1603 - هَذَا حَدِيثٌصَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 564) برقم: (2401) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 276) برقم: (154) ، (1 / 277) برقم: (155) والحاكم في "مستدركه" (1 / 437) برقم: (1603) ، (3 / 539) برقم: (6353) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 313) برقم: (8650) ، (4 / 313) برقم: (8651) وأحمد في "مسنده" (1 / 35) برقم: (85) ، (1 / 103) برقم: (298) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 154) برقم: (164) ، (1 / 157) برقم: (167) والبزار في "مسنده" (1 / 327) برقم: (246) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 227) برقم: (1375) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 246) برقم: (7736) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 28) برقم: (8760) ، (6 / 265) برقم: (9602) ، (17 / 188) برقم: (32889) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 91) برقم: (4335) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 370) برقم: (6714) والطبراني في "الكبير" (10 / 264) برقم: (10647)
فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ : وَمَا أَعْجَبَكَ مِنْ ذَلِكَ ، كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا دُعِيَ الْأَشْيَاخُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَانِي مَعَهُمْ ، وَقَالَ [وفي رواية : وَيَقُولُ لِي(١)] : لَا تَتَكَلَّمْ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا ، فَدَعَانَا ذَاتَ يَوْمٍ ، أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ [وفي رواية : كَانَ عُمَرُ يَدْعُونِي مَعَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَيَقُولُ لِي : لَا تَكَلَّمْ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا قَالَ : فَدَعَاهُمْ فَسَأَلَهُمْ(٢)] [وفي رواية : وَسَأَلَهُمْ(٣)] [عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ(٤)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ وَعِنْدَهُ أَصْحَابُهُ ، فَسَأَلَهُمْ(٥)] ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦)] وَسَلَّمَ قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مَا قَدْ عَلِمْتُمُ : الْتَمِسُوهَا [وفي رواية : فَالْتَمِسُوهَا(٧)] فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَقَالَ : الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي وِتْرٍ مِنْهَا(٨)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُلْتَمِسًا لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا(٩)] [وفي رواية : لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ : اطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا(١٠)] [وفي رواية : قَالَ : أَرَأَيْتُمْ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ(١١)] [وفي رواية : الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ وِتْرًا(١٢)] . أَيُّ الْوِتْرِ هِيَ ؟ [وفي رواية : أَيُّ لَيْلَةٍ تَرَوْنَهَا ؟(١٣)] [وفي رواية : فَفِي أَيِّ الْوِتْرِ تَرَوْنَهَا ؟(١٤)] فَقَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ : تَاسِعَةٌ ، سَابِعَةٌ ، خَامِسَةٌ ، ثَالِثَةٌ [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ : تَاسِعُهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : سَابِعُهُ وَخَامِسُهُ وَثَالِثُهُ(١٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْلَةُ إِحْدَى ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْلَةُ ثَلَاثٍ ، وَقَالَ آخَرُ : خَمْسٍ ، وَأَنَا سَاكِتٌ(١٦)] . فَقَالَ لِي : مَا لَكَ لَا تَتَكَلَّمُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنْ شِئْتَ تَكَلَّمْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنَّكَ أَمَرْتَنِي أَنْ لَا أَتَكَلَّمَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا(١٧)] [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : إِنْ أَذِنْتَ لِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَكَلَّمْتُ(١٨)] ، فَقَالَ : مَا دَعَوْتُكَ إِلَّا لِتَتَكَلَّمَ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ إِلَّا لِتَكَلَّمَ(١٩)] . قَالَ : إِنَّمَا أَقُولُ بِرَأْيِي [وفي رواية : قَالَ : فَقُلْتُ : أُحَدِّثُكُمْ بِرَأْيِي ؟(٢٠)] ، قَالَ : عَنْ رَأْيِكَ أَسْأَلُ [وفي رواية : قَالَ : عَنْ ذَلِكَ نَسْأَلُكَ(٢١)] [وفي رواية : فَقَالَ : عَنْ رَأْيِكَ أَسْأَلُكَ(٢٢)] . فَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ تَعَالَى أَكْثَرَ ذِكْرَ [وفي رواية : يَذْكُرُ(٢٣)] السَّبْعِ ، فَذَكَرَ السَّمَاوَاتِ سَبْعًا ، وَالْأَرَضِينَ [وفي رواية : وَمِنَ الْأَرَضِينَ(٢٤)] [وفي رواية : وَالْأَرَضُونَ(٢٥)] سَبْعًا ، حَتَّى قَالَ فِيمَا قَالَ : وَمَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ سَبْعًا ، فَقَالَ : كُلُّ مَا قَدْ قُلْتَ عَرَفْتُهُ غَيْرَ هَذَا ، مَا تَعْنِي بِقَوْلِكَ : وَمَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ سَبْعًا ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : سَابِعَةٌ تَمْضِي أَوْ سَابِعَةٌ تَبْقَى مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ، قَالَ : وَمِنْ أَيْنَ تَعْلَمُ ؟ قَالَ قُلْتُ : خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ، وَسَبْعَ أَرَضِينَ ، وَسَبْعَةَ أَيَّامٍ ، وَإِنَّ الدَّهْرَ يَدُورُ فِي سَبْعٍ ، وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ فَيَأْكُلُ وَيَسْجُدُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءَ ، وَالطَّوَّافُ سَبْعٌ ، وَالْجِبَالُ سَبْعٌ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَقُلْتُ لِعُمَرَ : إِنِّي لَأَعْلَمُ وَإِنِّي لَأَظُنُّ أَيَّ لَيْلَةٍ هِيَ ، فَقَالَ عُمَرُ : وَأَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ ؟ فَقُلْتُ : سَابِعَةٌ تَمْضِي ، أَوْ سَابِعَةٌ تَبْقَى مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ، فَقَالَ عُمَرُ : وَمِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قُلْتُ : خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَسَبْعَ أَرَضِينَ وَسَبْعَةَ أَيَّامٍ ، وَإِنَّ الشَّهْرَ يَدُورُ فِي سَبْعٍ ، وَخَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ سَبْعٍ ، وَيَأْكُلُ مِنْ سَبْعٍ ، وَيَسْجُدُ عَلَى سَبْعٍ ، وَالطَّوَافُ بِالْبَيْتِ سَبْعٌ ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ سَبْعٌ ، لِأَشْيَاءَ ذَكَرَهَا(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَقُلْتُ : السَّبْعُ ، رَأَيْتُ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - ذَكَرَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ سَبْعًا(٢٨)] [وفي رواية : مِثْلَهُنَّ(٢٩)] [وَخَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ سَبْعٍ ، وَنَبْتُ الْأَرْضِ سَبْعٌ ، قَالَ : فَقَالَ : هَذَا أَخْبَرْتَنِي مَا أَعْلَمُ ، أَرَأَيْتَ مَا لَا أَعْلَمُ ؟ مَا هُوَ قَوْلُكَ : نَبْتُ الْأَرْضِ سَبْعٌ ؟(٣٠)] فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَفَاكِهَةً وَأَبًّا مَتَاعًا لَكُمْ ، فَالْحَدَائِقُ كُلُّ مُلْتَفٍّ حَدِيقَةٌ [وفي رواية : قَالَ : فَالْحَدَائِقُ غُلْبًا : الْحَيْطَانُ مِنَ النَّخْلِ وَالشَّجَرِ(٣١)] ، وَالْأَبُّ مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ مِمَّا لَا يَأْكُلُ النَّاسُ [وفي رواية : قَالَ : فالْأَبُّ : مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ مِمَّا تَأْكُلُهُ الدَّوَابُّ وَالْأَنْعَامُ وَلَا يَأْكُلُهُ النَّاسُ(٣٢)] . فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [لِأَصْحَابِهِ(٣٣)] : أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا مِثْلَ مَا قَالَ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ يَسْتَوِ سِوَى رَأْسِهِ [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ ، قَالَ : فَسَأَلَنِي فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : أَعْيَيْتُمُونِي أَنْ تَأْتُوا بِمِثْلِ مَا أَتَى به هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ تَجْتَمِعْ(٣٤)] [وفي رواية : لَمْ يَجْتَمِعْ(٣٥)] [شُئُونُ رَأْسِهِ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ : أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ تَجْتَمِعْ شُؤُونُ رَأْسِهِ بَعْدُ ؟(٣٧)] [فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَقَدْ فَطِنْتَ لِأَمْرٍ مَا فَطِنَّا لَهُ(٣٨)] [وفي رواية : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى الْقَوْلَ كَمَا قُلْتَ(٣٩)] . ثُمَّ قَالَ لِي : إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ مَعَهُمْ ، فَإِذَا دَعَوْتُكَ ، فَتَكَلَّمْ مَعَهُمْ [وفي رواية : وَقَالَ : قَدْ كُنْتُ أَمَرْتُكَ أَنْ لَا تَكَلَّمَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا ، وَإِنِّي آمُرُكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ مَعَهُمْ(٤٠)]
- (١)المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
- (٢)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١·
- (٣)المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
- (٤)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١٢٤٠٢·المعجم الكبير١٠٦٤٧·مصنف عبد الرزاق٧٧٣٦·سنن البيهقي الكبرى٨٦٥٠·المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
- (٥)سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·
- (٦)المستدرك على الصحيحين١٦٠٣٦٣٥٣·
- (٧)مسند أحمد٨٥·المستدرك على الصحيحين٦٣٥٣·الأحاديث المختارة١٥٥·
- (٨)مسند البزار٢٤٦·
- (٩)مسند أحمد٢٩٨·
- (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٨٧٦٠·
- (١١)المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
- (١٢)شرح معاني الآثار٤٣٣٥·
- (١٣)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١·سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
- (١٤)مسند أحمد٨٥·المستدرك على الصحيحين٦٣٥٣·الأحاديث المختارة١٥٥·
- (١٥)المستدرك على الصحيحين٦٣٥٣·
- (١٦)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١·المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
- (١٧)سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·
- (١٨)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١·
- (١٩)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١·سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·
- (٢٠)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١·المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
- (٢١)المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
- (٢٢)المستدرك على الصحيحين٦٣٥٣·
- (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·
- (٢٤)المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
- (٢٥)المستدرك على الصحيحين٦٣٥٣·
- (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٨٦٥٠·
- (٢٧)المعجم الكبير١٠٦٤٧·
- (٢٨)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١·
- (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·
- (٣٠)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١·
- (٣١)سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·
- (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·
- (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·
- (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٨٩·
- (٣٥)المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
- (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٨٩·سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
- (٣٧)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١·
- (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٨٦٥٠·
- (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·
- (٤٠)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١·
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( سَبَعَ ) * فِيهِ أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ وَفِي رِوَايَةٍ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قِيلَ هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ . وَقِيلَ السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ ، عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ . وَمِنْ فِي قَوْلِهِ : مِنَ الْمَثَانِي ، لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ : أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . * وَفِيهِ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعِينَ وَالسَّبْعَةِ وَالسَّبْعُمِائَةِ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ وَكَقَوْلِهِ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَكَقَوْلِهِ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَأَعْطَى رَجُلٌ أَعْرَابِيًّا دِرْهَمًا فَقَالَ : سَبَّعَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ ، أَرَادَ التَّضْعِيفَ . ( هـ ) وَفِيهِ لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي الْقَسْمِ فَيُقِيمَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِثْلَ مَا يُقِيمُ عِنْدَ الْأُخْرَ
[ سبع ] سبع : السَّبْعُ وَالسَّبْعَةُ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ ، سَبْعُ نِسْوَةٍ وَسَبْعَةُ رِجَالٍ ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ الْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قِيلَ : هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ ، وَقِيلَ : السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ سُورَةً وَاحِدَةً ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنَ الْمَثَانِي لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعَةِ وَالسَّبْعِ وَالسَّبْعِينَ وَالسَّبْعِمِائَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْحَدِيثِ وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ؛ وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، وَكَقَوْلِهِ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ . وَالسُّبُوعُ وَالْأُسْبُوعُ مِنَ الْأَيَّامِ : تَمَامُ سَبْعَةِ أَيَّامٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْأَيَّامُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا الزَّمَانُ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ مِنْهَا
( سَبَعَ ) * فِيهِ أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ وَفِي رِوَايَةٍ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي قِيلَ هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ . وَقِيلَ السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ ، عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ بِسُورَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ . وَمِنْ فِي قَوْلِهِ : مِنَ الْمَثَانِي ، لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ : أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . * وَفِيهِ إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعِينَ وَالسَّبْعَةِ وَالسَّبْعُمِائَةِ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ وَكَقَوْلِهِ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وَكَقَوْلِهِ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ وَأَعْطَى رَجُلٌ أَعْرَابِيًّا دِرْهَمًا فَقَالَ : سَبَّعَ اللَّهُ لَكَ الْأَجْرَ ، أَرَادَ التَّضْعِيفَ . ( هـ ) وَفِيهِ لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وَلِلثَّيِّبِ ثَلَاثٌ يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي الْقَسْمِ فَيُقِيمَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِثْلَ مَا يُقِيمُ عِنْدَ الْأُخْرَ
[ سبع ] سبع : السَّبْعُ وَالسَّبْعَةُ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ ، سَبْعُ نِسْوَةٍ وَسَبْعَةُ رِجَالٍ ، وَالسَّبْعُونَ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ الْعَقْدُ الَّذِي بَيْنَ السِتِّينَ وَالثَّمَانِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الْمَثَانِيَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي ، قِيلَ : هِيَ الْفَاتِحَةُ لِأَنَّهَا سَبْعُ آيَاتٍ ، وَقِيلَ : السُّوَرُ الطِّوَالُ مِنَ الْبَقَرَةِ إِلَى التَّوْبَةِ عَلَى أَنْ تُحْسَبَ التَّوْبَةُ وَالْأَنْفَالُ سُورَةً وَاحِدَةً ، وَلِهَذَا لَمْ يُفْصَلْ بَيْنَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ بِالْبَسْمَلَةِ ، وَمِنْ فِي قَوْلِهِ مِنَ الْمَثَانِي لِتَبْيِينِ الْجِنْسِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ أَيْ سَبْعَ آيَاتٍ أَوْ سَبْعَ سُوَرٍ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُثْنَى بِهِ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السَّبْعَةِ وَالسَّبْعِ وَالسَّبْعِينَ وَالسَّبْعِمِائَةٍ فِي الْقُرْآنِ وَفِي الْحَدِيثِ وَالْعَرَبُ تَضَعُهَا مَوْضِعَ التَّضْعِيفِ وَالتَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ؛ وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ، وَكَقَوْلِهِ : الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ . وَالسُّبُوعُ وَالْأُسْبُوعُ مِنَ الْأَيَّامِ : تَمَامُ سَبْعَةِ أَيَّامٍ . قَالَ اللَّيْثُ : الْأَيَّامُ الَّتِي يَدُورُ عَلَيْهَا الزَّمَانُ فِي كُلِّ سَبْعَةٍ مِنْهَا
- شرح مشكل الآثار
911 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يقضي بين الفقهاء المختلفين في الرطب هل هو من الفاكهة ، أم ليس هو منها ؟ . قال أبو جعفر : قال أبو حنيفة ، وكان تفرد فيما قد 6729 - حدثنا محمد بن العباس بن الربيع ، حدثنا علي بن معبد ، حدثنا محمد بن الحسن ، أخبرنا يعقوب ، عن أبي حنيفة ، قال : ليس الرطب من الفاكهة . 6730 - وحدثنا سليمان بن شعيب ، حدثنا أبي ، حدثنا محمد بن الحسن ، عن أبي يوسف ، عن أبي حنيفة ، بمثل ذلك ، وزاد أن قال : لأن الله عز وجل قال : " فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ " فأخبر أن النخل ، والرمان منها ما يكون من ثمارها ليس من الفاكهة . قال : محمد بن العباس ، وسليمان جميعا في روايتهما : وقال أبو يوسف : هو من الفاكهة ، وقال محمد بن العباس في روايته : عن محمد بن الحسن مثل ذلك . وقال سليمان في روايته : ليس فيما احتج به أبو حنيفة ، من الآية التي تلاها ما يجب به أن يكون الرطب خارجا من الفاكهة ، وإنما ذلك على التوكيد له : أنه من الفاكهة بدخوله في جملة الفاكهة ، وبإعادة ذكره بعد ذلك على الانفراد ما لا يجب خروجه من الفاكهة ، كما قال الله عز وجل " من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكائيل " ليس على أنهما غير الملائكة ولكن على توكيد أمرهما بأن ذكرهما في جملة الملائكة ، ثم أفردهما بالذكر بما ذكرهما به ، ومثل ذلك قوله تعالى " وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ " ، ثم ذكر من ذكره من سواهما صلى الله عليهم أجمعين للتوكيد ، ولمكانهم من النبوة لا لما سوى ذلك ، فمثل ذلك في الرطب من الفاكهة قد يحتمل أيضا أن يكون دخل في الفاكهة التي ذكرها الله عز وجل ، ثم أفرده بالذكر ، وكان في ذلك توكيد أمره أنه من الفاكهة . وكان مما يحتج به من يذهب إلى قول أبي حنيفة الذي ذكرناه عنه على المحتجين بهذه الحجة : أن الذي احتجوا به منها قد قامت الحجة فيها بما ذكروا ، ولم تقم الحجة في الرطب أنه من الفاكهة بمثل ذلك ، والحجة مطلوبة في ذلك إلى الآن . فكان مما احتج به من ذهب إلى قول أبي حنفية هذا أنه قد وجد عن عبد الله بن عباس ما يدل على أن الرطب ليس من الفاكهة . 6731 - كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، حدثنا عاصم بن كليب الجرمي ، عن أبيه ، قال : قال لي عبد الله بن عباس : كان
- المستدرك على الصحيحين
1603 - حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدُ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ بَرَوَيْهِ الْمُؤَذِّنُ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَدْعُونِي مَعَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَيَقُولُ لِي : لَا تَتَكَلَّمْ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا قَالَ : فَدَعَاهُمْ وَسَأَلَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ قَالَ : أَرَأَيْتُمْ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " الْتَمِسُوهَا فِي ال