نصب الراية لأحاديث الهداية الْآثَارُ فِي ذَلِكَ : فَمِنْهَا مَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي " الْخِلَافِيَّاتِ " . وَالطَّحَاوِيُّ فِي " كِتَابِهِ " مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : صَلَّيْت خَلْفَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَجَهَرَ بـ " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " ، وَكَانَ أَبِي يَجْهَرُ بِهَا ، انْتَهَى . وَهَذَا الْأَثَرُ مُخَالِفٌ لِلصَّحِيحِ الثَّابِتِ عَنْ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ لَا يَجْهَرُ ، كَمَا رَوَاهُ أَنَسٌ ، وَقَدْ رَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ أَيْضًا عَدَمَ الْجَهْرِ ، وَرَوَى الطَّحَاوِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ . وَعَلِيٌّ لَا يَجْهَرَانِ بـ " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " ، فَإِنْ ثَبَتَ هَذَا عَنْ عُمَرَ ، فَيُحْمَلُ عَلَى أَنَّهُ فَعَلَهُ مَرَّةً ، أَوْ بَعْضَ أَحْيَانٍ ، لِأَحَدِ الْأَسْبَابِ الْمُتَقَدِّمَةِ ، وَ
العلل الواردة في الأحاديث النبوية 2524 - وسُئِل عَن حَديث قتادة ، عن أنس : كانت قراءة رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . . . بها صوته مدًّا . فقال : يرويه همام ، عن قتادة ، عن أنس . ورواه عَمْرو بن عاصم ، عن همام ، وجرير بن حازم ، عن قتادة ، عن أنس . وزاد فيه : يمد : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ويمد : الرَّحْمَنِ ويمد : الرَّحِيمِ . ولم يأت بهذا غيره . وأخرج حديثه بهذا البخاري في الصحيح . ورواه عَمْرو بن موسى ، عن قتادة ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه : كانت قراءة رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بالمد ، ليس فيها ترجيع . وعَمْرو بن موسى متروك . ولا يصح عن أبي بكرة . ورواه حسام بن مصك ، عن قتادة ، عن أنس : ما بعث الله نبياً إلا حسن الصوت ، حسن الوجه ، وكان نبيكم صَلَّى الله عَلَيه وسَلم كذلك ، غير أنه لا يرجّع . قال ذلك عباس البحراني ، عن نوح بن ق
تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف 1409 - [ خ ] حديث : سئل أنس عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كانت مدا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد (بسم الله) ويمد ب (الرحمن) ويمد ب (الرحيم) (خ) في فضائل القرآن (29: 2) عن عمرو بن عاصم عنه به.
اعرض الكلَّ ←