حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مَا قَدْ عَلِمْتُمْ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا

٢٢ حديثًا١٣ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (٦/٢٢٧) برقم ١٣٧٥

فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ : وَمَا أَعْجَبَكَ مِنْ ذَلِكَ ، كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا دُعِيَ الْأَشْيَاخُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَانِي مَعَهُمْ ، وَقَالَ [وفي رواية : وَيَقُولُ لِي(١)] : لَا تَتَكَلَّمْ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا ، فَدَعَانَا ذَاتَ يَوْمٍ ، أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ [وفي رواية : كَانَ عُمَرُ يَدْعُونِي مَعَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَيَقُولُ لِي : لَا تَكَلَّمْ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا قَالَ : فَدَعَاهُمْ فَسَأَلَهُمْ(٢)] [وفي رواية : وَسَأَلَهُمْ(٣)] [عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ(٤)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ وَعِنْدَهُ أَصْحَابُهُ ، فَسَأَلَهُمْ(٥)] ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦)] وَسَلَّمَ قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مَا قَدْ عَلِمْتُمُ : الْتَمِسُوهَا [وفي رواية : فَالْتَمِسُوهَا(٧)] فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَقَالَ : الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي وِتْرٍ مِنْهَا(٨)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُلْتَمِسًا لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا(٩)] [وفي رواية : لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ : اطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا(١٠)] [وفي رواية : قَالَ : أَرَأَيْتُمْ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ(١١)] [وفي رواية : الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ وِتْرًا(١٢)] . أَيُّ الْوِتْرِ هِيَ ؟ [وفي رواية : أَيُّ لَيْلَةٍ تَرَوْنَهَا ؟(١٣)] [وفي رواية : فَفِي أَيِّ الْوِتْرِ تَرَوْنَهَا ؟(١٤)] فَقَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ : تَاسِعَةٌ ، سَابِعَةٌ ، خَامِسَةٌ ، ثَالِثَةٌ [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ : تَاسِعُهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : سَابِعُهُ وَخَامِسُهُ وَثَالِثُهُ(١٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْلَةُ إِحْدَى ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْلَةُ ثَلَاثٍ ، وَقَالَ آخَرُ : خَمْسٍ ، وَأَنَا سَاكِتٌ(١٦)] . فَقَالَ لِي : مَا لَكَ لَا تَتَكَلَّمُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنْ شِئْتَ تَكَلَّمْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ : إِنَّكَ أَمَرْتَنِي أَنْ لَا أَتَكَلَّمَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا(١٧)] [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ : إِنْ أَذِنْتَ لِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَكَلَّمْتُ(١٨)] ، فَقَالَ : مَا دَعَوْتُكَ إِلَّا لِتَتَكَلَّمَ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ إِلَّا لِتَكَلَّمَ(١٩)] . قَالَ : إِنَّمَا أَقُولُ بِرَأْيِي [وفي رواية : قَالَ : فَقُلْتُ : أُحَدِّثُكُمْ بِرَأْيِي ؟(٢٠)] ، قَالَ : عَنْ رَأْيِكَ أَسْأَلُ [وفي رواية : قَالَ : عَنْ ذَلِكَ نَسْأَلُكَ(٢١)] [وفي رواية : فَقَالَ : عَنْ رَأْيِكَ أَسْأَلُكَ(٢٢)] . فَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ تَعَالَى أَكْثَرَ ذِكْرَ [وفي رواية : يَذْكُرُ(٢٣)] السَّبْعِ ، فَذَكَرَ السَّمَاوَاتِ سَبْعًا ، وَالْأَرَضِينَ [وفي رواية : وَمِنَ الْأَرَضِينَ(٢٤)] [وفي رواية : وَالْأَرَضُونَ(٢٥)] سَبْعًا ، حَتَّى قَالَ فِيمَا قَالَ : وَمَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ سَبْعًا ، فَقَالَ : كُلُّ مَا قَدْ قُلْتَ عَرَفْتُهُ غَيْرَ هَذَا ، مَا تَعْنِي بِقَوْلِكَ : وَمَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ سَبْعًا ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : سَابِعَةٌ تَمْضِي أَوْ سَابِعَةٌ تَبْقَى مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ، قَالَ : وَمِنْ أَيْنَ تَعْلَمُ ؟ قَالَ قُلْتُ : خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ، وَسَبْعَ أَرَضِينَ ، وَسَبْعَةَ أَيَّامٍ ، وَإِنَّ الدَّهْرَ يَدُورُ فِي سَبْعٍ ، وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ فَيَأْكُلُ وَيَسْجُدُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءَ ، وَالطَّوَّافُ سَبْعٌ ، وَالْجِبَالُ سَبْعٌ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَقُلْتُ لِعُمَرَ : إِنِّي لَأَعْلَمُ وَإِنِّي لَأَظُنُّ أَيَّ لَيْلَةٍ هِيَ ، فَقَالَ عُمَرُ : وَأَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ ؟ فَقُلْتُ : سَابِعَةٌ تَمْضِي ، أَوْ سَابِعَةٌ تَبْقَى مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ، فَقَالَ عُمَرُ : وَمِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قُلْتُ : خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَسَبْعَ أَرَضِينَ وَسَبْعَةَ أَيَّامٍ ، وَإِنَّ الشَّهْرَ يَدُورُ فِي سَبْعٍ ، وَخَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ سَبْعٍ ، وَيَأْكُلُ مِنْ سَبْعٍ ، وَيَسْجُدُ عَلَى سَبْعٍ ، وَالطَّوَافُ بِالْبَيْتِ سَبْعٌ ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ سَبْعٌ ، لِأَشْيَاءَ ذَكَرَهَا(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَقُلْتُ : السَّبْعُ ، رَأَيْتُ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - ذَكَرَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ سَبْعًا(٢٨)] [وفي رواية : مِثْلَهُنَّ(٢٩)] [وَخَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ سَبْعٍ ، وَنَبْتُ الْأَرْضِ سَبْعٌ ، قَالَ : فَقَالَ : هَذَا أَخْبَرْتَنِي مَا أَعْلَمُ ، أَرَأَيْتَ مَا لَا أَعْلَمُ ؟ مَا هُوَ قَوْلُكَ : نَبْتُ الْأَرْضِ سَبْعٌ ؟(٣٠)] فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَفَاكِهَةً وَأَبًّا مَتَاعًا لَكُمْ ، فَالْحَدَائِقُ كُلُّ مُلْتَفٍّ حَدِيقَةٌ [وفي رواية : قَالَ : فَالْحَدَائِقُ غُلْبًا : الْحَيْطَانُ مِنَ النَّخْلِ وَالشَّجَرِ(٣١)] ، وَالْأَبُّ مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ مِمَّا لَا يَأْكُلُ النَّاسُ [وفي رواية : قَالَ : فالْأَبُّ : مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ مِمَّا تَأْكُلُهُ الدَّوَابُّ وَالْأَنْعَامُ وَلَا يَأْكُلُهُ النَّاسُ(٣٢)] . فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [لِأَصْحَابِهِ(٣٣)] : أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا مِثْلَ مَا قَالَ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ يَسْتَوِ سِوَى رَأْسِهِ [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ ، قَالَ : فَسَأَلَنِي فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : أَعْيَيْتُمُونِي أَنْ تَأْتُوا بِمِثْلِ مَا أَتَى به هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ تَجْتَمِعْ(٣٤)] [وفي رواية : لَمْ يَجْتَمِعْ(٣٥)] [شُئُونُ رَأْسِهِ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ : أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ تَجْتَمِعْ شُؤُونُ رَأْسِهِ بَعْدُ ؟(٣٧)] [فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : لَقَدْ فَطِنْتَ لِأَمْرٍ مَا فَطِنَّا لَهُ(٣٨)] [وفي رواية : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى الْقَوْلَ كَمَا قُلْتَ(٣٩)] . ثُمَّ قَالَ لِي : إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ مَعَهُمْ ، فَإِذَا دَعَوْتُكَ ، فَتَكَلَّمْ مَعَهُمْ [وفي رواية : وَقَالَ : قَدْ كُنْتُ أَمَرْتُكَ أَنْ لَا تَكَلَّمَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا ، وَإِنِّي آمُرُكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ مَعَهُمْ(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١٢٤٠٢·المعجم الكبير١٠٦٤٧·مصنف عبد الرزاق٧٧٣٦·سنن البيهقي الكبرى٨٦٥٠·المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٦٠٣٦٣٥٣·
  7. (٧)مسند أحمد٨٥·المستدرك على الصحيحين٦٣٥٣·الأحاديث المختارة١٥٥·
  8. (٨)مسند البزار٢٤٦·
  9. (٩)مسند أحمد٢٩٨·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٨٧٦٠·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٤٣٣٥·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١·سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٨٥·المستدرك على الصحيحين٦٣٥٣·الأحاديث المختارة١٥٥·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٦٣٥٣·
  16. (١٦)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١·المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·
  18. (١٨)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١·سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١·المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٦٣٥٣·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٦٣٥٣·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٨٦٥٠·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٠٦٤٧·
  28. (٢٨)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·
  30. (٣٠)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٨٩·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٨٨٩·سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·المستدرك على الصحيحين١٦٠٣·
  37. (٣٧)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٨٦٥٠·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٨٦٥١·
  40. (٤٠)صحيح ابن خزيمة٢٤٠١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٢ / ٢٢
  • مسند أحمد · #85

    كَانَ عُمَرُ إِذَا دَعَا الْأَشْيَاخَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَانِي مَعَهُمْ ، فَقَالَ : لَا تَكَلَّمْ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا قَالَ : فَدَعَانَا ذَاتَ يَوْمٍ ، أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مَا قَدْ عَلِمْتُمْ ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا ، فَفِي أَيِّ الْوِتْرِ تَرَوْنَهَا . ؟ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

  • مسند أحمد · #298

    مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُلْتَمِسًا لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا .

  • صحيح ابن خزيمة · #2401

    الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ " ، أَيُّ لَيْلَةٍ تَرَوْنَهَا ؟ قَالَ : فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْلَةُ إِحْدَى ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْلَةُ ثَلَاثٍ ، وَقَالَ آخَرُ : خَمْسٍ ، وَأَنَا سَاكِتٌ قَالَ : فَقَالَ : مَا لَكَ لَا تَتَكَلَّمُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : إِنْ أَذِنْتَ لِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَكَلَّمْتُ قَالَ : فَقَالَ : مَا أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ إِلَّا لِتَكَلَّمَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : أُحَدِّثُكُمْ بِرَأْيِي ؟ قَالَ : [فَقَالَ : ] عَنْ ذَلِكَ نَسْأَلُكَ . قَالَ : فَقُلْتُ : السَّبْعُ ، رَأَيْتُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - ذَكَرَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ سَبْعًا ، وَخَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ سَبْعٍ ، وَنَبْتُ الْأَرْضِ سَبْعٌ ، قَالَ : فَقَالَ : هَذَا أَخْبَرْتَنِي مَا أَعْلَمُ ، أَرَأَيْتَ مَا لَا أَعْلَمُ ؟ مَا هُوَ قَوْلُكَ : نَبْتُ الْأَرْضِ سَبْعٌ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : إِنَّ اللهَ يَقُولُ : ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنَا إِلَى قَوْلِهِ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ، وَالْأَبُّ : نَبْتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُهُ الدَّوَابُّ ، وَلَا يَأْكُلُهُ النَّاسُ . قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ تَجْتَمِعْ شُؤُونُ رَأْسِهِ بَعْدُ ؟ إِنِّي وَاللهِ مَا أَرَى الْقَوْلَ إِلَّا كَمَا قُلْتَ ، وَقَالَ : قَدْ كُنْتُ أَمَرْتُكَ أَنْ لَا تَكَلَّمَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا ، وَإِنِّي آمُرُكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ مَعَهُمْ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : لتتكلم . في طبعة المكتب الإسلامي ذكرت الآيات كاملة .

  • صحيح ابن خزيمة · #2402

    اطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا ، ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةَ ابْنِ عَبَّاسٍ مَعَ عُمَرَ " .

  • صحيح ابن خزيمة · #2403

    الْأَبُّ : مِمَّا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ مِمَّا لَا يَأْكُلُهُ النَّاسُ ، وَتَأْكُلُهُ الْأَنْعَامُ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : وتأكل .

  • المعجم الكبير · #10647

    دَعَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَأَجْمَعُوا أَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَقُلْتُ لِعُمَرَ : إِنِّي لَأَعْلَمُ وَإِنِّي لَأَظُنُّ أَيَّ لَيْلَةٍ هِيَ ، فَقَالَ عُمَرُ : وَأَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ ؟ فَقُلْتُ : سَابِعَةٌ تَمْضِي ، أَوْ سَابِعَةٌ تَبْقَى مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ، فَقَالَ عُمَرُ : وَمِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قُلْتُ : خَلَقَ اللهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَسَبْعَ أَرَضِينَ وَسَبْعَةَ أَيَّامٍ ، وَإِنَّ الشَّهْرَ يَدُورُ فِي سَبْعٍ ، وَخَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ سَبْعٍ ، وَيَأْكُلُ مِنْ سَبْعٍ ، وَيَسْجُدُ عَلَى سَبْعٍ ، وَالطَّوَافُ بِالْبَيْتِ سَبْعٌ ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ سَبْعٌ " ، لِأَشْيَاءَ ذَكَرَهَا ، فَقَالَ عُمَرُ : لَقَدْ فَطِنْتَ لِأَمْرٍ [ مَا فَطِنَّا لَهُ ] ، وَكَانَ قَتَادَةُ يَزِيدُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : وَيَأْكُلُ مِنْ سَبْعٍ ، قَالَ : هُوَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا الْآيَةَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #8760

    اطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #9602

    اطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32889

    أَعْيَيْتُمُونِي أَنْ تَأْتُوا بِمِثْلِ مَا أَتَى بِهِ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ تَجْتَمِعْ شُئُونُ رَأْسِهِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #7736

    وَكَانَ قَتَادَةُ يَزِيدُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : يَأْكُلُ مِنْ سَبْعٍ قَالَ : " هُوَ قَوْلُ اللهِ فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا الْآيَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8650

    دَعَا عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَأَجْمَعُوا أَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ . فَقُلْتُ لِعُمَرَ : إِنِّي لَأَعْلَمُ وَإِنِّي لَأَظُنُّ أَيَّ لَيْلَةٍ هِيَ ، قَالَ : وَأَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ ؟ قُلْتُ : سَابِعَةٌ تَمْضِي أَوْ سَابِعَةٌ تَبْقَى مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ، قَالَ : وَمِنْ أَيْنَ تَعْلَمُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : خَلَقَ اللهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ، وَسَبْعَ أَرَضِينَ ، وَسَبْعَةَ أَيَّامٍ ، وَإِنَّ الدَّهْرَ يَدُورُ فِي سَبْعٍ ، وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ فَيَأْكُلُ وَيَسْجُدُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ ، وَالطَّوَافُ سَبْعٌ ، وَالْجِبَالُ سَبْعٌ ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : لَقَدْ فَطِنْتَ لِأَمْرٍ مَا فَطِنَّا لَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8651

    الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا . أَيَّ لَيْلَةٍ تَرَوْنَهَا ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْلَةُ إِحْدَى ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْلَةُ ثَلَاثٍ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْلَةُ خَمْسٍ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْلَةُ سَبْعٍ . فَقَالُوا وَأَنَا سَاكِتٌ ، فَقَالَ : مَا لَكَ لَا تَكَلَّمُ ؟ فَقُلْتُ : إِنَّكَ أَمَرْتَنِي أَنْ لَا أَتَكَلَّمَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا ، فَقَالَ : مَا أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ إِلَّا لِتَكَلَّمَ ، فَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ اللهَ يَذْكُرُ السَّبْعَ ؛ فَذَكَرَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ، وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ سَبْعٍ ، وَنَبْتُ الْأَرْضِ سَبْعٌ ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : هَذَا أَخْبَرْتَنِي مَا أَعْلَمُ ، أَرَأَيْتَ مَا لَمْ أَعْلَمْ ؛ قَوْلُكَ : نَبْتُ الْأَرْضِ سَبْعٌ ، قَالَ : قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلا وَحَدَائِقَ غُلْبًا قَالَ : فَالْحَدَائِقُ غُلْبًا : الْحِيطَانُ مِنَ النَّخْلِ وَالشَّجَرِ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا قَالَ : فَالْأَبُّ : مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ مِمَّا تَأْكُلُهُ الدَّوَابُّ وَالْأَنْعَامُ وَلَا يَأْكُلُهُ النَّاسُ قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لِأَصْحَابِهِ : أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ تَجْتَمِعْ شُئُونُ رَأْسِهِ ؟ وَاللهِ إِنِّي لَأَرَى الْقَوْلَ كَمَا قُلْتَ .

  • مسند البزار · #246

    الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي وِتْرٍ مِنْهَا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #164

    الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #167

    اطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا .

  • المستدرك على الصحيحين · #1603

    الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ أَيَّ لَيْلَةٍ تَرَوْنَهَا ؟ " قَالَ : فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَيْلَةَ إِحْدَى ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْلَةَ ثَلَاثٍ ، وَقَالَ آخَرُ : خَمْسٍ ، وَأَنَا سَاكِتٌ فَقَالَ : مَا لَكَ لَا تَتَكَلَّمُ ؟ فَقُلْتُ : إِنْ أَذِنْتَ لِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَكَلَّمْتُ ، قَالَ : فَقَالَ : مَا أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ إِلَّا لِتَتَكَلَّمَ قَالَ : فَقُلْتُ : أُحَدِّثُكُمْ بِرَأْيِي ؟ قَالَ : عَنْ ذَلِكَ نَسْأَلُكَ قَالَ : فَقُلْتُ : السَّبْعُ ، رَأَيْتُ اللهَ ذَكَرَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ، وَمِنَ الْأَرَضِينَ سَبْعًا ، وَخَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ سَبْعٍ ، وَبَرَزَ نَبْتُ الْأَرْضِ مِنْ سَبْعٍ ، قَالَ : فَقَالَ : هَذَا أَخْبَرْتَنِي مَا أَعْلَمُ ، أَرَأَيْتَ مَا لَا أَعْلَمُ ، مَا قَوْلُكَ نَبْتُ الْأَرْضِ مِنْ سَبْعٍ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : إِنَّ اللهَ يَقُولُ : شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا إِلَى قَوْلِهِ : وَفَاكِهَةً وَأَبًّا وَالْأَبُّ : نَبْتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُهُ الدَّوَابُّ وَلَا يَأْكُلُهُ النَّاسُ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ يَجْتَمِعْ شُئُونُ رَأْسِهِ بَعْدُ : إِنِّي وَاللهِ مَا أَرَى الْقَوْلَ إِلَّا كَمَا قُلْتَ ، قَالَ : وَقَالَ : قَدْ كُنْتُ أَمَرْتُكَ أَنْ لَا تَتَكَلَّمَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا ، وَإِنِّي آمُرُكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ مَعَهُمْ قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ : فَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمِثْلِهِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #6353

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مَا قَدْ عَلِمْتُمْ ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ، فَفِي أَيِّ الْوِتْرِ تَرَوْنَهَا ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : تَاسِعُهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : سَابِعُهُ وَخَامِسُهُ وَثَالِثُهُ ، فَقَالَ : مَا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ لَا تَتَكَلَّمُ ؟ قُلْتُ : إِنْ شِئْتَ تَكَلَّمْتُ . قَالَ : مَا دَعَوْتُكَ إِلَّا لِتَكَلَّمَ . فَقَالَ : أَقُولُ بِرَأْيٍ ؟ فَقَالَ : عَنْ رَأْيِكَ أَسْأَلُكَ . فَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَكْثَرَ ذِكْرَ السَّبْعِ ، فَقَالَ : السَّمَاوَاتُ سَبْعٌ ، وَالْأَرَضُونَ سَبْعٌ ، وَقَالَ : أَنَّا شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلا وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ، فَالْحَدَائِقُ مُلْتَفٌّ وَكُلُّ مُلْتَفٍّ حَدِيقَةٌ ، وَالْأَبُّ مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ مِمَّا لَا يَأْكُلُ النَّاسُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا مِثْلَ مَا قَالَ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ تَسْتَوِ شُؤُونُ رَأْسِهِ ؟ ثُمَّ قَالَ : إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكَ أَنْ تَكَلَّمَ ، فَإِذَا دَعَوْتُكَ مَعَهُمْ فَتَكَلَّمْ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • الأحاديث المختارة · #154

    اطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ . وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى أَيْضًا عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ . وَرَوَاهُ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ فِي " مُسْنَدِهِ " عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الدُّورِيِّ ، عَنِ الْحُسَيْنِ الْجُعْفِيِّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، لَهُ شَاهِدٌ فِي " الصَّحِيحِ " مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، وَحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ .

  • الأحاديث المختارة · #155

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مَا قَدْ عَلِمْتُمْ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا ، فَفِي أَيِّ الْوِتْرِ تَرَوْنَهَا . ؟

  • المطالب العالية · #1375

    الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا . أَيُّ الْوِتْرِ هِيَ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ : تَاسِعَةٌ ، سَابِعَةٌ ، خَامِسَةٌ ، ثَالِثَةٌ . فَقَالَ لِي : مَا لَكَ لَا تَتَكَلَّمُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنْ شِئْتَ تَكَلَّمْتُ ، فَقَالَ : مَا دَعَوْتُكَ إِلَّا لِتَتَكَلَّمَ . قَالَ : إِنَّمَا أَقُولُ بِرَأْيِي ، قَالَ : عَنْ رَأْيِكَ أَسْأَلُ . فَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ اللهَ تَعَالَى أَكْثَرَ ذِكْرَ السَّبْعِ ، فَذَكَرَ السَّمَاوَاتِ سَبْعًا ، وَالْأَرَضِينَ سَبْعًا ، حَتَّى قَالَ فِيمَا قَالَ : وَمَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ سَبْعًا ، فَقَالَ : كُلُّ مَا قَدْ قُلْتَ عَرَفْتُهُ غَيْرَ هَذَا ، مَا تَعْنِي بِقَوْلِكَ : وَمَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ سَبْعًا ؟ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلا وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَفَاكِهَةً وَأَبًّا مَتَاعًا لَكُمْ ، فَالْحَدَائِقُ كُلُّ مُلْتَفٍّ حَدِيقَةٌ ، وَالْأَبُّ مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ مِمَّا لَا يَأْكُلُ النَّاسُ . فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا مِثْلَ مَا قَالَ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي لَمْ يَسْتَوِ سِوَى رَأْسِهِ . ثُمَّ قَالَ لِي : إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ مَعَهُمْ ، فَإِذَا دَعَوْتُكَ ، فَتَكَلَّمْ مَعَهُمْ . قُلْتُ : رَوَى أَحْمَدُ حَدِيثَ عُمَرَ الْمَرْفُوعَ مِنْهُ حَسْبُ . وَقَالَ، ، : رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ: وَمَا أَعْجَبَكَ مِنْ ذَلِكَ، كَانَ

  • شرح معاني الآثار · #4335

    الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ وِتْرًا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَالْكَلَامُ فِي هَذَا أَيْضًا مِثْلُ الْكَلَامِ فِي حَدِيثِ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #6714

    الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا ، فَفِي أَيِّ وِتْرٍ تَرَوْنَهَا ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : مِنْ أَيَّةِ تَاسِعَةٍ سَابِعَةٍ خَامِسَةٍ ثَالِثَةٍ ، فَقَالَ لِي مَا لَكَ : لَا تَتَكَلَّمُ ، قُلْتُ : إِنْ شِئْتَ تَكَلَّمْتُ ، قَالَ : إِنَّمَا دَعَوْتُكَ لِتَتَكَلَّمَ ، قُلْتُ : إِنِّي إِنَّمَا أَقُولُ بِرَأْيِي ، قَالَ : عَنْ رَأْيِكَ أَسْأَلُكَ ، قُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : ذَكَرَ السَّبْعَ ، فَذَكَرَ السَّمَاوَاتِ سَبْعًا ، وَالْأَرَضِينَ سَبْعًا ، وَمَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ سَبْعًا ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَفَاكِهَةً وَأَبًّا فَالْحَدَائِقُ : كُلُّ مُلْتَفٍّ حَدِيقَةٌ ، وَالْأَبُّ : مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ ، قَالَ عُمَرُ : أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا مِثْلَ مَا قَالَ هَذَا ؟! قَالُوا : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ذَكَرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ أَنَّهُ سَبْعٌ ، وَفِي الْآيَةِ أَنَّهُ ثَمَانٍ ، وَكُنَّا إِذَا تَأَمَّلْنَا هَذَا عَقَلْنَا أَنَّ الْعِنَبَ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَلَا اخْتِلَافَ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي ذَلِكَ فَدَخَلَ الْعِنَبُ فِي الْفَاكِهَةِ ، وَذُكِرَ مُنْفَرِدًا فِي هَذِهِ الْآيَةِ ، فَعَادَ مَا بَقِيَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ إِلَى سَبْعٍ ، لَا إِلَى أَكْثَرَ مِنْهَا ، فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ النَّخْلَ الَّتِي يَكُونُ عَنْهَا الرُّطَبُ غَيْرُ الْفَاكِهَةِ ، لِأَنَّا لَوْ رَدَدْنَاهَا إِلَى الْفَاكِهَةِ ، عَادَ مَا فِي الْآيَةِ سِتًّا ، فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ الرُّطَبَ غَيْرُ الْفَاكِهَةِ ، وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ بِمَشْهَدٍ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَمَنْ سِوَاهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، فَلَمْ يَدْفَعُوا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ بِمَا قَالَ مِنْ ذَلِكَ وَلَمْ يُخَالِفُوهُ فِيهِ ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى مُتَابَعَتِهِمْ إِيَّاهُ عَلَيْهِ فَكَانَ هَذَا الْقَوْلُ لَوْ خُلِّينَا وَإِيَّاهُ أَوْلَى مِمَّا قِيلَ فِي هَذَا الْبَابِ ، غَيْرَ أَنَّا لَمَّا وَجَدْنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَجْوَةِ أَنَّهَا مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ مِمَّا قَدْ رَوَيْنَا فِيهَا فِي هَذَا الْبَابِ قَبْلَ هَذَا الْبَابِ ، وَكَانَ هُوَ الَّذِي لَا يُحَدَّثُ غَيْرُهُ ، لِأَنَّهُ مِنْ كَلَامِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ الْحُجَّةُ عَلَى النَّاسِ جَمِيعًا ، وَجَبَ أَنْ يُحْمَلَ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الرُّطَبَ دَاخِلٌ فِي الْفَاكِهَةِ ، وَعَلَى أَنَّ مَا بَقِيَ مِنَ الْفَاكِهَةِ بَعْدَ الرُّطَبِ وَبَعْدَ الْعِنَبِ هُوَ الَّذِي يَتِمُّ بِهِ الْعَدَدُ حَتَّى يَكُونَ الْمَذْكُورُ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، كَمَا أَرَادَهُ حَتَّى تَكُونَ الْفَاكِهَةُ كَمَا قَالَ الَّذِينَ قَالُوا : إِنَّ الرُّطَبَ مِنْهَا لَا كَمَا قَالَ مَنْ خَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ . وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْبَابِ أَيْضًا حَدِيثٌ آخَرُ ، وَهُوَ :