المستدرك على الصحيحين
كتاب الإمامة وصلاة الجماعة
282 حديثًا · 117 بابًا
إذا توضأ أحدكم في بيته ثم أتـى المسجد كان في صلاة1
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ
إذا توضأت ثم دخلت المسجد فلا تشبكن بين أصابعك2
إِذَا تَوَضَّأْتَ ثُمَّ دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ
إِذَا كُنْتَ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا تَجْعَلْ أَصَابِعَكَ هَكَذَا
إذا دخل أحدكم المسجد فليصل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم2
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا
كان إذا دخل في الصلاة يقول اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم وهمزه ونفخه ونفثه4
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ
الْأَبْعَدُ فَالْأَبْعَدُ مِنَ الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا
الصلاة في الجماعة تعدل خمسا وعشرين صلاة فإذا صلاها في الفلاة فأتمها بلغت خمسين صلاة2
الصَّلَاةُ فِي الْجَمَاعَةِ تَعْدِلُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ
لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن1
لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ
خير مساجد النساء قعر بيوتهن2
خَيْرُ مَسَاجِدِ النِّسَاءِ قَعْرُ بُيُوتِهِنَّ
صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا
إقامة الجماعة في المساجد مرتين1
أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ
من أم قوما فأصاب الوقت فله ولهم ومن انتقص من ذلك شيئا فعليه ولا عليهم1
مَنْ أَمَّ قَوْمًا فَأَصَابَ الْوَقْتَ
نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقوم الإمام فوق ويبقى الناس خلفه4
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَنْهَوْنَ عَنْ ذَلِكَ
صَلَّى حُذَيْفَةُ بِالنَّاسِ بِالْمَدَائِنِ فَتَقَدَّمَ فَوْقَ دُكَّانٍ
صَلَّيْنَا خَلْفَ أَمِيرٍ مِنَ الْأُمَرَاءِ فَاضْطُرَّ النَّاسُ فَصَلَّيْنَا مَا بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ
تَشْهَدُهُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ
كنا إذا فقدنا الإنسان في صلاة العشاء الآخرة والصبح أسأنا به الظن2
كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الْإِنْسَانَ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
مَا مِنْ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ
فضيلة المشي إلى المسجد2
إِذَا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ ثُمَّ مَرَّ إِلَى الْمَسْجِدِ
مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ
بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة6
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ
إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ
لَا يُوَطِّنُ أَحَدُكُمُ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلَاةِ إِلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ بِهِ
مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ
كَانَ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُؤَذِّنُ ثُمَّ يُمْهِلُ
من وصل صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله2
مَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ اللهُ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يستغفر للصف المقدم ثلاثا وللثاني مرة6
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَسْتَغْفِرُ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ رُكُوعٌ فَلْيَرْكَعْ حِينَ يَدْخُلُ
بَيْنَمَا أَنَا بِالْمَدِينَةِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ قَائِمٌ أُصَلِّي فَجَبَذَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : اللهُ أَكْبَرُ ، فَقُولُوا : اللهُ أَكْبَرُ
أَنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ ، وَعِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ، تَذَاكَرَا فَحَدَّثَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ ، أَنَّهُ حَفِظَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَكْتَتَيْنِ
أَتَانَا أَبُو هُرَيْرَةَ فِي مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ ، فَقَالَ : ثَلَاثًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُنَّ
إذا نهض في الثانية استفتح بـ الحمد لله رب العالمين ولم يسكت1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا نَهَضَ فِي الثَّانِيَةِ
من أدرك ركعة فقد أدرك الصلاة4
إِذَا جِئْتُمْ وَنَحْنُ سُجُودٌ فَاسْجُدُوا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ
إِنَّ الْإِمَامَ ضَامِنٌ ، فَإِنْ أَتَمَّ كَانَ لَهُ وَلَهُمْ
تَرَاصُّوا فِي الصَّفِّ
من حسن الصلاة إقامة الصف4
مِنْ حُسْنِ الصَّلَاةِ إِقَامَةُ الصَّفِّ
كَانَ " يَسْتَغْفِرُ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا
مِنْ حِينِ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنْزِلِهِ إِلَى مَسْجِدِهِ فَرِجْلٌ
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ
من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى5
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ أَنْ تَبْدَأَ بِرِجْلِكَ الْيُمْنَى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " حَضَّهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ
كُنْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أُصَلِّي ، قَالَ : فَأَلْقَوْنَا بَيْنَ السَّوَارِي
كُنَّا نُنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ السَّوَارِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ
ليليني منكم أولو الأحلام والنهى1
لِيَلِيَنِّي مِنْكُمُ الَّذِينَ تَأْخُذُونَ عَنِّي
باب التأمين2
لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " قَرَأَ عَامَ الْفَتْحِ سَجْدَةً
حكاية سجدة الشجرة عند قراءة الصحابي آية السجدة1
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَأَيْتُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي أُصَلِّي خَلْفَ الشَّجَرَةِ
كان يقول في سجود القرآن بالليل سجد وجهي للذي خلقه فشق سمعه وبصره بحوله وقوته3
سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ فَشَقَّ سَمْعَهُ
سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ
سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ
أول سورة نزلت فيها السجدة الحج1
أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ فِيهَا السَّجْدَةُ : الْحَجُّ
أول سورة قرأها النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الناس سورة الحج حتى إذا قرأها سجد فسجد الناس1
أَوَّلُ سُورَةٍ قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ : الْحَجُّ
فضلت سورة الحج بسجدتين4
فُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ بِسَجْدَتَيْنِ
صَلَّى الظُّهْرَ فَظَنَنَّا أَنَّهُ قَرَأَ : تَنْزِيلَ السَّجْدَةِ
بَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً عِنْدِي ، قَالَتْ : فَفَقَدْتُهُ فَظَنَنْتُهُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ
فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَرُبَّمَا مَرَّ بِسَجْدَةٍ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ
تطويل الدعاء في سجود تلاوة القرآن وتكراره صلى الله عليه وآله وسلم يا حي يا قيوم لا يزيد عليه شيئا1
وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ : " يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ " لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا
من سلم عليك سلمت عليه ومن صلى عليك صليت عليه1
إِنِّي لَمَّا دَخَلْتُ النَّخْلَ لَقِيتُ جِبْرَئِيلَ ، فَقَالَ : إِنِّي أُبَشِّرُكَ أَنَّ اللهَ يَقُولُ : مَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ
كان إذا فرغ من أم القرآن رفع صوته فقال آمين2
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ أُمِّ الْقُرْآنِ رَفَعَ صَوْتَهُ ، فَقَالَ : " آمِينَ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي وَاللهِ مَا أُبَالِي اخْتَلَفَتْ صَلَاتُكُمْ ، أَوْ لَمْ تَخْتَلِفْ
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا ركع فرج بين أصابعه6
كَانَ إِذَا رَكَعَ فَرَجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ
فَكَبَّرَ ، فَلَمَّا رَكَعَ كَبَّرَ ، وَوَضَعَ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَجَعَلَ أَصَابِعَهُ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ جَافَى مِرْفَقَيْهِ
اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ
اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ
كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
القنوت في الصلوات الخمس والدعاء فيه على الكفار7
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا مُتَتَابِعًا فِي الظُّهْرِ ، وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ ، وَالْعِشَاءِ
أَنَّهُ كَانَ " يَضَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فَحَاذَى بِإِبْهَامَيْهِ أُذُنَيْهِ ثُمَّ رَكَعَ حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ مَفْصِلٍ مِنْهُ
وَأَمَّا حَدِيثُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ
إِنَّ الْيَدَيْنِ تَسْجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الْوَجْهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يَسْجُدُ عَلَى إِلْيَتَيِ الْكَفِّ
أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِيهِ بِالْقَاعِ مِنْ نَمِرَةَ ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي
كان صلى الله عليه وآله وسلم إذا سجد ضم أصابعه4
كَانَ " إِذَا سَجَدَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ
لَا تَبْسُطْ ذِرَاعَيْكَ وَادَّعِمْ عَلَى رَاحَتَيْكَ ، وَتَجَافَ عَنْ ضَبْعَيْكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " إِذَا صَلَّى جَخَّ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَلْفِهِ " فَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ وَهُوَ مُجَخٍّ وَخَرَّجَ يَدَيْهِ
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سجد رئي وضح إبطيه3
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " إِذَا سَجَدَ رُئِيَ وَضَحُ إِبْطَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " إِذَا سَجَدَ لَوْ شَاءَتْ بَهِيمَةٌ أَنْ تَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ لَمَرَّتْ
أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
نهى رسول الله عن نقرة الغراب وافتراش السبع وأن يوطن الرجل المكان كما يوطنه البعير4
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ وَافْتِرَاشِ السَّبُعِ
اسْتَعِينُوا بِالرُّكَبِ
أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ
إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ
نهى رسول الله إذا جلس الرجل في الصلاة أن يعتمد على يده اليسرى1
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ أَنْ يَعْتَمِدَ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى
من سنة الصلاة أن يخفي التشهد2
مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ أَنْ يُخْفَى التَّشَهُّدُ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي التَّشَهُّدِ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا
إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه وليصل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم2
عَجِلَ هَذَا " فَدَعَاهُ فَقَالَ لَهُ وَلِغَيْرِهِ : " إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ
كَانَ " يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ يَمِيلُ إِلَى الشِّقِّ الْأَيْمَنِ قَلِيلًا شَيْئًا
حذف السلام سنة2
حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ
حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ
كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يعلم ختم السورة حتى تنزل بسم الله الرحمن الرحيم4
كَانَ " إِذَا جَاءَهُ جَبْرَئِيلُ فَقَرَأَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَلِمَ أَنَّهَا سُورَةٌ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " لَا يَعْلَمُ خَتْمَ السُّورَةِ حَتَّى تَنْزِلَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ الْمُسْلِمُونَ لَا يَعْلَمُونَ انْقِضَاءَ السُّورَةِ حَتَّى تَنْزِلَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يَقْرَأُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إن رسول الله قرأ في الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم فعدها آية2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كُنْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَقَرَأَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ حَتَّى بَلَغَ
حديث الجهر بـ بسم الله الرحمن الرحيم5
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
صَلَّى مُعَاوِيَةُ بِالْمَدِينَةِ صَلَاةً فَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : كَيْفَ كَانَ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " كَانَتْ مَدًّا ، ثُمَّ قَرَأَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ مَا لَا أُحْصِي صَلَاةَ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ فَكَانَ " يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحديث الموضوع عن أنس في الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة3
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، وَخَلْفَ عُمَرَ ، وَخَلْفَ عُثْمَانَ ، وَخَلْفَ عَلِيٍّ ، فَكُلُّهُمْ كَانُوا " يَجْهَرُونَ بِقِرَاءَةِ " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ " إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ هَكَذَا - وَأَشَارَ أَبُو عَامِرٍ بِيَدِهِ ، وَلَمْ يُفَرِّجْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَلَمْ يَضُمَّهَا
كَانَ " يَنْشُرُ أَصَابِعَهُ فِي الصَّلَاةِ نَشْرًا
دعاء افتتاح الصلاة3
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
إن أحدكم إذا قام يصلي إنما يقوم يناجي ربه فلينظر كيف يناجيه1
يَا فُلَانُ ، أَلَا تَتَّقِي اللهَ ؟ أَلَا تَنْظُرُ كَيْفَ تُصَلِّي ؟ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي إِنَّمَا يَقُومُ يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ يُنَاجِيهِ
لا يزال الله مقبلا على العبد ما لم يلتفت فإذا صرف وجهه انصرف عنه3
لَا يَزَالُ اللهُ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ ، فَإِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ انْصَرَفَ عَنْهُ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّاءَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ يَعْمَلُ بِهِنَّ ، فَإِذَا نَصَبْتُمْ وُجُوهَكُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا وَلَا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ
الالتفات في الصلاة هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد3
الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ
هَلْ حَسَسْتُمْ فَارِسَكُمْ
كَانَ " يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِسُورَةِ الْأَعْرَافِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا
أم القرآن عوض من غيرها وليس غيرها منها عوضا4
أُمُّ الْقُرْآنِ عِوَضٌ مِنْ غَيْرِهَا وَلَيْسَ غَيْرُهَا مِنْهَا عِوَضٌ
مَنْ صَلَّى صَلَاةً مَكْتُوبَةً مَعَ الْإِمَامِ فَلْيَقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ
إِنِّي لَأَرَاكُمْ تَقْرَؤُونَ مِنْ وَرَاءِ إِمَامِكُمْ
هَلْ تَقْرَؤُونَ فِي الصَّلَاةِ مَعِي ؟ " قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : " فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
إذا قرأ الإمام فلا تقرؤوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها3
مَنْ هَذَا الَّذِي يُنَازِعُنِي الْقُرْآنَ ، إِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَلَا تَقْرَؤُوا إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " أَمَرَهُ أَنْ يَخْرُجَ يُنَادِي فِي النَّاسِ أَنْ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَمَا زَادَ
اقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، قُلْتُ : وَإِنْ كُنْتَ أَنْتَ
كان علي يأمر أن يقرأ خلف الإمام في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة وفي الأخريين بفاتحة الكتاب1
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ أَنْ يُقْرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الفجر بالواقعة ونحوها من السور3
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ وَلَكِنَّهُ كَانَ يُخَفِّفُ الصَّلَاةَ
فَأَمَّنَا بِهِمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
يَا عُقْبَةُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِئَتَا
فضيلة سورة الإخلاص1
حُبُّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ
قام النبي صلى الله عليه وآله وسلم بآية حتى أصبح يرددها2
قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِآيَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ يُرَدِّدُهَا
قُلْ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
الأمر بالاطمئنان واعتدال الأركان في الصلاة5
وَعَلَيْكَ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّى النَّبِيُّ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ
وَعَلَيْكَ ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمًا
يؤم القوم أكثرهم قرآنا2
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَكْثَرُهُمْ قُرْآنًا ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقُرْآنِ وَاحِدًا فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَأَفْقَهُهُمْ فِي الدِّينِ
لم يمت نبي حتى يؤمه رجل من قومه2
لَمْ يَمُتْ نَبِيٌّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ
اسْتَوُوا وَتَعَادَلُوا
إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك الصلاة مع الإمام فليصلها فإنها له نافلة3
مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ النَّاسِ ، أَلَسْتَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ
حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ أَنبَأَ الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ أَنبَأَ الشَّافِعِيُّ أَنبَأَ عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ
مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ
من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له1
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ
من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر3
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِهِ ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنَ اتِّبَاعِهِ عُذْرٌ فَلَا صَلَاةَ لَهُ
من سمع الصلاة ينادى بها صحيحا من غير عذر فلم يأتها لم يقبل الله له صلاة في غيرها1
مَنْ سَمِعَ الصَّلَاةَ يُنَادَى بِهَا صَحِيحًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلَمْ يَأْتِهَا لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلَاةً فِي غَيْرِهَا
لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد2
لَا صَلَاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ
مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَارِغًا صَحِيحًا فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ
ما من ثلاثة في قرية ولا في بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان فعليك بالجماعة2
مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا فِي بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ ، فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ
أَتَسْمَعُ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَحَيَّ هَلًا
تأكيده صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة العشاء2
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آتِيَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَتَخَلَّفُونَ عَنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ
هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " لَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً
أثقل الصلوات على المنافقين العشاء والصبح9
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْفَجْرِ ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ : " أَشَاهِدٌ فُلَانٌ
وَرَوَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَن شُعبَةَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ أَخبَرَنَاهُ الحَسَنُ بنُ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ الْغَدَاةَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ : " أَشَاهِدٌ فُلَانٌ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْفَجْرِ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " الصُّبْحَ
نَعَمْ ، وَلَوْ بِشَوْكَةٍ
نهى أن يصلى في لحاف لا يتوشح به ونهى أن يصلي الرجل في سراويل وليس عليه رداء1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلَّى فِي لِحَافٍ لَا يَتَوَشَّحُ بِهِ
تصلي المرأة في درع وخمار ليس عليها إزار إذا كان الدرع سابغا يغطي ظهور قدميها2
إِذَا كَانَ الدِّرْعُ سَابِغًا يُغَطِّي ظُهُورَ قَدَمَيْهَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ
لا تقبل صلاة حائض إلا بخمار2
لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ
لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ
الأرض كلها مسجد إلا الحمام والمقبرة2
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ
لا تصلوا إلا إلى سترة ولا تدع أحدا يمر بين يديك2
لَا تُصَلُّوا إِلَّا إِلَى سُتْرَةٍ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ
لا يصلى في شعرنا ولحفنا1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي فِي شُعُرِنَا
يجزئ من السترة مثل مؤخرة الرحل ولو بدقة شعرة1
يُجْزِئُ مِنَ السُّتْرَةِ مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ
ليستر أحدكم صلاته ولو بسهم3
لِيَسْتُرْ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ
اسْتَتِرُوا بِصَلَاتِكُمْ وَلَوْ بِسَهْمٍ
كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ
أمرنا أن نسبح في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ونحمد ثلاثا وثلاثين ونكبر أربعا وثلاثين1
أُمِرْنَا أَنْ نُسَبِّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
اقرءوا المعوذات في دبر كل صلاة1
اقْرَؤُوا الْمُعَوِّذَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ
إذا صلى أحدكم في ثوب واحد فليشده على حقوه ولا تشتملوا كاشتمال اليهود1
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَلْيَشُدَّهُ عَلَى حَقْوِهِ
نهى عن السدل وأن يغطي الرجل فاه2
نَهَى عَنِ السَّدْلِ
يَا جَابِرُ " قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " إِذَا كَانَ وَاسِعًا فَخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
ركعتين بعد الطواف2
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ حِينَ فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ إِلَى حَاشِيَةِ الْمَطَافِ
كَانَ يُصَلِّي فَمَرَّتْ شَاةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَسَاعَاهَا إِلَى الْقِبْلَةِ
الهرة لا تقطع الصلاة2
الْهِرَّةُ لَا تَقْطَعُ الصَّلَاةَ
اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا
سبح واحمد وكبر الله عشرا عشرا ثم سل الله ما شئت2
سَبِّحِي اللهَ عَشْرًا ، وَاحْمَدِي اللهَ عَشْرًا
أَنَّهُ رَأَى أَبَا بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ يُصَلِّي وَعِنَانُ دَابَّتِهِ فِي يَدِهِ ، فَلَمَّا رَكَعَ انْفَلَتَ الْعِنَانُ مِنْ يَدِهِ
يقتل الأسودان في الصلاة الحية والعقرب4
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا
إِذَا كُنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَلَا تَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَا عَنْ يَمِينِكَ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَتَنَخَّعَ فَدَلَكَهَا بِنَعْلِهِ الْيُسْرَى
لا يجوز التبصق إلى جهة القبلة ولا عن يمينه1
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْتَقْبِلَهُ رَجُلٌ فَيَبْصُقَ فِي وَجْهِهِ
إذا حضرت الصلاة والغائط فابدءوا بالغائط2
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، وَحَضَرَتِ الْغَائِطُ فَابْدَءُوا بِالْغَائِطِ
لَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي فَتُقْبَلُ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا
إن الله بعث إلينا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم ولا نعلم شيئا فإنما نفعل كما رأينا محمدا يفعل2
يَا ابْنَ أَخِي ، إِنَّ اللهَ بَعَثَ إِلَيْنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَعْلَمُ شَيْئًا ، فَإِنَّمَا نَفْعَلُ كَمَا رَأَيْنَا مُحَمَّدًا يَفْعَلُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا
علموا الصبي الصلاة ابن سبع1
عَلِّمُوا الصَّبِيَّ الصَّلَاةَ ابْنَ سَبْعِ سِنِينَ
رفع القلم عن ثلاث عن المجنون المغلوب على عقله وغيره1
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي على الحصير1
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ
صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على بساط3
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى بِسَاطٍ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَلْبَسْ نَعْلَيْهِ
حَضَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ فَصَلَّى الصُّبْحَ ، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ
لا يضع نعليه عن يمينه ولا عن يساره وليضعهما بين رجليه3
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَضَعْ نَعْلَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ
إِنَّ جِبْرَئِيلَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بِهِمَا خَبَثًا
خَالِفُوا الْيَهُودَ فَإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِي خِفَافِهِمْ
إذا صلى أحدكم فليخلع نعليه بين رجليه أو ليصل فيهما1
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَخْلَعْ نَعْلَيْهِ بَيْنَ رِجْلَيْهِ
الحدث في الصلاة1
إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَفُلْ بِيَدِهِ عَلَى وَجْهِهِ وَلْيَنْصَرِفْ
السهو في الصلاة3
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى ثَلَاثًا
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ فَسَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمًا فَسَلَّمَ وَانْصَرَفَ
سجدتى السهو تسمى المرغمتين3
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَمَّى سَجْدَتَيِ السَّهْوِ الْمُرْغِمَتَيْنِ
ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة4
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الصَّلَاةُ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ
حَدَّثَنَا أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ
دعاء السجدة اللهم اغفر لي ذنبي كله جله ودقه أوله وآخره علانيته وسره1
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ
سبحان ربي الأعلى2
كَانَ إِذَا قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قَالَ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ
لا غرار في صلاة ولا تسليم2
لَا غِرَارَ فِي صَلَاةٍ وَلَا تَسْلِيمٍ
لَا غِرَارَ فِي تَسْلِيمٍ وَلَا صَلَاةٍ
نهى أن يصلي الرجل مختصرا3
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ الِاخْتِصَارِ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَسَنَّ ، وَحَمَلَ اللَّحْمَ اتَّخَذَ عَمُودًا
هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ السُّورَةَ فِي الرَّكْعَةِ
الدعاء المبارك3
اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا
أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَيَقُولُ : " التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، الزَّاكِيَاتُ لِلهِ
التشهد في الصلاة8
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ
التَّحِيَّاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ الزَّاكِيَاتُ لِلهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ قَحطَبَةَ الصُّلَيحِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الأَعلَى ثَنَا المُعتَمِرُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاللهِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ ، وَلَمْ يُولَدْ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تُخْفِيَ التَّشَهُّدَ
إِذَا أَنْتُمْ صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ فَقُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ
أدب الدعاء بعد الصلاة2
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ
يَتَشَهَّدُ الرَّجُلُ ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ يَدْعُو لِنَفْسِهِ
صنيع الصلاة بعد التشهد4
إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَقُلِ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اللهَ عَلَيْهِ
كَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ
حَدَّثَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ السَّبِيعِيُّ بِالكُوفَةِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ حَازِمِ بنِ أَبِي عَزرَةَ ثَنَا عُثمَانُ
أمرنا أن نرد على الإمام وأن نتحاب وأن يسلم بعضنا على بعض1
أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَرُدَّ عَلَى الْإِمَامِ
لم يهلك أهل الكتاب إلا أنه لم يكن بين صلاتهم فصل1
أَصَابَ اللهُ بِكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ
لا صلاة لمن لم يمس أنفه الأرض2
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَمَسَّ أَنْفُهُ الْأَرْضَ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَمَسَّ أَنْفُهُ الْأَرْضَ
وضع اليدين ونصب القدمين في الصلاة5
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِوَضْعِ الْيَدَيْنِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِوَضْعِ الْكَفَّيْنِ
أَيْ رَبَاحُ ، تَرِّبْ وَجْهَكَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْتَوْفِزَ الرَّجُلُ
كَانَ يَقُولُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ : " رَبِّ اغْفِرْ لِي
الدعاء بين السجدتين اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني واهدني وارزقني1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي ، وَاجْبُرْنِي
النهي عن الإقعاء في الصلاة3
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْإِقْعَاءِ فِي الصَّلَاةِ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْإِقْعَاءِ ، قَالَ : هِيَ سُنَّةٌ
نَهَى رَجُلًا وَهُوَ جَالِسٌ مُعْتَمِدٌ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ
خطوتان إحداهما أحب إلى الله والأخرى أبغض الخطا إلى الله2
خُطْوَتَانِ إِحْدَاهُمَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ ، وَالْأُخْرَى أَبْغَضُ الْخُطَا إِلَى اللهِ
كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ : " سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ " ثَلَاثًا
الدعاء بعد الصلاة2
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ ، وَشُكْرِكَ ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ
الذي يدرك الإمام في الركوع أو السجود1
إِذَا جِئْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ وَنَحْنُ سُجُودٌ فَاسْجُدُوا
من أدرك ركعة من الصبح فقد أدرك الصلاة1
مَنْ صَلَّى رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ
قضاء سنة الفجر بعد طلوع الشمس3
مَنْ صَلَّى رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ
مَنْ لَمْ يُصَلِّ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَلْيُصَلِّهِمَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَنَامُوا عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ
قضاء سنة الفجر بعد الفرض2
أَنَّهُ جَاءَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاةَ الْفَجْرِ فَصَلَّى مَعَهُ
أَصَلَاةُ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ
الصلاة في السفينة1
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفِينَةِ
الزجر عن الجمع بين الصلاتين بلا عذر3
مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا قَائِمًا