المستدرك على الصحيحين
كتاب الصوم
78 حديثًا · 34 بابًا
إذا كان أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين2
إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ
عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ
وإن ريح الصوم ريح المسك1
إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّاءَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ
الدعوة عند الفطر2
إِنَّ لِلصَّايِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ دَعْوَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ : " ذَهَبَ الظَّمَأُ ، وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ ، وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللهُ
الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر4
الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ مِثْلُ الصَّائِمِ الصَّابِرِ
كُنَّا فِي رَمَضَانَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَنْ شَاءَ صَامَ
إِنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَ الْأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَتَحَفَّظُ مِنْ هِلَالِ شَعْبَانَ مَا لَا يَتَحَفَّظُ مِنْ غَيْرِهِ
قبول شهادة الواحد على رؤية هلال رمضان1
تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلَالَ
من صام الشك فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وآله وسلم6
مَنْ صَامَ يَوْمَ الشَّكِّ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ
أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ؟ " قَالَ : نَعَمْ قَالَ : " فَنَادِ فِي النَّاسِ أَنْ يَصُومُوا
أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ " قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " فَنَادِ أَنْ يَصُومُوا
فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِلَالًا أَنْ يَقُومُوا وَيَصُومُوا
لَا تَسْتَقْبِلُوا الشَّهْرَ اسْتِقْبَالًا ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
أحصوا هلال شعبان لرمضان1
أَحْصُوا هِلَالَ شَعْبَانَ لِرَمَضَانَ
الفجر الأول لا يحرم الطعام ولا يحل الصلاة2
الْفَجْرُ فَجْرَانِ
لَا يَغُرَّنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ ، وَلَا هَذَا الْبَيَاضُ لِعَمُودِ الصُّبْحِ حَتَّى يَسْتَطِيرَ
الاستعانة بطعام السحر على الصيام وبالقيلولة على القيام2
اسْتَعِينُوا بِطَعَامِ السَّحَرِ عَلَى صِيَامِ النَّهَارِ
إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالْإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ
الإفطار من القيء3
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَاءَ فَأَفْطَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَاءَ فَأَفْطَرَ
إذا استقاء الصائم أفطر وإذا ذرعه القيء لم يفطر1
إِذَا اسْتَقَاءَ الصَّائِمُ أَفْطَرَ
من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ومن استقاء فليقض1
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
أفطر الحاجم والمحجوم8
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حَمشَادَ ثَنَا عُبَيدُ بنُ شَرِيكٍ أَنبَأَ الرَّبِيعُ بنُ نَافِعٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ سَلَّامٍ ثَنَا يَحيَى بنُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
رخصة الحجامة للصائم2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
عذاب من أفطر قبل وقته1
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي رَجُلَانِ فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ فَأَتَيَا بِي جَبَلًا وَعْرًا فَقَالَا لِي : اصْعَدْ فَقُلْتُ : " إِنِّي لَا أُطِيقُهُ
من أفطر في رمضان ناسيا فلا قضاء عليه ولا كفارة3
مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ نَاسِيًا فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَلَا كَفَّارَةَ
لَيْسَ الصِّيَامُ مِنَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ إِنَّمَا الصِّيَامُ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ
رُبَّ صَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ
جواز القبلة للصائم1
أَرَأَيْتَ لَوْ تَمَضْمَضْتَ مَاءً وَأَنْتَ صَائِمٌ
تعجيل الإفطار1
لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ
استحباب الإفطار على التمر3
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ عَلَى التَّمْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ
الإفطار قبل الصلاة1
كَانَ لَا يُصَلِّي الْمَغْرِبَ حَتَّى يُفْطِرَ
الصوم في السفر2
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِالْعَرْجِ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ مِنَ الْمَاءِ مِنَ الْحَرِّ وَهُوَ صَائِمٌ
تَقَوَّوْا لِعَدُوِّكُمْ
ليس من البر الصيام في السفر1
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
إجازة الصوم في السفر4
أَيَّ ذَلِكَ شِئْتَ يَا حَمْزَةُ
فَأَمَرَهُ أَنْ يُفْطِرَ ، ثُمَّ دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ ثُمَّ شَرِبَ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ
اعْمَلُوا لِصَاحِبِكُمُ ، ارْحَلُوا لِصَاحِبِكُمُ ، ادْنُوَا فَكُلَا
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى سُنَّتِي مَا لَمْ تَنْتَظِرْ بِفِطْرِهَا النُّجُومَ
منع صيام أيام التشريق ويوم النحر4
يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَيَوْمُ النَّحْرِ ، وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلِ الْإِسْلَامِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ
إِنَّهَا لَيْسَتْ أَيَّامَ صِيَامٍ ، إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ
كُلْ ، فَهَذِهِ الْأَيَّامُ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُنَا بِإِفْطَارِهَا ، وَيَنْهَانَا عَنْ صِيَامِهَا
النهي عن صوم الدهر2
مَنْ صَامَ الدَّهْرَ
لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
النهي عن صوم يوم السبت2
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
هَذَا حَدِيثٌ حِمْصِيٌّ
ترغيب صيام يوم السبت والأحد1
إِنَّهُمَا يَوْمَا عِيدٍ لِلْمُشْرِكِينَ ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَهُمْ
لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها1
لَا تَصُومُ امْرَأَةٌ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
وجه النهي عن صوم يوم الجمعة1
يَوْمُ الْجُمُعَةِ عِيدٌ فَلَا تَجْعَلُوا يَوْمَ عِيدِكُمْ يَوْمَ صِيَامِكُمْ
بيان ليلة القدر3
الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ، لَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا
الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
مَا أَنَا بِطَالِبِهَا إِلَّا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
صوم التطوع2
الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ ، إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ
الْمُتَطَوِّعُ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ
الاعتكاف7
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فَلَمْ يَعْتَكِفْ عَامًا
كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ
لَيْسَ عَلَى الْمُعْتَكِفِ صِيَامٌ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى نَفْسِهِ
اعْتَكِفْ وَصُمْ يَوْمًا
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصِيَامٍ
قَدْ وَضَعَ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الصِّيَامَ
رُخِّصَ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ أَنْ يُفْطِرَ