقْلَةِ مِنَ الْعُقَلِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَقَسَّمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَنَا تَمْرًا فَأَصَابَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا سَبْعَ تَمَرَاتٍ وَكَانَ فِي سَبْعِي حَشَفَةٌ ، فَمَا يَسُرُّنِي تَمْرَةٌ جَيِّدَةٌ بِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : لِمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ : لِأَنَّهَا شَدَّتْ لِي مِنْ مَضَاغِي فَجَعَلْتُ أَعْلُكُهَا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:فقال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد الله بن شقيق العقيلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  3. 03
    سعيد بن إياس الجريري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أنبأالاختلاط
    الوفاة144هـ
  4. 04
    عبد الأعلى بن عبد الأعلى القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة184هـ
  5. 05
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  6. 06
    يحيى بن محمد حيكان«حيكان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة267هـ
  7. 07
    الوفاة344هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 74) برقم: (5202) ، (7 / 79) برقم: (5233) ، (7 / 79) برقم: (5232) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 349) برقم: (4503) والحاكم في "مستدركه" (4 / 106) برقم: (7171) والنسائي في "الكبرى" (6 / 253) برقم: (6715) والترمذي في "جامعه" (4 / 256) برقم: (2678) وابن ماجه في "سننه" (5 / 261) برقم: (4278) وأحمد في "مسنده" (2 / 1675) برقم: (8039) ، (2 / 1742) برقم: (8373) ، (2 / 1812) برقم: (8709) ، (2 / 1964) برقم: (9448) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 527) برقم: (6655) ، (12 / 8) برقم: (6660) والبزار في "مسنده" (17 / 22) برقم: (9534)

الشواهد11 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٧٤٢) برقم ٨٣٧٣

أَقَمْتُ بِالْمَدِينَةِ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ سَنَةً [وفي رواية : تَضَيَّفْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ سَبْعًا(١)] ، فَقَالَ لِي ذَاتَ يَوْمٍ وَنَحْنُ عِنْدَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ : لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا لَنَا ثِيَابٌ إِلَّا الْبِرَادُ الْمُتَفَتَّقَةُ ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَى أَحَدِنَا الْأَيَّامُ مَا يَجِدُ طَعَامًا يُقِيمُ بِهِ صُلْبَهُ [وفي رواية : جَاوَرْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، سَنَتَيْنِ فَقَالَ : يَا ابْنَ شَقِيقٍ أَتَرَى هَذِهِ الْحَجَرَ لَحَجَرُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ؟ لَقَدْ رَأَيْتُنَا عِنْدَهَا وَمَا لِأَحَدٍ مِنَّا طَعَامٌ يَمْلَأُ بَطْنَهُ(٢)] ، حَتَّى إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَأْخُذُ الْحَجَرَ فَيَشُدُّهُ عَلَى أَخْمَصِ بَطْنِهِ ، ثُمَّ يَشُدُّهُ بِثَوْبِهِ لِيُقِيمَ بِهِ صُلْبَهُ [وفي رواية : فَيَشُدُّهُ عَلَى أَخْمَصِهِ بِالْحَبْلِ أَوْ بِالْعُقْلَةِ مِنَ الْعُقَلِ(٣)] [فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي(٤)] ، [وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(٥)] فَقَسَّمَ [وفي رواية : وَقَسَّمَ(٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧)] وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ [وفي رواية : يَوْمًا(٨)] بَيْنَنَا [وفي رواية : بَيْنَ أَصْحَابِهِ(٩)] [وفي رواية : بَيْنَ سَبْعَةٍ أَنَا فِيهِمْ(١٠)] تَمْرًا ، فَأَصَابَ [وفي رواية : فَأَعْطَى(١١)] كُلُّ إِنْسَانٍ [وفي رواية : كُلُّ وَاحِدٍ(١٢)] مِنَّا سَبْعَ تَمَرَاتٍ فِيهِنَّ حَشَفَةٌ [وَكَانَ فِي سَبْعِي حَشَفَةٌ(١٣)] [وفي رواية : فَأَعْطَانِي سَبْعَ تَمَرَاتٍ إِحْدَاهُنَّ حَشَفَةٌ(١٤)] [وفي رواية : فَأَصَابَنِي مِنْهُ خَمْسٌ أَرْبَعُ تَمَرَاتٍ وَحَشَفَةٌ(١٥)] [وفي رواية : قَسَمَ رَسُوَلُ اللَّهِ صَلَّيِ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرًا ، فَأَصَبَنِي خَمْسُ تَمَرَاتٍ وَحَشَفَةٌ(١٦)] ، فَمَا سَرَّنِي أَنَّ لِي مَكَانَهَا تَمْرَةً جَيِّدَةً [وفي رواية : فَمَا يَسُرُّنِي تَمْرَةٌ جَيِّدَةٌ بِهَا(١٧)] ، قَالَ : قُلْتُ : لِمَ [يَا أَبَا هُرَيْرَةَ(١٨)] ؟ قَالَ : [لِأَنَّهَا(١٩)] تَشُدُّ [وفي رواية : شَدَّتْ(٢٠)] لِي مِنْ مَضْغِي [وفي رواية : فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْهَا شَدَّتْ مَضَاغِي(٢١)] [وفي رواية : إِنَّهَا شَدَّتْ مَضَاغِي(٢٢)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ الْحَشَفَةَ هِيَ أَشَدَّ(٢٣)] [وفي رواية : أَشَدَّهُمْ(٢٤)] [وفي رواية : أَشَدُّهُنَّ(٢٥)] [لِضِرْسِي(٢٦)] [فَجَعَلْتُ أَعْلُكُهَا(٢٧)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ أَصَابَهُمْ جُوعٌ . قَالَ : وَنَحْنُ سَبْعَةٌ ،(٢٨)] [وفي رواية : وَهُمْ سَبْعَةٌ ،(٢٩)] [قَالَ : فَأَعْطَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ ، لِكُلِّ إِنْسَانٍ تَمْرَةٌ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرَةً تَمْرَةً(٣١)] [وفي رواية : قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَنَا سَبْعَ تَمَرَاتٍ ،(٣٢)] [بَيْنَ سَبْعَةٍ(٣٣)] [وفي رواية : كُنَّا سَبْعَةً وَأَعْطَانَا تَمْرَةً تَمْرَةً(٣٤)] ، قَالَ : فَقَالَ لِي : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ ؟ قُلْتُ : مِنَ الشَّامِ ، قَالَ : فَقَالَ لِي : هَلْ رَأَيْتَ حَجَرَ مُوسَى ؟ قُلْتُ : وَمَا حَجَرُ مُوسَى ؟ قَالَ : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا لِمُوسَى قَوْلًا تَحْتَ ثِيَابِهِ فِي مَذَاكِيرِهِ ، قَالَ : فَوَضَعَ ثِيَابَهُ عَلَى صَخْرَةٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، قَالَ : فَسَعَتْ بِثِيَابُهُ ، قَالَ : فَتَبِعَهَا فِي أَثَرِهَا وَهُوَ يَقُولُ : يَا حَجَرُ ، أَلْقِ ثِيَابِي ، يَا حَجَرُ ، أَلْقِ ثِيَابِي ، حَتَّى أَتَتْ بِهِ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فَرَأَوْهُ سَوِيًّا حَسَنَ الْخَلْقِ ، فَلَجَبَهُ ثَلَاثَ لَجَبَاتٍ . فَوَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ ، لَوْ كُنْتُ نَظَرْتُ لَرَأَيْتُ لَجَبَاتِ مُوسَى فِيهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٢٣٢·مسند أحمد٨٧٠٩٩٤٤٨·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  5. (٥)صحيح البخاري٥٢٣٢·مسند أحمد٩٤٤٨·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٢٠٢·مسند أحمد٨٧٠٩·
  9. (٩)صحيح البخاري٥٢٠٢٥٢٣٢·مسند أحمد٨٧٠٩٩٤٤٨·
  10. (١٠)السنن الكبرى٦٧١٥·
  11. (١١)صحيح البخاري٥٢٠٢·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٥٢٠٢·
  15. (١٥)صحيح البخاري٥٢٣٣·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٥·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  18. (١٨)مسند أحمد٨٧٠٩·المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٢٠٢·مسند أحمد٨٧٠٩٩٤٤٨·المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  21. (٢١)مسند أحمد٩٤٤٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٨٧٠٩·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٤٥٠٣·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٥·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٥٢٣٣·مسند البزار٩٥٣٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٥٢٣٣·صحيح ابن حبان٤٥٠٣·مسند البزار٩٥٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٥·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  28. (٢٨)مسند أحمد٨٠٣٩·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤٢٧٨·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٤٢٧٨·مسند أحمد٨٠٣٩·
  31. (٣١)جامع الترمذي٢٦٧٨·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦٠·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٦٧١٥·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦٠·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7171
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْعُقَلِ(المادة: العقل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْعَقْلِ ، وَالْعُقُولِ ، وَالْعَاقِلَةِ " أَمَّا الْعَقْلُ : فَهُوَ الدِّيَةُ ، وَأَصْلُهُ : أَنَّ الْقَاتِلَ كَانَ إِذَا قَتَلَ قَتِيلًا جَمَعَ الدِّيَةَ مِنَ الْإِبِلِ فَعَقَلَهَا بِفِنَاءِ أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ : أَيْ شَدَّهَا فِي عُقُلِهَا ؛ لِيُسَلِّمَهَا إِلَيْهِمْ وَيَقْبِضُوهَا مِنْهُ ، فَسُمِّيَتِ الدِّيَةُ عَقْلًا بِالْمَصْدَرِ . يُقَالُ : عَقَلَ الْبَعِيرَ يَعْقِلُهُ عَقْلًا ، وَجَمْعُهَا عُقُولٌ . وَكَانَ أَصْلُ الدِّيَةِ الْإِبِلَ ، ثُمَّ قُوِّمَتْ بَعْدَ ذَلِكَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَغَيْرِهَا . وَالْعَاقِلَةُ : هِيَ الْعَصَبَةُ وَالْأَقَارِبُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ الَّذِينَ يُعْطُونَ دِيَةَ قَتِيلِ الْخَطَأِ ، وَهِيَ صِفَةُ جَمَاعَةٍ عَاقِلَةٍ ، وَأَصْلُهَا اسْمُ فَاعِلَةٍ مِنَ الْعَقْلِ ، وَهِيَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا ، وَلَا عَبْدًا ، وَلَا صُلْحًا ، وَلَا اعْتِرَافًا ، أَيْ أَنَّ كُلَّ جِنَايَةِ عَمْدٍ فَإِنَّهَا مِنْ مَالِ الْجَانِي خَاصَّةً ، وَلَا يَلْزَمُ الْعَاقِلَةَ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَكَذَلِكَ مَا اصْطَلَحُوا عَلَيْهِ مِنَ الْجِنَايَاتِ فِي الْخَطَإِ . وَكَذَلِكَ إِذَا اعْتَرَفَ الْجَانِي بِالْجِنَايَةِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِ ، وَإِنِ ادَّعَى أَنَّهَا خَطَأٌ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ وَلَا تُلْزَمُ بِهَا الْعَاقِلَةُ . وَأَمَّا الْعَبْدُ فَهُوَ أَنْ يَجْنِيَ عَلَى حُرٍّ فَلَيْسَ عَلَى عَاقِلَةِ مَوْلَاهُ شَيْءٌ مِنْ جِنَايَةِ عَبْدِهِ ، وَإِنَّمَا جِنَايَتُهُ فِي رَقَبَتِهِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ .

لسان العرب

[ عقل ] عقل : الْعَقْلُ : الْحِجْرُ وَالنُّهَى ضِدُّ الْحُمْقِ ، وَالْجَمْعُ عُقُولٌ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : تِلْكَ عُقُولٌ كَادَهَا بَارِئُهَا أَيْ : أَرَادَهَا بِسُوءٍ ، عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا وَمَعْقُولًا ، وَهُوَ مَصْدَرٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ صِفَةٌ ، وَكَانَ يَقُولُ إِنَّ الْمَصْدَرَ لَا يَأْتِي عَلَى وَزْنِ مَفْعُولٍ أَلْبَتَّةَ ، وَيَتَأَوَّلُ الْمَعْقُولَ فَيَقُولُ : كَأَنَّهُ عُقِلَ لَهُ شَيْءٌ أَيْ : حُبِسَ عَلَيْهِ عَقْلُهُ وَأُيِّدَ وَشُدِّدَ ، قَالَ : وَيُسْتَغْنَى بِهَذَا عَنِ الْمَفْعَلِ الَّذِي يَكُونُ مَصْدَرًا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَقَدْ أَفَادَتْ لَهُمْ حِلْمًا وَمَوْعِظَةً لِمَنْ يَكُونُ لَهُ إِرْبٌ وَمَعْقُولُ وَعَقَلَ ، فَهُوَ عَاقِلٌ وَعَقُولٌ مِنْ قَوْمٍ عُقَلَاءَ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : رَجُلٌ عَاقِلٌ ، وَهُوَ الْجَامِعُ لِأَمْرِهِ وَرَأْيِهِ ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَقَلْتُ الْبَعِيرَ إِذَا جَمَعْتَ قَوَائِمَهُ ، وَقِيلَ : الْعَاقِلُ الَّذِي يَحْبِسُ نَفْسَهُ وَيَرُدُّهَا عَنْ هَوَاهَا ، أُخِذَ مِنْ قَوْلِهِمْ قَدِ اعْتُقِلَ لِسَانُهُ إِذَا حُبِسَ وَمُنِعَ الْكَلَامَ وَالْمَعْقُولُ : مَا تَعْقِلُهُ بِقَلْبِكَ . وَالْمَعْقُولُ : الْعَقْلُ ، يُقَالُ : مَا لَهُ مَعْقُولٌ أَيْ : عَقْلٌ ، وَهُوَ أَحَدُ الْمَصَادِرِ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى مَفْعُولٍ كَالْمَيْسُورِ وَالْمَعْسُورِ . وَعَاقَلَهُ فَعَقَلَهُ يَعْقُلُهُ - بِالضَّمِّ : كَانَ أَعْقَلَ مِنْهُ . وَالْعَقْلُ : التَّثَبُّتُ فِي الْأُمُورِ . وَالْعَقْلُ : الْقَلْبُ ، وَالْقَلْبُ الْعَقْلُ ، وَسُمِّيَ الْعَقْلُ عَقْلًا ; لِأَنَّهُ يَعْقِلُ صَاحِبَهُ عَنِ التَّوَرُّطِ فِي الْمَهَالِكِ أَيْ :

مَضَاغِي(المادة: مضاغي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَضَغَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ فِي ابْنِ آدَمَ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ " يَعْنِي الْقَلْبَ ، لِأَنَّهُ قِطْعَةُ لَحْمٍ مِنَ الْجَسَدِ . وَالْمُضْغَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ ، قَدْرَ مَا يُمْضَغُ ، وَجَمْعُهَا : مُضَغٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّا لَا نَتَعَاقَلُ الْمُضَغَ بَيْنَنَا " أَرَادَ بِالْمُضَغِ مَا لَيْسَ فِيهِ أَرْشٌ مَعْلُومٌ مُقَدَّرٌ ، مِنَ الْجِرَاحِ وَالشِّجَاجِ ، شَبَّهَهَا بِالْمُضْغَةِ مِنَ اللَّحْمِ ; لِقِلَّتِهَا فِي جَنْبِ مَا عَظُمَ مِنَ الْجِنَايَاتِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَشْرُوحًا فِي حَرْفِ الْعَيْنِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَكَلَ حَشَفَةً مِنْ تَمَرَاتٍ وَقَالَ : فَكَانَتْ أَعْجَبَهُنَّ إِلَيَّ ، لِأَنَّهَا شَدَّتْ فِي مَضَاغِي " الْمَضَاغُ ، بِالْفَتْحِ : الطَّعَامُ يُمْضَغُ . وَقِيلَ : هُوَ الْمَضْغُ نَفْسُهُ . يُقَالُ : لُقْمَةٌ لَيَّنَةُ الْمَضَاغِ ، وَشَدِيدَةُ الْمَضَاغِ . أَرَادَ أَنَّهَا كَانَ فِيهَا قُوَّةٌ عِنْدَ مَضْغِهَا .

لسان العرب

[ مضغ ] [ مضغ : مَضَغَ يَمْضَغُ وَيَمْضُغُ مَضْغًا : لَاكَ . وَأَمْضَغَهُ الشَّيْءَ وَمَضَّغَهُ : أَلَاكَهُ إِيَّاهُ ، قَالَ : أُمْضِغُ مَنْ شَاحَنَ عُودًا مُرَّا شَاحَنَ : عَادَى ، وَقَالَ : هَاعٍ يُمَضِّغُنِي ، وَيُصْبِحُ سَادِرًا سِلْكًا بِلَحْمِي ، ذِئْبُهُ لَا يَشْبَعُ وَمَضَغَ الطَّعَامَ يَمْضَغُهُ مَضْغًا . وَالْمَضَاغُ ، بِالْفَتْحِ مَا يُمْضَغُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : كُلُّ طَعَامٍ يُمْضَغُ . وَمَا ذُقْتُ مَضَاغًا وَلَا لَوَاكًا أَيْ مَا ذُقْتُ مَا يُمْضَغُ . وَيُقَالُ : مَا عِنْدَنَا مَضَاغٌ ، وَهَذِهِ كِسْرَةٌ لَيِّنَةُ الْمَضَاغِ ، وَفِي حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَكَلَ حَشَفَةً مِنْ تَمَرَاتٍ ، قَالَ : فَكَانَتْ أَعْجَبَهُنَّ إِلَيَّ لِأَنَّهَا شَدَّتْ فِي مَضَاغِي الْمِضَاغُ ، بِالْفَتْحِ : الطَّعَامُ يُمْضَغُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمَضْغُ نَفْسُهُ . يُقَالُ : لُقْمَةٌ لَيِّنَةُ الْمَضَاغِ وَشَدِيدَةُ الْمَضَاغِ ، أَرَادَ أَنَّهَا كَانَ فِيهَا قُوَّةٌ عِنْدَ مَضْغِهَا . وَكَلَأٌ مَضِغٌ : قَدْ بَلَغَ أَنْ تَمْضَغَهُ الرَّاعِيَةُ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي فَقْعَسٍ فِي صِفَةِ الْكَلَإ : خَضِعٌ مَضِعٌ ضَافٍ رَتِعٌ ، أَرَادَ مَضِغٌ فَحَوَّلَ الْغَيْنَ عَيْنًا لِمَا قَبْلَهُ من خَضِعٌ وَلِمَا بَعْدَهُ مِنْ رَتِعٌ . وَالْمُضَاغَةُ ، بِالضَّمِّ : مَا مُضِغَ . وَالْمُضَاغَةُ : مَا يَبْقَى فِي الْفَمِ مِنْ آخِرِ مَا مَضَغْتَهُ . وَالْمَوَاضِغُ : الْأَضْرَاسُ لِمَضْغِهَا ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَالْمَاضِغَانِ وَالْمَاضِغَتَانِ وَالْمَضِيغَتَانِ : الْحَنَكَانِ لِمَضْغِهِمَا الْمَأْكُولَ ، وَقِيلَ : هُمَا رُوذَا الْحَنَكَيْنِ لِذَلِكَ ، وَقِيلَ : هُمَا عِرْقَانِ فِي اللَّحْيَيْنِ ، وَقِيلَ : هُمَا أَصْلَا اللَّحْيَيْنِ عِنْدَ مَنْبِتِ الْأَضْرَاسِ بِحِيَالِهِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَا شَخَصَ عِنْدَ الْمَضْغِ ، وَالْمَضِيغَةُ : كُلُّ عَصْبَةٍ ذَاتِ لَحْمٍ فَإ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    7171 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، أَنْبَأَ سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : جَاوَرْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، سَنَتَيْنِ فَقَالَ : يَا ابْنَ شَقِيقٍ أَتَرَى هَذِهِ الْحَجَرَ لَحَجَرُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ؟ لَقَدْ رَأَيْتُنَا عِنْدَهَا وَمَا لِأَحَدٍ مِنَّا طَعَامٌ يَمْلَأُ بَطْنَهُ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَأْخُذُ الْحَجَرَ فَيَشُدُّهُ عَلَى أَخْمَصِهِ بِالْحَبْلِ أَوْ بِالْعُقْلَةِ مِنَ الْعُقَلِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَقَسَّمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَنَا تَمْرًا فَأَصَابَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا سَبْعَ تَمَرَاتٍ وَكَانَ فِي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث