حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 9497ط. مؤسسة الرسالة: 9373
9448
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الْجُرَيْرِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ يَقُولُ :

تَضَيَّفْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ سَبْعًا قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : قَسَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ تَمْرًا ، فَأَصَابَنِي سَبْعُ تَمَرَاتٍ إِحْدَاهُنَّ حَشَفَةٌ فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْهَا شَدَّتْ مَضَاغِي .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو عثمان النهدي«أبو عثمان»
    تقييم الراوي:صحابي· مخضرم ، من كبار الثانية
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة75هـ
  3. 03
    عباس بن فروخ الجريري
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة120هـ
  4. 04
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة177هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7 / 74) برقم: (5202) ، (7 / 79) برقم: (5233) ، (7 / 79) برقم: (5232) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 349) برقم: (4503) والحاكم في "مستدركه" (4 / 106) برقم: (7171) والنسائي في "الكبرى" (6 / 253) برقم: (6715) والترمذي في "جامعه" (4 / 256) برقم: (2678) وابن ماجه في "سننه" (5 / 261) برقم: (4278) وأحمد في "مسنده" (2 / 1675) برقم: (8039) ، (2 / 1742) برقم: (8373) ، (2 / 1812) برقم: (8709) ، (2 / 1964) برقم: (9448) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 527) برقم: (6655) ، (12 / 8) برقم: (6660) والبزار في "مسنده" (17 / 22) برقم: (9534)

الشواهد11 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٧٤٢) برقم ٨٣٧٣

أَقَمْتُ بِالْمَدِينَةِ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ سَنَةً [وفي رواية : تَضَيَّفْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ سَبْعًا(١)] ، فَقَالَ لِي ذَاتَ يَوْمٍ وَنَحْنُ عِنْدَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ : لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا لَنَا ثِيَابٌ إِلَّا الْبِرَادُ الْمُتَفَتَّقَةُ ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَى أَحَدِنَا الْأَيَّامُ مَا يَجِدُ طَعَامًا يُقِيمُ بِهِ صُلْبَهُ [وفي رواية : جَاوَرْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، سَنَتَيْنِ فَقَالَ : يَا ابْنَ شَقِيقٍ أَتَرَى هَذِهِ الْحَجَرَ لَحَجَرُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ؟ لَقَدْ رَأَيْتُنَا عِنْدَهَا وَمَا لِأَحَدٍ مِنَّا طَعَامٌ يَمْلَأُ بَطْنَهُ(٢)] ، حَتَّى إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَأْخُذُ الْحَجَرَ فَيَشُدُّهُ عَلَى أَخْمَصِ بَطْنِهِ ، ثُمَّ يَشُدُّهُ بِثَوْبِهِ لِيُقِيمَ بِهِ صُلْبَهُ [وفي رواية : فَيَشُدُّهُ عَلَى أَخْمَصِهِ بِالْحَبْلِ أَوْ بِالْعُقْلَةِ مِنَ الْعُقَلِ(٣)] [فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي(٤)] ، [وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(٥)] فَقَسَّمَ [وفي رواية : وَقَسَّمَ(٦)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧)] وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ [وفي رواية : يَوْمًا(٨)] بَيْنَنَا [وفي رواية : بَيْنَ أَصْحَابِهِ(٩)] [وفي رواية : بَيْنَ سَبْعَةٍ أَنَا فِيهِمْ(١٠)] تَمْرًا ، فَأَصَابَ [وفي رواية : فَأَعْطَى(١١)] كُلُّ إِنْسَانٍ [وفي رواية : كُلُّ وَاحِدٍ(١٢)] مِنَّا سَبْعَ تَمَرَاتٍ فِيهِنَّ حَشَفَةٌ [وَكَانَ فِي سَبْعِي حَشَفَةٌ(١٣)] [وفي رواية : فَأَعْطَانِي سَبْعَ تَمَرَاتٍ إِحْدَاهُنَّ حَشَفَةٌ(١٤)] [وفي رواية : فَأَصَابَنِي مِنْهُ خَمْسٌ أَرْبَعُ تَمَرَاتٍ وَحَشَفَةٌ(١٥)] [وفي رواية : قَسَمَ رَسُوَلُ اللَّهِ صَلَّيِ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرًا ، فَأَصَبَنِي خَمْسُ تَمَرَاتٍ وَحَشَفَةٌ(١٦)] ، فَمَا سَرَّنِي أَنَّ لِي مَكَانَهَا تَمْرَةً جَيِّدَةً [وفي رواية : فَمَا يَسُرُّنِي تَمْرَةٌ جَيِّدَةٌ بِهَا(١٧)] ، قَالَ : قُلْتُ : لِمَ [يَا أَبَا هُرَيْرَةَ(١٨)] ؟ قَالَ : [لِأَنَّهَا(١٩)] تَشُدُّ [وفي رواية : شَدَّتْ(٢٠)] لِي مِنْ مَضْغِي [وفي رواية : فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْهَا شَدَّتْ مَضَاغِي(٢١)] [وفي رواية : إِنَّهَا شَدَّتْ مَضَاغِي(٢٢)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ الْحَشَفَةَ هِيَ أَشَدَّ(٢٣)] [وفي رواية : أَشَدَّهُمْ(٢٤)] [وفي رواية : أَشَدُّهُنَّ(٢٥)] [لِضِرْسِي(٢٦)] [فَجَعَلْتُ أَعْلُكُهَا(٢٧)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ أَصَابَهُمْ جُوعٌ . قَالَ : وَنَحْنُ سَبْعَةٌ ،(٢٨)] [وفي رواية : وَهُمْ سَبْعَةٌ ،(٢٩)] [قَالَ : فَأَعْطَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ ، لِكُلِّ إِنْسَانٍ تَمْرَةٌ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرَةً تَمْرَةً(٣١)] [وفي رواية : قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَنَا سَبْعَ تَمَرَاتٍ ،(٣٢)] [بَيْنَ سَبْعَةٍ(٣٣)] [وفي رواية : كُنَّا سَبْعَةً وَأَعْطَانَا تَمْرَةً تَمْرَةً(٣٤)] ، قَالَ : فَقَالَ لِي : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ ؟ قُلْتُ : مِنَ الشَّامِ ، قَالَ : فَقَالَ لِي : هَلْ رَأَيْتَ حَجَرَ مُوسَى ؟ قُلْتُ : وَمَا حَجَرُ مُوسَى ؟ قَالَ : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا لِمُوسَى قَوْلًا تَحْتَ ثِيَابِهِ فِي مَذَاكِيرِهِ ، قَالَ : فَوَضَعَ ثِيَابَهُ عَلَى صَخْرَةٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، قَالَ : فَسَعَتْ بِثِيَابُهُ ، قَالَ : فَتَبِعَهَا فِي أَثَرِهَا وَهُوَ يَقُولُ : يَا حَجَرُ ، أَلْقِ ثِيَابِي ، يَا حَجَرُ ، أَلْقِ ثِيَابِي ، حَتَّى أَتَتْ بِهِ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فَرَأَوْهُ سَوِيًّا حَسَنَ الْخَلْقِ ، فَلَجَبَهُ ثَلَاثَ لَجَبَاتٍ . فَوَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ ، لَوْ كُنْتُ نَظَرْتُ لَرَأَيْتُ لَجَبَاتِ مُوسَى فِيهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٥٢٣٢·مسند أحمد٨٧٠٩٩٤٤٨·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  5. (٥)صحيح البخاري٥٢٣٢·مسند أحمد٩٤٤٨·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  8. (٨)صحيح البخاري٥٢٠٢·مسند أحمد٨٧٠٩·
  9. (٩)صحيح البخاري٥٢٠٢٥٢٣٢·مسند أحمد٨٧٠٩٩٤٤٨·
  10. (١٠)السنن الكبرى٦٧١٥·
  11. (١١)صحيح البخاري٥٢٠٢·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٥٢٠٢·
  15. (١٥)صحيح البخاري٥٢٣٣·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٥·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  18. (١٨)مسند أحمد٨٧٠٩·المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٢٠٢·مسند أحمد٨٧٠٩٩٤٤٨·المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  21. (٢١)مسند أحمد٩٤٤٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٨٧٠٩·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٤٥٠٣·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٥·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٥٢٣٣·مسند البزار٩٥٣٤·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٥٢٣٣·صحيح ابن حبان٤٥٠٣·مسند البزار٩٥٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٥٥·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٧١٧١·
  28. (٢٨)مسند أحمد٨٠٣٩·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤٢٧٨·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٤٢٧٨·مسند أحمد٨٠٣٩·
  31. (٣١)جامع الترمذي٢٦٧٨·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦٠·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٦٧١٥·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٦٠·
مقارنة المتون51 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي9497
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة9373
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
تَضَيَّفْتُ(المادة: تضيفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَيِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ إِذَا تَضَيَّفَتِ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ . أَيْ : مَالَتْ . يُقَالُ : ضَافَ عَنْهُ يَضِيفُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهَا : إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ حَتَّى تَرْتَفِعَ ، وَإِذَا تَضَيَّفَتْ لِلْغُرُوبِ ، وَنِصْفَ النَّهَارِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : " أَنَّهُ قَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ : ضِفْتُ عَنْكَ يَوْمَ بَدْرٍ " . أَيْ : مِلْتُ عَنْكَ وَعَدَلْتُ . * وَفِيهِ : " مُضِيفٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْقُبَّةِ " . أَيْ : مُسْنِدُهُ . يُقَالُ : أَضَفْتُهُ إِلَيْهِ أُضِيفُهُ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ الْعَدُوَّ يَوْمَ حُنَيْنٍ كَمَنُوا فِي أَحْنَاءِ الْوَادِي وَمَضَايِفِهِ " . وَالضَّيْفُ : جَانِبُ الْوَادِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ وَقَيْسَ بْنَ عُبَادٍ جَاآهُ فَقَالَا : أَتَيْنَاكَ مُضَافَيْنِ مُثْقَلَيْنِ " . - أَيْ : مُلْجَأَيْنِ - مِنْ أَضَافَهُ إِلَى الشَّيْءِ إِذْ ضَمَّهُ إِلَيْهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : أَتَيْنَاكَ خَائِفَيْنِ . يُقَالُ : أَضَافَ مِنَ الْأَمْرِ وَضَافَ إِذَا حَاذَرَهُ وَأَشْفَقَ مِنْهُ . وَالْمَضُوفَةُ : الْأَمْرُ الَّذِي يُحْذَرُ مِنْهُ وَيُخَافُ . وَوَجْهُهُ أَنْ يَجْعَلَ الْمُضَافَ مَصْدَرًا بِمَعْنَى الْإِضَافَةِ ، كَالْمُكْرَمِ بِمَعْنَى الْإِكْرَامِ ، ثُمَّ يَصِفُ بِالْمَصْدَرِ ، وَإِلَّا فَالْخَائِفُ م

لسان العرب

[ ضيف ] ضيف : ضِفْتُ الرَّجُلَ ضَيْفًا وَضِيَافَةً وَتَضَيَّفْتُهُ : نَزَلْتُ بِهِ ضَيْفًا وَمِلْتُ إِلَيْهِ ، وَقِيلَ : نَزَلْتُ بِهِ وَصِرْتُ لَهُ ضَيْفًا . وَضِفْتُهُ وَتَضَيَّفْتُهُ : طَلَبْتُ مِنْهُ الضِّيَافَةَ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : وَجَدْتُ الثَّرَى فِينَا إِذَا الْتُمِسَ الثَّرَى وَمَنْ هُوَ يَرْجُو فَضْلَهُ الْمُتَضَيِّفُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَشَاهِدُ ضِفْتُ الرَّجُلَ قَوْلُ الْقَطَامِيِّ : تَحَيَّزُ عَنِّي خَشْيَةً أَنْ أَضِيفَهَا كَمَا انْحَازَتِ الْأَفْعَى مَخَافَةَ ضَارِبِ وَقَدْ فُسِّرَ فِي تَرْجَمَةِ حَيَزَ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : ضَافَهَا ضَيْفٌ فَأَمَرَتْ لَهُ بِمِلْحَفَةٍ صَفْرَاءَ ; هُوَ مِنْ ضِفْتُ الرَّجُلَ إِذَا نَزَلْتَ بِهِ فِي ضِيَافَتِهِ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّهْدِيِّ : تَضَيَّفْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ سَبْعًا . وَأَضَفْتُهُ وَضَيَّفْتُهُ : أَنْزَلْتَهُ عَلَيْكَ ضَيْفًا وَأَمَلْتَهُ إِلَيْكَ وَقَرَّبْتَهُ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ : هُوَ مُضَافٌ إِلَى كَذَا أَيْ مُمَالٌ إِلَيْهِ . وَيُقَالُ : أَضَافَ فُلَانٌ فُلَانًا فَهُوَ يُضِيفُهُ إِضَافَةً إِذَا أَلْجَأَهُ إِلَى ذَلِكَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا ; وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ لِأَسْمَاءَ بْنِ خَارِجَةَ الْفَزَارِيِّ يَصِفُ الذِّئْبَ : وَرَأَيْتُ حَقًّا أَنْ أُضَيِّفَهُ إِذْ رَامَ سِلْمِي وَاتَّقَى حَرْبِي اسْتَعَارَ لَهُ التَّضْيِيفَ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ أَنَّهُ أَمَّنَهُ وَسَالَمَهُ . قَالَ شَمِرٌ : سَمِعْتُ رَجَاءَ بْنَ سَلَمَةَ الْكُوفِيَّ يَقُولُ

سَبْعًا(المادة: سبعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَعَ ) * فِيهِ أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ وَفِي رِوَايَةٍ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قِيلَ هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ . وَقِيلَ السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ ، عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ . وَمِنْ فِي قَوْلِهِ : مِنَ الْمَثَانِي ، لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ : أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . * وَفِيهِ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعِينَ وَالسَّبْعَةِ وَالسَّبْعُمِائَةِ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ وَكَقَوْلِهِ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَكَقَوْلِهِ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَأَعْطَى رَجُلٌ أَعْرَابِيًّا دِرْهَمًا فَقَالَ : سَبَّعَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ ، أَرَادَ التَّضْعِيفَ . ( هـ ) وَفِيهِ لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي الْقَسْمِ فَيُقِيمَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِثْلَ مَا يُقِيمُ عِنْدَ الْأُخْرَ

لسان العرب

[ سبع ] سبع : السَّبْعُ وَالسَّبْعَةُ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ ، سَبْعُ نِسْوَةٍ وَسَبْعَةُ رِجَالٍ ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ الْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قِيلَ : هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ ، وَقِيلَ : السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ سُورَةً وَاحِدَةً ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنَ الْمَثَانِي لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعَةِ وَالسَّبْعِ وَالسَّبْعِينَ وَالسَّبْعِمِائَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْحَدِيثِ وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ؛ وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، وَكَقَوْلِهِ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ . وَالسُّبُوعُ وَالْأُسْبُوعُ مِنَ الْأَيَّامِ : تَمَامُ سَبْعَةِ أَيَّامٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْأَيَّامُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا الزَّمَانُ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ مِنْهَا

مَضَاغِي(المادة: مضاغي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَضَغَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ فِي ابْنِ آدَمَ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ " يَعْنِي الْقَلْبَ ، لِأَنَّهُ قِطْعَةُ لَحْمٍ مِنَ الْجَسَدِ . وَالْمُضْغَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ ، قَدْرَ مَا يُمْضَغُ ، وَجَمْعُهَا : مُضَغٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " إِنَّا لَا نَتَعَاقَلُ الْمُضَغَ بَيْنَنَا " أَرَادَ بِالْمُضَغِ مَا لَيْسَ فِيهِ أَرْشٌ مَعْلُومٌ مُقَدَّرٌ ، مِنَ الْجِرَاحِ وَالشِّجَاجِ ، شَبَّهَهَا بِالْمُضْغَةِ مِنَ اللَّحْمِ ; لِقِلَّتِهَا فِي جَنْبِ مَا عَظُمَ مِنَ الْجِنَايَاتِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَشْرُوحًا فِي حَرْفِ الْعَيْنِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَكَلَ حَشَفَةً مِنْ تَمَرَاتٍ وَقَالَ : فَكَانَتْ أَعْجَبَهُنَّ إِلَيَّ ، لِأَنَّهَا شَدَّتْ فِي مَضَاغِي " الْمَضَاغُ ، بِالْفَتْحِ : الطَّعَامُ يُمْضَغُ . وَقِيلَ : هُوَ الْمَضْغُ نَفْسُهُ . يُقَالُ : لُقْمَةٌ لَيَّنَةُ الْمَضَاغِ ، وَشَدِيدَةُ الْمَضَاغِ . أَرَادَ أَنَّهَا كَانَ فِيهَا قُوَّةٌ عِنْدَ مَضْغِهَا .

لسان العرب

[ مضغ ] [ مضغ : مَضَغَ يَمْضَغُ وَيَمْضُغُ مَضْغًا : لَاكَ . وَأَمْضَغَهُ الشَّيْءَ وَمَضَّغَهُ : أَلَاكَهُ إِيَّاهُ ، قَالَ : أُمْضِغُ مَنْ شَاحَنَ عُودًا مُرَّا شَاحَنَ : عَادَى ، وَقَالَ : هَاعٍ يُمَضِّغُنِي ، وَيُصْبِحُ سَادِرًا سِلْكًا بِلَحْمِي ، ذِئْبُهُ لَا يَشْبَعُ وَمَضَغَ الطَّعَامَ يَمْضَغُهُ مَضْغًا . وَالْمَضَاغُ ، بِالْفَتْحِ مَا يُمْضَغُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : كُلُّ طَعَامٍ يُمْضَغُ . وَمَا ذُقْتُ مَضَاغًا وَلَا لَوَاكًا أَيْ مَا ذُقْتُ مَا يُمْضَغُ . وَيُقَالُ : مَا عِنْدَنَا مَضَاغٌ ، وَهَذِهِ كِسْرَةٌ لَيِّنَةُ الْمَضَاغِ ، وَفِي حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَكَلَ حَشَفَةً مِنْ تَمَرَاتٍ ، قَالَ : فَكَانَتْ أَعْجَبَهُنَّ إِلَيَّ لِأَنَّهَا شَدَّتْ فِي مَضَاغِي الْمِضَاغُ ، بِالْفَتْحِ : الطَّعَامُ يُمْضَغُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمَضْغُ نَفْسُهُ . يُقَالُ : لُقْمَةٌ لَيِّنَةُ الْمَضَاغِ وَشَدِيدَةُ الْمَضَاغِ ، أَرَادَ أَنَّهَا كَانَ فِيهَا قُوَّةٌ عِنْدَ مَضْغِهَا . وَكَلَأٌ مَضِغٌ : قَدْ بَلَغَ أَنْ تَمْضَغَهُ الرَّاعِيَةُ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي فَقْعَسٍ فِي صِفَةِ الْكَلَإ : خَضِعٌ مَضِعٌ ضَافٍ رَتِعٌ ، أَرَادَ مَضِغٌ فَحَوَّلَ الْغَيْنَ عَيْنًا لِمَا قَبْلَهُ من خَضِعٌ وَلِمَا بَعْدَهُ مِنْ رَتِعٌ . وَالْمُضَاغَةُ ، بِالضَّمِّ : مَا مُضِغَ . وَالْمُضَاغَةُ : مَا يَبْقَى فِي الْفَمِ مِنْ آخِرِ مَا مَضَغْتَهُ . وَالْمَوَاضِغُ : الْأَضْرَاسُ لِمَضْغِهَا ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَالْمَاضِغَانِ وَالْمَاضِغَتَانِ وَالْمَضِيغَتَانِ : الْحَنَكَانِ لِمَضْغِهِمَا الْمَأْكُولَ ، وَقِيلَ : هُمَا رُوذَا الْحَنَكَيْنِ لِذَلِكَ ، وَقِيلَ : هُمَا عِرْقَانِ فِي اللَّحْيَيْنِ ، وَقِيلَ : هُمَا أَصْلَا اللَّحْيَيْنِ عِنْدَ مَنْبِتِ الْأَضْرَاسِ بِحِيَالِهِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَا شَخَصَ عِنْدَ الْمَضْغِ ، وَالْمَضِيغَةُ : كُلُّ عَصْبَةٍ ذَاتِ لَحْمٍ فَإ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    9448 9497 9373 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الْجُرَيْرِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ يَقُولُ : تَضَيَّفْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ سَبْعًا قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : قَسَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ تَمْرًا ، فَأَصَابَنِي سَبْعُ تَمَرَاتٍ إِحْدَاهُنَّ حَشَفَةٌ فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْهَا شَدَّتْ مَضَاغِي .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث