حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 2924
2924
القراءات

حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ابْنُ الْإِمَامِ الْمُقْرِي ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْمُقْرِي ، وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الْكِسَائِيُّ ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، قَالَ :

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا نَبِيءَ اللهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : لَسْتُ بِنَبِيءِ اللهِ ، وَلَكِنِّي نَبِيُّ اللهِ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    أبو الأسود الدؤلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:عن
    الوفاة69هـ
  3. 03
    حمران بن أعين الشيباني
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    الحسين بن علي الجعفي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة203هـ
  5. 05
    علي بن حمزة الكسائي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة180هـ
  6. 06
    خلف بن هشام البزار
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة229هـ
  7. 07
    أبو القاسم البغوي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة317هـ
  8. 08
    الوفاة355هـ
  9. 09
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 231) برقم: (2924)

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١2924
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَعْيَنَ(المادة: أعين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

نَبِيءَ(المادة: نبيء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الْبَاءِ ) ( نَبَأَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : يَا نَبِيءَ اللَّهِ ، فَقَالَ : لَا تَنْبِرْ بِاسْمِي ، إِنَّمَا أَنَا نَبِيُّ اللَّهِ ، النَّبِيءُ : فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، مِنَ النَّبَأِ : الْخَبَرِ ، لِأَنَّهُ أَنْبَأَ عَنِ اللَّهِ ، أَيْ أَخْبَرَ . وَيَجُوزُ فِيهِ تَحْقِيقُ الْهَمْزِ وَتَخْفِيفُهُ . يُقَالُ : نَبَأَ وَنَبَّأَ وَأَنْبَأَ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا وَيَقُولُ : تَنَبَّأَ مُسَيْلِمَةُ ، بِالْهَمْزِ ، غَيْرَ أَنَّهُمْ تَرَكُوا الْهَمْزَ فِي النَّبِيِّ ، كَمَا تَرَكُوهُ فِي الذُّرِّيَّةِ وَالْبَرِيَّةِ وَالْخَابِيَةِ ، إِلَّا أَهْلَ مَكَّةَ فَإِنَّهُمْ يَهْمِزُونَ هَذِهِ الْأَحْرُفَ الثَّلَاثَةَ ، وَلَا يَهْمِزُونَ غَيْرَهَا ، وَيُخَالِفُونَ الْعَرَبَ فِي ذَلِكَ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " يُقَالُ : نَبَأْتُ عَلَى الْقَوْمِ إِذَا طَلَعْتَ عَلَيْهِمْ ، وَنَبَأْتُ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، إِذَا خَرَجْتَ مِنْ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ . قَالَ : وَهَذَا الْمَعْنَى أَرَادَهُ الْأَعْرَابِيُّ بِقَوْلِهِ : يَا نَبِيءَ اللَّهِ ، لِأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَنْكَرَ عَلَيْهِ الْهَمْزَ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ لُغَةِ قُرَيْشٍ " . وَقِيلَ : إِنَّ النَّبِيَّ مُشْتَقٌّ مِنَ النَّبَاوَةِ ، وَهِيَ الشَّيْءُ الْمُرْتَفِعُ . * وَمِنَ الْمَهْمُوزِ شِعْرُ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ يَمْدَحُهُ : يَا خَاتَمَ النُّبَآءِ إِنَّكَ مُرْسَلٌ بِالْحَقِّ كُلُّ هُدَى السَّبِيلِ هُدَاكَا * وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ الْبَرَاءِ : " قُلْتُ : وَرَسُولِكَ الَّذِي

لسان العرب

[ نبأ ] نبأ : النَّبَأُ : الْخَبَرُ ، وَالْجَمْعُ أَنْبَاءٌ ، وَإِنَّ لِفُلَانٍ نَبَأً أَيْ خَبَرًا . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ; قِيلَ عَنِ الْقُرْآنِ ، وَقِيلَ عَنِ الْبَعْثِ ، وَقِيلَ عَنْ أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَدْ أَنْبَأَهُ إِيَّاهُ وَبِهِ ، وَكَذَلِكَ نَبَّأَهُ ، مُتَعَدِّيَةٌ بِحَرْفٍ وَغَيْرِ حَرْفٍ ، أَيْ أَخْبَرَ . وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : أَنَا أَنْبُؤُكَ ; عَلَى الْإِتْبَاعِ . وَقَوْلُهُ : إِلَى هِنْدٍ مَتَى تَسَلِي تُنْبَيْ أَبْدَلَ هَمْزَةَ تُنْبَئِي إِبْدَالًا صَحِيحًا حَتَّى صَارَتِ الْهَمْزَةُ حَرْفَ عِلَّةٍ ، فَقَوْلُهُ تُنْبَيْ كَقَوْلِهِ تُقْضَيْ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْبَيْتُ هَكَذَا وُجِدَ ، وَهُوَ لَا مَحَالَةَ نَاقِصٌ . وَاسْتَنْبَأَ النَّبَأَ : بَحَثَ عَنْهُ . وَنَابَأْتُ الرَّجُلَ وَنَابَأَنِي : أَنْبَأْتُهُ وَأَنْبَأَنِي . قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَهْجُو قَوْمًا : زُرْقُ الْعُيُونِ ، إِذَا جَاوَرْتَهُمْ سَرَقُوا مَا يَسْرِقُ الْعَبْدُ ، أَوْ نَابَأْتَهُمْ كَذَبُوا وَقِيلَ : نَابَأْتَهُمْ : تَرَكْتَ جِوَارَهُمْ وَتَبَاعَدْتَ عَنْهُمْ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ . قَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ الْقَائِلُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ ; كَيْفَ قَالَ هَاهُنَا : فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ ؟ قَالَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ : إِنَّهُ يَقُولُ ع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    2924 - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ابْنُ الْإِمَامِ الْمُقْرِي ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْمُقْرِي ، وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الْكِسَائِيُّ ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا نَبِيءَ اللهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث